Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

حكايات عن معاناة الرجال بسبب الختان

مصدر الصورة Lesley Roberts Image caption دفع انتحار أليكس هاردي الكثير من الرجال للحديث عن تجاربهم مع الختان على الرغم من انتشار ختان الرجال، إلا أنه نادرا ما يتحدث الناس عنه علنا. ولكن عندما روت أم مكلومة في بريطانيا قصة ابنها الذي انتحر بعد ختانه، دعا ذلك الكثير من الرجال لنشر قصصهم وتجاربهم. “قرأت قصتك…

Published

on

حكايات عن معاناة الرجال بسبب الختان

مصدر الصورة
Lesley Roberts

Image caption

دفع انتحار أليكس هاردي الكثير من الرجال للحديث عن تجاربهم مع الختان

على الرغم من انتشار ختان الرجال، إلا أنه نادرا ما يتحدث الناس عنه علنا. ولكن عندما روت أم مكلومة في بريطانيا قصة ابنها الذي انتحر بعد ختانه، دعا ذلك الكثير من الرجال لنشر قصصهم وتجاربهم.

“قرأت قصتك هذا الصباح وبكيت ساعات”.
“الأمر ذاته حدث معي…لا أعرف لماذا أقول هذا. أنا آسف”.

“هذا المقال جعلني أشعر بمزيج غريب من الحزن والإحباط والراحة”.
“أخيرا يمكنني أن أفهم تجربتي بصورة ما”.
كانت هذه مجموعة على التعليقات على قصة انتحار أليكس هاردي، الذي اختتن بعد المعاناة سرا من ضيق القلفة على مدى أعوام. شعر أليكس أن الختان خلف له الكثير من الألم الجسدي والنفسي وانتحر بعد ذلك بعامين.
وقال بعض القراء إنهم لم يتحدثوا عن مشاكلهم قبل ذلك قط.
هذه مجموعة من تجاربهم، تم تغيير بعض الأسماء.
“لم استطع قط ممارسة الجنس”

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

كان غسل القضيب يصيب كيرتس بالكثير من الألم

أصيب كيرتس، 21 عاما، باضطراب ما بعد الصدمة نتيجة للألم الحاد الذي شعر بسبب العدوى الناجمة عن عملية الختان الجزئي التي أجريت له.
ويقول إنه لا يمكنه ممارسة الجنس أو ممارسة العادة السرية لأنه “يشعر بالخوف من القضيب”.
ويضيف كيرتس، الذي اختتن وهو في السابعة من العمر، “عندما اختتنت أُصبت بعدوى، ولهذا بدلا من أن أتعافى في أسبوع، استغرق الأمر ستة أسابيع”.
“نظرا للعدوى التي أصبت بها، كان يجب تعقيم الجرح، وكان هذا يتطلب حمامات ماء بالملح في بيتي، وكان هذا يتسبب لي في ألم بالغ لأنك تضع ملحا على الجرح”.
“لم أستطع النوم بصورة جيدة أو السير، لأنه في كل مرة كان يلامس الجرح ساقي، كنت أشعر بألم مبرح فأتوقف عن السير. ولهذا كانوا يضطرون إلى حملي من غرفة إلى أخرى”.
وكان النوم مشكلة بالنسبة لكيرتس لأن الملابس كانت تحتك بالجرح.
ويتلقى كيرتس جلسات للعلاج حتى يتمكن من ممارسة الجنس، ويأمل في ممارسة الجنس ذات يوم.
وقال: “كان لي صديقة في مرحلة ما، وعندما كانت الأمور تتجه صوب الجنس، كانت ضربات قلبي تتسارع، وأتصبب عرقا، ولا استطيع مواجهة الأمر”.
وأضاف: “حتى أنا لا أستطيع لمس قضيبي، فكيف أتوقع من شخص آخر أن يقوم بذلك؟”
“على مدى أعوام كنت عندما أغسل قضيبي، كنت أصاب بالغثيان لأنني لم أستطع التعامل مع الأمر”.
“هذا لا يحدث الآن. إنها خطوات صغيرة وانتصارات صغيرة، ولكنها انتصارات لم أحققها من قبل. ولهذا يمكنني رؤية أنني أتحسن”.
“انتصاب غير مرغوب فيه”

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

كان جون يشعر بالقلق والحرج للانتصاب المتكرر في طفولته

اختتن جون، وهو الآن في أوائل الخمسين، في مرحلة الطفولة. وبعدها بدأ يحدث انتصاب في أوقات غير مرغوب فيها.
وقال جون إنه “تفهم على الفور” عندما قرأ حكاية أليكس عن أن ملامسة قضيبه لملابسه الداخلية كانت تؤدي إلى استثارته.
وأضاف “الحساسية المفرطة تعبير دقيق عن المشاكل التي واجهتها ولكن دون أن أعرف سببا لذلك”.
“كنت أظن أنه من الطبيعي أن أكون على هذه الدرجة من الحساسية”.
اختتن جون في فترة بين السادسة والثامنة من العمر، ولا يعرف السبب لهذا القرار.
“بالنسبة لي كان أمرا اتفقت أمي والطبيب على أنه يجب أن يحدث. أتذكر بصورة غير واضحة أنني كنت أشعر بصعوبة في التبول في هذه الفترة”.
كما يتذكر جون الشعور ببعض الأم بعد الجراحة، وأنه أصبح أكثر حساسية مما سبق.
وقال “بدأ يحدث انتصاب بعيد الختان”.
“لا أعرف مدى طبيعية أن يحدث انتصاب مع طفل يقل عمره عن العاشرة، ولكن انتصابي أصبح كثيرا”.
“كان يحدث الانتصاب والقذف وأنا في المدرسة الابتدائية، وكنت أشعر بالخوف لأنني لم أكن أعرف ما هذا”.
“لم يكن هناك إنترنت ولم يكن هناك مَن أتحدث إليه. لم أكن أعرف ما هي العادة السرية، ولكنها كانت ما أقوم به. كانت الطريقة الوحيدة التي أشعر بها على بعض الراحة”.
ويعتقد جون أن صدمة الختان كانت عاملا مؤثرا عندما أصيب بانهيار عصبي لاحقا.
وأضاف “أعتقد أن هناك الكثير من العوامل التي لا يأخذها الناس في الحسبان، خاصة الجانب العقلي والنفسي”.
“للأمانة لم أحدث زوجتي عن الأمر قط”.
“أشعر بسعادة لأن لدي قلفة ضيقة”

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

لم يشعر بيت بأن لديه مشكلة إلا عندما لفت شركاءه نظره لذلك

ولا يستطيع قارئ آخر، وهو بيت، سحب جلد القلفة، ولكنه لا يرى ذلك كمشكلة تحتاج إلى علاج.
ويقول بيت، وهو في الخامسة والعشرين ويعيش في إيلنغ في لندن، “أنا مثلي، وهو أمر اكتشفته من الشركاء في العلاقات الجنسية في العامين الماضيين”.
“لم أكتشف أنني أعاني من ضيق القلفة إلا بعد حديث مع شريك جنسي، قال لي إنني من المفترض أن أستطيع الكشف عن رأس قضيبي”.
“وبعد القليل من البحث على غوغل، أدركت أن الأمر برمته له اسم طبي وأن الناس تنصح بالعلاج منه”.
وقال بيت إنه شعر “بالقلق البالغ” في البداية عندما علم بحالته.
“قرأت كيف يوصي الأطباء بطرق لعلاجه، ولكن، كما كان الحال مع أليكس، أنهم يحولون أمرا بسيطا أو حميدا ـ ويضخمونه ليصبح أسوأ بمراحل”.
وكان بعض شركاء بيت في العلاقات الجنسية “ينتابهم الفضول لأني مختلف عن غيري من الرجال”.
وأضاف “لا أشعر أن الأمر أعاق حياتي كما قد يحدث للبعض”.
واستطرد موضحا: “إنها لا تمثل عائقا إلا إذا كان الطرف الآخر أحكاما ويعتقد أنني يجب أن أكون مثل الآخرين”.
وقال: “يشعرك الأمر بالحرج عندما تشعر أنك تعاني من خلل ما، أعتقد أن نظرة الناس مشكلة أكبر”.
“أنا سعيد وراض كما أنا”.
وأضاف “أشعر بقناعة أن الختان أمر غير ضروري في حالتي وسيجعلني أتألم وأنني سأندم على الفور”.
“دهان السترويد عالج القلفة الضيقة”

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

دهان السترويد ساعد مارفين

وعولج مارفن من القلفة الضيقة بنجاح وهو طفل باستخدام دهان السترويد، ويشعر بالقلق من أن بعض الأطباء ينصحون بالختان دون أن تستدعي الضرورة ذلك.
وهو يقول ذلك لأن الطبيب نصح بختان ابنه بدلا استخدام دهان السترويد.
وقال مارفين “كنت أعاني من ضيق القلفة وأنا طفل ومع اقتراب فترة المراهقة، ذهبت للطبيب، الذي وصف لي دهان السترويد الذي عالج المشكلة سريعا”.
ولم تنسحب قلفة ابنه عندما بدأ يكبر، ولهذا اصطحبه للطبيب عندما كان في الحادية عشر، ثم أحاله الطبيب إلى أخطائي في مستشفى للأطفال.
وأضاف “في المقابلة مع الطبيب كانت الخيارات المطروحة إما ترك الأمر على حاله ومتابعة ما إذا كان سينصلح من تلقاء نفسه أو الجراحة”.
“أعطانا الطبيب خيارين جراحيين: الختان أو إجراء قطع في القلفة وترقب ما إذا كان ذلك سيشفى ويمنح القدرة اللازمة على انسحاب القلفة”.
ثم ذكر مارفين تجربته في استخدام دهان السترويد.
قال الطبيب الاستشاري إن فرصة نجاح هذا الدهان شبه معدومة، ولكنه كان مستعدا لوصفة ورؤية إذا ما كان سينجح. وبعد ذلك بثمانية أسابيع حُلت المشكلة”.
“الجنس أفضل بعد الختان”

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

يقول روبرت إن الجنس أصبح أفضل بعد الختان

اختتن روبرت دوسون، 51 عاما، في عمر متقدم بعد طلب المساعدة الطبية عندما كان قضيبه ينزف أثناء ممارسة الجنس. وندم على الجراحة في بادئ الأمر، ولكنه قال إن الجنس أصبح الآن ممتعا بصورة أكبر.
وقال دوسون عن الجراحة “كانت مؤلمة للغاية”.
“استغرقت نحو نصف ساعة. وبقيت صديقتي في الخارج ولكنها كانت تسمع صراخي”.
وعندما كان روبرت أصغر سنا كان يتمكن من سحب جلد القلفة، ولكن مع تقدمه في العمر ضاق جلد القلفة ولم يعد يتمكن من سحبه.
وأدى ذلك إلى نزيف أثناء الجنس عام 2017، ولهذا ذهب لمقابلة طبيب مسالك بولية نصحه بالختان.
ولم ينصح الطبيب بأي علاج بديل للجراحة، ولكن روبرت بحث على الإنترنت وقرر المضي قدما مع الجراحة.
وأجرى روبرت الجراحة في فيتنام في يونيو/حزيران 2018، حيث كان يعمل هناك في تلك الفترة.
وأضاف “كنت سعيدا جدا بشعوري أثناء ممارسة الجنس”.
“الآن رأس قضيب أصبح ظاهرا وعدت أشعر بهذا الشعور الجميل الذي كنت أشعر به في العشرينيات”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

اخر الاخبار

ما أهداف زيارة روسية الى بيروت؟!

Published

on

By

كتبت وكالة “المركزية”:
 
صحيح أن الإعلان عن النتيجة الاولى من بنود المبادرة الفرنسية تأجّل إلى بعد غد الخميس بفعل عراقيل فرضتها قوى في الداخل، إلا أن المعروف أن المبادرة دولية، تحديداً أوروبية – أميركية، بقيادة فرنسية ونجاحها مرتبط بتشكيل حكومة حيادية من اختصاصيين قادرة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة دولياً لانتشال لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه. فكارثة المرفأ أعادت المجتمع الغربي إلى الساحة المحلية وسط شبه انكفاء عربي، في انتظار أن تتوضح الصورة إقليمياً ومحلياً بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن أين يقف الروس من هذه المبادرة، خصوصاً وأن التطورات في الساحتين اللبنانية والسورية مرتبطة ببعضها إلى حدّ كبير؟
أوساط مطّلعة عن كثب على المواقف الروسية كشفت لـ “المركزية” أن التواصل قائم بين الروس والفرنسيين، وتم الإعلان عن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. موسكو تدعم المبادرة الفرنسية وتقف إلى جانبها، كونها تسعى إلى إرساء الاستقرار في لبنان على مختلف الصعد لا سيّما السياسية والأمنية والاقتصادية، وتحقيق ذلك يهمّ الروس جدّاً إذ إنه ينسحب على سوريا ويحسّن وضعها، دائماً وفق الأوساط.

وأكّدت أن موسكو تبغي أن تتشكل حكومة تتمكن من الحصول على ثقة المجتمع الدولي ورضاه، أي فتح قنوات المساعدات المالية، لأنها تعلم جيّداً أن من دون الدعم الخارجي لبنان عاجز عن الاستمرار، في حين أن المساعدات مشروطة بتشكيل حكومة حيادية، أعضاؤها من الاختصاصيين، وقادرة على إنجاز الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي. ورأت المصادر أن من هنا يفسّر اهتمام روسيا الشديد بلبنان، لأن تحسّن الوضع الاقتصادي اللبناني يؤثر إيجابيّاً ومباشرةً على سوريا، كون الأزمة فيها زادت أضعافا مع احتدام الأزمة في بيروت. إلى ذلك، نجاح المبادرة الفرنسية يسهّل عودة النازحين السوريين وهذا ما يهمّ الروس، من دون أن ننسى تركيز موسكو على الوضع الأمني لبنانياً، وتخوّفهم من الإنفلات الذي يؤدي إلى عودة التطرف إلى الواجهة وانعكاسه سلباً على الداخل السوري، ما يعني أن المخيمات التي تضمّ مليونا ونصف مليون نازح سوري لن تكون بعيدة من تداعيات أي تصعيد مذهبي، تحديداً سني – شيعي، مع تدخل خارجي يمكن ان يعزز الحرب أو المواجهات المذهبية، وهذه النقطة شديدة الحساسية بالنسبة إلى المسؤولين الروس، حيث أن التوتر المذهبي وتفاقم الوضع الاقتصادي سيؤديان إلى تفلت الوضع الأمني، من هنا يأتي حرصهم على تشكيل حكومة قادرة على رفع اليد عن مساعدات خارجية تنعش الاقتصاد وتبعد إمكانية الخلل الأمني، وفق ما أوضحته المصادر عينها.
وعن الأسلوب المتّبع من روسيا للدفع في اتّجاه تحقيق المبادرة الفرنسية، لفتت إلى أنها تتواصل مع مختلف القوى السياسية المحلية، إلا أنّها لا تضغط مباشرةً بل تترك الدور لباريس، كون موسكو غير مؤهلة حالياً لتأدية أي دور أساسي على الساحة الداخلية، نظراً إلى ارتباط ذلك بضرورة تقديم الدعم المالي في حين أن لا إمكانيات لديها. وتطلب في السياق من كلّ الأطراف تقديم تنازلات في سبيل البلد، مع تقديرها تلك المقدّمة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، حيث كان من المفترض أن يكون هو الرئيس المكلّف لكنه رشّح شخصا محايدا سعياً منهم لتحسن الوضع محلياً. وفي الإطار، توقّعت مصادر معنية عبر “المركزية” زيارة موفد روسي إلى لبنان الشهر المقبل.

Continue Reading

اخر الاخبار

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون

Published

on

By

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون بغياب القضاء عن بعض شركات الشحن منها “MSC” و “maersk”، والتي تفرض عليهم دفع رسوم التخزين و”tva” في المرفأ بالدولار، في حين أن الشركتين المذكورتين تدفعان بالليرة اللبنانية لهيئة إدارة واستثمار مرفأ بيروت،كما ان شركات الشحن الاخرى تستوفي المبالغ المتوجبة بالليرة اللبنانية.

ويرى مراقبون، انه يتوجب على “النيابة العامة المالية او مدعي عام بيروت التّدخل لوقف عملية النصب الجارية”.
والجدير ذكره، ان تلك الرسوم ناتجة عن التأخير في التخزين بسبب الانفجار الذي وقع في الرابع من آب واحد اسبابه اهمال ادارة المرفأ نفسها.

Continue Reading

اخر الاخبار

رياض طوق يواجه شكوى برّي غدًا… وتحرك مرتقب!

Published

on

By

في بلد الحريات أصبح قول الحقيقة جرماً يعاقب عليه القانون, وقُلبت الموازين وباتت الجرأة في كشف الفاسدين تُقابل بالقمع عوض محاسبتهم وانصاف المظلومين!

يَمثل الاعلامي رياض طوق صباح غد الثلاثاء في قصر العدل، ليدفع ثمن جرأته المعهودة ومواقفه وذلك بعد شكوى تقدم بها المحامي الدكتور علي رحال، بوكالته عن الرئيس نبيه برّي ضد طوق وضيوفه الاعلامية ديما صادق والناشط السياسي فاروق يعقوب، على خلفية ما ورد في احدى حلقات برنامج “باسم الشعب” من معلومات حول قيام عناصر من شرطة المجلس النيابي باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

وبعنوان “وجوههم معروفة، أفعالهم موثقة، عنفهم منظم، رصاصهم في اجسادنا، بنادقهم في عيوننا، لكنهم يخشون الكلمة…كلنا سوا مع الاعلامي رياض طوق ورفاقه سنقول لا لكم الافواه سننتصر لعيون رفاقنا”، أُطلقت دعوات تضامن واسعة مع الاعلامي طوق، لحقوقيين واعلاميين ومحامين وناشطين من أجل الحرية منهم “انا خط احمر” و “عامية ١٧ تشرين” و “انا القرار” و “اعلامين من اجل الحرية” وحضور لـ”اطباء الثورة” ممَن عُرفوا بـ “القمصان البيض” ودعوات الى التجمع امام قصر العدل غداً الساعة العاشرة.


والجدير ذكره، أن الوقفة غدًا لن تكون للتضامن مع حرية الاعلام عمومًا وطوق خصوصًا، بل ستكون وقفة للتنديد بتصرفات حرس مجلس النواب “غير المسؤولة” تجاه الشعب اللبناني المنتفض.

هذا وكتب طوق في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، “لم أكن أعرف أنه سيتم محاسبتي قضائياً يوم طالبنا في باسم الشعب بمحاسبة عناصر حرس مجلس النواب الذين أطلقوا الرصاص الحيّ على المتظاهرين”.

واضاف، “وها انا غداً سأمثل مع ديما صادق وفاروق يعقوب أمام القضاء لمحاسبتنا لأننا طالبنا بالمحاسبة. غداً سألتزم الصمت إلى حين محاسبة المعتدين الحقيقيين”.

والسؤال، هل اتّخذ القانون صفة مُناصر الظالم والاستقواء على الشعب المنتفض في وجه تجار السياسة؟ وهل انعدمت حرية الاعلام لصالح استباحة؟

Continue Reading
error: Content is protected !!