المركز التربوي للبحوث أعلن بدء التحضير لورشة تربوية جامعة: لا بد من دعم القطاع التربوي بكل مجالاته - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

المركز التربوي للبحوث أعلن بدء التحضير لورشة تربوية جامعة: لا بد من دعم القطاع التربوي بكل مجالاته

Published

on

المركز-التربوي-للبحوث-أعلن-بدء-التحضير-لورشة-تربوية-جامعة:-لا-بد-من-دعم-القطاع-التربوي-بكل-مجالاته

طرح المركز التربوي للبحوث والإنماء، جملة أسئلة عن العام الدراسي الجديد “الذي أصبح على الأبواب”، وخصوصا لجهة الجهوزية والتحديات المنتظرة، معلنا وضع إمكاناته وقدراته في خدمة القضية التربوية، ومشيرا إلى بدء التحضير لورشة جامعة تحت شعار “بالتربية نبني معا”، وطلب مشاركة المعنيين لوضع أسس عامة واقتراح المناسب وفق أولويات “بدأ العمل عليها”.

جاء ذلك في بيان للمركز في ما يأتي نصه:

“في وقت ما زال فيه القطاع التربوي يعالج تداعيات أزمة كورونا على نهاية العام الدراسي المنصرم، والامتحانات الرسمية، والأقساط المدرسية، وأجور المعلمين، بدأ المركز التربوي للبحوث والإنماء يتحضر للعام الدراسي المقبل من خلال تحليل الواقع، واستشراف مجريات الأمور وتطورها، لتقديم الاقتراح الأنسب.

ففي حين يعتبر المركز التربوي أن المقومات الأساس لانطلاق عام دراسي جديد غير متوافرة في مجريات الوقت الحالي، يتوقع أنه يستحيل انطلاق عام دراسي جديد، إذا ما عملت الوزارات والمؤسسات والأجهزة المعنية معا، كل بحسب مهامه، على توفير البيئة الحاضنة لذلك، وتخصيص بعض تمويل البرامج والمنظمات الداعمة لهذه الغاية.

وعليه، يصر المركز التربوي على الجودة في التعليم، وعلى مبادئ العدالة والمساواة والإتاحة وتكافؤ الفرص، كما يؤكد على ضرورة الدخول إلى عام دراسي آمن تربويا ونفسيا وصحيا، ويشير إلى ضرورة تحمل المسؤولية، والتعاون وتوحيد الجهود، كل بحسب موقعه، للمصلحة الوطنية العليا.

وبالمقابل، لا يمكن أن تكون خطة الاستجابة للعام الدراسي القادم مشابهة لمبادرة التعلم عن بعد. إذ أنه من المفترض أننا اختبرنا تطبيق التعلم عن بعد، وعرفنا المشاكل والتحديات ووضعنا رؤية مستقبلية، وآلية واضحة للحلول الممكنة على الأمد القريب والمتوسط والبعيد.
– هل ستفتح المدارس أبوابها في شهر أيلول، أو تشرين، أو كانون؟ أو سنخسر عاما دراسيا جديدا؟
– هل نحن أمام عودة كاملة إلى المدارس؟ أو سيكون الخيار عودة جزئية، أو عودة تدريجية؟
– ما مصير أكثر من مليون متعلم، وأكثر من مليون أم وأب، و100 ألف معلم، و2860 مدرسة؟
– هل سنشهد نزوح متعلمين من المدارس الخاصة إلى المدارس الرسمية؟ أم ستضع المدارس الخاصة سياسة جديدة للحفاظ على طلابها والحد من خسائرها؟
وغيرها وغيرها من الأسئلة التي تحتاج إلى خطة جامعة وشاملة، وآلية تنفيذ سريعة لتحقيق الأهداف المرجوة.

وبعد أن تفاوت التطبيق الفعال لتجربة التعلم عن بعد بحسب المدارس ومقوماتها، وبحسب المعلمين وقدراتهم، والمتعلمين ومشاركتهم الفاعلة، وبحسب توافر الإنترنت، والكهرباء، والمحتوى الرقمي اللازم، والتجهيزات الإلكترونية وغيرها، وبعد إعلام فخامة رئيس الجمهورية، ومعالي وزير التربية بالتوجهات العامة للمرحلة المقبلة، وبعد أن تم درس الواقع بكل أبعاده، وتحت شعار “بالتربية نبني معا”، وضع المركز التربوي كامل إمكاناته وقدراته لخدمة القضية التربوية، وبدأ بالتحضير لهذه الورشة الجامعة، والخطوة الأولى هي طلب مشاركة المعنيين في القطاع التربوي (العام والخاص) وفي التفتيش التربوي، في الأسابيع المقبلة لوضع الأسس العامة، واقتراح المناسب بهذا الشأن. وكان المركز التربوي قد حدد المجالات، وأشار إلى الأولويات التي بدأ العمل عليها، والتي ينوي مناقشتها مع المعنيين في هذه الورشة، أهمها:

1- المجال التربوي:
– الاستفادة مما تم إنشاؤه من منصات إلكترونية، وإنتاجه من موارد تربوية حتى الآن، بهدف تطويره وتوحيد الجهود والعمل على توزيع عادل ومتكافئ على جميع المعلمين والمتعلمين.
– تعزيز منصة “مبادرة التعلم الرقمي” التابعة للمركز التربوي، كونها منصة رسمية مجانية تستفيد منها المدارس الرسمية والخاصة، وتؤمن بيئة إلكترونية آمنة للتعلم عن بعد، وتعتبر الحل الكامل والمتكامل من خلال خمس وسائل تعليمية: المكتبة الرقمية، الدروس الإلكترونية المسجلة، الصفوف الافتراضية، إدارة التعلم ومتابعة الواجبات، ومنصة التعلم التشاركي والتعاوني ( dl.crdp.org).
– تأمين موارد تربوية مستمرة (محلية وعالمية) ومواءمتها مع المنهج اللبناني لوضعها على منصة المركز التربوي.
– العمل على إنتاج موارد تربوية لوضعها على منصة المركز التربوي.
– تعزيز التعليم المدمج Blended Learning.
– وضع الأسس العامة للتعلم عن بعد بجميع أنواعه.
– وضع الأسس العامة للصف التفاعلي.
– تحديد المواضيع والكفايات الانتقالية المستمرة من السنة السابقة، التي تشكل المتطلبات المسبقةprerequisites) ) في المواد التعليمية، وبين الصفوف على التوالي، وتحضير موارد تربوية خاصة بها.
– تدريب المدربين على مقاربة التدريب عن بعد بجميع مستلزماتها وأسسها العامة، ليتمكنوا من تدريب المتعلمين والمعلمين والأهل فيما يتعلق بخصائص التعلم عن بعد ومقارباته.
– إنتاج فيديوهات تدريبية قصيرة.

2- المجال الفني التقني واللوجستي:
– تأمين عدالة التوزيع من خلال توفير أجهزة إلكترونية (كمبيوتر، Tablets) محملة ببرامج مخصصة وموارد تربوية مناسبة.
– دعم المدارس الرسمية ومدارس القطاع الخاص المتعثرة (اشتراكات الإنترنت، تجهيزات إلكترونية للمعلمين والمتعلمين وغيرها من المستلزمات) عبر التمويل الدولي المتوافر.
– تأمين الإنترنت المجاني للمواقع التعليمية (Whitelisting) من خلال وزارة الاتصالات على مدار السنة.

3- المجال البحثي:
– إجراء الأبحاث الميدانية، عن بعد وبحسب الحاجة، لفهم الواقع واتخاذ القرارات المناسبة.

4- المجال النفسي الاجتماعي:
– وضع برنامج دعم نفسي- اجتماعي للمتعلم والمعلم والأهل لجميع الحلقات التعليمية.
– وضع برامج توعوية متنوعة موجهة للمتعلم والمعلم والأهل.

5- المجال التشريعي:
– العمل على إنشاء المدرسة الافتراضية الأولى في لبنان “المدرسة الافتراضية اللبنانية المركزية Central Lebanese Virtual School”، وتشغيلها من خلال هيكلية المركز التربوي للبحوث والإنماء، وستتم مأسستها، وسيجري إنشاء مراكز نفاذ لها، وتعميمها في وقت لاحق.
– وضع إطار قانوني ومعايير تربوية محددة للتعلم عن بعد، للاعتراف بالنتائج المدرسية المبنية على هذه المقاربة، لتتمكن المدارس من اتباعها في خلال الأزمات وبعدها، على أن تكون منسجمة مع المناهج التربوية.

وأخيرا وليس آخرا، لتحقيق المصلحة الوطنية العليا، لا بد من أن يدعم القطاع التربوي بكل مجالاته وأبعاده ومؤسساته، لأنه من خلاله تنقل الثقافة الجامعة، وتسند عليه المقومات الاقتصادية المستقبلية، وتبنى في ظله الأوطان”.

===================ن.أ.م

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

اخر الاخبار

غريب مش ضاجج الفايسبوك بهل خبر !

Published

on

By

غريب مش ضاجج الفايسبوك  بهل خبر !

توّجت الشابه ساندرا أنطوان سكر من بلدة بشرّي بطلة عالمية في لعبة الفنون القتالية المختلطة (MMA) التي جرت نهائياتها في أمستردام، العاصمة الهولندية.

وفي النهائيات، فازت بجدارة على منافستها الهولندية كالي هامينغ واحتلت المرتبة الأولى عالمياً بهذه اللعبة، وتسلّمت بعد ذلك الميدالية الذهبية ورفعت اسم لبنان عالياً.

Continue Reading

اخر الاخبار

«الكهرباء» تحتاج إلى 77 مليون دولار: زيادة ساعات التغذية متوقف على سلامة

Published

on

By

وافق مجلس الوزراء في جلسته، أمس، مبدئياً، على توفير 77 مليون دولار نقداً طلبتها مؤسسة كهرباء لبنان لتشغيل معامل دير عمار والذوق والزهراني والجية، تفادياً لانهيارها، بهدف تأمين التيار الكهربائي بمعدّل 4 ساعات يومياً، بدلاً من ساعتين كحدّ أقصى حالياً. إلا أن الاكتفاء بموافقة كهذه، وانتظار اقتراحات وزارة المالية حول آلية التمويل، يعني أن الأزمة تراوح مكانها، وأن الحكومة تتأنّى في إلزام مصرف لبنان تحويل الـ 400 مليار ليرة المتراكمة في حسابات المؤسسة إلى الدولار النقدي وفق السعر الرسمي المعتمد، كما اقترحت المؤسّسة كمخرجٍ للحؤول دون انقطاع التغذية. واكتفت بدعوة سلامة إلى حضور جلسةٍ للحكومة يوم الأربعاء «في إطار التعاون»، كما اقترح رئيسها نجيب ميقاتي. بمعنى آخر، رحّلت الحكومة الإشكال المتوقّع حول التمويل إلى الأسبوع المقبل.

وكان وزير الطاقة وليد فياض قد عرض في الجلسة طلب مؤسّسة كهرباء لبنان توفير 77 مليون دولار «فريش» لتأمين أعمال التشغيل والصيانة للكهرباء، علماً بأن في حساب المؤسسة لدى مصرف لبنان مبلغاً متراكماً يبلغ 400 مليار ليرة، وهي لا يمكنها إلا أن تتعامل مع مصرف لبنان لتأمين الدولارات اللازمة باعتباره العميل المالي للقطاع العام وفق المادة 97 من قانون النقد والتسليف. لذا، طلبت المؤسسة تحويل الليرات إلى دولارات وفق السعر الرسمي لاستخدامها كمصاريف تشغيلية لمعامل دير عمار والزهراني والجية والذوق في الأشهر الأربعة المقبلة، في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع، بهدف تأمين الحد الأدنى من استقرار الشبكة وسلامة الاستثمار، وبالتالي توفير التغذية بالتيار الكهربائي بمعدّل 4 ساعات يومياً.

ويأتي هذا الطلب بعدما انتهت العقود مع الشركة المشغّلة لمعملَي دير عمار والزهراني «Prime south»، ومشغل معملَي المحركات العكسية في الذوق والجية تحالف «MEP/OEG/Arkay Energy»، وشركات مقدّمي خدمات التوزيع «MRAD, NEUC, KVA, BUS»، والتي أرسلت كتباً إلى المؤسسة تطالبها بتسديد فواتيرها المتراكمة بشكل شهري بالفريش دولار، والعائدة لتأمين المواد الاستهلاكية وقطع الغيار الضرورية وإجراء الصيانات العامة والدورية في منشآت المؤسسة في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع. وبحسب كهرباء لبنان، فإنه في حال تحويل «المركزي» الـ 400 مليار إلى دولار نقدي، ستتمكّن من تسديد جزء من الفواتير المستحقّة للشركات، وإعادة تلزيمها لإجراء الأشغال والكشوفات اللازمة والصيانات والتصليحات وغيرها من الأشغال الضرورية، وتوريد المعدات وقطع الغيار للحفاظ على تسيير المرفق العام بالحد الأدنى في الظروف الراهنة، ودرءاً لتعريض سلامة الاستثمار للخطر، وخصوصاً أن عدم إجراء الكشف العام عند استحقاقه لأيّ من المجموعات في المعامل الأربعة سيؤدي إلى انهيارها ووضعها خارج الخدمة.
وتستند المؤسسة في طلبها هذا الى أنّ الدولة اللبنانية لم تنجح بعد في استجرار الكهرباء من الأردن ولا في شراء الغاز المصري لزوم معمل دير عمار، وبما أن خطّة وزارة الطاقة، التي عُرِضَت على الحكومة الشهر الماضي، تضمّنت مساهمة مالية لمؤسسة كهرباء لبنان بالدولار الأميركي. وأضافت المؤسسة إن «المركزي» أبدى سابقاً استعداده لتحويل ما تحتاج إليه كهرباء لبنان من الدولارات الفريش على سعر صرف منصّة صيرفة بعد موافقة وزارة المالية، وليس وفق السعر الرسمي المعتمد، كما تطالب كهرباء لبنان التي لا تزال تعتمد سعر 1515 ليرة للدولار الواحد في عمليات الجباية والتحصيل، وبالتالي يستحيل عليها في ظل التعرفة الحالية تسديد المستحقات المالية المتوجبة على المؤسسة بالعملات الأجنبية على سعر منصة صيرفة.

Continue Reading

اخر الاخبار

الصين تعلن معارضتها للعقوبات بعد عزل بنوك روسية عن نظام سويفت

Published

on

By

كدت وزارة الخارجية الصينية الاثنين 28 فبراير مجددا معارضتها لاستخدام ما تصفه بالعقوبات غير المشروعة من جانب واحد بعد أن تحركت الدول الغربية لمنع بنوك روسية معينة من الدخول على نظام سويفت العالمي للمدفوعات المالية بين البنوك.

وتجاهل وانغ وين بين المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية اليوم دعوة من البيت الأبيض أمس لأن تدين الصين الغزو الروسي لأوكرانيا قائلا إن الصين دائما ما تقف إلى جانب السلام والعدالة وتتخذ مواقفها على هذا الأساس.

ورفضت الصين إدانة الهجوم الروسي على أوكرانيا أو وصفه بالغزو ودعت مرارا لإجراء مفاوضات في حين تقر بما تصفها المخاوف الأمنية المشروعة لروسيا.

وصعدت الدول الغربية العقوبات التي تكثف الضغوط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال وانغ إن الصين ضد استخدام العقوبات لحل المشكلات وخاصة العقوبات الأحادية التي تفرض دون تفويض دولي.

وتواصل الصين وروسيا التعاون التجاري المعتاد بروح الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة.

وقال وانغ إن جميع الأطراف يجب أن تتحلى بالهدوء وتتجنب المزيد من التصعيد، وذلك بعد أن وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرادع النووي في حالة تأهب.

Continue Reading
error: Content is protected !!