Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

احتجاجات الجزائر ضد تمديد ولاية بوتفليقة “الأكبر على الإطلاق”

مصدر الصورة EUROPEAN PHOTOPRESS AGENCY Image caption تشهد الجزائر تظاهرات حاشدة للجمعة الرابعة على التوالي خرج الآلاف في مظاهرات في قلب العاصمة الجزائرية للجمعة الرابعة على التوالي، للمطالبة بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وكانت احتجاجات الجمعة التي أطلق عليها “جمعة الفصل” أول رد على قرار الرئيس بتأجيل موعد الانتخابات الرئاسية التي كان من المزمع إجراؤها…

Published

on

احتجاجات الجزائر ضد تمديد ولاية بوتفليقة “الأكبر على الإطلاق”

مصدر الصورة
EUROPEAN PHOTOPRESS AGENCY

Image caption

تشهد الجزائر تظاهرات حاشدة للجمعة الرابعة على التوالي

خرج الآلاف في مظاهرات في قلب العاصمة الجزائرية للجمعة الرابعة على التوالي، للمطالبة بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وكانت احتجاجات الجمعة التي أطلق عليها “جمعة الفصل” أول رد على قرار الرئيس بتأجيل موعد الانتخابات الرئاسية التي كان من المزمع إجراؤها في 18 أبريل/نيسان، وتشكيل هيئة وطنية لكتابة دستور جديد للبلاد، تحت رعايته.
ويقول محمد حيمور الصحفي في بي بي سي إن احتجاجات الجمعة كانت الأكبر في الذاكرة، حيث احتشد الناس من جميع الأعمار في شوارع العاصمة.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين بالقرب من مكتب الرئيس.
ويتهم المحتجون بوتفليقة، البالغ من العمر 82 عامًا، بتمديد فترة ولايته بشكل غير قانوني.
ويقود الطلاب الاحتجاجات الضخمة ضد بوتفليقة، التي دخلت أسبوعها الخامس الآن. ويقول مراسلنا إن المظاهرات الأخيرة سادها أجواء عائلية إذ خرجت عائلات بالكامل للاحتجاج في أجواء هادئة وسلمية.
ولم يتحدث الرئيس الجزائري في العلن منذ عام 2013 عندما أصيب بجلطة دماغية، وقد عاد إلى البلاد في وقت سابق من هذا الأسبوع من رحلة علاج في مدينة جنيف السويسرية.

مصدر الصورة
EUROPEAN PHOTOPRESS AGENCY

Image caption

تشهد الجزائر تظاهرات حاشدة للجمعة الرابعة على التوالي

مصدر الصورة
AFP

وتقل أعمار نصف سكان الجزائر تقريبا عن 30 عامًا. وقد أثار تزايد البطالة غضب الشباب ضد الحكومة.
وقال محمد كيمي ، البالغ من العمر 10 أعوام، وهو يرتدي العلم الوطني الجزائري لوكالة رويترز للأنباء “أريد مستقبلاً أفضل”.
وكان رئيس الحكومة المعين، نور الدين بدوي، تعهد بإعلان تشكيل حكومته الجديدة بنهاية الأسبوع المقبل، على أقصى تقدير.
وفشل تعيين رئيس جديد للوزراء وخطط تشكيل حكومة تكنوقراط في تهدئة المحتجين
صحف عربية تحذر من “عشرية سوداء” جديدة في الجزائر
الجزائر بين فرحة “الانتصار” ومخاوف من تكرار “السيناريو المصري”
وقالت وكالة رويترز للأنباء إن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم أظهر مزيدا من المؤشرات على تخلي بعض مسؤولي الحزب عن بوتفليقة، مع اشتعال تظاهرات جديدة ضده.
وقال يوم الخميس ، في أول مؤتمر صحفي له، إن الحكومة الجديدة ستكون مسؤولة فقط لفترة قصيرة ، وحث المعارضة على الدخول في حوار إيجابي.
ويرى نشطاء أن تلك الخطوات خدعة من جبهة التحرير الوطني للتمسك بالسلطة.
لكن ناشطين قالوا إنهم ليسوا مستعدين للتسوية أو التفاوض في الوقت الحالي.
وقال ماجد بن زيد هو طبيب في احتجاجات الجمعة لرويترز “من يعتقدون أننا تعبنا مخطئون. احتجاجاتنا لن تتوقف.”
وذكر سعيد بن سلما، وهو مخرج مسرحي متقاعد ، لبي بي سي “لقد سئمنا تماما”. “على الرغم من تقدمي في العمر، كان لا بد لي من المشاركة في الاحتجاجات.”
وقال يزيد عماري (23 عاما)، طالب، “يجب أن يرحل بوتفليقة ورجاله في أسرع وقت ممكن.”
وهتف المتظاهرون الذين تجمعوا في ساحة رئيسية في الجزائر العاصمة أيضاً ضد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي دعا إلى انتقال معقول للسلطة.
وهتفوا “ماكرون، ابتعد”، ورفعوا لافتات تحمل نفس الشعار.
ماذا بعد؟
من المقرر أن تجري محادثات للتفاوض حول مستقبل الجزائر السياسي، يقودها دبلوماسي الأمم المتحدة الاخضر الإبراهيمي.

مصدر الصورة
EPA

مصدر الصورة
AFP

والتقى الإبراهيمي، الذي كان المبعوث الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا حتى 14 مايو/آيار 2014، بالرئيس الاثنين وقال إنه من الضروري “تحويل هذه الأزمة إلى عملية بناءة”.
ومن المتوقع أن يلعب الجيش الجزائري دورًا مهمًا في عملية الانتقال وينظر حاليًا في المتنافسين المحتملين على منصب الرئيس، وفقًا لوكالة أنباء رويترز.
ومن المقرر أن يتم اختيار ممثلين من المتظاهرين ومن بين المشاركين في حرب الاستقلال الجزائرية 1954-1962 في المؤتمر.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

اخر الاخبار

ما أهداف زيارة روسية الى بيروت؟!

Published

on

By

كتبت وكالة “المركزية”:
 
صحيح أن الإعلان عن النتيجة الاولى من بنود المبادرة الفرنسية تأجّل إلى بعد غد الخميس بفعل عراقيل فرضتها قوى في الداخل، إلا أن المعروف أن المبادرة دولية، تحديداً أوروبية – أميركية، بقيادة فرنسية ونجاحها مرتبط بتشكيل حكومة حيادية من اختصاصيين قادرة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة دولياً لانتشال لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه. فكارثة المرفأ أعادت المجتمع الغربي إلى الساحة المحلية وسط شبه انكفاء عربي، في انتظار أن تتوضح الصورة إقليمياً ومحلياً بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن أين يقف الروس من هذه المبادرة، خصوصاً وأن التطورات في الساحتين اللبنانية والسورية مرتبطة ببعضها إلى حدّ كبير؟
أوساط مطّلعة عن كثب على المواقف الروسية كشفت لـ “المركزية” أن التواصل قائم بين الروس والفرنسيين، وتم الإعلان عن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. موسكو تدعم المبادرة الفرنسية وتقف إلى جانبها، كونها تسعى إلى إرساء الاستقرار في لبنان على مختلف الصعد لا سيّما السياسية والأمنية والاقتصادية، وتحقيق ذلك يهمّ الروس جدّاً إذ إنه ينسحب على سوريا ويحسّن وضعها، دائماً وفق الأوساط.

وأكّدت أن موسكو تبغي أن تتشكل حكومة تتمكن من الحصول على ثقة المجتمع الدولي ورضاه، أي فتح قنوات المساعدات المالية، لأنها تعلم جيّداً أن من دون الدعم الخارجي لبنان عاجز عن الاستمرار، في حين أن المساعدات مشروطة بتشكيل حكومة حيادية، أعضاؤها من الاختصاصيين، وقادرة على إنجاز الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي. ورأت المصادر أن من هنا يفسّر اهتمام روسيا الشديد بلبنان، لأن تحسّن الوضع الاقتصادي اللبناني يؤثر إيجابيّاً ومباشرةً على سوريا، كون الأزمة فيها زادت أضعافا مع احتدام الأزمة في بيروت. إلى ذلك، نجاح المبادرة الفرنسية يسهّل عودة النازحين السوريين وهذا ما يهمّ الروس، من دون أن ننسى تركيز موسكو على الوضع الأمني لبنانياً، وتخوّفهم من الإنفلات الذي يؤدي إلى عودة التطرف إلى الواجهة وانعكاسه سلباً على الداخل السوري، ما يعني أن المخيمات التي تضمّ مليونا ونصف مليون نازح سوري لن تكون بعيدة من تداعيات أي تصعيد مذهبي، تحديداً سني – شيعي، مع تدخل خارجي يمكن ان يعزز الحرب أو المواجهات المذهبية، وهذه النقطة شديدة الحساسية بالنسبة إلى المسؤولين الروس، حيث أن التوتر المذهبي وتفاقم الوضع الاقتصادي سيؤديان إلى تفلت الوضع الأمني، من هنا يأتي حرصهم على تشكيل حكومة قادرة على رفع اليد عن مساعدات خارجية تنعش الاقتصاد وتبعد إمكانية الخلل الأمني، وفق ما أوضحته المصادر عينها.
وعن الأسلوب المتّبع من روسيا للدفع في اتّجاه تحقيق المبادرة الفرنسية، لفتت إلى أنها تتواصل مع مختلف القوى السياسية المحلية، إلا أنّها لا تضغط مباشرةً بل تترك الدور لباريس، كون موسكو غير مؤهلة حالياً لتأدية أي دور أساسي على الساحة الداخلية، نظراً إلى ارتباط ذلك بضرورة تقديم الدعم المالي في حين أن لا إمكانيات لديها. وتطلب في السياق من كلّ الأطراف تقديم تنازلات في سبيل البلد، مع تقديرها تلك المقدّمة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، حيث كان من المفترض أن يكون هو الرئيس المكلّف لكنه رشّح شخصا محايدا سعياً منهم لتحسن الوضع محلياً. وفي الإطار، توقّعت مصادر معنية عبر “المركزية” زيارة موفد روسي إلى لبنان الشهر المقبل.

Continue Reading

اخر الاخبار

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون

Published

on

By

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون بغياب القضاء عن بعض شركات الشحن منها “MSC” و “maersk”، والتي تفرض عليهم دفع رسوم التخزين و”tva” في المرفأ بالدولار، في حين أن الشركتين المذكورتين تدفعان بالليرة اللبنانية لهيئة إدارة واستثمار مرفأ بيروت،كما ان شركات الشحن الاخرى تستوفي المبالغ المتوجبة بالليرة اللبنانية.

ويرى مراقبون، انه يتوجب على “النيابة العامة المالية او مدعي عام بيروت التّدخل لوقف عملية النصب الجارية”.
والجدير ذكره، ان تلك الرسوم ناتجة عن التأخير في التخزين بسبب الانفجار الذي وقع في الرابع من آب واحد اسبابه اهمال ادارة المرفأ نفسها.

Continue Reading

اخر الاخبار

رياض طوق يواجه شكوى برّي غدًا… وتحرك مرتقب!

Published

on

By

في بلد الحريات أصبح قول الحقيقة جرماً يعاقب عليه القانون, وقُلبت الموازين وباتت الجرأة في كشف الفاسدين تُقابل بالقمع عوض محاسبتهم وانصاف المظلومين!

يَمثل الاعلامي رياض طوق صباح غد الثلاثاء في قصر العدل، ليدفع ثمن جرأته المعهودة ومواقفه وذلك بعد شكوى تقدم بها المحامي الدكتور علي رحال، بوكالته عن الرئيس نبيه برّي ضد طوق وضيوفه الاعلامية ديما صادق والناشط السياسي فاروق يعقوب، على خلفية ما ورد في احدى حلقات برنامج “باسم الشعب” من معلومات حول قيام عناصر من شرطة المجلس النيابي باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

وبعنوان “وجوههم معروفة، أفعالهم موثقة، عنفهم منظم، رصاصهم في اجسادنا، بنادقهم في عيوننا، لكنهم يخشون الكلمة…كلنا سوا مع الاعلامي رياض طوق ورفاقه سنقول لا لكم الافواه سننتصر لعيون رفاقنا”، أُطلقت دعوات تضامن واسعة مع الاعلامي طوق، لحقوقيين واعلاميين ومحامين وناشطين من أجل الحرية منهم “انا خط احمر” و “عامية ١٧ تشرين” و “انا القرار” و “اعلامين من اجل الحرية” وحضور لـ”اطباء الثورة” ممَن عُرفوا بـ “القمصان البيض” ودعوات الى التجمع امام قصر العدل غداً الساعة العاشرة.


والجدير ذكره، أن الوقفة غدًا لن تكون للتضامن مع حرية الاعلام عمومًا وطوق خصوصًا، بل ستكون وقفة للتنديد بتصرفات حرس مجلس النواب “غير المسؤولة” تجاه الشعب اللبناني المنتفض.

هذا وكتب طوق في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، “لم أكن أعرف أنه سيتم محاسبتي قضائياً يوم طالبنا في باسم الشعب بمحاسبة عناصر حرس مجلس النواب الذين أطلقوا الرصاص الحيّ على المتظاهرين”.

واضاف، “وها انا غداً سأمثل مع ديما صادق وفاروق يعقوب أمام القضاء لمحاسبتنا لأننا طالبنا بالمحاسبة. غداً سألتزم الصمت إلى حين محاسبة المعتدين الحقيقيين”.

والسؤال، هل اتّخذ القانون صفة مُناصر الظالم والاستقواء على الشعب المنتفض في وجه تجار السياسة؟ وهل انعدمت حرية الاعلام لصالح استباحة؟

Continue Reading
error: Content is protected !!