أنصار الأسير يسلّمون أنفسهم و«صيد ثمين» في قبضة الجيش

3158 مشاهدات Leave a comment
يواصل الجيش اللبناني إجراءاته الوقائية في صيدا ومحيط المخيمات الفلسطينية، بحيث اعتقل المتشدّد (خالد. م) قرب مخيّم المية ومية، وتسلّم أحد أنصار الشيخ أحمد الأسير هاني نجم من مخيم عين الحلوة، فيما جالت القيادات الفلسطينية على فاعليات صيدا لإبلاغها أنّ المتشدّدين الأصوليّين لا يستطيعون تنفيذ أيّ عمل أمني أو عسكري في المخيّم أو ضدّ جواره اللبناني.واصل أنصار الأسير تسليم أنفسهم إلى مخابرات الجيش لإنهاء ملفاتهم الأمنية بعدما تواروا عن الأنظار في منطقة تعمير عين الحلوة إثر أحداث عبرا، بحيث سلّم اللبناني هاني نجم نفسه عند حاجز تعمير عين الحلوة، وهو مطلوب بمذكرات توقيف عدة. ونجم هو الخامس ممَّن سلموا أنفسهم، علماً أنّ عدد انصار الأسير المتوارين في المخيم يبلغ أكثر من 25 شخصاً لبنانياً وفلسطينياً وسورياً
وفي السياق، علمت «الجمهورية» أنّ فضل شاكر يرفض تسليم نفسه إلّا بشرط إطلاق سراحه فوراً ليُغادر لبنان، لكنّ مخابرات الجيش تُصرّ على رفض طلبه وعلى أن يسلّم نفسَه ليحاكَم كغيره. وبعد الرصد والمتابعة، أوقفت مخابرات الجيش المطلوب اللبناني (خالد ر. م.) قرب مخيّم المية ومية، وهو إسلامي متشدّد ومطلوب في قضايا أمنية وإرهابية عدة
وأكّدت مصادر أمنيّة مطّلعة أنّ الموقوف يُعدّ صيداً ثميناً لمخابرات الجيش بسبب المعلومات القيّمة التي يملكها، مشيرة إلى أنّ المخابرات أوقفت أيضاً الفلسطيني (بلال. ب. م.) في محيط عين الحلوة وهو متهم بالقتال ضدّ الجيش والانتماء الى مجموعات أصولية متشدِّدة
وقد استمرّ مسلسل الرصاص الطائش في مخيّم عين الحلوة والذي يتساقط على مدينة صيدا وضواحيها وكانت آخر فصوله إصابة سيارة الشيخ (محمود س.) في محلّة طلعة المحافظ في الهلالية شرق صيدا من دون وقوع إصابات
ومتابعة للملف الفلسطيني، التقت النائب بهية الحريري في مجدليون وفد اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا المشرفة على المخيّمات يتقدّمه رئيس اللجنة اللواء صبحي أبو عرب
وفيما طمأن الوفد الى أنّ الأوضاع في المخيّم تحت السيطرة وقيد المتابعة اليومية من اللجنة بالتنسيق مع السلطات اللبنانية، رأت الحريري أنّ وجود إطار جامع وموحّد للأخوة الفلسطينيين على غرار اللجنة الأمنية العليا التي تسهر على الوضع في عين الحلوة يشكل ضمانة للمخيم وعامل اطمئنان للجوار، مشدِّدة على أهمية أن «نبني ونراكم إيجاباً على جسور التعاون والثقة التي تعزّزت بين القوى الفلسطينية في المخيّم وبين الدولة اللبنانية ومؤسساتها الأمنية ولا سيما الجيش اللبناني بما يصبّ في تعزيز الأمن والاستقرار في المخيّم ويمنع أيّ أفكار غريبة على نسيجه من أن تتسرّب إليه أو تتّخذه منطلقاً أو منصّة لأيّ عمل يسيء إلى الجوار اللبناني ويسيء قبل ذلك ومعه للشعب الفلسطيني وقضاياه المحقة والعادلة»
وتحدّث بإسم الوفد رئيس الحركة «الإسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب، فلفت إلى «أننا أقنعنا بعض مؤيّدي التنظيمات الأصولية بالإعلان أنهم حريصون على أمن المخيّم وأمن الجوار وبالتالي تخلّيهم عن أيّ علاقات أو انتماءات خارج الاطار العام لمخيّم عين الحلوة»
وشدّد على أنّ «الجيش اللبناني حريص كلّ الحرص على أمن المخيّمات كما هو حريص على أمن صيدا، وبالتالي هذا التعاون بين المخيّم بقواه وفصائله مع الدولة اللبنانية يترجم أمناً واستقراراً في صيدا والمخيّم لذلك هو مصلحة مشتركة وضرورة للطرفين»
إلى ذلك، دهمت مخابرات الجيش مبنىً سكنياً يقطنه نازحون سوريون في منطقة عبرا وأوقفت عدداً من الاشخاص لمخالفتهم شروط الإقامة الشرعية
وجنوباً، أوقفت قوة من مكتب مكافحة المخدرات المدعو (ربيع ع.) المطلوب بموجب مذكرة توقيف بجرم الترويج والإتجار بالمخدرات وذلك بعد رصده في محلّة صيدا القديمة قبالة القلعة البحرية. وكانت قوة من مكتب مكافحة المخدرات دهمت أحد الاماكن في صيدا القديمة وأوقفت الفلسطيني (ناجي أ.) المطلوب بموجب مذكرة توقيف قضائية بجرم الترويج والإتجار بالمخدرات
الجمهورية