Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

البلوغ المبكر: “حين كنت في الخامسة كانت لدي الرغبة الجنسية للبالغين”

مصدر الصورة Patrick Burleigh Image caption بلغ باتريك بورلي سن النضوج الجنسي حين كان في الثانية من العمر كان باتريك بورلي في الثانية من عمره عندما ظهرت لديه أول شعرة في منطقة العانة. وفي الواقع، يحدث هذا عادة بعد عشر سنوات على الأقل من هذا العمر في حياة الذكر الطبيعي، وذلك حين يدخل جسده مرحلة…

Published

on

البلوغ المبكر: “حين كنت في الخامسة كانت لدي الرغبة الجنسية للبالغين”

مصدر الصورة
Patrick Burleigh

Image caption

بلغ باتريك بورلي سن النضوج الجنسي حين كان في الثانية من العمر

كان باتريك بورلي في الثانية من عمره عندما ظهرت لديه أول شعرة في منطقة العانة.

وفي الواقع، يحدث هذا عادة بعد عشر سنوات على الأقل من هذا العمر في حياة الذكر الطبيعي، وذلك حين يدخل جسده مرحلة البلوغ.
لكن عائلة باتريك لم تجد الأمر غريبا.

إذ يعاني باتريك وبعض أقاربه من الذكور من مرض وراثي نادر يُعرف باسم البلوغ المبكر، تسببه طفرة جينية.

مصدر الصورة
Patrick Burleigh

Image caption

حين كان باتريك في الثالثة بدا وكأنه في السابعة

طفرة نادرة
تسمى حالة باتريك بتسمم الخصية – إنها تجعل الخصيتين “تصدقان” أن الوقت قد حان لإنتاج هرمون التستوستيرون ، وهو الهرمون الجنسي الرئيسي للذكور، والذي يؤدي إلى تغيرات الجسم المرتبطة بالبلوغ والمراهقة.
ولا يعلم الأطباء على وجه اليقين عدد الحالات التي تحدث فيها هذه الطفرة النادرة في العالم، بيد أن أحد التقديرات يشير إلى أن العدد العالمي لا يتجاوز 1000 حالة.
وينتقل تسمم الخصية من جيل إلى جيل في عائلة بورلي.
وقد أدى البلوغ المبكر لدى باتريك إلى أنه حين كان في سن الثالثة كان وزنه وطوله مماثل لطفل عمره سبع سنوات.
وقال الممثل والكاتب البالغ من العمر 34 عاما ويقطن في مدينة لوس أنجليس الولايات المتحدة ل بي بي سي: “ذاكرتي الأولى هي أنني كنت غربياً اجتماعياً. شعرت بالضخامة، ولم تكن مسألة شعر العانة فقط ، بل كانت التغيرات الجسدية”.
وأضاف “لم أتأقلم مع أبناء جيلي وهذا جعلني غريبا وسطهم”.

مصدر الصورة
Patrick Burleigh

Image caption

باترك في سن الخامسة مع أقرانه في فريق البايسبول

مثير للاستغراب
عاش باتريك في نيويورك وأثار مظهره استغرابا وضجة لدى وجوده في ملاعب الأطفال والمسابح وعند حضوره ومشاركته في أنشطة الأطفال المختلفة.
وأدى ذلك في نهاية المطاف إلى العديد من الذكريات السيئة.
ويتذكر باتريك: “عندما كنت في الرابعة من عمري، نقلتني أمي إلى غرفة تغيير الملابس للسيدات أثناء درس للسباحة وهناك بدأت امرأة بالصراخ، لأني كنت أبدو أكبر بكثير من أربع سنوات”.
وعندما كانت تحدث أشياء مماثلة كانت والدته تحاول تفسير حالته لكنها غالبا ما كانت تواجه بالشكوك.
يقول باتريك “كان الأمر صعبا بالنسبة لي ولها. لقد كان مرهقًا من الناحية النفسية”.
وعندما بلغ باتريك الثالثة من عمره ، كانت مستويات هرمون تستوستيرون في جسده مماثلة لمستوى من عمره 14 عاما، وسرعان ما بدا وكأنه مراهق ولكنه يتصرف وكأنه طفل.
يقول: “لقد كان الناس يروني وكأنني نوع من الحيوانات النادرة”.

مصدر الصورة
Patrick Burleigh

Image caption

باتريك في سن 13 مع زميل في صفه من نفس العمر

“فأر تجارب”
تطوعت والدة باتريك لتطبيق دراسات عليه بشأن الطفرة الوراثية التي يعاني منها.
واعتاد أن يقضي أسبوعين في المستشفى كل ستة أشهر في مقابل علاج مجاني لمنع تأثير هرمون التستوستيرون على جسده.
يقول باتريك: “كنت محاطًا بأطباء. لقد أجروا جميع أنواع الفحوصات، بما في ذلك قياس خصيتي، والتي كانت أحد المتغيرات الرئيسية لتحديد عمري البدني”.
ويضيف: “لكني اعتدت على ذلك عندما كان عمري ستة أو سبعة أعوام. أصبح من الطبيعي ملاحظة ذلك، لأنني كنت مختلفا بشكل واضح”.

مصدر الصورة
Patrick Burleigh

Image caption

كان باتريك يبدو دوما أكبر من زملائه في الصف

‘الولد الشقي’
“لفترة طويلة كان عليّ أن احصل على حقنة في ساقي كل ليلة. وإذا كنت نائماً في منزل أحد الأصدقاء، فإن والدتي كانت تمر بمنزل صديقي لإعطائي الحقنة ثم تذهب”.
وتسببت تلك الحالة لباتريك بالكثير من المشاكل في المدرسة، إذ غالبا ما كان يشعر بأنه “كبير ولديه شعر في جسده ويبحث عن المشاكل” – وكان ذلك بشكل أو بآخر طريقته للرد على البلطجة.
ويتذكر قائلا “لقد أطلقوا علي تسمية ا”لولد الشرير” في المدرسة. كان الأمر محبطًا لأنني لم أكن أريد أن أكون ذلك الطفل.
بدأ باتريك في تدخين السجائر في سن التاسعة وبعد ذلك جرب تدخين الماريجوانا.
وتدهورت الأمور حين قرر الأطباء وقف العلاج الهرموني لباتريك حين بلغ سن 11.
يقول “جميع الهرمونات التي يسيطر عليها الدواء باتت فجأة دون سيطرة وتزايد سلوكي العدائي”.

مصدر الصورة
Patrick Burleigh

Image caption

استغل باتريك بلوغه المبكر للعمل في عرض الأزياء لفترة وجيزة

المخدرات
وقال “بدأت في مواعدة فتاة تبلغ من العمر 17 عاما، أخبرتها أن عمري 16 عاما بينما لم أكن قد تجاوزت الثانية عشرة من العمر”.
ومع تلك الفتاة جرب لأول مرة عقار إل إس دي LSD المخدر.
يتذكر باتريك التجربة ويقول: “تناولت حبتين وفي صباح اليوم التالي قلت لوالدي إني لا أريد الذهاب للمدرسة، لقد كنت أتعثر أثناء المشي”.
لكن والداه أرسلاه للمدرسة رغم ذلك.
وأوضح باتريك “أخبرت بعض أصدقائي عن عقار إل إس دي خلال وقت الغداء، وقد بالغت قليلا في وصف التجربة واعتقد أحدهم أن فكرة وضع بعض حبوب العقار في مشروب شخص ربما تكون فكرة جيدة”.
لكن الفتاة التي وضع العقار المخدر في شرابها شعرت بإعياء شديد ما دفع به للاعتراف.
ويقول: “ألقي القبض علي وغادرت المدرسة مكبلا بالأصفاد. كانت هذه نقطة تحول في حياتي”.

مصدر الصورة
Patrick Burleigh

Image caption

يقول باتريك إنه بدأ يشعر بأنه شخص طبيعي حين بلغ 15 عاما

مشاكل الأب
ويعاني والد باتريك، من المرض نفسه، إلا أنه لا يتحدث عن ذلك كثيرا، و”طفولته كانت مؤلمة للغاية”.
يقول باتريك: “عندما كان عمري خمس سنوات، كان لدي الدافع الجنسي لشخص يكبرني بعشر سنوات. كان يمكن أن يخبرني كيف أتعامل مع ذلك. لكنه ببساطة لم يستطع”.
فقط عندما وصل باتريك إلى سن الخامسة عشرة شعر أنه مثل الأطفال الآخرين. شعر أنه يمكن أن يكون في النهاية أشبه بأقرانه.
“تخليت عن الأصدقاء الذين يتعاطون المخدرات، وبدأت الدراسة ولعب الرياضة ، كما قررت أيضا الذهاب إلى الجامعة”.
في حياته البالغة بدأ باتريك أخيرا بالحديث عن حالته ومشاركة وضعه مع زوجته وأصدقائه.
وللمفاجأة، قوبل بالكثير من التعاطف والاهتمام.
ويخلص باتريك إلى القول: “كان سرد قصتي بطريقة ما علاجي”.
لقد تمكن باتريك من التصالح مع نفسه.
في عام 2015 ، أنجبت زوجته ميريديث ولدا سمياه “نيد” وكشفت الاختبارات أنه لم يكن يعاني من ذلك المرض.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

اخر الاخبار

ما أهداف زيارة روسية الى بيروت؟!

Published

on

By

كتبت وكالة “المركزية”:
 
صحيح أن الإعلان عن النتيجة الاولى من بنود المبادرة الفرنسية تأجّل إلى بعد غد الخميس بفعل عراقيل فرضتها قوى في الداخل، إلا أن المعروف أن المبادرة دولية، تحديداً أوروبية – أميركية، بقيادة فرنسية ونجاحها مرتبط بتشكيل حكومة حيادية من اختصاصيين قادرة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة دولياً لانتشال لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه. فكارثة المرفأ أعادت المجتمع الغربي إلى الساحة المحلية وسط شبه انكفاء عربي، في انتظار أن تتوضح الصورة إقليمياً ومحلياً بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن أين يقف الروس من هذه المبادرة، خصوصاً وأن التطورات في الساحتين اللبنانية والسورية مرتبطة ببعضها إلى حدّ كبير؟
أوساط مطّلعة عن كثب على المواقف الروسية كشفت لـ “المركزية” أن التواصل قائم بين الروس والفرنسيين، وتم الإعلان عن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. موسكو تدعم المبادرة الفرنسية وتقف إلى جانبها، كونها تسعى إلى إرساء الاستقرار في لبنان على مختلف الصعد لا سيّما السياسية والأمنية والاقتصادية، وتحقيق ذلك يهمّ الروس جدّاً إذ إنه ينسحب على سوريا ويحسّن وضعها، دائماً وفق الأوساط.

وأكّدت أن موسكو تبغي أن تتشكل حكومة تتمكن من الحصول على ثقة المجتمع الدولي ورضاه، أي فتح قنوات المساعدات المالية، لأنها تعلم جيّداً أن من دون الدعم الخارجي لبنان عاجز عن الاستمرار، في حين أن المساعدات مشروطة بتشكيل حكومة حيادية، أعضاؤها من الاختصاصيين، وقادرة على إنجاز الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي. ورأت المصادر أن من هنا يفسّر اهتمام روسيا الشديد بلبنان، لأن تحسّن الوضع الاقتصادي اللبناني يؤثر إيجابيّاً ومباشرةً على سوريا، كون الأزمة فيها زادت أضعافا مع احتدام الأزمة في بيروت. إلى ذلك، نجاح المبادرة الفرنسية يسهّل عودة النازحين السوريين وهذا ما يهمّ الروس، من دون أن ننسى تركيز موسكو على الوضع الأمني لبنانياً، وتخوّفهم من الإنفلات الذي يؤدي إلى عودة التطرف إلى الواجهة وانعكاسه سلباً على الداخل السوري، ما يعني أن المخيمات التي تضمّ مليونا ونصف مليون نازح سوري لن تكون بعيدة من تداعيات أي تصعيد مذهبي، تحديداً سني – شيعي، مع تدخل خارجي يمكن ان يعزز الحرب أو المواجهات المذهبية، وهذه النقطة شديدة الحساسية بالنسبة إلى المسؤولين الروس، حيث أن التوتر المذهبي وتفاقم الوضع الاقتصادي سيؤديان إلى تفلت الوضع الأمني، من هنا يأتي حرصهم على تشكيل حكومة قادرة على رفع اليد عن مساعدات خارجية تنعش الاقتصاد وتبعد إمكانية الخلل الأمني، وفق ما أوضحته المصادر عينها.
وعن الأسلوب المتّبع من روسيا للدفع في اتّجاه تحقيق المبادرة الفرنسية، لفتت إلى أنها تتواصل مع مختلف القوى السياسية المحلية، إلا أنّها لا تضغط مباشرةً بل تترك الدور لباريس، كون موسكو غير مؤهلة حالياً لتأدية أي دور أساسي على الساحة الداخلية، نظراً إلى ارتباط ذلك بضرورة تقديم الدعم المالي في حين أن لا إمكانيات لديها. وتطلب في السياق من كلّ الأطراف تقديم تنازلات في سبيل البلد، مع تقديرها تلك المقدّمة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، حيث كان من المفترض أن يكون هو الرئيس المكلّف لكنه رشّح شخصا محايدا سعياً منهم لتحسن الوضع محلياً. وفي الإطار، توقّعت مصادر معنية عبر “المركزية” زيارة موفد روسي إلى لبنان الشهر المقبل.

Continue Reading

اخر الاخبار

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون

Published

on

By

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون بغياب القضاء عن بعض شركات الشحن منها “MSC” و “maersk”، والتي تفرض عليهم دفع رسوم التخزين و”tva” في المرفأ بالدولار، في حين أن الشركتين المذكورتين تدفعان بالليرة اللبنانية لهيئة إدارة واستثمار مرفأ بيروت،كما ان شركات الشحن الاخرى تستوفي المبالغ المتوجبة بالليرة اللبنانية.

ويرى مراقبون، انه يتوجب على “النيابة العامة المالية او مدعي عام بيروت التّدخل لوقف عملية النصب الجارية”.
والجدير ذكره، ان تلك الرسوم ناتجة عن التأخير في التخزين بسبب الانفجار الذي وقع في الرابع من آب واحد اسبابه اهمال ادارة المرفأ نفسها.

Continue Reading

اخر الاخبار

رياض طوق يواجه شكوى برّي غدًا… وتحرك مرتقب!

Published

on

By

في بلد الحريات أصبح قول الحقيقة جرماً يعاقب عليه القانون, وقُلبت الموازين وباتت الجرأة في كشف الفاسدين تُقابل بالقمع عوض محاسبتهم وانصاف المظلومين!

يَمثل الاعلامي رياض طوق صباح غد الثلاثاء في قصر العدل، ليدفع ثمن جرأته المعهودة ومواقفه وذلك بعد شكوى تقدم بها المحامي الدكتور علي رحال، بوكالته عن الرئيس نبيه برّي ضد طوق وضيوفه الاعلامية ديما صادق والناشط السياسي فاروق يعقوب، على خلفية ما ورد في احدى حلقات برنامج “باسم الشعب” من معلومات حول قيام عناصر من شرطة المجلس النيابي باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

وبعنوان “وجوههم معروفة، أفعالهم موثقة، عنفهم منظم، رصاصهم في اجسادنا، بنادقهم في عيوننا، لكنهم يخشون الكلمة…كلنا سوا مع الاعلامي رياض طوق ورفاقه سنقول لا لكم الافواه سننتصر لعيون رفاقنا”، أُطلقت دعوات تضامن واسعة مع الاعلامي طوق، لحقوقيين واعلاميين ومحامين وناشطين من أجل الحرية منهم “انا خط احمر” و “عامية ١٧ تشرين” و “انا القرار” و “اعلامين من اجل الحرية” وحضور لـ”اطباء الثورة” ممَن عُرفوا بـ “القمصان البيض” ودعوات الى التجمع امام قصر العدل غداً الساعة العاشرة.


والجدير ذكره، أن الوقفة غدًا لن تكون للتضامن مع حرية الاعلام عمومًا وطوق خصوصًا، بل ستكون وقفة للتنديد بتصرفات حرس مجلس النواب “غير المسؤولة” تجاه الشعب اللبناني المنتفض.

هذا وكتب طوق في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، “لم أكن أعرف أنه سيتم محاسبتي قضائياً يوم طالبنا في باسم الشعب بمحاسبة عناصر حرس مجلس النواب الذين أطلقوا الرصاص الحيّ على المتظاهرين”.

واضاف، “وها انا غداً سأمثل مع ديما صادق وفاروق يعقوب أمام القضاء لمحاسبتنا لأننا طالبنا بالمحاسبة. غداً سألتزم الصمت إلى حين محاسبة المعتدين الحقيقيين”.

والسؤال، هل اتّخذ القانون صفة مُناصر الظالم والاستقواء على الشعب المنتفض في وجه تجار السياسة؟ وهل انعدمت حرية الاعلام لصالح استباحة؟

Continue Reading
error: Content is protected !!