تطهير داخل عرسال من المخلين والمتعاونين مع الارهاب - Lebanon news - أخبار لبنان

تطهير داخل عرسال من المخلين والمتعاونين مع الارهاب

عد ان تمّ تحرير جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع من الارهابييّن، تنفسّت المنطقة الصعداء وارتاح الاهالي لان اراضيهم باتت بحوذتهم، وهم يستعدون للاحتفال بالنصر قريباً إلا انهم يصفونه بالانتصار الحزين بسبب إستشهاد العسكريين التسعة على يد ارهابييّ «داعش».

على صعيد آخر ينقل الأهالي عن مصادر عسكرية تقوم بحماية بلداتهم، بأن التحرير سيُستكمل حتى آخر حبة تراب في لبنان، وبالتالي لن تكون هنالك مناطق معصية على الجيش. مشيرين الى ان قلب عرسال على طريق التطهير من المخلين بالامن والهاربين ومن الذين تعاونوا مع الارهابييّن، ولفتوا الى ما سمعوه بأن عرسال لن تكون ابداً خطاً احمر امام الجيش، بل سيتم تطهيرها من كل تلك المخاطر التي عاشتها منذ دخول المسلحين المتعدّدي الاطياف، لتصبح البلدة الاكثر معاناة ومن كل الجهات، بحيث لم تنعم بالاستقرار بسبب الفلتان الذي وصل الى ذروته ما اوصل البلدة الى شفير الهاوية.

انطلاقاً من هنا ابدى اهالي عرسال ارتياحهم لهذه الخطوة، واشاروا الى انهم يثنون على اية تدابير يتخذها الجيش ويشكرونه لانه اراحهم كثيراً من الاخطار المحدقة بهم، وابدوا تخوّفهم من ان تكون النار تحت الرماد، مناشدين المسؤولين التحرك في ضوء ما يحصل، وبالتالي إنقاذ بلدة عرسال من فاتورة كبيرة لا يقدرون على دفعها، وبالتالي وضعها بقوة على السكة الصحيحة من خلال متابعة الاجراءات الامنية دائماً للقبض على المخلين بالامن، خصوصاً أن الحملات الاعلامية التي يقودها البعض على عرسال لم تتوقف حتى اليوم، وهذا القلق لم تعشه المنطقة في أوج الحرب اللبنانية وعلى مدى عقود من الصراع الطائفي في البلد، في ظل نظرة تشاؤمية كبيرة للوضع السائد لان بلدتهم دفعت ثمن حروب الاخرين على ارضها.

واشاروا الى انهم عاشوا منذ بدء الحرب السورية اوضاعاً صعبة لم يعرفوها حتى في فترة الحرب اللبنانية، بحيث كانوا يتعايشون مع سكان المناطق الشيعية المجاورة على مدى سنوات الحرب، من دون ان يحصل اي إشكال او ضربة كف بين الاهالي، فيما اليوم إنقلبت الاوضاع وباتت تحمل العنوان المذهبي المرفوض بشدة، آملين عودة المياه الى مجاريها في القريب العاجل بين كل بلدات البقاع الشمالي.

وختموا بأن عرسال ستبقى في قلب الجيش خصوصاً ان اكثرية ابنائها منضوية تحت راية هذه المؤسسة الشريفة، وهم كانوا ولا يزالوا الداعمين لها في كل خطواتها، واثنوا على كل تدبير احترازي للقوى الامنية داخل البلدة لانهم شبعوا من المآسي ويريدون الاستقرار النفسي والامني في قلب بلدتهم، وبالتالي العودة الى اراضيهم الزراعية للعمل والانتاج. مشدّدين على ضرورة إسكات الاصوات الشاذة التي رسمت صورة بشعة عن بلدتهم لا تمّت الى الحقيقة بصلة، فبلدتهم ستبقى الى جانب الشرعية والدولة اللبنانية والى جانب كل مؤمن بسيادة هذا الوطن، رافضين الحملات الاعلامية التي تساق كل فترة ضدهم وكأنهم من مؤيدي الارهاب، فيما المطلوب اليوم القضاء على أي متعاون او خارج عن القانون في قلب بلدتهم كي تعود صورتها الى الاصالة التي عُرفت بها.

الديار

leave a reply