Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

خمسة أحداث تاريخية ألهمت صناع مسلسل لعبة العروش

مصدر الصورة Getty Images Image caption جورج مارتن يتوسط أبطال المسلسل بدأ عرض الموسم الثامن من مسلسل لعبة العروش، أحد أنجح الأعمال التمثيلية الخيالية على الإطلاق. وبلغ عدد مشاهدات الحلقة الأولى من الموسم الجديد، التي عُرضت في 14 أبريل/نيسان، أكثر من 17 مليون مشاهدة في الولايات المتحدة وحدها. وهو رقم قياسي على حد وصف الجهة…

Published

on

خمسة أحداث تاريخية ألهمت صناع مسلسل لعبة العروش

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

جورج مارتن يتوسط أبطال المسلسل

بدأ عرض الموسم الثامن من مسلسل لعبة العروش، أحد أنجح الأعمال التمثيلية الخيالية على الإطلاق.

وبلغ عدد مشاهدات الحلقة الأولى من الموسم الجديد، التي عُرضت في 14 أبريل/نيسان، أكثر من 17 مليون مشاهدة في الولايات المتحدة وحدها. وهو رقم قياسي على حد وصف الجهة المنتجة للمسلسل “إتش بي أو”.
لكن رغم الحبكة التي تدور حول السحر والتنانين، إلا أن أحداث المسلسل تشبه عددا من الأحداث التاريخية بشكل يفوق تخيل متابعيه.

ومسلسل لعبة العروش مستوحى من سلسلة كتب للمؤلف جورج ر. ر. مارتن، وهو المنتج المنفذ للمسلسل. وكثيرا ما تحدث عن تأثره بالأحداث التاريخية في كتاباته.
وقال مارتن لصحيفة الغارديان في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي: “طالما أحببت التاريخ. لكنني لا أهتم بتحليل السياقات السياسية والاقتصادية، أو التحولات الثقافية. بل أهتم بالحروب، والاغتيالات، والخيانات… وهي الأحداث التي تحمل مادة ثرية.”
وفيما يلى خمسة أحداث تاريخية ألهمت صناع المسلسل:
1- حرب الورود
كانت حرب الورود مجموعة كبيرة ومعقدة من المواجهات والصراعات حول عرش انجلترا في القرن الخامس عشر.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

مقتل الملك ريتشارد الثالث في معركة بوسورث وضع نهاية لحرب العروش

ودارت الحرب بين قوات دوق لنكاستر، وقوات دوق يورك، وهما الفرعان المتصارعان من العائلة الأنجوية الملكية (بلانتاجينيت)، التي حكمت انجلترا لأكثر من 300 عام.
وأُرّخت الحرب في كتاب من أربعة أجزاء بعنوان “بلانتاجينيت”، صدر في خمسينيات القرن العشرين، وكتبه المؤرخ توماس كوستاين.
وكثيرا ما تحدث مارتن عن حبه لكتابات كوستاين التاريخية. وتتشابه أحداث حرب الورود مع الصراع الرئيسي الذي تدور حوله أحداث مسلسل لعبة العروش، وهو الصراع بين عائلتي لانيستر وستارك للسيطرة على قارة ويستيروس الخيالية.
2- المحاكمة بالنزال
في الموسم الأول من لعبة العروش، اتُهم تيريون لانيستر (الذي قام بدوره الممثل الأمريكي بيتر دينكليغ) بقتل لورد جون أرين.
لكنه فر من العقاب بمطالبته بـ “محاكمة بالنزال”.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

شاع في العصور الوسطى عند وقوع نزاع قضائي أن تستأجر الأطراف المتناحرة محاربين للقتال من أجل الفوز بحجتهم.

وأمر لانيستر حارسه الشخصي برون بخوض قتال فردي للفوز بحرية سيده.
وهذه الحبكة أبعد ما تكون عن الخيال. فالمحاكمة بالنزال كانت مرجعا قانونيا في العصور الوسطى، لجأ إليها المتنازعون لتسوية الخلافات القضائية.
وكانت الأطراف المتناحرة تستأجر محاربين للنزال من أجل الفوز بحجتهم.
لكن على عكس المسلسل، لم تنته هذه الخلافات بأعمال قتل قاسية. وعادة ما كانت تنتهي باستسلام الخاسر.
3- “الزفاف الأحمر” أم “العشاء الأسود”؟
جاء الجزء الثالث من لعبة العروش بواحدة من أكثر الأحداث قسوة ومفاجأة في المسلسل، حين مات ثلاثة من الشخصيات الرئيسية في حلقة واحدة.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

الملك جيمس الثاني كان في العاشرة من عمره عن حدوث واقعة “العشاء الأسود”، لكنه حكم لمدة عشرين عاما بعدها

وفي هذه الحلقة، اغتيل روب ستارك، وأمه كاتيلين، وعروسه الحامل تاليسا، أثناء مأدبة عشاء.
ومرة أخرى استوحى مارتن أحداث الحلقة، التي عُرفت بـ “الزفاف الأحمر”، من أحداث تاريخية حقيقية.
والحدث الذي ذكرته الحلقة هنا هو “العشاء الأسود”.
وهذا هو الاسم الذي تُعرف به الواقعة التي شهدتها اسكتلندا في أربعينيات القرن الخامس عشر، حين دعا الملك جيمس الثاني، البالغ من العمر عشرة أعوام، اثنين من أفراد واحدة من أقوى العائلات، وهما إيرل دوغلاس وشقيقه الأصغر. وبعد العشاء، قطع رأسيهما.
وقال مارتن لمجلة إي دابليو: “تركز الروايات التاريخية على أن أحدهم وضع رأس خنزير بري أسود على المأدبة، كإشارة للموت. وسيق إيرل دوغلاس وشقيقه إلى البرج، وقُطع رأسيهما رغم توسلات الملك جيمس.”
4- جدار الثلج الحقيقي
في أحداث المسلسل، بُني جدار من الثلج، بطول 500 كيلومترا على الحداد الشمالية للممالك السبع في قارة ويستيروس لحمايتهم من الهجمات. ويزيد ارتفاعه على مئتي متر.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

جدار هادريان بُني في القرن الثاني الميلادي، واستقبل ملايين الزوار على مدار عقود

ويقوم “الحرس الليلي” على حراسة الجدار، وهو مجموعة من الفرسان التي ينتمي إليها أحد أهم شخصيات المسلسل، جون سنو.
والمعادل الواقعي لهذا الجدار قد يكون أصغر حجما، لكنه ليس أقل أهمية. ويُعرف بـ “جدار هادريان”.
ويمكن زيارة بقايا هذا الجدار الهائل، الذي امتد بطول 117 كيلومترا. وزاره الملايين على مدار عقود، من بينهم جورج مارتن نفسه في ثمانينيات القرن العشرين.
وقال مارتن لمجلة رولينغ ستون إنه كان يزور أصدقاءه في انجلترا “وأخذني أحدهم لزيارة جدار هادريان. وكثيرا ما يراودني تساؤلا حول نظرة الجندي الروماني للحياة، وهو يقضي أيامه في مراقبة المدى البعيد من فوق هذه التلال.”
5- “تاج ذهبي”
في نهاية الموسم الأول، طلب فيسيريس تارغاريين (الذي أصبح لاحقا ملكا على ويستيروس) من المقاتل كال دروغو توفير جيش في مقابل أن يزوجه تارغاريين من شقيقته داينيريس.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

المؤرخ الروماني يوتروبيوس كتب أن الإمبراطور فاليريان أُجبر على شرب معدن نفيس منصهر

وفي سبيل الوفاء بهذا الوعد، صوب فيسيريس السيف نحو بطن شقيقته الحامل.
ووافق دروغو على إعطاء فيسيريس “تاجا ذهبيا يرتعش الرجال لحيازته”.
لكن اتضح أن “الجائزة” ما هي إلا فخ، فبعد تجريد فيسيريس من السلاح، صهر دروغو حزاما ذهبيا في إناء، و”توّج” فيسيريس بصب الذهب على رأسه وقتله.
ويبدو أن واقعة مماثلة حدثت للإمبراطور الروماني فاليريان عام 260 ميلادية.
وكتب المؤرخ الروماني، فلافيوس يوتروبيوس، في القرن الرابع الميلادي إن قوات فارسية اعتقلت الإمبراطور، وأجبرته على بلع معدن نفيس منصهر.
وهذه رواية واحدة ضمن الكثير من الروايات حول موت فاليريان، لكنها ألهمت مارتن لكتابة نسخته التليفزيونية الخاصة.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

اخر الاخبار

ما أهداف زيارة روسية الى بيروت؟!

Published

on

By

كتبت وكالة “المركزية”:
 
صحيح أن الإعلان عن النتيجة الاولى من بنود المبادرة الفرنسية تأجّل إلى بعد غد الخميس بفعل عراقيل فرضتها قوى في الداخل، إلا أن المعروف أن المبادرة دولية، تحديداً أوروبية – أميركية، بقيادة فرنسية ونجاحها مرتبط بتشكيل حكومة حيادية من اختصاصيين قادرة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة دولياً لانتشال لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه. فكارثة المرفأ أعادت المجتمع الغربي إلى الساحة المحلية وسط شبه انكفاء عربي، في انتظار أن تتوضح الصورة إقليمياً ومحلياً بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن أين يقف الروس من هذه المبادرة، خصوصاً وأن التطورات في الساحتين اللبنانية والسورية مرتبطة ببعضها إلى حدّ كبير؟
أوساط مطّلعة عن كثب على المواقف الروسية كشفت لـ “المركزية” أن التواصل قائم بين الروس والفرنسيين، وتم الإعلان عن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. موسكو تدعم المبادرة الفرنسية وتقف إلى جانبها، كونها تسعى إلى إرساء الاستقرار في لبنان على مختلف الصعد لا سيّما السياسية والأمنية والاقتصادية، وتحقيق ذلك يهمّ الروس جدّاً إذ إنه ينسحب على سوريا ويحسّن وضعها، دائماً وفق الأوساط.

وأكّدت أن موسكو تبغي أن تتشكل حكومة تتمكن من الحصول على ثقة المجتمع الدولي ورضاه، أي فتح قنوات المساعدات المالية، لأنها تعلم جيّداً أن من دون الدعم الخارجي لبنان عاجز عن الاستمرار، في حين أن المساعدات مشروطة بتشكيل حكومة حيادية، أعضاؤها من الاختصاصيين، وقادرة على إنجاز الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي. ورأت المصادر أن من هنا يفسّر اهتمام روسيا الشديد بلبنان، لأن تحسّن الوضع الاقتصادي اللبناني يؤثر إيجابيّاً ومباشرةً على سوريا، كون الأزمة فيها زادت أضعافا مع احتدام الأزمة في بيروت. إلى ذلك، نجاح المبادرة الفرنسية يسهّل عودة النازحين السوريين وهذا ما يهمّ الروس، من دون أن ننسى تركيز موسكو على الوضع الأمني لبنانياً، وتخوّفهم من الإنفلات الذي يؤدي إلى عودة التطرف إلى الواجهة وانعكاسه سلباً على الداخل السوري، ما يعني أن المخيمات التي تضمّ مليونا ونصف مليون نازح سوري لن تكون بعيدة من تداعيات أي تصعيد مذهبي، تحديداً سني – شيعي، مع تدخل خارجي يمكن ان يعزز الحرب أو المواجهات المذهبية، وهذه النقطة شديدة الحساسية بالنسبة إلى المسؤولين الروس، حيث أن التوتر المذهبي وتفاقم الوضع الاقتصادي سيؤديان إلى تفلت الوضع الأمني، من هنا يأتي حرصهم على تشكيل حكومة قادرة على رفع اليد عن مساعدات خارجية تنعش الاقتصاد وتبعد إمكانية الخلل الأمني، وفق ما أوضحته المصادر عينها.
وعن الأسلوب المتّبع من روسيا للدفع في اتّجاه تحقيق المبادرة الفرنسية، لفتت إلى أنها تتواصل مع مختلف القوى السياسية المحلية، إلا أنّها لا تضغط مباشرةً بل تترك الدور لباريس، كون موسكو غير مؤهلة حالياً لتأدية أي دور أساسي على الساحة الداخلية، نظراً إلى ارتباط ذلك بضرورة تقديم الدعم المالي في حين أن لا إمكانيات لديها. وتطلب في السياق من كلّ الأطراف تقديم تنازلات في سبيل البلد، مع تقديرها تلك المقدّمة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، حيث كان من المفترض أن يكون هو الرئيس المكلّف لكنه رشّح شخصا محايدا سعياً منهم لتحسن الوضع محلياً. وفي الإطار، توقّعت مصادر معنية عبر “المركزية” زيارة موفد روسي إلى لبنان الشهر المقبل.

Continue Reading

اخر الاخبار

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون

Published

on

By

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون بغياب القضاء عن بعض شركات الشحن منها “MSC” و “maersk”، والتي تفرض عليهم دفع رسوم التخزين و”tva” في المرفأ بالدولار، في حين أن الشركتين المذكورتين تدفعان بالليرة اللبنانية لهيئة إدارة واستثمار مرفأ بيروت،كما ان شركات الشحن الاخرى تستوفي المبالغ المتوجبة بالليرة اللبنانية.

ويرى مراقبون، انه يتوجب على “النيابة العامة المالية او مدعي عام بيروت التّدخل لوقف عملية النصب الجارية”.
والجدير ذكره، ان تلك الرسوم ناتجة عن التأخير في التخزين بسبب الانفجار الذي وقع في الرابع من آب واحد اسبابه اهمال ادارة المرفأ نفسها.

Continue Reading

اخر الاخبار

رياض طوق يواجه شكوى برّي غدًا… وتحرك مرتقب!

Published

on

By

في بلد الحريات أصبح قول الحقيقة جرماً يعاقب عليه القانون, وقُلبت الموازين وباتت الجرأة في كشف الفاسدين تُقابل بالقمع عوض محاسبتهم وانصاف المظلومين!

يَمثل الاعلامي رياض طوق صباح غد الثلاثاء في قصر العدل، ليدفع ثمن جرأته المعهودة ومواقفه وذلك بعد شكوى تقدم بها المحامي الدكتور علي رحال، بوكالته عن الرئيس نبيه برّي ضد طوق وضيوفه الاعلامية ديما صادق والناشط السياسي فاروق يعقوب، على خلفية ما ورد في احدى حلقات برنامج “باسم الشعب” من معلومات حول قيام عناصر من شرطة المجلس النيابي باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

وبعنوان “وجوههم معروفة، أفعالهم موثقة، عنفهم منظم، رصاصهم في اجسادنا، بنادقهم في عيوننا، لكنهم يخشون الكلمة…كلنا سوا مع الاعلامي رياض طوق ورفاقه سنقول لا لكم الافواه سننتصر لعيون رفاقنا”، أُطلقت دعوات تضامن واسعة مع الاعلامي طوق، لحقوقيين واعلاميين ومحامين وناشطين من أجل الحرية منهم “انا خط احمر” و “عامية ١٧ تشرين” و “انا القرار” و “اعلامين من اجل الحرية” وحضور لـ”اطباء الثورة” ممَن عُرفوا بـ “القمصان البيض” ودعوات الى التجمع امام قصر العدل غداً الساعة العاشرة.


والجدير ذكره، أن الوقفة غدًا لن تكون للتضامن مع حرية الاعلام عمومًا وطوق خصوصًا، بل ستكون وقفة للتنديد بتصرفات حرس مجلس النواب “غير المسؤولة” تجاه الشعب اللبناني المنتفض.

هذا وكتب طوق في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، “لم أكن أعرف أنه سيتم محاسبتي قضائياً يوم طالبنا في باسم الشعب بمحاسبة عناصر حرس مجلس النواب الذين أطلقوا الرصاص الحيّ على المتظاهرين”.

واضاف، “وها انا غداً سأمثل مع ديما صادق وفاروق يعقوب أمام القضاء لمحاسبتنا لأننا طالبنا بالمحاسبة. غداً سألتزم الصمت إلى حين محاسبة المعتدين الحقيقيين”.

والسؤال، هل اتّخذ القانون صفة مُناصر الظالم والاستقواء على الشعب المنتفض في وجه تجار السياسة؟ وهل انعدمت حرية الاعلام لصالح استباحة؟

Continue Reading
error: Content is protected !!