استأجرت لـ«خطيبها» سيارة استخدمها بالاعتداء على مركز للجيش.. فاستشهد ثلاثة عسكريين! - Lebanon news - أخبار لبنان

استأجرت لـ«خطيبها» سيارة استخدمها بالاعتداء على مركز للجيش.. فاستشهد ثلاثة عسكريين!

لم تكن ايمان ش. تدرك ان السوري مشهور الوزير الذي احبته وارتبطت به سيغدر بها ويتركها وحيدة تواجه عقوبة السجن المؤبد بعد اتهامها بالتدخل بجرم مهاجمته حاجزا للجيش اللبناني في عرسال خلال العام 2013 ما ادى الى استشهاد ثلاثة عسكريين، وذلك عن طريق استئجارها سيارة من نوع هامر استعملت في الهجوم على الحاجز.
واجهت ايمان هذه التهمة اثناء مثولها امام المحكمة العسكرية برئاسة العميد الركن حسين عبدالله بـ«دموعها» قبل ان تنفي اي علاقة لها باستئجار السيارة التي نفّذ الاعتداء بواسطتها موضحة بان جلّ ما قامت به هو تسليمها لاحمد محمد(حوكم سابقا) مبلغا من المال قام الوزير بتحويله باسمها عبر احدى شركات تحويل الاموال في طرابلس، «فأنا لم اطلب من احمد وهو جاري استئجار السيارة»، قالت ايمان، التي اوضحت بانه لم يكن لها اي دور في ذلك.
وعندما واجهها رئيس المحكمة باعترافات احمد محمد حول طلبها منه استئجار السيارة لصالح خطيبها وان محمد احضر بالفعل السيارة بعد ان دفعت له المبلغ المطلوب وان احمد ع. كان قد طلب وساطة خال ايمان لاسترجاع السيارة، نفت المتهمة هذه الاقوال. ولماذا لم يرسل الوزير الاموال مباشرة الى احمد محمد -سئلت ايمان- فأجابت بان احمد لم يكن معه هوية، فقرر رئيس المحكمة استدعاء محمد ش. خال ايمان واحمد محمد لسماع افادتيهما وارجاء الجلسة الى 23 حزيران المقبل.
وكان القرار الاتهامي قد اورد بان ايمان كانت تعمل ممرضة في المستشفى الحكومي في طرابلس، وتعرفت إلى السوري مشهور الوزير الذي كان يعالج في المستشفى جراء اصابة تعرض لها اثناء مشاركته في القتال في حي بابا عمرو في حمص من ضمن مجموعة متشددة تابعة للمعروف بـ«الشيخ ادريس»، وارتبطت بعلاقة معه حيث «كان هناك مشروع خطبة» -كما تقول ايمان-، التي من خلالها تعرف الوزير إلى احمد محمد جار ايمان بالسكن في طرابلس.
وقد توطدت العلاقة بين ايمان والوزير من جهة وبين الاخير ومحمد من جهة اخرى.
وبتاريخ 17 ايار من العام 2013، زارت ايمان جارها احمد محمد في منزله وطلبت منه استئجار سيارة رباعية الدفع لصالح«خطيبها» الذي سبق ان اخبرها بانه يعمل في مجال التهريب بين لبنان وسوريا. وبالفعل وبواسطة بلال المصري تم استئجار سيارة جيب نوع«هامر» سوداء اللون من احمد العرجا الذي يملك مكتبا لتأجير السيارات. وقد قام احمد محمد باستئجار السيارة بعد ان حوّل مشهور الوزير مبلغ الف دولار الى احد مكاتب تحويل الاموال في طرابلس، واستلمت ايمان المبلغ بحضور احمد واعطته من اصل المبلغ ستماية دولار على اساس ان بدل استئجار السيارة هو مئتا دولار يوميا وتم تجديد هذا الاستئجار فيما بعد.
وبعد ان اصبحت السيارة بعهدة احمد محمد، وبطلب من مشهور الوزير، توجه في التاريخ نفسه من استئجارها في 17 ايار العام 2013 من طرابلس الى عرسال التي وصلها منتصف الليل، والتقى هناك مشهور الوزير وآخرين حيث سلّمه السيارة، وبات ليلته عند شخص سوري يدعى ابو احمد، بطلب من الوزير.
وفي اليوم التالي عاد احمد محمد من عرسال الى طرابلس بالطريقة نفسها عبر شتورا -بيروت.
وفجر الثامن والعشرين من ايار العام 2013، قرابة الساعة الثانية و50 دقيقة، قام الوزير بمشاركة آخرين، لم يتوصل التحقيق الى معرفة كامل هوياتهم، وهم مدججون بالاسلحة ويستقلون سيارة «الهامر» بمهاجمة حاجز للجيش تابع للواء المشاة السادس في محلة وادي حميد في عرسال واطلقوا النار من الاسلحة الحربية التي بحوزتهم على عناصر الحاجز، ما ادى الى استشهاد المجند علي منذر والمجند مصطفى الحايك والجندي محمد شرف الدين، وفرّ الفاعلون بالسيارة باتجاه الاراضي السورية.
المستقبل

leave a reply