النازحون يؤخّرون بدء المعركة!؟

1296 مشاهدات Leave a comment

استمر سلاح الجو السوري بشن غارات على مواقع «فتح الشام» و«النصرة» الإرهابيتين في جرود عرسال. واستهدفت غاراته أمس نقاط وتجمعات التنظيمين غرب جرد فليطة وادي الخيل ووادي الدب ووادي العويني عند الحدود اللبنانية الشرقية مع سورية. وذكرت معلومات أمنية لـ«البناء»، «أن المواقع المستهدفة تلك تعتبر مواقع حساسة وذات أهمية لوجستية وعلى مستوى القيادة العملانية». ونقلت مصادر متابعة لـ»البناء»، «أن هذه الغارات مقدّمة لمعركة الحسم للجرود، والتي لم تعد بعيدة». وتلفت «أن معوقات بدء المعركة تكمن في إمكانية تجاوب النازحين السوريين في عرسال وعودتهم إلى قراهم السورية، حيث تتحدّث معلومات عن رغبة لديهم في العودة أو تحييدهم عن محور ميدانيات العملية العسكرية».

وتخوفت المصادر «من استخدام النازحين وعدم السماح لهم بالعودة بسبب ضغوط يمارسها المسلحون عليهم، وبالتالي فإن الخوف الأكبر من استعمالهم كحماية للإرهابيين». لكن مصادر أمنية أوضحت لـ»البناء»، «أن المناطق المحيطة بمخيمات النزوح في عرسال ساقطة عسكرياً بفعل تمكّن الوحدات العسكرية اللبنانية والمتقدّمة الكاشفة لتلك المناطق من الوضع». وبالتالي عند حصول المعركة فإن أي تحرك في البقعة الجغرافية المحيطة بالمخيمات والممتدة حتى مواقع المسلحين «تعتبر هدفاً عسكرياً والتعامل معه سيكون موضع استهداف».

البناء