حالات فرار وانسحابات واسعة في صفوف إرهابيي «النصرة» ...الجرود تتحرر - Lebanon news - أخبار لبنان

حالات فرار وانسحابات واسعة في صفوف إرهابيي «النصرة» …الجرود تتحرر

اكدت قيادة عمليات المقاومة ان المعركة مع جبهة النصرة اصبحت على مشارف نهايتها، داعية جميع المسلحين في ما تبقى من جرود عرسال الى ان يحقنوا دماءهم بإلقائهم السلاح وتسليم انفسهم مع ضمان سلامتهم.

وفي رابع أيام المواجهات بين مجاهدي المقاومة وإرهابيي جبهة «النصرة» في جرود عرسال، سُجّل تقدّم واسع للمقاومين الذين شنوا هجوما واسعا من عدة جهات باتجاه وادي الخيل وحصن الخربة في شرق عرسال اللبنانية. هذا المشهد تخللته حالات فرار وانسحابات واسعة في صفوف ارهابيي «جبهة النصرة» بواسطة دراجات نارية باتجاه خطوط التماس مع «داعش» في شرق جرد عرسال، ومجموعات آخرى تنسحب باتجاه وادي حميد والملاهي حيث مخيمات النازحين بعد بيان قيادة عمليات المقاومة.

وكانت قيادة عمليات المقاومة اعلنت أن المعركة مع «جبهة النصرة» أصبحت على مشارف نهايتها، ودعت جميع المسلحين في ما تبقى من جرود عرسال الى أن يحقنوا دماءهم بإلقائهم السلاح وتسليم أنفسهم مع ضمان سلامتهم.

وسيطر مجاهدو المقاومة على كامل وادي المعيصرة في جرد عرسال وعلى مرتفع قلعة الحصن الذي يشرف بشكل مباشر على مثلث معبر الزمراني شرق الجرد، وعلى وادي الخيل أهم معاقل جبهة «النصرة» الارهابية في جرد عرسال وسط حالة من الانهيار في صفوف الارهابيين.
كما سيطر المقاومون على مواقع جبهة «النصرة» في وادي معروف – وادي كحيل – وادي زعرور – وادي الدم – وادي الدقايق في جرود عرسال.

وضاق الخناق امام امير جبهة النصرة ابو مالك التلي في جرود عرسال وأصبح محاصراً في مربعين عسكريَين: الزمراني والعجرم، ولا خيار أمامه سوى الاستسلام او اللجوء الى ما بعد خطوط الزمراني حيث يتمركز داعش وهذا يقتضي مبايعته «داعش» وأميرها «موفق الجرباني الملقب ابو السوس».
وأفادت معلومات أمنية: عن رفض مُطلق للنازحين السوريين الاستقبال أي مقاتل من الجرود خشية توريط المخيمات بالمعركة الدائرة وحفاظاً على سلامتهم بعدما أصبحت «جبهة النصرة» مجرد بقايا وفلول مسلحين بدون قيادة مركزية بعد تدمير قيادتها المركزية وغرفة الاتصالات وفقدان هذه الاتصالات بين مجموعتها، وأوكلت مهمة الدفاع وفصل المدنيين والنازحيين السوريين عن المسلحين في مخيمات وادي حميد الى سرايا اهل الشام وفق اتفاق سابق وترتيب يأتي بالعمل على اعادتهم الى قرى القلمون بعد انتهاء معارك الجرود .

وتقول المعلومات الامنية انه لم يبق امام المسلحين مكان للفرار والانسحاب سوى وادي العجرم، معبر الزمراني على الحدود اللبنانية- السورية والذي يشكل خط تماس مع داعش العدو الرئيس واللدود لـ «النصرة» وخربة يونين التي يرصدها حزب الله بشكل دقيق .

وتؤكد المعلومات ان مسلّحي «النصرة» اصبحوا محاصرين من جميع الاتجاهات بعد تضييق المساحات الجغرافية ومنافذ الهرب ولم يعد امامهم سوى الاستسلام او الفرار باتجاه «داعش» بعدما اتخذ حزب الله قرار الحسم النهائي بعدم التفاوض.

فيما شدد الجيش اللبناني من رقابته مانعاً اي تسلل مسلح باتجاه وادي حميد والملاهي، وسيتعامل مع ايّ تحرك بحزم.

وقد اشرف الجيش اللبناني على نقل تسعة وسبعين نازحا سوريا من مخيمات وادي حميد والملاهي من الجرود السورية على السلسلة الشرقية من الاطفال والنساء والعجزة بواسطة سيارات الصليب الاحمر الى مناطق امنة في بلدة عرسال.

وقد عمل على مساعدتهم في انتقالهم الى حيث تمكنت سيارات الصليب الاحمر من الوصول في الجرود.

وفي لفتة وطنية رفعت قوات المقاومة رايات «تحية المجاهدين إلى شهداء المؤسسة العسكرية» تحمل صور الشهداء الذين ذبحتهم جبهة النصرة، كما ورفعت المـــقاومة لافتة مشابهة على مدخل غرفة عمـليات «النصرة» التي أدار منها أبو مالك التلي عملــياته حتى بداية المعارك.

الديار

leave a reply