Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

السجن 40 عاماً لبريطاني اغتصب ابنتيه

Image caption وجد المحلفون في محكمة التاج في سوانسي أن المتهم مذنب بارتكاب الاغتصاب بعد محاكمة استمرت ثلاثة أسابيع أصدرت محكمة بريطانية حكماً بالسجن لمدة 40 عاماً على رجل اغتصب اثنتين من بناته بشكل متكرر وأنجب من إحداهن ستة أطفال على الأقل. وأدين الرجل، وهو من جنوب غرب مقاطعة ويلز البريطانية بالاغتصاب المتكرر لاثنتين من…

Published

on

السجن 40 عاماً لبريطاني اغتصب ابنتيه

Image caption

وجد المحلفون في محكمة التاج في سوانسي أن المتهم مذنب بارتكاب الاغتصاب بعد محاكمة استمرت ثلاثة أسابيع

أصدرت محكمة بريطانية حكماً بالسجن لمدة 40 عاماً على رجل اغتصب اثنتين من بناته بشكل متكرر وأنجب من إحداهن ستة أطفال على الأقل.

وأدين الرجل، وهو من جنوب غرب مقاطعة ويلز البريطانية بالاغتصاب المتكرر لاثنتين من بناته، وإحدى البنات- الحفيدات اللواتي ولدن نتيجة هذه الاغتصابات.
ورغم فظاعة جرمه، لم يظهر الرجل، الذي لا يمكن ذكر اسمه حماية لهوية ضحاياه، أي انفعال، وهو يسمع القاضي ينطق بالحكم الصادر في حقه.

وقال له القاضي بول توماس الذي نظر في القضية “سلوكك كان شيطانياً بالكامل”.
وأصدر القاضي حكمه بسجن الرجل لمدة 33 سنة، وأضاف إليها سبع سنوات أخرى بسبب خطورة الجرم المرتكب، ولكون الرجل يشكل خطراً على عامة الشعب.
واستمعت المحكمة، إلى أُن المتهم أغوى ابنتيه، وابنة ثالثة ولدت نتيجة الاغتصاب، بممارسة الجنس معه من خلال التظاهر بأنه “وسيط روحاني” يرسل لهن رسائل إلكترونية يملي عليهن من خلالها ما يتوجب أن يقمن به.
كما قام الرجل بالمساعدة في اغتصاب إحدى بناته من قبل صديق له، بينما كان يراقب العملية.
وأظهرت نتائج فحص الحمض النووي أن الرجل أنجب ستة أطفال على الأقل من ابنته، وإن إحدى الحفيدات تعرضت أيضاً لاعتداءاته الجنسية.
وادعى الرجل أن البنات هن اللواتي كن يبتزونه عبر الرسائل الإلكترونية، وأن ما أقامه معهن، لم يكن اغتصاباً وإنما ممارسة جنسية توافقية، لأنه لم يكن يعلم أنهن بناته ومن صلبه.
وكان القاضي توماس قد قال إن هذه القضية من أسوء القضايا التي نظر فيها. وقال للمتهم “ما ارتكبته بحق عائلتك طوال عشرين عاماً هو من أعلى درجات الانحطاط”.
وأضاف “تركت ضحاياك، بناتك، وقد تحطمت حياتهن. اغتصبتهن لعدد لا يحصى من المرات، لمئات المرات، وأكثر، وباختصار إنك جبان بقدر ما أنت فاجر”.
ماذا قالت الضحايا؟
وفي شهادات للضحايا بخصوص تأثير ما جرى على مسار حياتهن، نشرتها الشرطة بعد الحكم في القضية، أوضحت اثنتان من بنات المدعى عليه كيف أثرت عليهما الفظائع التي أجبرتا على تحملها.
قالت أحداهما “يفترض أن يكون هذا الرجل هو أبي، وأن يكون مسؤولاً عن تربيتي وحمايتي، لا أن يستغلني ويسيء إليّ”.
“لكن بدل ذلك ابتليت برجل استخدمني من أجل إرضاء نزواته، وتحكم بكل ما أقوم به، وإلى أين أذهب، ومن أقابل” .
“بسببه كبرت وأنا أعيش خوفاً مستمراً. جعلني أشعر أنني صغيرة جداً في عالم كبير، لم يكن لي صديق حقيقي مطلقاً، ولم يُسمح لي قط بأن أكون قريبة من أي شخص”.
“لقد جعلني أشعر أنني شخص لا فائدة منه، وأنني لن أحقق شيئاً في حياتي”. “انتزع مني سنوات مراهقتي، تلك السنوات التي كان من المفترض أن تكون سعيدة”.
وأضافت أنها لم تتمكن من الشعور كشخص طبيعي وتتخاذ قرارات في حياتها إلا بعد تعرفها على زوجها قبل عدة سنوات.
“ومع ذلك، ما زلت أعاني من عدم الإحساس بالأمان، أشعر بالذعر إذا اشترى لي زوجي هدايا، وأجد صعوبة في تقبل الإطراء واللفتات اللطيفة”.
“أنجبت طفلين جميلين، وهذا ما منحني الشجاعة للسير نحو الأمام”. أنا دائما إلى جانب أطفالي لحمايتهم، وآمل أن يساعدني ذلك في المضي قدماً في حياتي وتنشئة أطفالي بطريقة جيدة لم أحصل عليها أبداً.
“أبقيت هذا الأمر سراً طوال 14 عاماً، بينما كان يراقبني طوال الوقت. لكن كشف حقيقة ما حدث أخيراً، حررني منه”.
وحش على هيئة رجل
وقالت الابنة الثانية إنها ذهبت للإقامة مع والدها في العمر الحرج من حياتها
وأضافت “في البداية، أحببته كأب. واستمريت في حبي له رغم خداعه، وأساءته لي واستغلالي”.
“لم أكن أعرف شيئاً مختلفاً. واعتقدت أن تلك تكون تربية طبيعية”، وتمضي قائلة “لقد فاتني أن أتعلم، وأعرف الحياة والأصدقاء والحفلات والعمل”.
“لم أعرف أبداً ما هو الحب الحقيقي، أو ما يجب أن تكون عليه العلاقات. لقد كانت حياتي سراً كبيراً”.
“ولم أع أي وحش بشري هو إلا هذه السنة”.
ولن يكون من حق هذا الرجل الحصول على إفراج طوال 22 عاماً. والحكم الممدد يعني أن الرجل سيكون عرضة للإعادة إلى السجن، في حالة الإفراج عنه، إلى أن يبلغ الـ 100 عام من العمر.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

اخر الاخبار

ما أهداف زيارة روسية الى بيروت؟!

Published

on

By

كتبت وكالة “المركزية”:
 
صحيح أن الإعلان عن النتيجة الاولى من بنود المبادرة الفرنسية تأجّل إلى بعد غد الخميس بفعل عراقيل فرضتها قوى في الداخل، إلا أن المعروف أن المبادرة دولية، تحديداً أوروبية – أميركية، بقيادة فرنسية ونجاحها مرتبط بتشكيل حكومة حيادية من اختصاصيين قادرة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة دولياً لانتشال لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه. فكارثة المرفأ أعادت المجتمع الغربي إلى الساحة المحلية وسط شبه انكفاء عربي، في انتظار أن تتوضح الصورة إقليمياً ومحلياً بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن أين يقف الروس من هذه المبادرة، خصوصاً وأن التطورات في الساحتين اللبنانية والسورية مرتبطة ببعضها إلى حدّ كبير؟
أوساط مطّلعة عن كثب على المواقف الروسية كشفت لـ “المركزية” أن التواصل قائم بين الروس والفرنسيين، وتم الإعلان عن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. موسكو تدعم المبادرة الفرنسية وتقف إلى جانبها، كونها تسعى إلى إرساء الاستقرار في لبنان على مختلف الصعد لا سيّما السياسية والأمنية والاقتصادية، وتحقيق ذلك يهمّ الروس جدّاً إذ إنه ينسحب على سوريا ويحسّن وضعها، دائماً وفق الأوساط.

وأكّدت أن موسكو تبغي أن تتشكل حكومة تتمكن من الحصول على ثقة المجتمع الدولي ورضاه، أي فتح قنوات المساعدات المالية، لأنها تعلم جيّداً أن من دون الدعم الخارجي لبنان عاجز عن الاستمرار، في حين أن المساعدات مشروطة بتشكيل حكومة حيادية، أعضاؤها من الاختصاصيين، وقادرة على إنجاز الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي. ورأت المصادر أن من هنا يفسّر اهتمام روسيا الشديد بلبنان، لأن تحسّن الوضع الاقتصادي اللبناني يؤثر إيجابيّاً ومباشرةً على سوريا، كون الأزمة فيها زادت أضعافا مع احتدام الأزمة في بيروت. إلى ذلك، نجاح المبادرة الفرنسية يسهّل عودة النازحين السوريين وهذا ما يهمّ الروس، من دون أن ننسى تركيز موسكو على الوضع الأمني لبنانياً، وتخوّفهم من الإنفلات الذي يؤدي إلى عودة التطرف إلى الواجهة وانعكاسه سلباً على الداخل السوري، ما يعني أن المخيمات التي تضمّ مليونا ونصف مليون نازح سوري لن تكون بعيدة من تداعيات أي تصعيد مذهبي، تحديداً سني – شيعي، مع تدخل خارجي يمكن ان يعزز الحرب أو المواجهات المذهبية، وهذه النقطة شديدة الحساسية بالنسبة إلى المسؤولين الروس، حيث أن التوتر المذهبي وتفاقم الوضع الاقتصادي سيؤديان إلى تفلت الوضع الأمني، من هنا يأتي حرصهم على تشكيل حكومة قادرة على رفع اليد عن مساعدات خارجية تنعش الاقتصاد وتبعد إمكانية الخلل الأمني، وفق ما أوضحته المصادر عينها.
وعن الأسلوب المتّبع من روسيا للدفع في اتّجاه تحقيق المبادرة الفرنسية، لفتت إلى أنها تتواصل مع مختلف القوى السياسية المحلية، إلا أنّها لا تضغط مباشرةً بل تترك الدور لباريس، كون موسكو غير مؤهلة حالياً لتأدية أي دور أساسي على الساحة الداخلية، نظراً إلى ارتباط ذلك بضرورة تقديم الدعم المالي في حين أن لا إمكانيات لديها. وتطلب في السياق من كلّ الأطراف تقديم تنازلات في سبيل البلد، مع تقديرها تلك المقدّمة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، حيث كان من المفترض أن يكون هو الرئيس المكلّف لكنه رشّح شخصا محايدا سعياً منهم لتحسن الوضع محلياً. وفي الإطار، توقّعت مصادر معنية عبر “المركزية” زيارة موفد روسي إلى لبنان الشهر المقبل.

Continue Reading

اخر الاخبار

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون

Published

on

By

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون بغياب القضاء عن بعض شركات الشحن منها “MSC” و “maersk”، والتي تفرض عليهم دفع رسوم التخزين و”tva” في المرفأ بالدولار، في حين أن الشركتين المذكورتين تدفعان بالليرة اللبنانية لهيئة إدارة واستثمار مرفأ بيروت،كما ان شركات الشحن الاخرى تستوفي المبالغ المتوجبة بالليرة اللبنانية.

ويرى مراقبون، انه يتوجب على “النيابة العامة المالية او مدعي عام بيروت التّدخل لوقف عملية النصب الجارية”.
والجدير ذكره، ان تلك الرسوم ناتجة عن التأخير في التخزين بسبب الانفجار الذي وقع في الرابع من آب واحد اسبابه اهمال ادارة المرفأ نفسها.

Continue Reading

اخر الاخبار

رياض طوق يواجه شكوى برّي غدًا… وتحرك مرتقب!

Published

on

By

في بلد الحريات أصبح قول الحقيقة جرماً يعاقب عليه القانون, وقُلبت الموازين وباتت الجرأة في كشف الفاسدين تُقابل بالقمع عوض محاسبتهم وانصاف المظلومين!

يَمثل الاعلامي رياض طوق صباح غد الثلاثاء في قصر العدل، ليدفع ثمن جرأته المعهودة ومواقفه وذلك بعد شكوى تقدم بها المحامي الدكتور علي رحال، بوكالته عن الرئيس نبيه برّي ضد طوق وضيوفه الاعلامية ديما صادق والناشط السياسي فاروق يعقوب، على خلفية ما ورد في احدى حلقات برنامج “باسم الشعب” من معلومات حول قيام عناصر من شرطة المجلس النيابي باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

وبعنوان “وجوههم معروفة، أفعالهم موثقة، عنفهم منظم، رصاصهم في اجسادنا، بنادقهم في عيوننا، لكنهم يخشون الكلمة…كلنا سوا مع الاعلامي رياض طوق ورفاقه سنقول لا لكم الافواه سننتصر لعيون رفاقنا”، أُطلقت دعوات تضامن واسعة مع الاعلامي طوق، لحقوقيين واعلاميين ومحامين وناشطين من أجل الحرية منهم “انا خط احمر” و “عامية ١٧ تشرين” و “انا القرار” و “اعلامين من اجل الحرية” وحضور لـ”اطباء الثورة” ممَن عُرفوا بـ “القمصان البيض” ودعوات الى التجمع امام قصر العدل غداً الساعة العاشرة.


والجدير ذكره، أن الوقفة غدًا لن تكون للتضامن مع حرية الاعلام عمومًا وطوق خصوصًا، بل ستكون وقفة للتنديد بتصرفات حرس مجلس النواب “غير المسؤولة” تجاه الشعب اللبناني المنتفض.

هذا وكتب طوق في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، “لم أكن أعرف أنه سيتم محاسبتي قضائياً يوم طالبنا في باسم الشعب بمحاسبة عناصر حرس مجلس النواب الذين أطلقوا الرصاص الحيّ على المتظاهرين”.

واضاف، “وها انا غداً سأمثل مع ديما صادق وفاروق يعقوب أمام القضاء لمحاسبتنا لأننا طالبنا بالمحاسبة. غداً سألتزم الصمت إلى حين محاسبة المعتدين الحقيقيين”.

والسؤال، هل اتّخذ القانون صفة مُناصر الظالم والاستقواء على الشعب المنتفض في وجه تجار السياسة؟ وهل انعدمت حرية الاعلام لصالح استباحة؟

Continue Reading
error: Content is protected !!