Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

جدة تلد حفيدتها لمساعدة ابنها المثلي على الإنجاب

مصدر الصورة Ariel Panowicz / http://arielfried.com/ Image caption الطفلة أوما لويز مع جدتها سيسيل، وأبوايها ماثيو إليدغ وإليوت دوغرتي وضعت سيسيل إليدغ، 61 عاماً، حفيدتها التي حملت بها كأم بديلة، ليتمكن ابنها وزوجه من الإنجاب. وولدت الطفلة أوما لويز الأسبوع الماضي، لأبوين هما ماثيو إليدغ وإليوت دوغرتي. وقالت الجدة إليدغ من ولاية نبراسكا الأمريكية، إنها…

Published

on

جدة تلد حفيدتها لمساعدة ابنها المثلي على الإنجاب

مصدر الصورة
Ariel Panowicz / http://arielfried.com/

Image caption

الطفلة أوما لويز مع جدتها سيسيل، وأبوايها ماثيو إليدغ وإليوت دوغرتي

وضعت سيسيل إليدغ، 61 عاماً، حفيدتها التي حملت بها كأم بديلة، ليتمكن ابنها وزوجه من الإنجاب.

وولدت الطفلة أوما لويز الأسبوع الماضي، لأبوين هما ماثيو إليدغ وإليوت دوغرتي.
وقالت الجدة إليدغ من ولاية نبراسكا الأمريكية، إنها عرضت على ابنها وزوجه أن تحمل طفلهما بمجرد التعبير عن رغبتهما في الإنجاب. “وبالطبع استقبلا العرض بالضحك”.

وكانت إليدغ تبلغ من العمر 59 عاما آنذاك، وظل عرضها محل تهكم من جميل أفراد العائلة، ولم يؤخذ بجدية.
لكن عندما زار ابنها وزوجه أحد أطباء الخصوبة بحثا عن الخيارات الممكنة للإنجاب، قال الطبيب إن عرض الجدة خيار ممكنن.

مصدر الصورة
Ariel Panowicz / http://arielfried.com/

Image caption

ماثيو إليدغ وإليوت دوغرتي استقبلا عرض الجدة بحمل طفلهما بالسخرية

وبالفعل، خضعت الجدة لمقابلة شخصية ومجموعة من الفحوصات، واجتازتها كلها وبدأت التحضير للحمل.
وقالت إليدغ إنها “شديدة الحرص والاهتمام بصحتي. ولا يوجد سبب للتشكيك في قدرتي على الحمل”.
وتبرعت شقيقة دوغرتي، ليا، ببويضة للزوجين، في حين استُخدم حيوان منوي من ماثيو إليدغ لتخصيبها.

مصدر الصورة
Ariel Panowicz / http://arielfried.com/

Image caption

سيسيل وحفيدتها أوما

وقال دوغرتي، الذي يعمل مصففاً للشعر، إن الأزواج مغايري الجنس يلجأون للتخصيب الصناعي كحل أخير، بينما كان هذا هو “الأمل الوحيد” له ولزوجه للإنجاب.
وأضاف ماثيو إليدغ، الذي يعمل مدرسا: “طالما عرفنا أننا يجب أن نكون متفردين، وأن نفكر خارج الصندوق”.
وقالت الجدة إن الحمل مر بسهولة، وإنها مرت بالأعراض المعتادة “وإن كانت أشد قليلا” من مرات الحمل الثلاثة التي مرت بها من قبل.

مصدر الصورة
Alamy

Image caption

ليا، شقيقة دوغرتي، تبرعت ببويضة لتخصيب الجنين

وبعد أسبوع من زرع الجنين في رحم الجدة، استخدمت اختبارا للحمل “وذلك رغم التوصيات بعدم استخدامه، لأن الأولاد كانوا على عجلة من أمرهم.”
وسادت حالة من الإحباط بعد أن أتت نتيجة الاختبار سلبية. وعندما زار ماثيو والدته لاحقا في ذلك اليوم لمواساتها، فوجئ الجميع بأن اختبارا آخر أتت نتيجته إيجابية، ليؤكد حدوث الحمل.

مصدر الصورة
Ariel Panowicz / http://arielfried.com/

Image caption

ماثيو إليدغ وإليوت دوغرتي يلتقيان الطفلة أوما لأول مرة

وقالت سيسيل إليدغ إن ردود الفعل على حملها كانت إيجابية إلى حد كبير، وإن كانت لاحظت القليل من “عنصر الصدمة”، خاصة من جانب أشقاء ماثيو.
لكن “بعد اكتمال الصورة، قدم الجميع دعمهم لهذا القرار”.
وكشف هذا الحمل الكثير من أشكال التمييز ضد المثليين في ولاية نبراسكا. ورغم أن زواج المثليين أصبح قانونيا بعد قرار المحكمة العليا عام 2015، إلا أن قوانين ولاية نبراسكا لا تُجرم أشكال التمييز على أساس الميول الجنسية.
وحتى عام 2017، كانت الولاية تعتمد قوانينا ترجع لعشرات السنين، تمنع تبني المثليين للأطفال.
اقرأ أيضا: ولادة توأم من رجلين مختلفين

وخاضت إليدغ معارك مع شركة التأمين الصحي لتغطية نفقات الحمل والولادة بنفس القدر إذا كانت تلد طفلها هي.
وبسبب القوانين التي تحتم تسجيل من تلد الطفل على أنها الأم، فإن شهادة ميلاد أوما تحمل اسم سيسيل إليدغ في الجزء المخصص لبيانات الأم، وابنها ماثيو في الجزء المخصص للأب. في حين استُبعد دوغرتي من التسجيل في شهادة الميلاد.
ويقول إليدغ إن “هذا مجرد مثال صغير على العراقيل التي نقابلها في طريقنا.”
وكان إليدغ قد تصدر عناوين الصحف منذ أربع سنوات، بعد فصله من وظيفته في إحدى المدراس الثانوية الكاثوليكية بسبب نيته الزواج من دوغرتي.

مصدر الصورة
Ariel Panowicz / http://arielfried.com/

Image caption

ماثيو إليدغ وإليوت دوغرتي مع الطفلة أوما

وفجر هذا القرار الكثير من الغضب آنذاك، إذ شارك الآباء والطلبة في مذكرة احتجاجية إلكترونية تطالب “بوقف التمييز في أماكن العمل ضد إليدغ وغيره من المدرسين المثليين في المستقبل”.
وانتهت المذكرة الآن، لكنها جمعت أكثر من مئة ألف مؤيد.
ورغم تفضيل العائلة للخصوصية، تقول إليدغ إنهم قرروا نشر القصة لمواجهة نماذج “الكراهية” ضد المثليين وأسرهم، وتوصيل رسالة “أن هناك أمل دائماً”.

مصدر الصورة
Ariel Panowicz / http://arielfried.com/

Image caption

العائلة في المستشفى بعد الولادة

أما بخصوص ردود الفعل السلبية، يقول ماثيو إليدغ: “اعتدت عدم التعامل معها بشكل شخصي. وفي نهاية المطاف، لدينا أسرة، وأصدقاء، ومجتمع كبير يدعمنا.”
واليوم، بعد مرور أسبوع على الولادة، تقول إليدغ إنها وحفيدتها بصحة جيدة.
“فهذه الصغيرة تحظى بالكثير من الدعم، وستكبر في كنف أسرة محبة. وهذا هو ما حاولنا دائما أن نقدمه.”

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

اخر الاخبار

ما أهداف زيارة روسية الى بيروت؟!

Published

on

By

كتبت وكالة “المركزية”:
 
صحيح أن الإعلان عن النتيجة الاولى من بنود المبادرة الفرنسية تأجّل إلى بعد غد الخميس بفعل عراقيل فرضتها قوى في الداخل، إلا أن المعروف أن المبادرة دولية، تحديداً أوروبية – أميركية، بقيادة فرنسية ونجاحها مرتبط بتشكيل حكومة حيادية من اختصاصيين قادرة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة دولياً لانتشال لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه. فكارثة المرفأ أعادت المجتمع الغربي إلى الساحة المحلية وسط شبه انكفاء عربي، في انتظار أن تتوضح الصورة إقليمياً ومحلياً بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن أين يقف الروس من هذه المبادرة، خصوصاً وأن التطورات في الساحتين اللبنانية والسورية مرتبطة ببعضها إلى حدّ كبير؟
أوساط مطّلعة عن كثب على المواقف الروسية كشفت لـ “المركزية” أن التواصل قائم بين الروس والفرنسيين، وتم الإعلان عن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. موسكو تدعم المبادرة الفرنسية وتقف إلى جانبها، كونها تسعى إلى إرساء الاستقرار في لبنان على مختلف الصعد لا سيّما السياسية والأمنية والاقتصادية، وتحقيق ذلك يهمّ الروس جدّاً إذ إنه ينسحب على سوريا ويحسّن وضعها، دائماً وفق الأوساط.

وأكّدت أن موسكو تبغي أن تتشكل حكومة تتمكن من الحصول على ثقة المجتمع الدولي ورضاه، أي فتح قنوات المساعدات المالية، لأنها تعلم جيّداً أن من دون الدعم الخارجي لبنان عاجز عن الاستمرار، في حين أن المساعدات مشروطة بتشكيل حكومة حيادية، أعضاؤها من الاختصاصيين، وقادرة على إنجاز الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي. ورأت المصادر أن من هنا يفسّر اهتمام روسيا الشديد بلبنان، لأن تحسّن الوضع الاقتصادي اللبناني يؤثر إيجابيّاً ومباشرةً على سوريا، كون الأزمة فيها زادت أضعافا مع احتدام الأزمة في بيروت. إلى ذلك، نجاح المبادرة الفرنسية يسهّل عودة النازحين السوريين وهذا ما يهمّ الروس، من دون أن ننسى تركيز موسكو على الوضع الأمني لبنانياً، وتخوّفهم من الإنفلات الذي يؤدي إلى عودة التطرف إلى الواجهة وانعكاسه سلباً على الداخل السوري، ما يعني أن المخيمات التي تضمّ مليونا ونصف مليون نازح سوري لن تكون بعيدة من تداعيات أي تصعيد مذهبي، تحديداً سني – شيعي، مع تدخل خارجي يمكن ان يعزز الحرب أو المواجهات المذهبية، وهذه النقطة شديدة الحساسية بالنسبة إلى المسؤولين الروس، حيث أن التوتر المذهبي وتفاقم الوضع الاقتصادي سيؤديان إلى تفلت الوضع الأمني، من هنا يأتي حرصهم على تشكيل حكومة قادرة على رفع اليد عن مساعدات خارجية تنعش الاقتصاد وتبعد إمكانية الخلل الأمني، وفق ما أوضحته المصادر عينها.
وعن الأسلوب المتّبع من روسيا للدفع في اتّجاه تحقيق المبادرة الفرنسية، لفتت إلى أنها تتواصل مع مختلف القوى السياسية المحلية، إلا أنّها لا تضغط مباشرةً بل تترك الدور لباريس، كون موسكو غير مؤهلة حالياً لتأدية أي دور أساسي على الساحة الداخلية، نظراً إلى ارتباط ذلك بضرورة تقديم الدعم المالي في حين أن لا إمكانيات لديها. وتطلب في السياق من كلّ الأطراف تقديم تنازلات في سبيل البلد، مع تقديرها تلك المقدّمة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، حيث كان من المفترض أن يكون هو الرئيس المكلّف لكنه رشّح شخصا محايدا سعياً منهم لتحسن الوضع محلياً. وفي الإطار، توقّعت مصادر معنية عبر “المركزية” زيارة موفد روسي إلى لبنان الشهر المقبل.

Continue Reading

اخر الاخبار

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون

Published

on

By

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون بغياب القضاء عن بعض شركات الشحن منها “MSC” و “maersk”، والتي تفرض عليهم دفع رسوم التخزين و”tva” في المرفأ بالدولار، في حين أن الشركتين المذكورتين تدفعان بالليرة اللبنانية لهيئة إدارة واستثمار مرفأ بيروت،كما ان شركات الشحن الاخرى تستوفي المبالغ المتوجبة بالليرة اللبنانية.

ويرى مراقبون، انه يتوجب على “النيابة العامة المالية او مدعي عام بيروت التّدخل لوقف عملية النصب الجارية”.
والجدير ذكره، ان تلك الرسوم ناتجة عن التأخير في التخزين بسبب الانفجار الذي وقع في الرابع من آب واحد اسبابه اهمال ادارة المرفأ نفسها.

Continue Reading

اخر الاخبار

رياض طوق يواجه شكوى برّي غدًا… وتحرك مرتقب!

Published

on

By

في بلد الحريات أصبح قول الحقيقة جرماً يعاقب عليه القانون, وقُلبت الموازين وباتت الجرأة في كشف الفاسدين تُقابل بالقمع عوض محاسبتهم وانصاف المظلومين!

يَمثل الاعلامي رياض طوق صباح غد الثلاثاء في قصر العدل، ليدفع ثمن جرأته المعهودة ومواقفه وذلك بعد شكوى تقدم بها المحامي الدكتور علي رحال، بوكالته عن الرئيس نبيه برّي ضد طوق وضيوفه الاعلامية ديما صادق والناشط السياسي فاروق يعقوب، على خلفية ما ورد في احدى حلقات برنامج “باسم الشعب” من معلومات حول قيام عناصر من شرطة المجلس النيابي باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

وبعنوان “وجوههم معروفة، أفعالهم موثقة، عنفهم منظم، رصاصهم في اجسادنا، بنادقهم في عيوننا، لكنهم يخشون الكلمة…كلنا سوا مع الاعلامي رياض طوق ورفاقه سنقول لا لكم الافواه سننتصر لعيون رفاقنا”، أُطلقت دعوات تضامن واسعة مع الاعلامي طوق، لحقوقيين واعلاميين ومحامين وناشطين من أجل الحرية منهم “انا خط احمر” و “عامية ١٧ تشرين” و “انا القرار” و “اعلامين من اجل الحرية” وحضور لـ”اطباء الثورة” ممَن عُرفوا بـ “القمصان البيض” ودعوات الى التجمع امام قصر العدل غداً الساعة العاشرة.


والجدير ذكره، أن الوقفة غدًا لن تكون للتضامن مع حرية الاعلام عمومًا وطوق خصوصًا، بل ستكون وقفة للتنديد بتصرفات حرس مجلس النواب “غير المسؤولة” تجاه الشعب اللبناني المنتفض.

هذا وكتب طوق في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، “لم أكن أعرف أنه سيتم محاسبتي قضائياً يوم طالبنا في باسم الشعب بمحاسبة عناصر حرس مجلس النواب الذين أطلقوا الرصاص الحيّ على المتظاهرين”.

واضاف، “وها انا غداً سأمثل مع ديما صادق وفاروق يعقوب أمام القضاء لمحاسبتنا لأننا طالبنا بالمحاسبة. غداً سألتزم الصمت إلى حين محاسبة المعتدين الحقيقيين”.

والسؤال، هل اتّخذ القانون صفة مُناصر الظالم والاستقواء على الشعب المنتفض في وجه تجار السياسة؟ وهل انعدمت حرية الاعلام لصالح استباحة؟

Continue Reading
error: Content is protected !!