Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

إرجاء المشاورات لاختيار رئيس حكومة بلبنان “استجابة لطلب الحريري”

مصدر الصورة Getty Images أرجأ الرئيس اللبناني، ميشال عون، المشاورات البرلمانية لبحث تسمية مرشح لتولي رئاسة الوزراء، بعد استمرار الاشتباكات في العاصمة بيروت لليلة الثانية مساء الأحد. وكان من المقرر بدء المشاورات النيابية، التي أشارت التوقعات إلى أنها سوف تنتهي إلى إعادة ترشيح سعد الحريري، الاثنين، لكن عون أجلها – بحسب ما قالته وكالة الإعلام…

Published

on

إرجاء المشاورات لاختيار رئيس حكومة بلبنان “استجابة لطلب الحريري”

مصدر الصورة
Getty Images

أرجأ الرئيس اللبناني، ميشال عون، المشاورات البرلمانية لبحث تسمية مرشح لتولي رئاسة الوزراء، بعد استمرار الاشتباكات في العاصمة بيروت لليلة الثانية مساء الأحد.

وكان من المقرر بدء المشاورات النيابية، التي أشارت التوقعات إلى أنها سوف تنتهي إلى إعادة ترشيح سعد الحريري، الاثنين، لكن عون أجلها – بحسب ما قالته وكالة الإعلام الرسمية – تلبية لرغبة الحريري، رئيس حكومة تصريف الأعمال الحالية.
وقالت الرئاسة اللبنانية في تغريدة على تويتر: “الرئيس عون استجاب لرغبات رئيس الوزراء المؤقت سعد الحريري بإرجاء المشاورات البرلمانية إلى الخميس 19 ديسمبر”.

وتداولت وسائل إعلام في الأسابيع الأخيرة عددا من أسماء المرشحين المحتملين لتولي رئاسة الوزراء، بدلا من الحريري، ، لكن الانقسام الحاد بين الأحزاب السياسية حال دون الاتفاق على أحدهم.
وتواصلت اشتباكات شرطة مكافحة الشغب اللبنانية مع المتظاهرين المناهضين للحكومة مساء الأحد لليلة الثانية على التوالي في العاصمة بيروت، مما أدى إلى إصابة العشرات بجروج.
ورشق المحتجون أفراد الشرطة بالزجاجات والمقذوفات النارية، فردوا عليهم بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، وفتح خراطيم المياه.
وأمرت وزيرة الداخلية، ريا الحسن، قوات الأمن بفتح تحقيق “فوري وشفاف” في العنف الذي حدث السبت، محذرة من “المتسللين”، الذين قالت إنهم يسعون إلى استغلال الاحتجاجات لإشعال مواجهات.

مصدر الصورة
Getty Images

وقالت ديالا حيدر، من منظمة العفو الدولية إن: “قوات الأمن استخدمت قوة مفرطة لتفريق احتجاج أغلبه سلمي. وهذا يبعث برسالة واضحة مفادها أن قوات الأمن فوق القانون، وأنها ستتخذ أي إجراءات لإنهاء الاحتجاجات عندما تحتاج إلى ذلك”.
مطالب المحتجين
وكانت الاحتجاجات في لبنان قد بدأت في أكتوبر/تشرين الأول بسبب سوء إدارة الحكومة للاقتصاد.

“انتحار لبناني لم يستطع توفير علاج زوجته المصابة بالسرطان”
الأزمة في لبنان: “المحطة الأشدّ قساوة” أم “فرصة التغيير السياسي”؟”

وتعد الاشتباكات الأخيرة من أعنف ما شهده لبنان منذ بدء الاحتجاجات التي اتسمت بطابعها السلمي إلى حد كبير، وأفضت إلى استقالة حكومة رئيس الوزراء، سعد الحريري، في 29 أكتوبر/تشرين الأول، لكن المفاوضات بشأن تشكيل حكومة جديدة تعثرت.
وأعادت السلطات نشر قوات مكافحة الشغب وأفراد الأمن بأعداد كبيرة الأحد مرة أخرى، مع عودة آلاف المحتجين إلى الشوارع.
وقالت قوات الأمن الداخلي في لبنان إنها أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، الذين رشقوها بالمقذوفات النارية والحجارة.
وقال الدفاع المدني إنه عالج 46 مصابا، وإن 14 شخصا آخر نقل إلى المستشفى، بحسب ما أوردته وكالة رويترز للأنباء.

مصدر الصورة
Getty Images

ونقلت الوكالة عن محتج يدعى عمر أبيض، يبلغ 25 عاما، وهو ممرض، لكنه عاطل عن العمل منذ تخرجه قبل عامين، قوله: “هاجمتنا (قوات الأمن) بطريقة بربرية، وكأننا لا نحتج من أجلهم ومن أجل أطفالهم”.
وتعد الاحتجاجات الحالية أكبر ما شهده لبنان على مدى أكثر من عقد. وقد تجاوزت حدود الطوائف، وهذه ظاهرة نادرة منذ انتهاء الحرب الأهلية في لبنان فيما بين 1975-1990، كما شارك فيها أناس من جميع قطاعات المجتمع.
وقد أثار غضب المحتجين فشل قادة البلاد في معالجة الاقتصاد الراكد، وارتفاع الأسعار، وارتفاع نسبة البطالة، والفساد، وحالة الخدمات العامة السيئة.
ومن بين ما يطالب به المحتجون إنهاء فساد الحكومة، وتغيير النظام السياسي برمته، وتشكيل مجلس وزراء مستقل وغير طائفي.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

أخبار الشرق الأوسط

مصر.. مقتل إرهابيين هاربين على صلة بـ”واقعة الأميرية”

Published

on

By

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الاثنين، مقتل اثنين من المطلوبين أمنيا وذلك أثناء اختبائهم في إحدى الشقق السكنية في محافظة القليوبية.

وأضافت الداخلية في بيانها أن العنصرين ضمن عناصر الخلية التكفيرية التي وجهت لها الأجهزة الأمنية ضربة استباقية خلال شهر أبريل الماضي قبل تنفيذهم عمليات إرهابية.

ويأتي ذلك بعد ورود معلومات لقطاع الأمن الوطني باختباء اثنين من تلك العناصر شديدة الخطورة بإحدى الشقق السكنية بمنطقة القلج بالقليوبية، واتخاذها وكرًا للإعداد والتخطيط لارتكاب عمليات عدائية خلال الفترة المقبلة.

وفي أبريل الماضي، أعلنت وزارة الداخلية، في بيان لها، ورود معلومات لقطاع الأمن الوطني عن وجود خلية إرهابية يعتنق عناصرها المفاهيم التكفيرية تستغل عدة أماكن للإيواء بشرق وجنوب القاهرة كنقطة انطلاق لتنفيذ عمليات إرهابية بالتزامن مع أعياد المسيحيين.

وتم رصد عناصر تلك الخلية والتعامل معها، ما أسفر عن مقتل 7 عناصر إرهابية، عثر بحوزتهم على “6 بنادق آلية، 4 سلاح خرطوش، وكمية كبيرة من الذخيرة مختلفة الأعيرة، وأسفر التعامل عن مقتل المقدم محمد الحوفي بقطاع الأمن الوطني وإصابة ضابط آخر وفردين من قوات الشرطة خلال مداهمة بمنطقة الأميرية بالقاهرة.

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

واشنطن تعتزم إغلاق سفارتها في بغداد

Published

on

By

أكدت مصادر سياسية عراقية أن واشنطن تعتزم إغلاق سفارتها في بغداد، بسبب الهجمات الصاروخية التي تستهدفها بشكل شبه يومي.

ويأتي ذلك رغم التعزيزات الأمنية التي نشرتها السلطات العراقية في محيط السفارة الأميركية.

ووجهت الولايات المتحدة تهديدا أخيرا للسلطات العراقية، مفاده أن واشنطن قد تغلق سفارتها في بغداد، في حال استمرار الهجمات ضدها.

وحسب المصادر فإن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو دعا السلطات العراقية إلى اتخاذ خطوات جدية لوقف هجمات الميليشيات على مقر السفارة الأميركية في العاصمة العراقية.

ويبدو تهديد واشنطن بغلق سفارتها في بغداد، خطوة جدية هذه المرة أكثر من أي وقت مضىـ حتى أن السلطات العراقية سارعت إلى اتخاذ اجراءات ميدانية، فقد تم نشر فرقة خاصة من القوات العراقية في محيط المنطقة الخضراء في بغداد والطرق المؤدية إليها.

أما سياسيا، فقد أكدت الرئاسات العراقية الثلاث بالإضافة إلى السلطة القضائية  ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، والتصدي للأعمال الخارجة عن القانون وأعمال الاغتيال والخطف التي تطال الناشطين المدنيين، كما أكد البيان المشترك ضرورة منع استهداف البعثات الدبلوماسية.

ورغم أهمية هذه الإجراءات، لكنها لا تبدو في نظر البعض كافية حتى الآن، لوضع حد لفوضى انتشار السلاح، واعتداءات الميليشيات التابعة لإيران.

Continue Reading

اخر الاخبار

كيف تميّز بين الإصابة بكورونا ونزلات البرد والإنفلونزا؟

Published

on

By

مع اقتراب فصل الشتاء تنتشر نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية، الأمر الذي يثير خوف كثيرين حول العالم وخصوصا مع تفشي فيروس كورونا المستجد، وتشابه أعراضه مع تلك الخاصة بهذه الأمراض.

وأصدرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا دليلا للتمييز بين الأمراض الثلاثة، يعتقد خبراء الصحة أنه سيكون مفيدا في محاصرة كورونا، ومساعدة المرضى على تقييم وضعهم الصحي واللجوء إلى العزل في حال شكهم بإصابتهم بكوفيد-19.

كوفيد-19

تعد الحمى من الأعراض الأكثر شيوعا لكورونا، حيث تتخطى درجة الحرارة لدى المصاب بكوفيد-19 حاجز الـ37.8 درجة، هذا إلى جانب السعال المستمر الجاف عادة، وفقدان لحاستي الشم والذوق أو أحدهما.

كذلك يشعر المصاب بكورونا في بعض الأحيان بالإعياء والتعب والتهاب الحلق والصداع، بالإضافة إلى إحساس بضيق في التنفس.

وحسبما نقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية، فإن هيئة الخدمات الصحية الوطنية أشارت في دليلها إلى أن الإسهال وسيلان أو انسداد الأنف، يعد من الأعراض النادرة للإصابة بكورونا.

Continue Reading
error: Content is protected !!