الدفاع الروسية في وسط إفريقيا - Lebanon news - أخبار لبنان

الدفاع الروسية في وسط إفريقيا

الدفاع الروسية في وسط إفريقيا

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر أتاسونتسيف، في صحيفة “آر بي كا”، حول توسيع روسيا تعاونها العابر للقارات، مستعرضا الدول الإفريقية التي فيها قوات ومشاريع روسية. وجاء في المقال: أبرمت وزارة الدفاع الروسية اتفاقا بشأن التعاون العسكري مع جمهورية إفريقيا الوسطى وبوركينا فاسو. من المستبعد أن تربح روسيا المال عبر بيع الأسلحة إلى هاتين الدولتين، ولكنها يمكن أن تستفيد من الوصول إلى الموارد الطبيعية.لدى الدولتين بالفعل عسكريين من دول أخرى: الوحدة العسكرية التابعة للأمم المتحدة تتمركز في جمهورية إفريقيا الوسطى، ولدى بوركينا فاسو قواعد عسكرية أمريكية وفرنسية.في السنوات الأخيرة، أبرمت روسيا بالفعل عدة اتفاقيات حول التعاون العسكري التقني (مع إمكانية التزويد بالأسلحة) مع الدول الإفريقية. وفي العام الماضي، في منتدى “الجيش”، وقع شويغو على وثائق حول التعاون العسكري مع النيجر ونيجيريا وتشاد. وقبل ذلك، تم توقيع اتفاقيات مع الكاميرون وبنين وتونس ورواندا وموزمبيق وزمبابوي وغيرها. وفي بداية العام 2018، وقعت روسيا على اتفاقيات للتعاون العسكري التقني مع غينيا وإثيوبيا وتنزانيا. أما مع شركاء روسيا التقليديين في إفريقيا، مثل أنغولا، فلا تزال المعاهدات الموقعة في التسعينيات تعمل.وفي الصدد، يرى رئيس قسم الأنثروبولوجيا الثقافية بمعهد إفريقيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، دميتري بوندارينكو، أن هناك عاملين مهمين لجعل روسيا تتجه إلى إفريقيا الوسطى. الأول، اقتصادي، فـ” هذه الجمهورية غنية جدا بالموارد وخاصة اليورانيوم والمعادن الثمينة”، كما قال بوندارينكو، وذكّر بأن السياسات الاقتصادية في كثير من بلدان إفريقيا تنبى على علاقات شخصية، وروابط قبلية. وقال: “هذا ينعكس سلبا على حالة الإفريقيين المعيشية، ولكن يتيح إمكانيات للقوى الخارجية”… أما العامل الآخر الذي جذب روسيا إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، فهو موقع هذه الدولة “في قلب القارة”.في أواسط يوليو، أفادت دورية Africa Intelligence بأن روسيا اتفقت على تطوير منجم الذهب Ndassima  مع حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى. ولما كانت مطامع مسلحي “الاتحاد من أجل وسط أفريقيا”  المحليين بهذا المنجم تحول دون تنفيذ الاتفاق، فإن شرط المشاركة في تطوير روسيا له هو توفيرها الأمن في المنطقة.المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

leave a reply