Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

تعرف على الدولة التي تألقت بعد “طلاقها غيابيا”

مصدر الصورة Getty Images Image caption تاريخ سنغافورة الحديث بدأ في أوائل القرن التاسع عشر مع الإداري البريطاني ستامفورد رافيلس في 9 أغسطس/آب 1965 أعلن البرلمان في ماليزيا طرد سنغافورة من الاتحاد الماليزي الذي كانت قد انضمت إليه قبل ذلك بعامين، ووسط دموع الحزن وليس الفرح أعلن زعيم الجزيرة، لي كوان يو، استقلالها الذي كان…

Published

on

تعرف على الدولة التي تألقت بعد “طلاقها غيابيا”

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

تاريخ سنغافورة الحديث بدأ في أوائل القرن التاسع عشر مع الإداري البريطاني ستامفورد رافيلس

في 9 أغسطس/آب 1965 أعلن البرلمان في ماليزيا طرد سنغافورة من الاتحاد الماليزي الذي كانت قد انضمت إليه قبل ذلك بعامين، ووسط دموع الحزن وليس الفرح أعلن زعيم الجزيرة، لي كوان يو، استقلالها الذي كان أشبه بالطلاق الغيابي، لتبدأ منذ تلك اللحظة رحلة سنغافورة إلى المجد الاقتصادي والازدهار. فما هي الحكاية؟

تُجمع المراجع التارخية على أن تاريخ سنغافورة الحديث بدأ في أوائل القرن التاسع عشر عندما استقر الإداري البريطاني، ستامفورد رافيلس، في جزيرة جاوة واختار تطوير الجزيرة لتكون مركزا تجاريا تابعا لشركة الهند الشرقية-البريطانية.
هل سنغافورة البلد الأكثر طموحا في العالم؟

سنغافورة توفر خدمة حافلات ذاتية القيادة “بحلول 2022”
ما الذي يجعل سنغافورة “أغلى” مدينة في العالم؟
حليمة يعقوب أول امرأة تتولى رئاسة سنغافورة
وكانت سنغافورة واحدة من ثلاث مدن شكلت لاحقا مستعمرة بريطانية ثرية عرفت باسم مستوطنات المضايق (المدينتان الأخريتان هما ملقا القريبة من كوالالمبور، وبينانغ التي تقع في شمال غرب ماليزيا).
وقد شجع الحكام في سنغافورة العمال على الهجرة من المستعمرات البريطانية في جنوب آسيا إليها، كما رحبوا بالتجار والعمال الصينيين الذين انتقلوا إلى الجزيرة من الصين وجنوب شرقي آسيا وباتوا لاحقا أكبر مجموعة عرقية في سنغافورة.
في عام 1959 منحت بريطانيا سنغافورة درجة كبيرة من الحكم الذاتي وصار لي كوان يو زعيم حزب العمل الشعبي رئيسا للوزراء بعد فوزه في الانتخابات.

مصدر الصورة
Reuters

Image caption

لي كوان يو مؤسس سنغافورة الحديثة

وقد رأت القيادة الجديدة في سنغافورة أن من مصلحة الجزيرة الدخول في الاتحاد الماليزي المجاور، الذي يضم مجموعة من السلطنات التي استقلت عن بريطانيا.
وفي عام 1963 انضمت سنغافورة إلى ماليزيا ولكن هذه الوحدة لم تدم طويلا. فقد أثار بند في الدستور الماليزي يمنح أغلبية المالاي امتيازات غضب السياسيين في سنغافورة، أما القيادات الماليزية فشعرت أن الأغلبية الصينية المهيمنة على سنغافورة تمثل تهديدا لثقافة المالاي في البلاد كما تخوفوا من تمثل عبئاً اقتصادياً على ماليزيا.
وقد أدت هذه التوترات إلى أعمال شغب عرقية في سنغافورة عام 1964 سقط فيها عشرات القتلى.
وفي 9 أغسطس/ آب 1965 أعلن البرلمان الماليزي طرد سنغافورة من الاتحاد الماليزي الذي كانت قد انضمت إليه قبل عامين، ووسط دموع الحزن وليس الفرح أعلن زعيم الجزيرة لي كوان يو استقلالها.
ولادة غير طبيعية
ورغم هذا الميلاد غير الطبيعي، وربما بسببه، صارت سنغافورة ناجحة اقتصاديا عبر الاستثمار في مينائها الذي صار أكثر موانىء العالم ازدحاماً على مستوى العالم، إذ استثمرت الحكومة في الموقع الاستراتيجي للبلاد عند مدخل مضيق ملقا.
ولتعويض افتقارها للموارد الطبيعية، فتحت سنغافورة أبوابها لرجال الأعمال الأجانب الذين جلبوا المهارات والثراء إلى الجزيرة التي يقترب عدد سكانها من 6 ملايين نسمة.

مصدر الصورة
Getty Images

وكان التجنيد الإجباري مطبقا وقت قريب كما كان الحصول على تصريح بناء منزل يتطلب بناء ملاذ مضاد للقنابل.
وتقول منظمات المجتمع المدني إن الحكومات المتعاقبة في سنغافورة حققت نموها على حساب الحريات السياسية.
في أغسطس/آب 1965 أعلن لي كوان يو استقلال سنغافورة الفقيرة وهو يبكي، ولكن عندما توفي في 23 مارس/أذار عام 2015 عن عمر 91 عاما ترك الجزيرة وهي أكثر ثراء بكثير من جاراتها.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

منذ أغسطس/آب 2004 يتولى منصب رئيس الوزراء في الجزيرة لي هسين لونغ

ومنذ أغسطس/آب 2004 يتولى منصب رئيس الوزراء في الجزيرة لي هسين لونغ الابن الأكبر لمؤسس سنغافورة الحديثة لي كوان يو.
ويسير لونغ، الذي درس في جامعة كامبريج وعمل ضابطا في الجيش، على خطى والده في بناء اقتصاد تنافسي والارتقاء بنظام التعليم والاستثمار في البحوث والتنمية.
وفي عام 2017 وصلت حليمة يعقوب إلى سدة الرئاسة في سنغافورة كأول امرأة وسط انتقادات بسبب غياب منافسين لها وعدم تأهل أي مرشح آخر.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

الرئيسة حليمة يعقوب

وتنتمي حليمة يعقوب، وهي مسلمة، لأقلية الملايو التي قررت سنغافورة أن تكون الرئاسة هذه المرة من نصيبها بهدف تعزيز الشعور بالتعددية الثقافية والعرقية، علماً أن منصب الرئاسة هو منصب شرفي إلى حد بعيد.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

اخر الاخبار

ما أهداف زيارة روسية الى بيروت؟!

Published

on

By

كتبت وكالة “المركزية”:
 
صحيح أن الإعلان عن النتيجة الاولى من بنود المبادرة الفرنسية تأجّل إلى بعد غد الخميس بفعل عراقيل فرضتها قوى في الداخل، إلا أن المعروف أن المبادرة دولية، تحديداً أوروبية – أميركية، بقيادة فرنسية ونجاحها مرتبط بتشكيل حكومة حيادية من اختصاصيين قادرة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة دولياً لانتشال لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه. فكارثة المرفأ أعادت المجتمع الغربي إلى الساحة المحلية وسط شبه انكفاء عربي، في انتظار أن تتوضح الصورة إقليمياً ومحلياً بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن أين يقف الروس من هذه المبادرة، خصوصاً وأن التطورات في الساحتين اللبنانية والسورية مرتبطة ببعضها إلى حدّ كبير؟
أوساط مطّلعة عن كثب على المواقف الروسية كشفت لـ “المركزية” أن التواصل قائم بين الروس والفرنسيين، وتم الإعلان عن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. موسكو تدعم المبادرة الفرنسية وتقف إلى جانبها، كونها تسعى إلى إرساء الاستقرار في لبنان على مختلف الصعد لا سيّما السياسية والأمنية والاقتصادية، وتحقيق ذلك يهمّ الروس جدّاً إذ إنه ينسحب على سوريا ويحسّن وضعها، دائماً وفق الأوساط.

وأكّدت أن موسكو تبغي أن تتشكل حكومة تتمكن من الحصول على ثقة المجتمع الدولي ورضاه، أي فتح قنوات المساعدات المالية، لأنها تعلم جيّداً أن من دون الدعم الخارجي لبنان عاجز عن الاستمرار، في حين أن المساعدات مشروطة بتشكيل حكومة حيادية، أعضاؤها من الاختصاصيين، وقادرة على إنجاز الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي. ورأت المصادر أن من هنا يفسّر اهتمام روسيا الشديد بلبنان، لأن تحسّن الوضع الاقتصادي اللبناني يؤثر إيجابيّاً ومباشرةً على سوريا، كون الأزمة فيها زادت أضعافا مع احتدام الأزمة في بيروت. إلى ذلك، نجاح المبادرة الفرنسية يسهّل عودة النازحين السوريين وهذا ما يهمّ الروس، من دون أن ننسى تركيز موسكو على الوضع الأمني لبنانياً، وتخوّفهم من الإنفلات الذي يؤدي إلى عودة التطرف إلى الواجهة وانعكاسه سلباً على الداخل السوري، ما يعني أن المخيمات التي تضمّ مليونا ونصف مليون نازح سوري لن تكون بعيدة من تداعيات أي تصعيد مذهبي، تحديداً سني – شيعي، مع تدخل خارجي يمكن ان يعزز الحرب أو المواجهات المذهبية، وهذه النقطة شديدة الحساسية بالنسبة إلى المسؤولين الروس، حيث أن التوتر المذهبي وتفاقم الوضع الاقتصادي سيؤديان إلى تفلت الوضع الأمني، من هنا يأتي حرصهم على تشكيل حكومة قادرة على رفع اليد عن مساعدات خارجية تنعش الاقتصاد وتبعد إمكانية الخلل الأمني، وفق ما أوضحته المصادر عينها.
وعن الأسلوب المتّبع من روسيا للدفع في اتّجاه تحقيق المبادرة الفرنسية، لفتت إلى أنها تتواصل مع مختلف القوى السياسية المحلية، إلا أنّها لا تضغط مباشرةً بل تترك الدور لباريس، كون موسكو غير مؤهلة حالياً لتأدية أي دور أساسي على الساحة الداخلية، نظراً إلى ارتباط ذلك بضرورة تقديم الدعم المالي في حين أن لا إمكانيات لديها. وتطلب في السياق من كلّ الأطراف تقديم تنازلات في سبيل البلد، مع تقديرها تلك المقدّمة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، حيث كان من المفترض أن يكون هو الرئيس المكلّف لكنه رشّح شخصا محايدا سعياً منهم لتحسن الوضع محلياً. وفي الإطار، توقّعت مصادر معنية عبر “المركزية” زيارة موفد روسي إلى لبنان الشهر المقبل.

Continue Reading

اخر الاخبار

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون

Published

on

By

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون بغياب القضاء عن بعض شركات الشحن منها “MSC” و “maersk”، والتي تفرض عليهم دفع رسوم التخزين و”tva” في المرفأ بالدولار، في حين أن الشركتين المذكورتين تدفعان بالليرة اللبنانية لهيئة إدارة واستثمار مرفأ بيروت،كما ان شركات الشحن الاخرى تستوفي المبالغ المتوجبة بالليرة اللبنانية.

ويرى مراقبون، انه يتوجب على “النيابة العامة المالية او مدعي عام بيروت التّدخل لوقف عملية النصب الجارية”.
والجدير ذكره، ان تلك الرسوم ناتجة عن التأخير في التخزين بسبب الانفجار الذي وقع في الرابع من آب واحد اسبابه اهمال ادارة المرفأ نفسها.

Continue Reading

اخر الاخبار

رياض طوق يواجه شكوى برّي غدًا… وتحرك مرتقب!

Published

on

By

في بلد الحريات أصبح قول الحقيقة جرماً يعاقب عليه القانون, وقُلبت الموازين وباتت الجرأة في كشف الفاسدين تُقابل بالقمع عوض محاسبتهم وانصاف المظلومين!

يَمثل الاعلامي رياض طوق صباح غد الثلاثاء في قصر العدل، ليدفع ثمن جرأته المعهودة ومواقفه وذلك بعد شكوى تقدم بها المحامي الدكتور علي رحال، بوكالته عن الرئيس نبيه برّي ضد طوق وضيوفه الاعلامية ديما صادق والناشط السياسي فاروق يعقوب، على خلفية ما ورد في احدى حلقات برنامج “باسم الشعب” من معلومات حول قيام عناصر من شرطة المجلس النيابي باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

وبعنوان “وجوههم معروفة، أفعالهم موثقة، عنفهم منظم، رصاصهم في اجسادنا، بنادقهم في عيوننا، لكنهم يخشون الكلمة…كلنا سوا مع الاعلامي رياض طوق ورفاقه سنقول لا لكم الافواه سننتصر لعيون رفاقنا”، أُطلقت دعوات تضامن واسعة مع الاعلامي طوق، لحقوقيين واعلاميين ومحامين وناشطين من أجل الحرية منهم “انا خط احمر” و “عامية ١٧ تشرين” و “انا القرار” و “اعلامين من اجل الحرية” وحضور لـ”اطباء الثورة” ممَن عُرفوا بـ “القمصان البيض” ودعوات الى التجمع امام قصر العدل غداً الساعة العاشرة.


والجدير ذكره، أن الوقفة غدًا لن تكون للتضامن مع حرية الاعلام عمومًا وطوق خصوصًا، بل ستكون وقفة للتنديد بتصرفات حرس مجلس النواب “غير المسؤولة” تجاه الشعب اللبناني المنتفض.

هذا وكتب طوق في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، “لم أكن أعرف أنه سيتم محاسبتي قضائياً يوم طالبنا في باسم الشعب بمحاسبة عناصر حرس مجلس النواب الذين أطلقوا الرصاص الحيّ على المتظاهرين”.

واضاف، “وها انا غداً سأمثل مع ديما صادق وفاروق يعقوب أمام القضاء لمحاسبتنا لأننا طالبنا بالمحاسبة. غداً سألتزم الصمت إلى حين محاسبة المعتدين الحقيقيين”.

والسؤال، هل اتّخذ القانون صفة مُناصر الظالم والاستقواء على الشعب المنتفض في وجه تجار السياسة؟ وهل انعدمت حرية الاعلام لصالح استباحة؟

Continue Reading
error: Content is protected !!