Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

البوكر 2019 : سلمان رشدي ومارغريت آتوود وأليف شفق في القائمة القصيرة

مصدر الصورة Getty Images Image caption سبق أن فازت أتوود بجائزة بوكر عام 2000 ونالها رشدي عام 1981 حملت القائمة القصيرة للمرشحين لنيل جائزة البوكر الأدبية البريطانية الرفيعة لهذا العام أسماء بارزة في عالم الرواية يقف في مقدمتها سلمان رشدي ومارغريت آتوود وأليف شفق. كما ضمت القائمة ثلاثة أسماء أخرى هي الكاتبة الانجليزية – النيجيرية…

Published

on

البوكر 2019 : سلمان رشدي ومارغريت آتوود وأليف شفق في القائمة القصيرة

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

سبق أن فازت أتوود بجائزة بوكر عام 2000 ونالها رشدي عام 1981

حملت القائمة القصيرة للمرشحين لنيل جائزة البوكر الأدبية البريطانية الرفيعة لهذا العام أسماء بارزة في عالم الرواية يقف في مقدمتها سلمان رشدي ومارغريت آتوود وأليف شفق.

كما ضمت القائمة ثلاثة أسماء أخرى هي الكاتبة الانجليزية – النيجيرية برناردين أيفارستو والنيجيري تشيغوزي أوبيوما والكاتبة الأمريكية لوسي أيلمان.
وكل من آتوود ورشدي سبق لهما الفوز بالجائزة نفسها في دورات سابقة، إذ حصل عليها رشدي في عام 1981 عن روايته “أطفال منتصف الليل”، وآتوود في عام 2000 عن روايتها “القاتل الأعمى”.

وتتنافس الكاتبة الكندية أتوود في دورة هذا العام عبر روايتها “الشهادات” التي طال انتظارها وتعد جزءا مكملا لروايتها “حكاية الأَمَة ” التي رشحت ضمن القائمة القصيرة عام 1986، وترجمت إلى العربية مرتين الأولى تحت “عنوان “حكاية الخادمة” وصدرت عن المشروع القومي للترجمة في مصر، والأخرى تحت عنوان “حكاية الجارية” وصدرت عن دار كلمة في الإمارات.
وتجري أحداث الرواية الجديدة بعد 15 عاما من نهاية الرواية الأولى “حكاية الأَمَة”.
وسيعلن عن الرواية الفائزة التي تم اختيارها من بين 151 ترشيحا هذا العام صُفيت إلى 13 في قائمة الترشيحات الطويلة، في 14 من شهر أكتوبر/تشرين الأول.
وقد أعلنت ترشحات القائمة القصيرة لدورة عام 2019 في مؤتمر صحفي في المكتبة البريطانية بلندن الثلاثاء.
وقال بيتر فلورنس، الذي يرأس لجنة تحكيم هذا العام، “مثل كل الأعمال الأدبية العظيمة، تمور هذه الكتب بالحياة وتحفل بإنسانية عميقة”.
وكانت جائزة العام الماضي من نصيب الكاتبة المولودة في بلفاست بإيرلندا الشمالية أنا بيرنز عن روايتها “بائعة الحليب”.
القائمة القصيرة لهذا العام
مارغريت آتوود – رواية (الشهادات)

مصدر الصورة
Liam Sharp/Chatto & Windus

تجري أحدث هذه الرواية بعد 15 عاما من المشهد الغامض الأخير الذي انتهت به رواية “حكاية الأَمَة”، وتواصل أتوود في هذه الجزء المكمل من الرواية والذي طال انتظاره رواية الأحداث عبر منظور ثلاث شخصيات نسائية.
كانت أحداث الرواية الأولى تجري في مستقبل متخيل في ولاية تسميها جلعاد تحت حكم شمولي تستعبد فيه النساء في مجتمع أبوي (بطريركي).
وقد قدمت هذه الرواية في السينما في فيلم لعبت دور البطولة فيه الممثلة ناتاشا ريتشاردسون في 1990. كما شكلت مؤخرا المادة الأساسية لمسلسل تلفزيوني فاز بجائزة أيمي ومثلت دور البطولة فيه إليزابيث موس.
مارغريت آتوود: فوز ترامب رفع مبيعات رواية “قصة الخادمة”
وسبق أن حصلت آتوود (79 عاما) على جائزة بوكر عن روايتها “القاتل الأعمى” عام 2000، كما رشحت ضمن القائمة القصيرة للجائزة أربع مرات أخرى في الأعوام 1986 و 1989 و 1996 و 2003.
وستوزع الرواية الجديدة رسميا في المكتبات البريطانية بعد منتصف ليل 10 سبتمبر/أيلول. وستتحدث آتوود لاحقا في اليوم نفسه عن الرواية في ندوة في المسرح الوطني في لندن، وستنقل الندوة مباشرة في عدد من صالات السينما في العالم.
وقال فلورنس، وهو واحد من قلة ممن قرأوا الرواية، إنها “رواية وحشية وجميلة تتحدث إلينا في عالم اليوم بقوة وإقناع”.
لوسي أيلمان – رواية (دكس نيوبيريبورت)

مصدر الصورة
Galley Beggar Press

ولدت أيلمان في ولاية إلينوي الأمريكية في عام 1956، وتعيش حاليا في ادنبره، وكانت الكاتبة الأمريكية الوحيدة المرشحة هذا العام ضمن القائمة القصيرة.
تمتد روايتها الجديدة على مساحة 998 صفحة في مونولج طويل في سياق ما يعرف بتيار الوعي، وفي جملة واحدة من دون انقطاع.
وتُسرد أحداث الرواية على لسان ربة منزل في ولاية أوهايو الأمريكية تتأمل في ماضيها وماضي عائلتها وبلادها بينما تعد فطائر الكرز.
ووصفت عضوة لجنة التحكيم جوانا ماكغريغور الكتاب بأنه”يتحدى تصنيف الأنواع الأدبية، ويقدما تدفقا (سرديا) عن الحياة المعاصرة وترنيمة عن الفقدان والأسى”.
جائزة مان بوكر: كاتب وكاتبة عربيان في القائمة الطويلة المرشحة للفوز
وجاء اختيار أيلمان ضمن القائمة القصيرة للجائزة بعد خمسة أعوام من القرار المثير للجدل بتوسيع نطاق الجائزة لتقبل ترشيح الكتاب الأمريكيين للتنافس على هذه الجائزة البريطانية الرفيعة.
وأصبح بول بيتي أول أمريكي يفوز بالجائزة في عام 2016 بروايتة الساخرة من النزعة العرقية والفصل العنصري “الخائن”. وقد ترجمت هذه الرواية إلى العربية في عام 2018.
وإذا قدر لرواية “دكس نيوبيريبورت” الفوز هذا العام، ستكون أطول رواية تفوز بالجائزة منذ فوز رواية “ذي لوميناريس” أو “الأجرام السماوية” للروائية النيوزيلندية، إليانور كاتون، عام 2013، وكانت حينها أصغر كاتبة تفوز بالجائزة.
برناردين أيفارستو – رواية (فتاة، امرأة، آخر)

مصدر الصورة
Jennie Scott/Hamish Hamilton

ولدت أيفارستو في لندن عام 1959، وهي إنجليزية -نيجيرية (أمها إنجليزية ووالدها نيجيري) تترشح للمرة الأولى ضمن القائمة القصيرة للجائزة عن كتابها الثامن.
تتابع أيفارستو في هذه الرواية حيوات 12 شخصية مختلفة معظمهم من السود البريطانيين والنساء
وقالت عضوة لجنة التحكيم، الروائية والمخرجة الصينية شيالو غو، إنها “رواية مؤثرة وعنيفة … عن بريطانيا الحديثة وعن النسوية، وتستحق أن تقرأ بصوت عال”.
وقالت أيفارستو نفسها إنها تهدف إلى “استكشاف الحكايات المخفية للشتات الأفريقي” و ” والآمال والتوقعات المخربة”
تشيغوزي أوبيوما – رواية (أوركسترا للأقليات)

مصدر الصورة
Jason Keith/Little Brown

ولد تشيغوزي أوبيوما في نيجيريا عام 1986، ويقيم حاليا في الولايات المتحدة. وهو مؤلف لروايتين رُشحت كلتاهما ضمن القائمة القصيرة لجائزة بوكر.
وكانت روايته الأولى “الصيادون” قد حققت فتحا بترشحها لنيل الجائزة في عام 2015، وقد حولت إلى مسرحية في عام 2018، وستنقل للعرض في مسارح ويست أيند في لندن هذه الأسبوع.
وتقدم رواية “أوركسترا الأقليات” قصة شاب نيجيري يعمل مربٍ للدواجن يقع في حب امرأة تدفعه إلى التحول إلى مهاجر أفريقي في أوروبا.
يستثمر الكاتب في روايته الأسلوب الميثولوجي لأدب شعب الإيغبو في نيجيريا (ينتمي الروائي النجيري الشهير تشينو أتشيبي إلى نفس الاثنية) وقالت عنه عضوة لجنة التحكيم، الكاتبة والإعلامية أفوا هيرش، إنه كتاب ممتلئ بالأسى “يعتصر القلب”.
سلمان رشدي – رواية (كيخوتة)

مصدر الصورة
Beowulf Sheehan/Jonathan Cape

لا يعد السير سلمان رشدي غريبا عن جائزة بوكر، إذ سبق أن فاز بها في عام 1981 عن روايته “أطفال منتصف الليل”، ورشح ضمن القائمة القصيرة في السنوات 1983 و 1988 و 1995.
وقد رشحت “أطفال منتصف الليل” للتنافس على جائزة أفضل الروايات التي سبق أن نالت هذه الجائزة البريطانية الرفيعة “Booker of Bookers” في عام 1993، و”الأفضل في البوكر” عام 2008.
تستلهم رواية “كيخوتة” رواية الكاتب الأسباني ميغيل ثربانتس الشهيرة “دون كيخوته”، وتتحدث عن بائع جوال مسن هندي، يبيع المنتجات الصيدلانية ومدمن على مشاهدة برامج تلفزيون الواقع، يقود سيارته على امتداد أمريكا ليثبت أنه يستحق أن يكون ضيفا في برنامج تلفزيوني حواري تقدمه فتاة هندية جميلة في نيويورك.

“الكاتب سلمان رشدي هو الذي دفع جيلي للتطرف”
سلمان رشدي: كتاب “آيات شيطانية” لن يُطبع اليوم بسبب “أجواء الخوف والهلع”

نشرت رواية كيخوتة الشهر الماضي، وهي الرواية 12 لرشدي، و”تكسر الحواجز بين التخييل الروائي والسخرية”، بحسب رئيس لجنة التحكيم فلورنس.
ولد رشدي في الهند عام 1947، ويقيم الآن في نيويورك، وقد اشتهر بروايته “الآيات الشيطانية” التي أثارت احتجاجات كبيرة في العالم الإسلامي، وأصدر حينها آية الله الخميني فتوى بإهدار دمه.
أليف شفق – رواية (عشر دقائق و 38 ثانية في هذا العالم الغريب)

مصدر الصورة
Oliver Hess/Viking

ولدت الروائية البريطانية – التركية أليف شفق في فرنسا عام 1971، وقد نشرت حتى الآن 17 كتابا، من بينها 11 رواية.
ومن أشهر أعمالها الروائية التي ترجمت الى العربية ونالت شهرة واسع بين قراءها “قواعد العشق الأربعون” التي استلهمت العلاقة بين الصوفيين جلال الدين الرومي وشمس الدين تبريزي، ورواية “لقيطة اسطنبول” التي تناولت من بين قضايا أخرى قضية مذبحة الأرمن أواخر الدولة العثمانية.

اليف شفق: “جسد النساء ساحة معركة للآراء في تركيا”
شفق: قضايا المرأة ليست على أجندة السياسيين الأتراك

تجري أحداث رواية “عشر دقائق و 38 ثانية في هذا العالم الغريب” في اسطنبول وتتألف من ذكريات غانية تركت ميتة في حاوية نفايات.
ووصفت عضوة لجنة التحكيم، الناشرة والمحررة ليز كالدر، الكتاب بأنه “عمل خيال شجاع”.
وكانت كالدر زميلة سابقة لسلمان رشدي، بيد أن منظمي الجائزة يصرون على أن جائزة البوكر بعيدة عن أي محاباة أو محسوبية، بعد المخاوف التي أثيرت من وجود كالدر في لجنة التحكيم.

مصدر الصورة
Booker Prize

.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

اخر الاخبار

ما أهداف زيارة روسية الى بيروت؟!

Published

on

By

كتبت وكالة “المركزية”:
 
صحيح أن الإعلان عن النتيجة الاولى من بنود المبادرة الفرنسية تأجّل إلى بعد غد الخميس بفعل عراقيل فرضتها قوى في الداخل، إلا أن المعروف أن المبادرة دولية، تحديداً أوروبية – أميركية، بقيادة فرنسية ونجاحها مرتبط بتشكيل حكومة حيادية من اختصاصيين قادرة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة دولياً لانتشال لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه. فكارثة المرفأ أعادت المجتمع الغربي إلى الساحة المحلية وسط شبه انكفاء عربي، في انتظار أن تتوضح الصورة إقليمياً ومحلياً بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن أين يقف الروس من هذه المبادرة، خصوصاً وأن التطورات في الساحتين اللبنانية والسورية مرتبطة ببعضها إلى حدّ كبير؟
أوساط مطّلعة عن كثب على المواقف الروسية كشفت لـ “المركزية” أن التواصل قائم بين الروس والفرنسيين، وتم الإعلان عن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. موسكو تدعم المبادرة الفرنسية وتقف إلى جانبها، كونها تسعى إلى إرساء الاستقرار في لبنان على مختلف الصعد لا سيّما السياسية والأمنية والاقتصادية، وتحقيق ذلك يهمّ الروس جدّاً إذ إنه ينسحب على سوريا ويحسّن وضعها، دائماً وفق الأوساط.

وأكّدت أن موسكو تبغي أن تتشكل حكومة تتمكن من الحصول على ثقة المجتمع الدولي ورضاه، أي فتح قنوات المساعدات المالية، لأنها تعلم جيّداً أن من دون الدعم الخارجي لبنان عاجز عن الاستمرار، في حين أن المساعدات مشروطة بتشكيل حكومة حيادية، أعضاؤها من الاختصاصيين، وقادرة على إنجاز الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي. ورأت المصادر أن من هنا يفسّر اهتمام روسيا الشديد بلبنان، لأن تحسّن الوضع الاقتصادي اللبناني يؤثر إيجابيّاً ومباشرةً على سوريا، كون الأزمة فيها زادت أضعافا مع احتدام الأزمة في بيروت. إلى ذلك، نجاح المبادرة الفرنسية يسهّل عودة النازحين السوريين وهذا ما يهمّ الروس، من دون أن ننسى تركيز موسكو على الوضع الأمني لبنانياً، وتخوّفهم من الإنفلات الذي يؤدي إلى عودة التطرف إلى الواجهة وانعكاسه سلباً على الداخل السوري، ما يعني أن المخيمات التي تضمّ مليونا ونصف مليون نازح سوري لن تكون بعيدة من تداعيات أي تصعيد مذهبي، تحديداً سني – شيعي، مع تدخل خارجي يمكن ان يعزز الحرب أو المواجهات المذهبية، وهذه النقطة شديدة الحساسية بالنسبة إلى المسؤولين الروس، حيث أن التوتر المذهبي وتفاقم الوضع الاقتصادي سيؤديان إلى تفلت الوضع الأمني، من هنا يأتي حرصهم على تشكيل حكومة قادرة على رفع اليد عن مساعدات خارجية تنعش الاقتصاد وتبعد إمكانية الخلل الأمني، وفق ما أوضحته المصادر عينها.
وعن الأسلوب المتّبع من روسيا للدفع في اتّجاه تحقيق المبادرة الفرنسية، لفتت إلى أنها تتواصل مع مختلف القوى السياسية المحلية، إلا أنّها لا تضغط مباشرةً بل تترك الدور لباريس، كون موسكو غير مؤهلة حالياً لتأدية أي دور أساسي على الساحة الداخلية، نظراً إلى ارتباط ذلك بضرورة تقديم الدعم المالي في حين أن لا إمكانيات لديها. وتطلب في السياق من كلّ الأطراف تقديم تنازلات في سبيل البلد، مع تقديرها تلك المقدّمة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، حيث كان من المفترض أن يكون هو الرئيس المكلّف لكنه رشّح شخصا محايدا سعياً منهم لتحسن الوضع محلياً. وفي الإطار، توقّعت مصادر معنية عبر “المركزية” زيارة موفد روسي إلى لبنان الشهر المقبل.

Continue Reading

اخر الاخبار

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون

Published

on

By

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون بغياب القضاء عن بعض شركات الشحن منها “MSC” و “maersk”، والتي تفرض عليهم دفع رسوم التخزين و”tva” في المرفأ بالدولار، في حين أن الشركتين المذكورتين تدفعان بالليرة اللبنانية لهيئة إدارة واستثمار مرفأ بيروت،كما ان شركات الشحن الاخرى تستوفي المبالغ المتوجبة بالليرة اللبنانية.

ويرى مراقبون، انه يتوجب على “النيابة العامة المالية او مدعي عام بيروت التّدخل لوقف عملية النصب الجارية”.
والجدير ذكره، ان تلك الرسوم ناتجة عن التأخير في التخزين بسبب الانفجار الذي وقع في الرابع من آب واحد اسبابه اهمال ادارة المرفأ نفسها.

Continue Reading

اخر الاخبار

رياض طوق يواجه شكوى برّي غدًا… وتحرك مرتقب!

Published

on

By

في بلد الحريات أصبح قول الحقيقة جرماً يعاقب عليه القانون, وقُلبت الموازين وباتت الجرأة في كشف الفاسدين تُقابل بالقمع عوض محاسبتهم وانصاف المظلومين!

يَمثل الاعلامي رياض طوق صباح غد الثلاثاء في قصر العدل، ليدفع ثمن جرأته المعهودة ومواقفه وذلك بعد شكوى تقدم بها المحامي الدكتور علي رحال، بوكالته عن الرئيس نبيه برّي ضد طوق وضيوفه الاعلامية ديما صادق والناشط السياسي فاروق يعقوب، على خلفية ما ورد في احدى حلقات برنامج “باسم الشعب” من معلومات حول قيام عناصر من شرطة المجلس النيابي باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

وبعنوان “وجوههم معروفة، أفعالهم موثقة، عنفهم منظم، رصاصهم في اجسادنا، بنادقهم في عيوننا، لكنهم يخشون الكلمة…كلنا سوا مع الاعلامي رياض طوق ورفاقه سنقول لا لكم الافواه سننتصر لعيون رفاقنا”، أُطلقت دعوات تضامن واسعة مع الاعلامي طوق، لحقوقيين واعلاميين ومحامين وناشطين من أجل الحرية منهم “انا خط احمر” و “عامية ١٧ تشرين” و “انا القرار” و “اعلامين من اجل الحرية” وحضور لـ”اطباء الثورة” ممَن عُرفوا بـ “القمصان البيض” ودعوات الى التجمع امام قصر العدل غداً الساعة العاشرة.


والجدير ذكره، أن الوقفة غدًا لن تكون للتضامن مع حرية الاعلام عمومًا وطوق خصوصًا، بل ستكون وقفة للتنديد بتصرفات حرس مجلس النواب “غير المسؤولة” تجاه الشعب اللبناني المنتفض.

هذا وكتب طوق في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، “لم أكن أعرف أنه سيتم محاسبتي قضائياً يوم طالبنا في باسم الشعب بمحاسبة عناصر حرس مجلس النواب الذين أطلقوا الرصاص الحيّ على المتظاهرين”.

واضاف، “وها انا غداً سأمثل مع ديما صادق وفاروق يعقوب أمام القضاء لمحاسبتنا لأننا طالبنا بالمحاسبة. غداً سألتزم الصمت إلى حين محاسبة المعتدين الحقيقيين”.

والسؤال، هل اتّخذ القانون صفة مُناصر الظالم والاستقواء على الشعب المنتفض في وجه تجار السياسة؟ وهل انعدمت حرية الاعلام لصالح استباحة؟

Continue Reading
error: Content is protected !!