Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

القومي: لتحصين إنجاز التحرير عبر التمسك بعناصر قوة لبنان ورفض الضغوط عليه بواسطة العقوبات الاقتصادية ومحاولات إشغاله بالفوضى

Published

on

القومي:-لتحصين-إنجاز-التحرير-عبر-التمسك-بعناصر-قوة-لبنان-ورفض-الضغوط-عليه-بواسطة-العقوبات-الاقتصادية-ومحاولات-إشغاله-بالفوضى

أصدرت عمدة الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي بيانا بمناسبة عيد المقاومة والتحرير اشارت فيه، الى انه في الخامس والعشرين من أيار عام 2000 سجل لبنان انتصارا عظيما بدحره الاحتلال اليهودي دون قيد أو شرط. وهذا الانتصار العظيم إنما تحقق من خلال اعتماد المقاومة نهجا وخيارا للتحرير. والمقاومة هي كل لا يتجزأ، أحزابا وقوى، جيشا وشعبا، وبالإرادة المصممة قاومت ودحرت الاحتلال عن الأرض ووأدت مشاريعه التقسيمية والتفتيتية والفتنوية”.

اضاف:” إن أهداف الاجتياح اليهودي للبنان في العام 1982 لم تكن خافية، وهي تتلخص بمحاولة العدو طمأنة قطعان المستوطنين بأنه قادر على حمايتهم في المستوطنات، وبأنه قادر على إخضاع لبنان بقوة الاحتلال والمجازر، وإنتاج سلطة عميلة تخرج لبنان من انتمائه وتعزله عن محيطه القومي وتنقله إلى ضفة العدو. غير أن الأهداف التي سعى إليها العدو سقطت الهدف تلو الهدف”.

وتابع: “لقد أراد العدو ان يفرض مشيئته بالقتل والقهر والإرهاب، وأن يثبت للعالم قدرته على فرض المعادلات وفقا لشروطه ولمصالحه، لكنه فوجئ ومعه العالم بأن إرادة المقاومة متجذرة في شعبنا، ولعل عملية إسقاط شعار “سلامة الجليل” في 21 تموز 1982 التي انطلقت من سوق الخان في حاصبيا على أيدي قوميين اجتماعيين وأمطرت مستوطنات الجليل بالصواريخ قد أفهمت العدو بأن احتلاله إلى زوال وأن مشاريعه الى اندثار.
ان تلك العملية وما تلاها من عمليات نوعية ساهمت بقوة في تعزيز إرادة الصمود وولدت قناعة راسخة بأن خيار المقاومة هو الخيار الصحيح والأقل كلفة على لبنان. وأن الرهان على هذا الخيار، أنجع من الرهان على قرار دولي كان مقدرا له أن يبقى حبيس الأدراج الدولية، لولا ان المقاومة فرضت تنفيذه بقوة الحديد والنار وبإرادة والتضحية والفداء”.

واشار الحزب الى ان “تحرير العام 2000 وضع لبنان في صدارة الدول التي تفاخر بعناصر القوة وبالقدرة على فرض معادلة الردع”. واعتبر ان “حجم التحديات العدوانية التي استهدفت لبنان وأمتنا، دليل على أن ما أنجزه لبنان بمقاومته وجيشه وشعبه، هو بمفاعيله أكبر وأشمل من تحرير أراض لبنانية كانت محتلة. لقد شكل أساسا لتحرير كل أرضنا القومية التي لا تزال تحت الاحتلال من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا إلى الجولان إلى فلسطين كل فلسطين. وهذا ما يفسر ازدياد التوحش الصهيوني الأميركي والحروب المتلاحقة والمتواصلة على دولنا، وبعض الدول العربية التي لم تسر بعد في ركب التطبيع مع العدو”.

وشدد على ان “المطلوب تحصين إنجاز التحرير، بتأكيد التمسك بعناصر قوة لبنان المرتكزة على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وبرفض الضغوط التي تمارس على لبنان بواسطة العقوبات الاقتصادية للدفع نحو مزيد من اشغال لبنان بالفوضى.ان بعض اللبنانيين ممن راهنوا على الاسرائيلي وأولئك المرتبطين بسفارات خارجية وينفذون أجندات الخارج، لا يفوتون فرصة للهجوم على المقاومة وسلاحها، وإلقاء مسؤولية تردي الأوضاع الاقتصادية عليها والمطالبة بقوات دولية بين لبنان والشام. وهذه الحملة لا تقتصر على من كانوا مع الخيار الصهيوني، بل يتولاها أيضا بعض أصحاب المصالح الذين باتوا بارعين في الابتزاز السياسي على حساب المصلحة الوطنية. لذا فإن الأصوات النشاز في لبنان يجب أن تُلجم، ولهذا نشدد على ضرورة إصدار تشريعات تجرم المس بعناصر قوة لبنان، تحت أي ضغط أو اعتبار، لأنه لولا عناصر القوة لم يكن في لبنان دولة ولا قانون”.

واكد ان “تحصين التحرير يتم عن طريق اعتماد اقتصاد الإنتاج، بديلا عن اقتصاد الرشوة المسمى اقتصادا ريعيا. والمطلوب جرأة القرار بالسير على طريق المعالجات الانقاذية، ونحن لا نرى انقاذا للبنان من تداعيات العقوبات الاقتصادية الأميركية، ومن التعسف في الإجراءات التي تحول دون حصول لبنان على المساعدات دون شروط، إلا بقيام مجلس تعاون مشرقي للتآزر والتعاون والتساند الاقتصادي وعلى كل المستويات.وأمام لبنان فرصة لكي يذهب في هذا الاتجاه الصحيح كخيار إضافي أضمن للانقاذ.ان الذين يركبون موجة التشهير بعناصر قوة لبنان، هم شركاء في محاولات الأعداء للنيل من عناصر قوة لبنان، وكل مشاركة عن قصد أو عن غير قصد في مشاريع تخدم العدو، هي مشاركة مدانة وتضع مرتكبها محل مساءلة وطنية وعقاب شديد”.

وختم :”إذ يتزامن عيد المقاومة والتحرير هذا العام مع مناسبة يوم القدس العالمي، فإننا نؤكد بأن تزامن المناسبتين، إنما يعزز ثقافة المقاومة والتحرير، وخيار مقاومة الاحتلال ومواجهة التطبيع، وإننا في هذا المضمار ندعو الشعوب العربية إلى مواجهة الأنظمة التي تذهب صاغرة للتطبيع مع العدو، وإعادة الاعتبار للموقف المناصر للمسألة الفلسطينية، التي تتعرض لخطر التصفية من جراء صفقة القرن المشؤومة وبتواطؤ من قبل أنظمة عربية معروفة.
إن القاسم المشترك بين 25 أيار ويوم القدس العالمي، ان الأول هو عيد ناجز للتحرير، والثاني يوم منتظر للتحرير وسيتحقق بسواعد المقاومين”.

=================

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

اخر الاخبار

ما أهداف زيارة روسية الى بيروت؟!

Published

on

By

كتبت وكالة “المركزية”:
 
صحيح أن الإعلان عن النتيجة الاولى من بنود المبادرة الفرنسية تأجّل إلى بعد غد الخميس بفعل عراقيل فرضتها قوى في الداخل، إلا أن المعروف أن المبادرة دولية، تحديداً أوروبية – أميركية، بقيادة فرنسية ونجاحها مرتبط بتشكيل حكومة حيادية من اختصاصيين قادرة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة دولياً لانتشال لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه. فكارثة المرفأ أعادت المجتمع الغربي إلى الساحة المحلية وسط شبه انكفاء عربي، في انتظار أن تتوضح الصورة إقليمياً ومحلياً بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن أين يقف الروس من هذه المبادرة، خصوصاً وأن التطورات في الساحتين اللبنانية والسورية مرتبطة ببعضها إلى حدّ كبير؟
أوساط مطّلعة عن كثب على المواقف الروسية كشفت لـ “المركزية” أن التواصل قائم بين الروس والفرنسيين، وتم الإعلان عن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. موسكو تدعم المبادرة الفرنسية وتقف إلى جانبها، كونها تسعى إلى إرساء الاستقرار في لبنان على مختلف الصعد لا سيّما السياسية والأمنية والاقتصادية، وتحقيق ذلك يهمّ الروس جدّاً إذ إنه ينسحب على سوريا ويحسّن وضعها، دائماً وفق الأوساط.

وأكّدت أن موسكو تبغي أن تتشكل حكومة تتمكن من الحصول على ثقة المجتمع الدولي ورضاه، أي فتح قنوات المساعدات المالية، لأنها تعلم جيّداً أن من دون الدعم الخارجي لبنان عاجز عن الاستمرار، في حين أن المساعدات مشروطة بتشكيل حكومة حيادية، أعضاؤها من الاختصاصيين، وقادرة على إنجاز الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي. ورأت المصادر أن من هنا يفسّر اهتمام روسيا الشديد بلبنان، لأن تحسّن الوضع الاقتصادي اللبناني يؤثر إيجابيّاً ومباشرةً على سوريا، كون الأزمة فيها زادت أضعافا مع احتدام الأزمة في بيروت. إلى ذلك، نجاح المبادرة الفرنسية يسهّل عودة النازحين السوريين وهذا ما يهمّ الروس، من دون أن ننسى تركيز موسكو على الوضع الأمني لبنانياً، وتخوّفهم من الإنفلات الذي يؤدي إلى عودة التطرف إلى الواجهة وانعكاسه سلباً على الداخل السوري، ما يعني أن المخيمات التي تضمّ مليونا ونصف مليون نازح سوري لن تكون بعيدة من تداعيات أي تصعيد مذهبي، تحديداً سني – شيعي، مع تدخل خارجي يمكن ان يعزز الحرب أو المواجهات المذهبية، وهذه النقطة شديدة الحساسية بالنسبة إلى المسؤولين الروس، حيث أن التوتر المذهبي وتفاقم الوضع الاقتصادي سيؤديان إلى تفلت الوضع الأمني، من هنا يأتي حرصهم على تشكيل حكومة قادرة على رفع اليد عن مساعدات خارجية تنعش الاقتصاد وتبعد إمكانية الخلل الأمني، وفق ما أوضحته المصادر عينها.
وعن الأسلوب المتّبع من روسيا للدفع في اتّجاه تحقيق المبادرة الفرنسية، لفتت إلى أنها تتواصل مع مختلف القوى السياسية المحلية، إلا أنّها لا تضغط مباشرةً بل تترك الدور لباريس، كون موسكو غير مؤهلة حالياً لتأدية أي دور أساسي على الساحة الداخلية، نظراً إلى ارتباط ذلك بضرورة تقديم الدعم المالي في حين أن لا إمكانيات لديها. وتطلب في السياق من كلّ الأطراف تقديم تنازلات في سبيل البلد، مع تقديرها تلك المقدّمة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، حيث كان من المفترض أن يكون هو الرئيس المكلّف لكنه رشّح شخصا محايدا سعياً منهم لتحسن الوضع محلياً. وفي الإطار، توقّعت مصادر معنية عبر “المركزية” زيارة موفد روسي إلى لبنان الشهر المقبل.

Continue Reading

اخر الاخبار

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون

Published

on

By

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون بغياب القضاء عن بعض شركات الشحن منها “MSC” و “maersk”، والتي تفرض عليهم دفع رسوم التخزين و”tva” في المرفأ بالدولار، في حين أن الشركتين المذكورتين تدفعان بالليرة اللبنانية لهيئة إدارة واستثمار مرفأ بيروت،كما ان شركات الشحن الاخرى تستوفي المبالغ المتوجبة بالليرة اللبنانية.

ويرى مراقبون، انه يتوجب على “النيابة العامة المالية او مدعي عام بيروت التّدخل لوقف عملية النصب الجارية”.
والجدير ذكره، ان تلك الرسوم ناتجة عن التأخير في التخزين بسبب الانفجار الذي وقع في الرابع من آب واحد اسبابه اهمال ادارة المرفأ نفسها.

Continue Reading

اخر الاخبار

رياض طوق يواجه شكوى برّي غدًا… وتحرك مرتقب!

Published

on

By

في بلد الحريات أصبح قول الحقيقة جرماً يعاقب عليه القانون, وقُلبت الموازين وباتت الجرأة في كشف الفاسدين تُقابل بالقمع عوض محاسبتهم وانصاف المظلومين!

يَمثل الاعلامي رياض طوق صباح غد الثلاثاء في قصر العدل، ليدفع ثمن جرأته المعهودة ومواقفه وذلك بعد شكوى تقدم بها المحامي الدكتور علي رحال، بوكالته عن الرئيس نبيه برّي ضد طوق وضيوفه الاعلامية ديما صادق والناشط السياسي فاروق يعقوب، على خلفية ما ورد في احدى حلقات برنامج “باسم الشعب” من معلومات حول قيام عناصر من شرطة المجلس النيابي باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

وبعنوان “وجوههم معروفة، أفعالهم موثقة، عنفهم منظم، رصاصهم في اجسادنا، بنادقهم في عيوننا، لكنهم يخشون الكلمة…كلنا سوا مع الاعلامي رياض طوق ورفاقه سنقول لا لكم الافواه سننتصر لعيون رفاقنا”، أُطلقت دعوات تضامن واسعة مع الاعلامي طوق، لحقوقيين واعلاميين ومحامين وناشطين من أجل الحرية منهم “انا خط احمر” و “عامية ١٧ تشرين” و “انا القرار” و “اعلامين من اجل الحرية” وحضور لـ”اطباء الثورة” ممَن عُرفوا بـ “القمصان البيض” ودعوات الى التجمع امام قصر العدل غداً الساعة العاشرة.


والجدير ذكره، أن الوقفة غدًا لن تكون للتضامن مع حرية الاعلام عمومًا وطوق خصوصًا، بل ستكون وقفة للتنديد بتصرفات حرس مجلس النواب “غير المسؤولة” تجاه الشعب اللبناني المنتفض.

هذا وكتب طوق في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، “لم أكن أعرف أنه سيتم محاسبتي قضائياً يوم طالبنا في باسم الشعب بمحاسبة عناصر حرس مجلس النواب الذين أطلقوا الرصاص الحيّ على المتظاهرين”.

واضاف، “وها انا غداً سأمثل مع ديما صادق وفاروق يعقوب أمام القضاء لمحاسبتنا لأننا طالبنا بالمحاسبة. غداً سألتزم الصمت إلى حين محاسبة المعتدين الحقيقيين”.

والسؤال، هل اتّخذ القانون صفة مُناصر الظالم والاستقواء على الشعب المنتفض في وجه تجار السياسة؟ وهل انعدمت حرية الاعلام لصالح استباحة؟

Continue Reading
error: Content is protected !!