بدأت القصة بدردشة على "فيسبوك" ثم طلب فيديو لها عارية.. هكذا وقعت منال! - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

بدأت القصة بدردشة على “فيسبوك” ثم طلب فيديو لها عارية.. هكذا وقعت منال!

Published

on

لم يطل الوقت على سامر حتى اكتشف أنه وقع ضحية ابتزازٍ مادي على الإنترنت، فمِن اتّصالٍ مع إحدى النساء عبر تطبيق «سكايب» فيما الزوجة نائمة، الى «التعمّق» في نوعيّة الأحاديث، وصولاً الى الإغراءات وما يرافقها، لتصله أخيراً رسالةٌ من رجل يخبره فيها أنه يملك شريطاً مصوَّراً له وهو عارٍ، ليقول له بعدها: «لديّ قائمة بأصدقائك وعائلتك على «فيسبوك»: أمك، وأختك، وأقاربك. لديك أسبوع واحد فقط لترسل لي 5 آلاف يورو وإلّا سأرسل الفيديو لهم».

ليس غريباً هذا السيناريو، بل إنّ التفاصيل نفسَها تتكرّر والضحايا صغاراً كباراً أو مهما كانوا محصّنين يقعون في الحفرة نفسها، وكأنه غسيلٌ للدماغ تجريه هذه العصابات، وما الأرقام التصاعدية لعدد الجرائم المعلوماتية إلّا دقّ لناقوس الخطر، ففي عام 2006 حصلت 21 جريمة، في الـ2007: 57 جريمة، 2008: 212 جريمة، 2009: 310 جرائم، 2010: 601 جريمة، 2011: 639 جريمة، 2012: 1354 جريمة، 2013: 1678 جريمة، 2014: 1245 جريمة، 2015: 1462 جريمة، 2016: 2026 جريمة، و2017: 2781 جريمة.

قصّة سامر تشبه قصصاً كثيرة غيرها، قد يكون أقرب الناس واقعين فيها من دون أن يتجرّأوا على الإعتراف بذلك خشيةً من «حكي الناس»، غير مدركين أنّ مَن يبتزّهم اليوم بصور ستظلّ وسيلة بين يديه ليعيد الكرّة غداً أيضاً.

وللنساء حصّة…

«ما حدا فوق راسو خيمة»، تقولها منال باكيةً لـ»الجمهورية»: «كدتُ أخسر كل شيء، خصوصاً وأنني متزوّجة، الى حين لجأت الى مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية الذي وضع عناصره حداً لكابوسي، محترمين ككل الحالات خصوصية الضحايا».

تسترجع المرأة الثلاثينية الأحداث وتقول: «تعرّفت الى شاب يصغرني بـ5 سنوات على «فايسبوك»، إذ كنت أقضي ساعات الليل على هذا الموقع بحكم عمل زوجي كحارس أمن خاص»، وتضيف: «تطوّر الحديث بيننا، وكنت أشعر بسعادة كلما كلّمني بحميمية».

مرّ أسبوعان على المحاثات بين المرأة الثلاثينية والشاب العشريني حتى طلب منها رقمَها الخاص للتواصل عبر «واتساب»، «وافقتُ كوني أصبحت أستلطفه وأشعر بالحاجة الى التكلّم معه» تقول منال. ما هي أيام قليلة حتى أصبح الشاب «اللطيف» يلحّ على رؤيتها في أوضاع حميمة مؤكّداً تعلّقه بها وعجزه عن النوم قبل رؤية صور جديدة لها.

لم تتوانََ منال عن الموافقة على طلبه نظراً للثقة التي وضعتها فيه، إلّا أنه بعد مرور نحو 3 أشهر، تغيّر سلوك الشاب فأصبح يطلب رؤيتها عبر الفيديو، ويلحّ على أن تكونَ عارية، لم توافق على طلبه في البداية إلّا أنه هدّدها بإرسال الصور لزوجها وابنها، فرضخت.

لم تنتهِ الأمور عند هذا الحدّ، بل بدأ الشاب يطلب منها أن تُحوِّلَ له مبالغ مالية ضخمة، ما دفعها للجوء الى الإقتراض لتنفيذ طلباته، الى أن ضاقت بها الأحوال ذرعاً فتقدّمت بشكوى لجانب النيابة العامة الاستئنافية على أن تُحال الى مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية، المكتب المختص بمكافحة جرائم الانترنت، وبعد تعقّب حساب «الفايسبوك» العائد للمعتدي، حدّد المكتب مكانه وأوقفه وضبط جهازَه الهاتفي ومحى كافة الصور والفيديوهات والمحادثات العائدة لمنال على هاتفه.

إذاً باتت وسائلُ التواصل الإجتماعي منبراً واسعاً للتحرّش ونشر صور إباحية عبر الإنترنت والهاتف، حيث سُجّل عام 2006 حصول 9 جرائم، عام 2007: 22 جريمة، 2008: 30 جريمة، 2009: 25 جريمة، 2010: 60 جريمة، 2011: 92 جريمة، 2012: 132 جريمة، 2013: 193 جريمة، 2014: 155 جريمة، 2015: 131 جريمة، 2016: 251 جريمة، وعام 2017: 196 جريمة.

والمشكلة الأساسية في هذه القضية هي أنّ المجرمين ينتشرون في كل مكان، قد يكون أيّ شخص تراه يومياً مرتدياً بزّته ومترئِساً اجتماعات، قد يكون صاحبَ عمل مهم، أو زوجاً وأباً أو أيَّ رجل تراه لطيفاً ومهذّباً، ويتحوّل خلف شاشة الحاسوب الى وحشٍ مفترس لا يأبه الى توسّلات ضحيّته ولا لنحيبها.

إبتزازُ الأطفال

جيسيكا (11 عاماً) تعيش وأخوها مع والدتها، وتؤكّد أنها قلّما ترى والدَها نظراً لكون والديها منفصلين. تروي جيسيكا كيف أنّ والدتها تهتم بمظهرها كثيراً وتغيب عن المنزل غالباً، حتى إنها لم تتردّد في ابتياع هاتفٍ لابنيها ووصلِه بالإنترنت ليتلهّيا، فضلاً عن إنشاء حساب لابنتها على مواقع التواصل الاجتماعي وتشجيعها على تحميل الصور عليه باستمرار.

ونظراً لغياب الرقابة، تعرّفت جيسيكا الى مجهولين، بينهم أحد الشبان الذي بدأ معها حديثاً عاديّاً، حتى بات يستفزّها ويدفعها لنطق كلام بذيء ثمّ هدّدها بنشره في حال لم تُرسل له صوراً وأشرطة مصوّرة لها في وضعيات غير اخلاقية لتتطوّر بعدها الأمور بشكلٍ دراماتيكي وصلت الى طلبات فيها من المرض ما يكفي لتقزيز النفس، الى أن تجرّأت الفتاة وأخبرت والدتها فتقدّمتا بشكوى لدى المكتب المذكور وقُبض على الجاني.

في هذا السياق، فإنّ أعدادَ جرائم استغلال الأطفال جنسياً عبر الإنترنت والهاتف لم تتغيّر كثيراً على مرّ السنين، ففي عام 2008 حصلت 16 جريمة من هذا النوع، 2009: 3 جرائم، 2010: 14 جريمة، 2011: 15 جريمة، 2012: 13 جريمة، 2013: 16 جريمة، 2014: 34 جريمة، 2015: 170 جريمة، 2016: 45 جريمة، حتى وصلت لـ6 جرائم عام 2017 بفضل زيادة التوعية.

لكنّ الغريب في قضية الإبتزاز هو أنّ الناس يعرفون أنّ ما يتشاركونه على منصّات التواصل الإجتماعي يصبح تلقائياً مادةً قابلةً للتداول، فكيف الحالُ إذا أرسلوها الى مجهول أو الى شخصٍ غيرِ جديرٍ بالثقة؟

يقول سامر خلال التحقيق معه، إنّ جمال الفتاة الباهر هو ما أفقده صوابَه، ودفعه للإقدام على تصرفّات لا تشبهه، إلّا أنّ الحقيقة أظهرت أنّ هذه العصابات تستخدم أشرطةً مصوَّرة سابقاً لفتيات، وتوهم ضحاياها أنّ الفتاة تصوّر نفسَها أمامهم مباشرةً غالباً من دون أن تتكلم مبرِّرةً ذلك أنّ أهلها في المنزل، إلّا أنّ المفاجأة غير السارة: هؤلاء الضحايا يتعرّون أمام رجال. لكن ما يُسعف الضحية في هذه الحال هو وجود مكتب الجرائم المعلوماتية الذي يمكن الإتّصال بعناصره عبر الخط الساخن 293293-01 خصوصاً وأنهم جاهزون دوماً لإيقاف المبتزّ عند حدّه من دون أن تُضطر الضحية الى تلبية أيٍّ من رغباته، ويبقى اللجوءُ الى هذا المكتب سرّياً، حيث تُحترم خصوصية الضحايا وكأنّ الصفحة تُغلق بعدما يغادرون.

وتشير المعلومات الى أنّ غالبية الذين أوقفوا في الأعوام القليلة الماضية ينتحلون صفة شابّات، فيما أنهم في الحقيقة رجال، بينهم مَن يبتزّ على نحوٍ فرديٍّ لتلبية غاياتٍ فرديّة جنسية، من خلال محاولة استدراج ضحيّته وملاقاتها، فيما أنّ مَن ينشطون ضمن عصابات هم أكثر تنظيماً من حيث توزيع الادوار، والتأنّي في اصطياد الضحية التي يتعمّدون أن تكون من طبقة اجتماعية مرموقة وحساسة، لتحقيق الأرباح المالية.

مَن هو المبتز؟

قد يكون التعريفُ التلقائي للمبتز أنه مريض قبل كل شيء، لندخل بعدها في التفاصيل. هو شخص في غالبية الحالات كان ضحيّةَ ابتزازٍ جنسي بدوره، ما حوّله الى مبتزٍّ أو حتى الى متحرّش ومنحرف جنسياً. هذا النوع من الناس يرغب في تحريك الآخرين كما يحلو له، ويتمتّع بقدرة لا يُستهان بها على خداع الآخرين.

أما مستخدِمو منصّات التواصل الإجتماعي، فعليهم بأنفسهم وبأولادهم، هم ليسوا هنا لمعالجة المرضى النفسيّين الذين يملأون الدنيا، كل ما عليهم فعله هو عدم الإنجرار وراء ما يطلبه منهم الغرباء، خصوصاً إذا وصل الأمر الى تبادل صور إباحية أو أشرطة يصوّرونها لهم.

ما يجب أن يتنبّه له الناس هو أنّ صور الفتيات الجميلات تملأ الإنترنت، ولا يتّخذ إنشاءُ أيّ منحرف جنسي حساباً وهميّاً يضع عليه صورة فتاة أكثر من 5 دقائق، فضلاً عن أنّ التطوّرَ بلغ حدَّ إيهام الإنسان أنه على تواصل مع شخص لا يمتّ للواقع بصلة.

أما عن الأطفال، فمراقبتُهم واجب، إذ إنّ الإيقاع بهم سهلٌ جداً، وقد تؤدّي العواقب والتداعيات الى ما لا يُحمد عقباه، فاحذروا.

الجمهورية

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار الشرق الأوسط

العثور على جثة المذيعة شيماء جمال داخل فيلا في المنصورية

Published

on

By

عثرت أجهزة الأمن المصرية في ​الجيزة​، على “جثة المذيعة ​شيماء جمال​، مدفونة داخل فيلا ب​المنصورية​، بعد أن ورد بلاغ يفيد بتغيبها منذ نحو 3 أسابيع”.

وذكرت النيابة العامة المصرية، في بيان، أنها “تلقت بلاغًا من عضوٍ بإحدى الجهات القضائية بتغيب زوجته المجني عليها وتدعى شيماء جمال والتي تعمل إعلامية بإحدى القنوات الفضائية بعد اختفائها من أمام مجمع تجاريٍّ بمنطقة أكتوبر دون اتهامه أحدًا بالتسبب في ذلك”.

وأوضحت النيابة أنها “باشرت التحقيقات واستمعت لشهادة ذوي المجني عليها الذين شهدوا باختفائها بعدما كانت برفقة زوجها أمام المجمع التجاري المذكور، وقد ظهرت شواهد في التحقيقات تشكك في صحة بلاغه”.

وأشارت إلى أن “أحد الأشخاص مثل أمس الأحد أمام النيابة العامة وأكد صلته الوطيدة بزوج المجني عليها، وأبدى رغبته في الإدلاء بأقوال حول تورط الزوج الذي أبلغ عن تغيب زوجته في قتلها على إثر خلافات كانت بينهما، مؤكدا مشاهدته ملابسات جريمة القتل وعلمه بمكان دفن جثمانها”.

وأكدت النيابة العامة في بيانها أنه “وإزاء ذلك، ولعضوية زوج المجني عليها بإحدى الجهات القضائية استصدرت النيابة العامة من تلك الجهة إذنًا باتخاذ إجراءات التحقيق ضدَّه بشأن الواقعة المتهم فيها، وبموجبه أمرت النيابة العامة بضبطه وإحضاره”.

وتتبعت النيابة، بحسب البيان، خط سير الجاني في اليوم الذي قرر الشخص الذي مثَلَ أمام النيابة العامة أنه يوم ارتكاب الزوج المتهم واقعة القتل، وضبطت أدلة ترجح صدق روايته، وانتقلت برفقته إلى حيث المكان الذي أرشد عن دفن جثة المجني عليها فيه، فعثرت عليها به، وكان في صحبة النيابة العامة الطبيب الشرعي، حيث اعترف هذا الشخص الذي أرشد عن المكان باشتراكه في ارتكاب الجريمة، وعلى هذا أمرت النيابة العامة بحبسه 4 أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيقات.

وتلقت أجهزة الأمن، إخطارًا بتغيب مقدمة برنامج “المشاغبة” على إحدى الفضائيات ، وتفحص خط سير المذيعة والاستماع لأقوال أهلها للوقوف على ملابسات اختفائها حتى الآن.

Continue Reading

اخر الاخبار

غريب مش ضاجج الفايسبوك بهل خبر !

Published

on

By

غريب مش ضاجج الفايسبوك  بهل خبر !

توّجت الشابه ساندرا أنطوان سكر من بلدة بشرّي بطلة عالمية في لعبة الفنون القتالية المختلطة (MMA) التي جرت نهائياتها في أمستردام، العاصمة الهولندية.

وفي النهائيات، فازت بجدارة على منافستها الهولندية كالي هامينغ واحتلت المرتبة الأولى عالمياً بهذه اللعبة، وتسلّمت بعد ذلك الميدالية الذهبية ورفعت اسم لبنان عالياً.

Continue Reading

اخر الاخبار

«الكهرباء» تحتاج إلى 77 مليون دولار: زيادة ساعات التغذية متوقف على سلامة

Published

on

By

وافق مجلس الوزراء في جلسته، أمس، مبدئياً، على توفير 77 مليون دولار نقداً طلبتها مؤسسة كهرباء لبنان لتشغيل معامل دير عمار والذوق والزهراني والجية، تفادياً لانهيارها، بهدف تأمين التيار الكهربائي بمعدّل 4 ساعات يومياً، بدلاً من ساعتين كحدّ أقصى حالياً. إلا أن الاكتفاء بموافقة كهذه، وانتظار اقتراحات وزارة المالية حول آلية التمويل، يعني أن الأزمة تراوح مكانها، وأن الحكومة تتأنّى في إلزام مصرف لبنان تحويل الـ 400 مليار ليرة المتراكمة في حسابات المؤسسة إلى الدولار النقدي وفق السعر الرسمي المعتمد، كما اقترحت المؤسّسة كمخرجٍ للحؤول دون انقطاع التغذية. واكتفت بدعوة سلامة إلى حضور جلسةٍ للحكومة يوم الأربعاء «في إطار التعاون»، كما اقترح رئيسها نجيب ميقاتي. بمعنى آخر، رحّلت الحكومة الإشكال المتوقّع حول التمويل إلى الأسبوع المقبل.

وكان وزير الطاقة وليد فياض قد عرض في الجلسة طلب مؤسّسة كهرباء لبنان توفير 77 مليون دولار «فريش» لتأمين أعمال التشغيل والصيانة للكهرباء، علماً بأن في حساب المؤسسة لدى مصرف لبنان مبلغاً متراكماً يبلغ 400 مليار ليرة، وهي لا يمكنها إلا أن تتعامل مع مصرف لبنان لتأمين الدولارات اللازمة باعتباره العميل المالي للقطاع العام وفق المادة 97 من قانون النقد والتسليف. لذا، طلبت المؤسسة تحويل الليرات إلى دولارات وفق السعر الرسمي لاستخدامها كمصاريف تشغيلية لمعامل دير عمار والزهراني والجية والذوق في الأشهر الأربعة المقبلة، في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع، بهدف تأمين الحد الأدنى من استقرار الشبكة وسلامة الاستثمار، وبالتالي توفير التغذية بالتيار الكهربائي بمعدّل 4 ساعات يومياً.

ويأتي هذا الطلب بعدما انتهت العقود مع الشركة المشغّلة لمعملَي دير عمار والزهراني «Prime south»، ومشغل معملَي المحركات العكسية في الذوق والجية تحالف «MEP/OEG/Arkay Energy»، وشركات مقدّمي خدمات التوزيع «MRAD, NEUC, KVA, BUS»، والتي أرسلت كتباً إلى المؤسسة تطالبها بتسديد فواتيرها المتراكمة بشكل شهري بالفريش دولار، والعائدة لتأمين المواد الاستهلاكية وقطع الغيار الضرورية وإجراء الصيانات العامة والدورية في منشآت المؤسسة في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع. وبحسب كهرباء لبنان، فإنه في حال تحويل «المركزي» الـ 400 مليار إلى دولار نقدي، ستتمكّن من تسديد جزء من الفواتير المستحقّة للشركات، وإعادة تلزيمها لإجراء الأشغال والكشوفات اللازمة والصيانات والتصليحات وغيرها من الأشغال الضرورية، وتوريد المعدات وقطع الغيار للحفاظ على تسيير المرفق العام بالحد الأدنى في الظروف الراهنة، ودرءاً لتعريض سلامة الاستثمار للخطر، وخصوصاً أن عدم إجراء الكشف العام عند استحقاقه لأيّ من المجموعات في المعامل الأربعة سيؤدي إلى انهيارها ووضعها خارج الخدمة.
وتستند المؤسسة في طلبها هذا الى أنّ الدولة اللبنانية لم تنجح بعد في استجرار الكهرباء من الأردن ولا في شراء الغاز المصري لزوم معمل دير عمار، وبما أن خطّة وزارة الطاقة، التي عُرِضَت على الحكومة الشهر الماضي، تضمّنت مساهمة مالية لمؤسسة كهرباء لبنان بالدولار الأميركي. وأضافت المؤسسة إن «المركزي» أبدى سابقاً استعداده لتحويل ما تحتاج إليه كهرباء لبنان من الدولارات الفريش على سعر صرف منصّة صيرفة بعد موافقة وزارة المالية، وليس وفق السعر الرسمي المعتمد، كما تطالب كهرباء لبنان التي لا تزال تعتمد سعر 1515 ليرة للدولار الواحد في عمليات الجباية والتحصيل، وبالتالي يستحيل عليها في ظل التعرفة الحالية تسديد المستحقات المالية المتوجبة على المؤسسة بالعملات الأجنبية على سعر منصة صيرفة.

Continue Reading
error: Content is protected !!