بأيّ طقس سنستقبل نيسان؟ - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

بأيّ طقس سنستقبل نيسان؟

Published

on

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية اللعامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا غائما جزئيا الى غائم بسحب مرتفعة مع انخفاض في درجات الحرارة خصوصا فوق الجبال وفي الداخل، ورياح ناشطة احيانا خصوصا في المناطق الجنوبية، كما يتكون الضباب على المرتفعات اعتبارا من المساء، مع هطول بعض الامطار المحلية شمال البلاد.
وجاء في النشرة الآتي:
– الحال العامة: طقس ربيعي مستقر يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط حتى مساء الاربعاء حيث يتأثر بمنخفض جوي متمركز فوق تركيا مصحوب بكتل هوائية باردة نسبيا مما يؤدي الى طقس متقلب وماطر احيانا.
– معدل درجات الحرارة المعتاد لشهر آذار يتراوح بين 13 و22 درجة.
– الطقس المتوقع في لبنان:
الثلاثاء: قليل الغيوم مع ارتفاع في درجات الحرارة والتي تلامس معدلاتها الموسمية، يتحول مساء الى غائم.
الأربعاء: غائم جزئيا الى غائم بسحب مرتفعة مع انخفاض في درجات الحرارة خصوصا فوق الجبال وفي الداخل، ورياح ناشطة احيانا خصوصا في المناطق الجنوبية، كما يتكون الضباب على المرتفعات اعتبارا من المساء، مع هطول بعض الامطار المحلية خصوصا شمال البلاد.
الخميس: غائم جزئيا الى غائم مع انخفاض اضافي في درجات الحرارة والتي تصبح دون معدلاتها الموسية لشهر نيسان (15-24 درجة)، يتكون الضباب على المرتفعات وتنشط الرياح وتهطل امطار متفرة ومتقطعة خصوصا شمال البلاد، وتتساقط الثلوج بشكل متفرق على 1700 متر.
الجمعة: غائم جزئيا الى غائم احيانا دون تعديل يذكر في درجات الحرارة وضباب على المرتفعات، تهطل امطار متفرقة ومتقطعة، ومن المتوقع ان تشتد احيانا مع برق ورعد اعتبارا من بعد الظهر مصحوبة برياح ناشطة، 50 كلم/س كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1500 متر.
– الحرارة على الساحل من 11 الى 21 درجة، فوق الجبال من 6 الى 14 درجة، في الداخل من 6 الى 18 درجة.
– الرياح السطحية: شمالية شرقية الى جنوبية غربية، سرعتها بين 10 و25 كلم/س.
– الانقشاع: جيد إجمالا.
– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 45 و75%.
– حال البحر: منخفض الموج، حرارة سطح الماء: 19 درجة.
– الضغط الجوي: 762 ملم زئبق
– ساعة شروق الشمس: 6,28
– ساعة غروب الشمس: 18,57.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

اخر الاخبار

جورج كلوني مرشّح لبطولة فيلم سينمائي عن معمر القذافي

Published

on

By

أعلن الممثل المصري محيي إسماعيل عن تطورات جديدة بشأن مشروعه السينمائي الخاص بتجسيد شخصية الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي في فيلم سينمائي.

 

وقال في ندوة تكريمه في الدورة العاشرة لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، إنه من المفترض أن يخرج هذا الفيلم إلى النور خلال العام الحالي، من إنتاج شركة إنكليزية، وفق تقارير مصرية.

 

وكشف إسماعيل أن الممثل الأميركي العالمي جورج كلوني ونجمة عالمية كبيرة مرشحان لمشاركته بطولة هذا الفيلم.

 

وأوضح محيي إسماعيل أن فيلم معمر القذافي عكف على كتابته منذ 18 عاما، وجاءت له فكرة تقديمه عندما كان في زيارة الكاتب الراحل، سعد الدين وهبة، الذي جعله يلتقي بالزعيم الليبي الراحل.

 

وتابع إسماعيل: “أخبرني وهبة أنني سوف أجسد شخصية القذافي في فيلم، وذهبت إلى الرئيس الليبي والتقيت به”.

 

وأشار الممثل المصري إلى أن معتز، نجل القذافي الذي قتل إلى جانبه، كان أحد أصدقائه المقرّبين، ودعمه بـ 12 كتابا عن والده من أجل تقديم الفيلم.

 

ويذكر أن من أشهر أفلام إسماعيل: “الإخوة الأعداء” مع ميرفت أمين، و”بئر الحرمان” و”خللي بالك من زوزو” مع سعاد حسني، و”حد سامع حاجة” مع رامز جلال.

 

سبوتنك عربي

Continue Reading

اخر الاخبار

برّي مايسترو المعركة ضد عون وباسيل

Published

on

By

كتب منير الربيع في “المدن”:
حين يعود نبيه برّي إلى صباه، يسحب من جيوبه ما اختزنه طوال السنوات الفائتة: عصارة العصارة السياسية، تجارب ومعارك، تسويات وحروب، ومنها ما تبقى من ولاية ميشال عون الرئاسية.
برّي يخلع قفازاته
قرر رئيس المجلس النيابي -صانع التسويات والمبادر إلى ابتكار الحوارات- خلع قفازاته. المعركة لم تعد قابلة للمهادنة أو السكوت. لقد سكت الرجل دهراً، وما اعتاد أن يطيل الصمت. لكن موقفه يقترن بالفعل هذه المرّة. يرفع الرجل لاءاته. لا مجال لربطات ملوّنة. يعود رئيس حركة أمل إلى ربطة عنق باللون الأخضر. مع ما تعنيه من رمزيات متعددة. في ساعة الحرب هو عنوان انتفاضة 6 شباط 1984، وفي السلم والتسوية عنوانه الطائف، والحفاظ على الدستور. حتى عندما تحدث عن الانهيار أشار إلى أنه سيطال الجميع من دون استثناء. وهذه عبارة قصد برّي بها الإشارة إلى أن حزب الله لن يكون بعيداً عن هذا الانهيار وتداعياته، على خلاف ما قال نصر الله سابقاً.
منذ اليوم الأول لانتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية، كان برّي يعلم أنه على رأس قائمة المستهدفين سياسياً: لموقفه المعارض للتسوية حينها، ولخلافاته العميقة والمتجذرة تاريخياً مع عون، ولما يعتبره نزعة عون الانتقامية من الطائف وفريقه وأركانه.
“نسائم” 6 شباط
فعون حاول تكريس “ثلاثية جديدة بينه وبين حزب الله وسعد الحريري”. وعانى نبيه برّي ما عاناه طوال السنوات الفائتة من عون والعونية، وخصوصاً في فترة الانسجام والوئام بين سعد الحريري وجبران باسيل. وصبر برّي على الضيم، فكتم غضبه وعضّ على الجرح، واستمرّ.
حالياً عاد الحريري إلى ثوابته، ليلتقي تماماً مع توجه رئيس مجلس النواب: التفاهم والتسويات مع عون وباسيل تبدو شبه مستحيلة وشاقة وتستنزف الآخرين.
وفي كل لحظة، خطرت على بال رئيس حركة أمل العودة إلى تجربة 6 شباط. لكن الظروف مختلفة تماماً.
وكان البيان الذي أصدره المكتب السياسي لحركة أمل قوة الدعم الأساسية للحريري: التأكيد على تشكيل حكومة اختصاصيين بلا الثلث المعطّل. والتأكيد هذا موجّه ضد كل من رئيس الجمهورية وحزب الله، بعد دعوة حسن نصرالله إلى حكومة تكنوسياسية أو سياسية، هدفها، حسب الثنائي برّي-الحريري، تعويم جبران باسيل سياسياً.
وهذا أمر يراه برّي من سابع المستحيلات. فهناك جدول طويل على دفتر حساب رئيس المجلس، وأصبح لا بد من سداده وبمفعول رجعي، منذ ما قبل وصفه بـ”البلطجي”.
نشوة باسيل ودماره
أثناء نشوة جبران باسيل بالتسوية الرئاسية، وحصوله على أكبر كتلة نيابية في المجلس النيابي، هناك من توجه إليه بنصيحة، لفهم حقيقة تركيبة البلد وتوازناته وعدم القفز فوقها، فقال له الناصح: “ممارساتك تؤدي إلى وقوعك وارتطامك بالأرض. أنت تجعل من نفسك عنصراً ثقيلاً جداً يلقي بثقله الكامل على ركن طائفي واحد. والمقصود سعد الحريري. وفي المقابل، تضع نفسك في مناطحة ركن آخر في طائفة آخرى، أي نبيه برّي”.
واستكمل ناصح باسيل قائلاً له: “في حال ضعف الأول أو سقط، ستسقط معه. ويكون سقوطك أقوى. وإذا ذهبت بعيداً في مناطحة الثاني تضرب رأسك بالحائط. وفي الحالتين ستقع وتفقد توازنك”.
ربما وصل باسيل إلى ما قاله له ذاك الناصح. فما أن استقال الحريري من رئاسة الحكومة، وخرج من التسوية الرئاسية، حتى تلقى باسيل ضربة قاصمة. وفي محاولاته مناطحة برّي لم يضرب إلا نفسه.
اتفاق عون ونصرالله
والضربات يدفع باسيل ثمنها مع العهد ورئيس الجمهورية، ومعهما حزب الله. وكانت جلسة مجلس النواب أمس بالغة الوضوح: لقد خلع الرئيس برّي قفازاته. وحتى رئيس حكومة تصريف الأعمال نال نصيبه، وبمفعول رجعي أيضاً.
فالمواقف التي أطلقها نبيه برّي رداً على دياب، تضمنت رداً مباشراً وغير مباشر على حزب الله ورئيس الجمهورية. وهو قال إن الدعوة إلى تفسير الدستور كناية عن “حكي تركي”. فالدستور واضح، إلا إذا كان الهدف “تغيير الدستور”. وهذا أمر غير موجود في قاموس برّي، وفق ما قال.
وموقف رئيس المجلس هذا يتعارض مع رغبة حسن نصرالله، الذي دعا في خطابه الأخير إلى تفسير الدستور أو سد بعض الثغرات فيه. وكذلك أعلن برّي تمسكه بالحدود الضيقة لتصريف الأعمال، بعكس مطالبات عون وحزب الله بإعادة تفعيل حكومة تصريف الأعمال.
إنها معركة واضحة المعالم يخوضها نبيه برّي على نحو لا رجعة فيه. وهي معركة استعادة التوازن. وتثبيت مرتكزات أساسية، ليس فقط في ظل الخلافات القائمة على ملفات متعددة، إنما أيضاً من خلال مبادرته لتشكيل الحكومة.
ولا تزال محركات برّي تشتغل، على الرغم من الرفض الأولي لمبادرته التي تقضي بتشكيل حكومة من 24 وزيراً موزعة على “3 ثمانات” بلا ثلث معطل. وحسب المعلومات، يستكمل برّي اتصالاته في سبيل بلورة تفاهم حول هذه الصيغة. وهو حتماً يواجه المساعي المصرة على سحب تكليف الحريري، مستنداً على الدستور وعلى موقفه الثابت.
ولدى محاولة عون توجيه دعوة لعقد لقاء بالكتل النيابية للبحث في مسألة إعادة النظر بتكليف الحريري، أو بإرسال رسالة إلى البرلمان تضع النواب أمام مسؤوليتهم، كان رد برّي حازماً. وهذا ما دفع أحد السفراء إلى القول: “العقبة الوحيدة أمام تنفيذ انقلاب على سعد الحريري هو نبيه برّي. إنه المايسترو الذي يدير المعركة”.

Continue Reading

اخر الاخبار

باريس “لتشديد الضغط” على المعرقلين… وباسيل على “رأس القائمة”

Published

on

By

جاء في نداء الوطن

على المستوى الحكومي، فلا تزال معركة “الرسائل” تتطاير شظاياها بين قصر بعبدا وبيت الوسط، مرسخةً الانطباع “باستحالة عودة التعايش بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري”، حسبما لاحظت أوساط مواكبة للملف الحكومي، معربةً عن قناعتها بأنّ عون لن يتراجع عن “حرب الإلغاء” التي يخوضها ضد تكليف الحريري “حتى ولو حرقت نيرانها كل البلد”، وهذا ما يبدو جلياً من أحاديثه وتسريباته الصحافية، الأمر الذي يدفع إلى الاعتقاد أكثر فأكثر بأنّ “الأمور تتجه نحو مزيد من التأزيم في ملف التأليف، سواءً في ظل الانسداد الداخلي، أو تحت وطأة دخول العامل الإيراني على خط التصدي للمبادرة الفرنسية وإجهاض مندرجاتها التخصصية في تكوين التشكيلة الوزارية”.

وأمام هذا الواقع، طفح كيل باريس من “التعطيل المتعمّد” الذي تمارسه القوى السياسية اللبنانية وتمنع من خلاله محاولات إخراج البلد من أزمته المستفحلة، ليخلص وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لو دريان أمس إلى اعتبار أنّ “الأوان حان لتشديد الضغوط” الدولية على معرقلي تشكيل الحكومة الإنقاذية، مشيراً إلى أنه تحدث مع كل من الرؤساء عون والحريري ونبيه بري، مستنكراً “حالة الجمود” الحاصلة منذ أشهر في عملية التأليف “حتى مع استمرار البلاد في الغرق في أزمة اقتصادية واجتماعية وإنسانية وسياسية كبرى يدفع الشعب اللبناني ثمنها كل يوم وتضع البلاد في ظل توتر خطير وغير ضروري”.

وإذ شدد على وجوب “وقف التعطيل المتعمّد فوراً”، استرعى الانتباه تصويبه بشكل خاص على “بعض المسؤولين الفاعلين في المنظومة السياسية الحاكمة” باعتبارهم يعرقلون ولادة الحكومة من خلال عودتهم إلى فرض “مطالب متهورة مضى عليها الزمن”، ملوّحاً في المقابل بالمناقشات التي أجراها مع نظرائه الأوروبيين “بهدف تحديد وسائل تعزيز الضغط الأوروبي” على المسؤولين اللبنانيين.

وفي هذا السياق، استشفت مصادر متابعة للحراك الديبلوماسي الداعم لتشكيل حكومة إنقاذية في لبنان من كلام لودريان أنّ باريس باتت تميل إلى توجيه “رسالة ضغط حازمة إلى معرقلي تأليف الحكومة وتنفيذ الإصلاحات المنشودة في الورقة الفرنسية لمساعدة لبنان”، موضحةً أنّ “العمل يتم راهناً على تنسيق موقف فرنسي – أوروبي مشترك مع الولايات المتحدة لوضع قائمة المستهدفين في الضغوط الدولية لدفعهم إلى وقف العرقلة، وعلى رأس هذه القائمة يتربع رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل بوصفه الطرف الذي تشير كل الأصابع إلى مسؤوليته المباشرة عن رفض رئيس الجمهورية توقيع مراسيم التشكيل، خصوصاً وأنّ أوساط الرئاسة الفرنسية لم تتردد في الآونة الأخيرة في تحميل باسيل بالاسم مسؤولية مباشرة عن العرقلة والتعطيل، وصولاً إلى حديث وزير الخارجية الفرنسي أمس عن أطراف لبنانية تشترط تحقيق مطالب توزيرية من الحقبة الماضية لتسهيل ولادة الحكومة، في إشارة واضحة إلى مطالبة باسيل بحصة وزارية تمنحه الثلث المعطل في التشكيلة المرتقبة

Continue Reading
error: Content is protected !!