Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

الفاينانشال تايمز : نشر القوات الأمريكية في السعودية “إذا لم تكن معنا فأنت ضدنا”

مصدر الصورة Getty Images Image caption وزارة الدفاع الأمريكية ترسل 500 جندي إلى السعودية ضمن 2500 جندي كانت واشنطن أعلنت ارسالهم لمنطقة الشرق الأوسط احتل فوز عمدة لندن ووزير الخارجية السابق، بوريس جونسون، برئاسة حزب المحافظين وبالتالي رئاسة الوزراء، الصفحات الأولى في الصحف البريطانية الصادرة الأربعاء، وفي الشأن العربي كان موضوع نشر القوات المشتركة الامريكية…

Published

on

الفاينانشال تايمز : نشر القوات الأمريكية في السعودية “إذا لم تكن معنا فأنت ضدنا”

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

وزارة الدفاع الأمريكية ترسل 500 جندي إلى السعودية ضمن 2500 جندي كانت واشنطن أعلنت ارسالهم لمنطقة الشرق الأوسط

احتل فوز عمدة لندن ووزير الخارجية السابق، بوريس جونسون، برئاسة حزب المحافظين وبالتالي رئاسة الوزراء، الصفحات الأولى في الصحف البريطانية الصادرة الأربعاء، وفي الشأن العربي كان موضوع نشر القوات المشتركة الامريكية السعودية في منطقة الخليج من أبرز ما تحدثت عنه الصحف.

ونبدأ من صحيفة الفاينانشال ومقال لأحمد العمران كتب فيه أن الرد الصامت داخل المملكة حول ما يحدث في المنطقة يدل على أن غضب الرياض قد تضاءل بشأن برنامج إيران النووي. ويشير الكاتب إلى أن قرار الملك الراحل فهد بن عبد العزيز السماح بنشر نصف مليون جندي أمريكي “كافر” على الحدود مع الكويت بعد الغزو العراقي عام 1990، كان قرار صعبا، إذ أثار غضب الكثير من رجال الدين في المملكة.
ويذكر الكاتب أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن كان غاضبا أيضا من التواجد الأمريكي، ودفعه ذلك إلى شن العديد من الهجمات والتفجيرات داخل المملكة بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول. لكن عام 2003 شهد انسحاب القوات الأمريكية كاملة من المملكة بعد الغزو الأمريكي للعراق، لكنهم الآن يعودون.

ويوضح الكاتب أن قرار نشر القوات الأمريكية جاء بعد موافقة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز نتيجة تصاعد التوتر بين الغرب وإيران التي احتجزت ناقلة نفط بريطانية. وهذا القرار على العكس من قرار عام 1990، لم يسبب أي رد فعل عنيف محليا، وهذه علامة على تغير العلاقة بين المملكة والولايات المتحدة.
وبنقل الكاتب عن رئيس تحرير صحيفة عكاظ السعودية، جميل الذيابي قوله إن ” تواجد القوات الأمريكية في السعودية يرسل رسالة قوية إلى النظام الإيراني أن أي محاولة عقيمة أو تمرد أو أعمال إجرامية لاستغلال التوتر في المنطقة، ستواجه بالقوة العسكرية اللازمة لردعها وميليشياتها وأنصارها، لأن إيران لا تفهم إلا لغة القوة، كما أنها لا تهتم بسياسة الحوار أو التشاور”.
ويبين الكاتب أن 500 جندي أمريكي سيتم إرسالهم للسعودية المملكة بحسب تصريحات مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكي، وأنهم ضمن 2500 جندي كانت واشنطن أعلنت أنها سترسلهم للشرق الأوسط دون تحديد المنطقة. وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن القوات ” ستوفر رادعًا إضافيًا، كما ستضمن قدرتنا على الدفاع عن قواتنا ومصالحنا في المنطقة من أي تهديدات”.
ويمضي الكاتب ليبين كيف أن إرسال هؤلاء الجنود إلى السعودية سيقدم توضيحا إضافيا لكيفية تحسن علاقة أمريكا مع السعودية بشكل ملحوظ منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة خلفا لباراك أوباما الذي أثار توقيعه للاتفاق النووي مع إيران، غضب السعودية.
وينقل الكاتب عن رئيس تحرير صحيفة عرب نيوز السعودية، فيصل عباس، قوله إن خطوة إرسال الجنود الأمريكيين “ستقرأ في السعودية ودول المنطقة على أنها علامة أخرى على أن إدارة ترامب تعرف جيدا أين مصلحتها كما أنها في نفس الوقت لن تتخلى عن حلفائها”.
ويشير الكاتب إلى أن عدم وجود رد فعل عنيف محليا، يعكس تغيرا في العلاقة بين الأسرة المالكة ورجال الدين في ظل حملة التجديد التي يقودها ولي العهد الامير محمد بن سلمان في المملكة. فقد ترافق القمع السعودي المتصاعد على المعارضين، بما فيهم جمال خاشقجي، مع ارتفاع صوت الخطاب القومي المتطرف، الذي هيمن على الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي.
ويختم الكاتب بالقول إنه وفي الوقت نفسه، أصبح التنافس بين المملكة وإيران صداميا بشكل متزايد، في ظل إصرار من القيادة السعودية على الدفع بمبدأ ” إذا لم تكن معنا فانت ضدنا” فيما يخص التوتر القائم في المنطقة والعلاقة مع إيران.
“صفقات معقدة وسرية”

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

الممثل القانوني للحكومة البريطانية “الآثار المترتبة على صفقة البيع تمس الأمن القومي البريطاني”

وما زلنا مع الشأن السعودي ولكن في صحيفة الغارديان التي نشرت مقالا لجيم ووترسون يتحدث فيه عن اتهام الحكومة البريطانية الصريح لكل من صحيفتي الإيفيننغ ستاندردز والإندبندنت بأنهما مملوكتان جزئيا من قبل المملكة العربية السعودية من خلال سلسلة “غير تقليدية ومعقدة وسرية” من الصفقات تستخدم لإخفاء بيع حصص وأسهم في تلك الصحف لصالح بنك حكومي سعودي.
ويذكر الكاتب أن المشتري هو رجل الأعمال السعودي، سلطان محمد أبو الجدايل، في حين تقول الصحيفتين أنهما غير متأكدتين لصالح من يعمل.
وينقل الكاتب عن الممثل القانوني للحكومة البريطانية، ديفيد سكاني، قوله إنه أخبر المحكمة أن المملكة العربية السعودية سيمكنها التأثير على الخط التحريري في وسائل الأخبار” مضيفا أن “الآثار المترتبة على صفقة البيع تمس الأمن القومي البريطاني”.
وكان وزير الثقافة البريطاني قد أمر بإجراء تحقيق حول صفقة البيع معللا ذلك باحتمالية ان يكون المستثمر السعودي “على صلة بالحكومة السعودية”، محذرا من مخاوف أن تكون حكومة دولة أجنبية قد اكتسبت نفوذا في التأثير على توجه صحيفتين بريطانيتين رئيسيتين.
“جونسون في السلطة”

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

بوريس جونسون يحيي الصحفيين بعد إعلان فوزه برئاسة حزب المحافظين البريطاني

وبالعودة إلى العنوان الأبرز في جميع الصحف البريطانية، فقد عنونت صحيفة الدايلي تلغراف صفحتها الأولي بعبارة ” أنا هو ذلك الرجل” في إشارة إلى الشخصية التي كان ينتظرها الشارع البريطاني لشغل منصب رئيس الوزراء.
وعلى الصحيفة نفسها كتب نايجل فاراج، زعيم حزب خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي “بريكست”، مقالا عشية تولي جونسون منصبه بعنوان “إنه العمل الجاد أو الموت” ليس فقط للخروج من الاتحاد الأوروبي بل لمستقبل حزب المحافظين. فاراج الذي قاد حملة التصويت للخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى جانب بوريس جونسون يقول إن الأزمة التي تمر بها بريطانيا بسبب “البريكست” ليست هي البداية التي كان يحلم أن يبدأ بها جونسون ولايته في رئاسة الوزراء، وهو المنصب الذي يحلم به منذ أربعين عاما.
ويضيف فاراج أن الشارع البريطاني فقد ثقته بالساسة والسياسة البريطانية، خصوصا في الثلاث سنوات الأخيرة، بنفس الطريقة التي فقد الثقة بحزب المحافظين، وأن أي تأخير للخروج من الإتحاد الاوروبي عن 31 أكتوبر/ تشرين الثاني، سينظر إليه على أنه خيانة أخرى وسيؤدي إلى إنهيار الدعم للحزب تماما.
وتباينت العناوين في صحف أخرى، فعلى سبيل المثال تناولت صحيفة أي نبأ فوز جونسون وكتبت على صفحتها الرئيسية “وأخيرا حصلت على السلطة”، أما صحيفة التايمز فقد نشرت موضوعا تحت عنوان “جونسون يذهب إلى العمل”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

اخر الاخبار

ما أهداف زيارة روسية الى بيروت؟!

Published

on

By

كتبت وكالة “المركزية”:
 
صحيح أن الإعلان عن النتيجة الاولى من بنود المبادرة الفرنسية تأجّل إلى بعد غد الخميس بفعل عراقيل فرضتها قوى في الداخل، إلا أن المعروف أن المبادرة دولية، تحديداً أوروبية – أميركية، بقيادة فرنسية ونجاحها مرتبط بتشكيل حكومة حيادية من اختصاصيين قادرة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة دولياً لانتشال لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه. فكارثة المرفأ أعادت المجتمع الغربي إلى الساحة المحلية وسط شبه انكفاء عربي، في انتظار أن تتوضح الصورة إقليمياً ومحلياً بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن أين يقف الروس من هذه المبادرة، خصوصاً وأن التطورات في الساحتين اللبنانية والسورية مرتبطة ببعضها إلى حدّ كبير؟
أوساط مطّلعة عن كثب على المواقف الروسية كشفت لـ “المركزية” أن التواصل قائم بين الروس والفرنسيين، وتم الإعلان عن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. موسكو تدعم المبادرة الفرنسية وتقف إلى جانبها، كونها تسعى إلى إرساء الاستقرار في لبنان على مختلف الصعد لا سيّما السياسية والأمنية والاقتصادية، وتحقيق ذلك يهمّ الروس جدّاً إذ إنه ينسحب على سوريا ويحسّن وضعها، دائماً وفق الأوساط.

وأكّدت أن موسكو تبغي أن تتشكل حكومة تتمكن من الحصول على ثقة المجتمع الدولي ورضاه، أي فتح قنوات المساعدات المالية، لأنها تعلم جيّداً أن من دون الدعم الخارجي لبنان عاجز عن الاستمرار، في حين أن المساعدات مشروطة بتشكيل حكومة حيادية، أعضاؤها من الاختصاصيين، وقادرة على إنجاز الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي. ورأت المصادر أن من هنا يفسّر اهتمام روسيا الشديد بلبنان، لأن تحسّن الوضع الاقتصادي اللبناني يؤثر إيجابيّاً ومباشرةً على سوريا، كون الأزمة فيها زادت أضعافا مع احتدام الأزمة في بيروت. إلى ذلك، نجاح المبادرة الفرنسية يسهّل عودة النازحين السوريين وهذا ما يهمّ الروس، من دون أن ننسى تركيز موسكو على الوضع الأمني لبنانياً، وتخوّفهم من الإنفلات الذي يؤدي إلى عودة التطرف إلى الواجهة وانعكاسه سلباً على الداخل السوري، ما يعني أن المخيمات التي تضمّ مليونا ونصف مليون نازح سوري لن تكون بعيدة من تداعيات أي تصعيد مذهبي، تحديداً سني – شيعي، مع تدخل خارجي يمكن ان يعزز الحرب أو المواجهات المذهبية، وهذه النقطة شديدة الحساسية بالنسبة إلى المسؤولين الروس، حيث أن التوتر المذهبي وتفاقم الوضع الاقتصادي سيؤديان إلى تفلت الوضع الأمني، من هنا يأتي حرصهم على تشكيل حكومة قادرة على رفع اليد عن مساعدات خارجية تنعش الاقتصاد وتبعد إمكانية الخلل الأمني، وفق ما أوضحته المصادر عينها.
وعن الأسلوب المتّبع من روسيا للدفع في اتّجاه تحقيق المبادرة الفرنسية، لفتت إلى أنها تتواصل مع مختلف القوى السياسية المحلية، إلا أنّها لا تضغط مباشرةً بل تترك الدور لباريس، كون موسكو غير مؤهلة حالياً لتأدية أي دور أساسي على الساحة الداخلية، نظراً إلى ارتباط ذلك بضرورة تقديم الدعم المالي في حين أن لا إمكانيات لديها. وتطلب في السياق من كلّ الأطراف تقديم تنازلات في سبيل البلد، مع تقديرها تلك المقدّمة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، حيث كان من المفترض أن يكون هو الرئيس المكلّف لكنه رشّح شخصا محايدا سعياً منهم لتحسن الوضع محلياً. وفي الإطار، توقّعت مصادر معنية عبر “المركزية” زيارة موفد روسي إلى لبنان الشهر المقبل.

Continue Reading

اخر الاخبار

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون

Published

on

By

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون بغياب القضاء عن بعض شركات الشحن منها “MSC” و “maersk”، والتي تفرض عليهم دفع رسوم التخزين و”tva” في المرفأ بالدولار، في حين أن الشركتين المذكورتين تدفعان بالليرة اللبنانية لهيئة إدارة واستثمار مرفأ بيروت،كما ان شركات الشحن الاخرى تستوفي المبالغ المتوجبة بالليرة اللبنانية.

ويرى مراقبون، انه يتوجب على “النيابة العامة المالية او مدعي عام بيروت التّدخل لوقف عملية النصب الجارية”.
والجدير ذكره، ان تلك الرسوم ناتجة عن التأخير في التخزين بسبب الانفجار الذي وقع في الرابع من آب واحد اسبابه اهمال ادارة المرفأ نفسها.

Continue Reading

اخر الاخبار

رياض طوق يواجه شكوى برّي غدًا… وتحرك مرتقب!

Published

on

By

في بلد الحريات أصبح قول الحقيقة جرماً يعاقب عليه القانون, وقُلبت الموازين وباتت الجرأة في كشف الفاسدين تُقابل بالقمع عوض محاسبتهم وانصاف المظلومين!

يَمثل الاعلامي رياض طوق صباح غد الثلاثاء في قصر العدل، ليدفع ثمن جرأته المعهودة ومواقفه وذلك بعد شكوى تقدم بها المحامي الدكتور علي رحال، بوكالته عن الرئيس نبيه برّي ضد طوق وضيوفه الاعلامية ديما صادق والناشط السياسي فاروق يعقوب، على خلفية ما ورد في احدى حلقات برنامج “باسم الشعب” من معلومات حول قيام عناصر من شرطة المجلس النيابي باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

وبعنوان “وجوههم معروفة، أفعالهم موثقة، عنفهم منظم، رصاصهم في اجسادنا، بنادقهم في عيوننا، لكنهم يخشون الكلمة…كلنا سوا مع الاعلامي رياض طوق ورفاقه سنقول لا لكم الافواه سننتصر لعيون رفاقنا”، أُطلقت دعوات تضامن واسعة مع الاعلامي طوق، لحقوقيين واعلاميين ومحامين وناشطين من أجل الحرية منهم “انا خط احمر” و “عامية ١٧ تشرين” و “انا القرار” و “اعلامين من اجل الحرية” وحضور لـ”اطباء الثورة” ممَن عُرفوا بـ “القمصان البيض” ودعوات الى التجمع امام قصر العدل غداً الساعة العاشرة.


والجدير ذكره، أن الوقفة غدًا لن تكون للتضامن مع حرية الاعلام عمومًا وطوق خصوصًا، بل ستكون وقفة للتنديد بتصرفات حرس مجلس النواب “غير المسؤولة” تجاه الشعب اللبناني المنتفض.

هذا وكتب طوق في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، “لم أكن أعرف أنه سيتم محاسبتي قضائياً يوم طالبنا في باسم الشعب بمحاسبة عناصر حرس مجلس النواب الذين أطلقوا الرصاص الحيّ على المتظاهرين”.

واضاف، “وها انا غداً سأمثل مع ديما صادق وفاروق يعقوب أمام القضاء لمحاسبتنا لأننا طالبنا بالمحاسبة. غداً سألتزم الصمت إلى حين محاسبة المعتدين الحقيقيين”.

والسؤال، هل اتّخذ القانون صفة مُناصر الظالم والاستقواء على الشعب المنتفض في وجه تجار السياسة؟ وهل انعدمت حرية الاعلام لصالح استباحة؟

Continue Reading
error: Content is protected !!