هل يعود المنتخب الإيطالي للمونديال الروسي؟

714 مشاهدات Leave a comment

بعد “الزلزال الكروي” المتمثل بغياب منتخب إيطاليا عن كأس العالم المقرر إقامتها في روسيا صيف العام المقبل للمرة الأولى منذ ستين عاما، لاحت مؤشرات أمل في سماء موسكو قد تعيد “الآزوري” مجددا لموقعه الطبيعي بين منتخبات النخبة في المونديال.
وتمثلت هذه المؤشرات بتدخل حكومة بيرو في اتحاد كرة القدم مما يعني أن اللحظة التي انتظرها عشاق كرة القدم في هذه البلاد ليروا منتخب بلادهم في المونديال لأول مرة منذ 1982 مهددة بسبب تدخل السياسة بالرياضة.
واقترحت عضو في البرلمان البيروفي مشروع قرار يطالب بوضع الاتحاد البيروفي للعبة تحت سلطة وزارة الرياضة، ضاربة بعرض الحائط قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المتشددة في تدخل السياسة في كرة القدم.
وأوضحت صحيفة “ليبيرو” الحكومية أنه في حال إقرار المشروع، فإن المسؤولين في فيفا قد يقررون استبعاد منتخب البيرو من جميع المسابقات الدولية وعلى رأسها المونديال وبالتالي شغور مكان في المونديال الروسي.
وعليه وحسب قوانين “فيفا”، التي تنص أنه في حال انسحاب أو استبعاد أي دولة من المونديال، تقرر لجنة التنظيم في فيفا -وهو قرار منوط باللجنة فقط- اختيار المنتخب الجديد الذي سيحل مكان المنتخب المنسحب أو المستبعد.
وهذا يعني أن هذه اللجنة قد تختار منتخبا من القارة نفسها أو تذهب لقائمة ترتيب المنتخبات وتعتمدها في اختيار البديل.
وزعمت صحيفة “توتو سبورت” الإيطالية أنه في حال وصلت الأمور إلى هذا الحد، فإن إيطاليا -بطلة العالم أربع مرات- قد تكون صاحبة البطاقة الذهبية والظهور في المونديال الروسي.
كما تحدثت أنباء عن أحقية منتخبات كهولندا، ونيوزيلندا التي تعادلت سلبا مع البيرو بذهاب الملحق الفاصل وخسرت إيابا في العاصمة البيروفية بهدفين دون رد، إضافة إلى كولومبيا وتشيلي من القارة نفسها.
وبعد تسارع الأخبار وتصاعد التحذيرات، خرجت العضوة البرلمانية -التي طرحت المشروع- للقول إنها لن تسمح لأي موضوع أن يؤثر على ظهور منتخب بلادها في المونديال.
من جهته أكد رئيس لجنة الرياضة والشباب البيروفية أن “هناك مخاوف كثيرة لدى الفيفا ولكننا ماضون في العمل لمصلحة الرياضة البيروفية.. لن نسمح لأي مشروع قرار أن يمنعنا من المشاركة في المونديال.. أي قرار سيؤثر على هذه المشاركة سنسحبه لمزيد من التداول والتشاور الداخلي”.
الجزيرة الرياضية