«داعش» خطط لخطف مطران لتمويل العمليات الانتحارية

1194 مشاهدات Leave a comment

رغم التغيرات والتصفيات التي يشهدها تنظيم «داعش» على صعيد القيادات فيها الا ان المسار الاجرامي والارهابي يبقى السمة الاساسية لهذا التنظيم.

فخلال شهر آب 2016 كانت قيادة «داعش» في عرسال ووفق ما افاد عبد السلام محمود العزو (ورد خطأ لناحية الاسم الاول حيث ورد اسم محمد بدل عبد السلام) انها تتألف من مجلس شورى يضم 4 افراد وهم السوريين: ابو الهدى التلي – ابو محروس القاضي من قارة (نبيل القاضي) وكان يدير المحكمة الشرعية للتنظيم في جرود عرسال استلم بعده ابو عبد السلام – ابو البراء الجريجيري (احمد العبد) كانت لديه صعوبة بالنطق ، ابو بكر قارة وهو يدير المكتب الامني لداعش في وادي التركمان الامير العسكري لداعش في جرود عرسال والسوري ابو هريرة طيارة، امير التسليح في جرود عرسال السوري ابو بكر ابو محمد ناصر من القصير وهو نقيب منشق عن الجيش السوري، وامير الاشارة في داعش وجرودها السوري ابو شهد الدمشقي مقره في الزمراني، امير الطبية والمسؤول عن الجرحى السوري ابو تواب معين من فليطا مقره في مرطبيا اما السوري ابو محمد الجريجيري فكان يتولى ادارة الموارد اللوجستية وقد تم عزله.

جعبة عبد السلام كان مليئة بالمعلومات التي تضمن خططاً تتجاوز التفجيرات لتصل الى حدود التحضيرات لاسترجاع مناطق خسرها التنظيم وهو امر اخبر به شقيقه محمد والذي سيعاونه في التنفيذ بعد وصوله الى وادي خالد.

وقد اعترف العزو بالمشروع الكبير الذي تحدث عنه امام الشيخ احمد يوسف امون في عرسال ويهدف الدخول الى القصير واستعادتها وذلك عن طريق تشكيل مجموعة مسلحة في وادي خالد واحتلال نقطتين، في القصير تلة النبي مندو والثانية مطار الضيعة تسللا من بلدة الكنيسة اللبنانية.
ولكن الخطة تبدلت وقرر الشيخ امون تغيير ملامحه والانتقال الى مشاريع القاع والعمل بالزراعة مع عدد من الشبان تمهيداً لتنفيذ عمليات انتحارية في الهرمل بواسطة دراجات نارية تزامناً مع عملية استعادة القصير والهدف الذي منها وفق مخطط امون خرق الحصار عن جبال القلمون وهو كان على تواصل مع «ابو السوس».

العزو اكد للمحققين انه استعان بعادل الزهوري خبير تصنيع المتفجرات والاحزمة الناسفة التي سيرسل احدها الى الشمال للتجربة وعندها سيلحق به مع 19 عنصراً بينهم محمد السليمان، منير حسين، احمد الزهوري، كرجلو الاسير (من النهرية) محمد الزهوري، اشرف الزهوري، اسامة الحسكي، طارق عامر، قصي عامر، عدي عامر ونوفل عامر.

اما بالنسبة للدعم المالي فقد كان منتظراً تأمينها من الرقة وفي حال تأخرها فلديه خطة بديلة وهي خطف احد رجال الدين المسيحيين واذا امكن احد المطارنة او احد رجال الاعمال المسيحيين في الشمال لطلب فدية مالية كبيرة.

لم تقتصر مهام عبد السلام على اعداد الخطط بل التحقيق ايضا مع من حامت حولهم الشكوك من قيادات «داعش» حيث قام بالتحقيق مع ابو بكر قارة واحمدالسلس بجرم العمالة واثناء وجود الاول في السجن حضر ابو بلقيس وعرض عليه قتل ابو وليد المقدسي لقاء العفو عنه وبالفعل قام الاخير بمعاونة ابو بسام الانصاري وابو حديفة الشيش وشخص رابع بتصفية المقدسي داخل خيمته وعندها عفي عنه مع السلس.

كما قام العزو بتشجيع ابو عدنان جندل ( من قرية جندل) على تنفيذ عمليات انتحارية في الضاحية الجنوبية بواسطة حزام ناسف لا سيما وان المذكور على اطلاع جيد بشوارع المنطقة واحيائها وامكنة الزحمة الا ان العملية لم تتم بعدما قتل ابو عدنان في هجوم الجيش النقطة الخامسة «لداعش».

في الحلقة المقبلة نص الرسالة التي دون فيها عبد الملك المخطط وتفاصيله والتي ارسلها الى «ابو خالد العراقي» عبر «التلغرام».

الديار