Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

التحقيق مع المطربة المصرية شيرين بعد دعابة اعتبرت “مسيئة لسمعة البلاد”

مصدر الصورة Getty Images أوقفت نقابة المهن الموسيقية المصرية المطربة شيرين عبد الوهاب عن العمل داخل البلاد، بعدما تقدم محامي ببلاغ ضدها متهما إياها بنشر أخبار كاذبة. وقال بيان للنقابة إن التحقيق سيشمل التصريحات المنسوبة إليها التي “تضر الأمن القومي المصري”. ونقلت صحف ووسائل إعلام محلية عن المطربة قولها خلال حفل في البحرين إنها الآن…

Published

on

التحقيق مع المطربة المصرية شيرين بعد دعابة اعتبرت “مسيئة لسمعة البلاد”

مصدر الصورة
Getty Images

أوقفت نقابة المهن الموسيقية المصرية المطربة شيرين عبد الوهاب عن العمل داخل البلاد، بعدما تقدم محامي ببلاغ ضدها متهما إياها بنشر أخبار كاذبة.

وقال بيان للنقابة إن التحقيق سيشمل التصريحات المنسوبة إليها التي “تضر الأمن القومي المصري”.
ونقلت صحف ووسائل إعلام محلية عن المطربة قولها خلال حفل في البحرين إنها الآن تستطيع الكلام، حيث أن من يتحدث داخل مصر قد يكون مصيره السجن، وهو ما أنكرته المطربة واعتبرته “أقوالا مقطوعة من سياقها”.

“مزاح”
وتمثل شيرين عبد الوهاب أمام لجنة التحقيق الخاصة بنقابة المهن الموسيقية الأربعاء القادم، ولن يسمح لها بصعود أي منصة للغناء داخل مصر حتى تصدر اللجنة قرارها بشأن البلاغات التي تم التقدم بها للنقابة وردود الأفعال التي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي، بحسب طارق مرتضى المستشار الإعلامي لنقابة المهن الموسيقية المصرية.
وأضاف طارق مرتضى لبي بي سي “رغم أن أداء شيرين الفني لا يختلف عليه اثنان، إلا أنها لم تتحلّ بالمسؤولية التي يجب أن يكون عليها مطرب في حجم تأثيرها داخليا وخارجيا، فلكل مقام مقال، حتى لو كانت لا تقصد أو أنه كان على سبيل المزاح “.
من جانبها، دافعت المطربة في بيان عن انتمائها لبلدها وتعهدت باللجوء للقانون للتصدي لمن وصفتهم بـ “هواة الصيد في الماء العكر”، وأضافت أنها لا تأمن على نفسها وأهلها إلا في بلدها.
وأعربت في البيان عن أسفها في “أن يكون دليل إدانتها ممن سارع إلى تقديم شكوى ضدها مجرد أقوال مرسلة”.
“تطاول؟”
وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها المطربة للمساءلة بسبب دعابة أمام الجماهير، وفتحت النيابة العامة في يناير / كانون الثاني الماضي تحقيقا مع المطربة بعد بلاغ مشابه بعد أن قالت في حفل غنائي: “أنا خسارة في البلد”.
كما اعتذرت شيرين في واقعة أخرى عندما انتشر مقطع لها من حفل أقامته في الإمارات ردت خلاله على طلب إحدى المعجبات بأداء أغنية “مشربتش من نيلها”، بأن الشرب من مياه النيل يؤدي إلى الإصابة بمرض “البلهارسيا”، موجهة نصيحة لها بشرب نوع آخر شهير من المياه المعدنية الفرنسية.
وقال المحامي سمير صبري في بلاغه المطربة بأنها “اعتادت في كل المحافل والمهرجانات والحفلات الخارجية التطاول على مصر”.
وقال إنه أرفق اسطوانة مدمجة تؤكد ما قالته شيرين عبد الوهاب في حفل غنائي بالبحرين، “ايوه كده اقدر اتكلم براحتي علشان في مصر اللي بيتكلم بيتسجن”، حسبما نقل عنها في بيان على صفحته على فيسبوك.
“مواثيق دولية”
ويقول المحامي الحقوقي نجاد البرعي إن المسارعة باتخاذ التدابير العقابية يناقض المواثيق الدولية التي تضمن حرية التعبير.
وقال لبي بي سي من غير المعقول أن نلجأ إلى تأكيد مقولة المطربة من حيث أردنا أن ننفيها، “فإذا كانت قد قالت إن إنها تخشى الحديث في مصر لئلا تسجن، فلا يعقل أن تعاقب فنؤكد دعابتها”.
وأردف “إن من شأن محاكمة كل منتقد ولو على سبيل الدعابة أن يعطي رسالة بأن مصر تقمع حرية التعبير وهذا ليس في مصلحة البلاد وتطورها الديمقراطي”.
وأضاف “أنادي بأن تعيد النيابة العامة النظر وتقيم البلاغات التي تقدم إليها لأن من سلطتها حفظ بعض هذه البلاغات خاصة التي تقدم من غير المتضررين في ضوء ما يقره الدستور المصري من صيانة حرية التعبير وما وقعت عليه البلاد من مواثيق دولية”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

اخر الاخبار

ما أهداف زيارة روسية الى بيروت؟!

Published

on

By

كتبت وكالة “المركزية”:
 
صحيح أن الإعلان عن النتيجة الاولى من بنود المبادرة الفرنسية تأجّل إلى بعد غد الخميس بفعل عراقيل فرضتها قوى في الداخل، إلا أن المعروف أن المبادرة دولية، تحديداً أوروبية – أميركية، بقيادة فرنسية ونجاحها مرتبط بتشكيل حكومة حيادية من اختصاصيين قادرة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة دولياً لانتشال لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه. فكارثة المرفأ أعادت المجتمع الغربي إلى الساحة المحلية وسط شبه انكفاء عربي، في انتظار أن تتوضح الصورة إقليمياً ومحلياً بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن أين يقف الروس من هذه المبادرة، خصوصاً وأن التطورات في الساحتين اللبنانية والسورية مرتبطة ببعضها إلى حدّ كبير؟
أوساط مطّلعة عن كثب على المواقف الروسية كشفت لـ “المركزية” أن التواصل قائم بين الروس والفرنسيين، وتم الإعلان عن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. موسكو تدعم المبادرة الفرنسية وتقف إلى جانبها، كونها تسعى إلى إرساء الاستقرار في لبنان على مختلف الصعد لا سيّما السياسية والأمنية والاقتصادية، وتحقيق ذلك يهمّ الروس جدّاً إذ إنه ينسحب على سوريا ويحسّن وضعها، دائماً وفق الأوساط.

وأكّدت أن موسكو تبغي أن تتشكل حكومة تتمكن من الحصول على ثقة المجتمع الدولي ورضاه، أي فتح قنوات المساعدات المالية، لأنها تعلم جيّداً أن من دون الدعم الخارجي لبنان عاجز عن الاستمرار، في حين أن المساعدات مشروطة بتشكيل حكومة حيادية، أعضاؤها من الاختصاصيين، وقادرة على إنجاز الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي. ورأت المصادر أن من هنا يفسّر اهتمام روسيا الشديد بلبنان، لأن تحسّن الوضع الاقتصادي اللبناني يؤثر إيجابيّاً ومباشرةً على سوريا، كون الأزمة فيها زادت أضعافا مع احتدام الأزمة في بيروت. إلى ذلك، نجاح المبادرة الفرنسية يسهّل عودة النازحين السوريين وهذا ما يهمّ الروس، من دون أن ننسى تركيز موسكو على الوضع الأمني لبنانياً، وتخوّفهم من الإنفلات الذي يؤدي إلى عودة التطرف إلى الواجهة وانعكاسه سلباً على الداخل السوري، ما يعني أن المخيمات التي تضمّ مليونا ونصف مليون نازح سوري لن تكون بعيدة من تداعيات أي تصعيد مذهبي، تحديداً سني – شيعي، مع تدخل خارجي يمكن ان يعزز الحرب أو المواجهات المذهبية، وهذه النقطة شديدة الحساسية بالنسبة إلى المسؤولين الروس، حيث أن التوتر المذهبي وتفاقم الوضع الاقتصادي سيؤديان إلى تفلت الوضع الأمني، من هنا يأتي حرصهم على تشكيل حكومة قادرة على رفع اليد عن مساعدات خارجية تنعش الاقتصاد وتبعد إمكانية الخلل الأمني، وفق ما أوضحته المصادر عينها.
وعن الأسلوب المتّبع من روسيا للدفع في اتّجاه تحقيق المبادرة الفرنسية، لفتت إلى أنها تتواصل مع مختلف القوى السياسية المحلية، إلا أنّها لا تضغط مباشرةً بل تترك الدور لباريس، كون موسكو غير مؤهلة حالياً لتأدية أي دور أساسي على الساحة الداخلية، نظراً إلى ارتباط ذلك بضرورة تقديم الدعم المالي في حين أن لا إمكانيات لديها. وتطلب في السياق من كلّ الأطراف تقديم تنازلات في سبيل البلد، مع تقديرها تلك المقدّمة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، حيث كان من المفترض أن يكون هو الرئيس المكلّف لكنه رشّح شخصا محايدا سعياً منهم لتحسن الوضع محلياً. وفي الإطار، توقّعت مصادر معنية عبر “المركزية” زيارة موفد روسي إلى لبنان الشهر المقبل.

Continue Reading

اخر الاخبار

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون

Published

on

By

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون بغياب القضاء عن بعض شركات الشحن منها “MSC” و “maersk”، والتي تفرض عليهم دفع رسوم التخزين و”tva” في المرفأ بالدولار، في حين أن الشركتين المذكورتين تدفعان بالليرة اللبنانية لهيئة إدارة واستثمار مرفأ بيروت،كما ان شركات الشحن الاخرى تستوفي المبالغ المتوجبة بالليرة اللبنانية.

ويرى مراقبون، انه يتوجب على “النيابة العامة المالية او مدعي عام بيروت التّدخل لوقف عملية النصب الجارية”.
والجدير ذكره، ان تلك الرسوم ناتجة عن التأخير في التخزين بسبب الانفجار الذي وقع في الرابع من آب واحد اسبابه اهمال ادارة المرفأ نفسها.

Continue Reading

اخر الاخبار

رياض طوق يواجه شكوى برّي غدًا… وتحرك مرتقب!

Published

on

By

في بلد الحريات أصبح قول الحقيقة جرماً يعاقب عليه القانون, وقُلبت الموازين وباتت الجرأة في كشف الفاسدين تُقابل بالقمع عوض محاسبتهم وانصاف المظلومين!

يَمثل الاعلامي رياض طوق صباح غد الثلاثاء في قصر العدل، ليدفع ثمن جرأته المعهودة ومواقفه وذلك بعد شكوى تقدم بها المحامي الدكتور علي رحال، بوكالته عن الرئيس نبيه برّي ضد طوق وضيوفه الاعلامية ديما صادق والناشط السياسي فاروق يعقوب، على خلفية ما ورد في احدى حلقات برنامج “باسم الشعب” من معلومات حول قيام عناصر من شرطة المجلس النيابي باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

وبعنوان “وجوههم معروفة، أفعالهم موثقة، عنفهم منظم، رصاصهم في اجسادنا، بنادقهم في عيوننا، لكنهم يخشون الكلمة…كلنا سوا مع الاعلامي رياض طوق ورفاقه سنقول لا لكم الافواه سننتصر لعيون رفاقنا”، أُطلقت دعوات تضامن واسعة مع الاعلامي طوق، لحقوقيين واعلاميين ومحامين وناشطين من أجل الحرية منهم “انا خط احمر” و “عامية ١٧ تشرين” و “انا القرار” و “اعلامين من اجل الحرية” وحضور لـ”اطباء الثورة” ممَن عُرفوا بـ “القمصان البيض” ودعوات الى التجمع امام قصر العدل غداً الساعة العاشرة.


والجدير ذكره، أن الوقفة غدًا لن تكون للتضامن مع حرية الاعلام عمومًا وطوق خصوصًا، بل ستكون وقفة للتنديد بتصرفات حرس مجلس النواب “غير المسؤولة” تجاه الشعب اللبناني المنتفض.

هذا وكتب طوق في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، “لم أكن أعرف أنه سيتم محاسبتي قضائياً يوم طالبنا في باسم الشعب بمحاسبة عناصر حرس مجلس النواب الذين أطلقوا الرصاص الحيّ على المتظاهرين”.

واضاف، “وها انا غداً سأمثل مع ديما صادق وفاروق يعقوب أمام القضاء لمحاسبتنا لأننا طالبنا بالمحاسبة. غداً سألتزم الصمت إلى حين محاسبة المعتدين الحقيقيين”.

والسؤال، هل اتّخذ القانون صفة مُناصر الظالم والاستقواء على الشعب المنتفض في وجه تجار السياسة؟ وهل انعدمت حرية الاعلام لصالح استباحة؟

Continue Reading
error: Content is protected !!