ديبلوماسيون غربيون وعرب: عون واجهة نصرالله لتعطيل تشكيل الحكومة - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

ديبلوماسيون غربيون وعرب: عون واجهة نصرالله لتعطيل تشكيل الحكومة

Avatar

Published

on

لا تقتصر الجولات الديبلوماسية لسفراء غربيين وعرب على المسؤولين اللبنانيين، على مسألة تشكيل الحكومة فقط. فالدبلوماسيون يسألون عن خطة هذه الحكومة، وكيف يمكنها العمل. لأن أي حكومة تتشكل لن يسهل عليها الشروع في تطبيق برنامج إصلاحي يتلاءم مع شروط المجتمع الدولي.

شرق نصرالله
لماذا هذا الكلام؟ لأن الكلمة الأخيرة لأمين عام حزب الله حسن نصر الله، كانت محط اهتمام خارجي واسع، ليس في دعوته إلى حكومة تكنوسياسية، بل في مسألة مقاربته البرنامج الاقتصادي لتلك الحكومة: عودته إلى الكلام عن التوجه شرقاً.
وموقف نصر الله هذا دفع السفراء مجدداً إلى الاقتناع بأن نصرالله وحزبه لا يزالان بعيدين عن الشروط الدولية للإصلاح المنشود. وهذا ما أكده حديثه عن رفضه التفاوض مع صندوق النقد الدولي بشروطه، داعياً لبنان إلى فرض الشروط، أو التوجه شرقاً.

وهذا ما ترى الجهات الدبلوماسية الدولية أنه يخرج على السياق الفعلي للإصلاح، ويجعل الحكومة المرتقبة حلبة اشتباك بين توجهات سياسية واقتصادية ومالية متضاربة. فلا تستطيع، كالعادة، اتخاذ أي قرار، نتيجة انعدام انسجامها وتضارب توجهاتها. وقد تكون مثل حكومة حسان دياب، أو أي حكومة أخرى تتجاذبها تناقضات سياسية لا تسمح لها باتخاذ أي قرار.

لذا يبدي السفراء والدبلوماسيون اهتماماهم ببرنامج الحكومة العتيدة، بعد تجاوز جزئيات الخلاف على شكلها وحجمها والمحاصصة بين القوى اللبنانية.

عون واجهة حزب الله
وأرسل معظم السفراء تقاريرهم عن نتائج لقاءاتهم بالمسؤولين اللبنانيين في الأيام الأخيرة. وهي ستكون حاضرة في الاجتماع الأوروبي – الأميركي المخصص لبحث معضلات الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني.

وسجلت التقارير الدبلوماسية أن القوى اللبنانية لا تزال عالقة في التعطيل المتمثل بشروط رئيس الجمهورية ميشال عون. والدبلوملسيون صاروا مقتنعين بأن شروطاً أخرى ستبرز على السطح، منها ما يتعلق بشكل الحكومة، وأخرى بمضمونها.

وعندما قدم الرئيس نبيه بري مبادرته – قبل أن يرفضها رئيس الجمهورية – تساءل الدبلوماسيون: هل يتدخل حزب الله للضغط على عون وإقناعه بتلك الصيغة؟ وعلى الرغم من تفاوت الآراء في ذلك، يقول مصدر دبلوماسي إنه أصبح على قناعة بأن حزب الله لا يريد تشكيل حكومة حالياً. وهو يحاول كسب المزيد من الوقت، ويستثمر في مواقف عون التعطيلية.

أما في حال أُحرِج عون كثيراً وأُجبر على التراجع أو القبول، فقد يخرج أرنب جديد للتعطيل: توزير نواب اللقاء التشاوري، أو ضرورة الاتفاق على النهج الاقتصادي للحكومة قبل تشكيلها. وهذا يعني، حسب القراءة السياسية، نزع صفة “المهمة” عن الحكومة، وإدخالها في مبارزات جديدة بعيدة عن الشروط الدولية. وهذا ما يدفع الدبلوماسيين إلى الاعتقاد بأن حزب الله لا يريد تشكيل حكومة في هذه المرحلة، ولذلك يستثمر بشروط عون.

بدع عونية جديدة
ويبرع عون في إخراج العقد من جيبه، عقدة تلو أخرى. فبعد عقدة الثلث المعطل، التي تمّ الالتفاف عليها بطرح توسيع الحكومة إلى 24 وزيراً، لجأ التيار العوني إلى نغمة جديدة: ادعاؤه بأنه يمانع حصول رئيس الحكومة المكلف على نصف الوزراء زائد واحد في الحكومة. وهذه بدعة عونية جديدة تضاف إلى بدعه للتعطيل. والادعاء هذا يضع الحريري وبري وجنبلاط في حصة وزارية واحدة.

أما العقدة الثانية التي يحاول العونيون افتعالها فهي مطالبتهم بحصة من 7 وزراء في صيغة العشرين، أو بـ 9 في صيغة الـ 24. هذا فيما يدعي جبران باسيل أن تياره لا يريد المشاركة في الحكومة ولن يمنحها الثقة. وهو يحسب أن ادعاءه هذا يمكنه من استخدام مسألة الميثاقية ضد الحريري، لمنع التشكيل، أو لإضعاف حكومته المرتقبة.

والحريري مخطئ في حمله هذا الإدعاء الباسيلي على محمل الجد، لأن هناك أكثر من عشرين نائب مسيحي منحوه أصواتهم، وسيمنحون حكومته الثقة، وهم يشكلون ثلث المسيحيين في الحد الأدنى.

والخلاصة أن عون وباسيل لا يريدان الحريري رئيساً للحكومة. ويستخدمان الكثير من الادعاءات للتعطيل، من دون أي سند يمكنهم من تحقيق ما يريدونه.

لا تقتصر الجولات الديبلوماسية لسفراء غربيين وعرب على المسؤولين اللبنانيين، على مسألة تشكيل الحكومة فقط. فالدبلوماسيون يسألون عن خطة هذه الحكومة، وكيف يمكنها العمل. لأن أي حكومة تتشكل لن يسهل عليها الشروع في تطبيق برنامج إصلاحي يتلاءم مع شروط المجتمع الدولي.

شرق نصرالله
لماذا هذا الكلام؟ لأن الكلمة الأخيرة لأمين عام حزب الله حسن نصر الله، كانت محط اهتمام خارجي واسع، ليس في دعوته إلى حكومة تكنوسياسية، بل في مسألة مقاربته البرنامج الاقتصادي لتلك الحكومة: عودته إلى الكلام عن التوجه شرقاً.
وموقف نصر الله هذا دفع السفراء مجدداً إلى الاقتناع بأن نصرالله وحزبه لا يزالان بعيدين عن الشروط الدولية للإصلاح المنشود. وهذا ما أكده حديثه عن رفضه التفاوض مع صندوق النقد الدولي بشروطه، داعياً لبنان إلى فرض الشروط، أو التوجه شرقاً.

وهذا ما ترى الجهات الدبلوماسية الدولية أنه يخرج على السياق الفعلي للإصلاح، ويجعل الحكومة المرتقبة حلبة اشتباك بين توجهات سياسية واقتصادية ومالية متضاربة. فلا تستطيع، كالعادة، اتخاذ أي قرار، نتيجة انعدام انسجامها وتضارب توجهاتها. وقد تكون مثل حكومة حسان دياب، أو أي حكومة أخرى تتجاذبها تناقضات سياسية لا تسمح لها باتخاذ أي قرار.

لذا يبدي السفراء والدبلوماسيون اهتماماهم ببرنامج الحكومة العتيدة، بعد تجاوز جزئيات الخلاف على شكلها وحجمها والمحاصصة بين القوى اللبنانية.

عون واجهة حزب الله
وأرسل معظم السفراء تقاريرهم عن نتائج لقاءاتهم بالمسؤولين اللبنانيين في الأيام الأخيرة. وهي ستكون حاضرة في الاجتماع الأوروبي – الأميركي المخصص لبحث معضلات الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني.

وسجلت التقارير الدبلوماسية أن القوى اللبنانية لا تزال عالقة في التعطيل المتمثل بشروط رئيس الجمهورية ميشال عون. والدبلوملسيون صاروا مقتنعين بأن شروطاً أخرى ستبرز على السطح، منها ما يتعلق بشكل الحكومة، وأخرى بمضمونها.

وعندما قدم الرئيس نبيه بري مبادرته – قبل أن يرفضها رئيس الجمهورية – تساءل الدبلوماسيون: هل يتدخل حزب الله للضغط على عون وإقناعه بتلك الصيغة؟ وعلى الرغم من تفاوت الآراء في ذلك، يقول مصدر دبلوماسي إنه أصبح على قناعة بأن حزب الله لا يريد تشكيل حكومة حالياً. وهو يحاول كسب المزيد من الوقت، ويستثمر في مواقف عون التعطيلية.

أما في حال أُحرِج عون كثيراً وأُجبر على التراجع أو القبول، فقد يخرج أرنب جديد للتعطيل: توزير نواب اللقاء التشاوري، أو ضرورة الاتفاق على النهج الاقتصادي للحكومة قبل تشكيلها. وهذا يعني، حسب القراءة السياسية، نزع صفة “المهمة” عن الحكومة، وإدخالها في مبارزات جديدة بعيدة عن الشروط الدولية. وهذا ما يدفع الدبلوماسيين إلى الاعتقاد بأن حزب الله لا يريد تشكيل حكومة في هذه المرحلة، ولذلك يستثمر بشروط عون.

بدع عونية جديدة
ويبرع عون في إخراج العقد من جيبه، عقدة تلو أخرى. فبعد عقدة الثلث المعطل، التي تمّ الالتفاف عليها بطرح توسيع الحكومة إلى 24 وزيراً، لجأ التيار العوني إلى نغمة جديدة: ادعاؤه بأنه يمانع حصول رئيس الحكومة المكلف على نصف الوزراء زائد واحد في الحكومة. وهذه بدعة عونية جديدة تضاف إلى بدعه للتعطيل. والادعاء هذا يضع الحريري وبري وجنبلاط في حصة وزارية واحدة.

أما العقدة الثانية التي يحاول العونيون افتعالها فهي مطالبتهم بحصة من 7 وزراء في صيغة العشرين، أو بـ 9 في صيغة الـ 24. هذا فيما يدعي جبران باسيل أن تياره لا يريد المشاركة في الحكومة ولن يمنحها الثقة. وهو يحسب أن ادعاءه هذا يمكنه من استخدام مسألة الميثاقية ضد الحريري، لمنع التشكيل، أو لإضعاف حكومته المرتقبة.

والحريري مخطئ في حمله هذا الإدعاء الباسيلي على محمل الجد، لأن هناك أكثر من عشرين نائب مسيحي منحوه أصواتهم، وسيمنحون حكومته الثقة، وهم يشكلون ثلث المسيحيين في الحد الأدنى.

والخلاصة أن عون وباسيل لا يريدان الحريري رئيساً للحكومة. ويستخدمان الكثير من الادعاءات للتعطيل، من دون أي سند يمكنهم من تحقيق ما يريدونه.

لا تقتصر الجولات الديبلوماسية لسفراء غربيين وعرب على المسؤولين اللبنانيين، على مسألة تشكيل الحكومة فقط. فالدبلوماسيون يسألون عن خطة هذه الحكومة، وكيف يمكنها العمل. لأن أي حكومة تتشكل لن يسهل عليها الشروع في تطبيق برنامج إصلاحي يتلاءم مع شروط المجتمع الدولي.

شرق نصرالله
لماذا هذا الكلام؟ لأن الكلمة الأخيرة لأمين عام حزب الله حسن نصر الله، كانت محط اهتمام خارجي واسع، ليس في دعوته إلى حكومة تكنوسياسية، بل في مسألة مقاربته البرنامج الاقتصادي لتلك الحكومة: عودته إلى الكلام عن التوجه شرقاً.
وموقف نصر الله هذا دفع السفراء مجدداً إلى الاقتناع بأن نصرالله وحزبه لا يزالان بعيدين عن الشروط الدولية للإصلاح المنشود. وهذا ما أكده حديثه عن رفضه التفاوض مع صندوق النقد الدولي بشروطه، داعياً لبنان إلى فرض الشروط، أو التوجه شرقاً.

وهذا ما ترى الجهات الدبلوماسية الدولية أنه يخرج على السياق الفعلي للإصلاح، ويجعل الحكومة المرتقبة حلبة اشتباك بين توجهات سياسية واقتصادية ومالية متضاربة. فلا تستطيع، كالعادة، اتخاذ أي قرار، نتيجة انعدام انسجامها وتضارب توجهاتها. وقد تكون مثل حكومة حسان دياب، أو أي حكومة أخرى تتجاذبها تناقضات سياسية لا تسمح لها باتخاذ أي قرار.

لذا يبدي السفراء والدبلوماسيون اهتماماهم ببرنامج الحكومة العتيدة، بعد تجاوز جزئيات الخلاف على شكلها وحجمها والمحاصصة بين القوى اللبنانية.

عون واجهة حزب الله
وأرسل معظم السفراء تقاريرهم عن نتائج لقاءاتهم بالمسؤولين اللبنانيين في الأيام الأخيرة. وهي ستكون حاضرة في الاجتماع الأوروبي – الأميركي المخصص لبحث معضلات الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني.

وسجلت التقارير الدبلوماسية أن القوى اللبنانية لا تزال عالقة في التعطيل المتمثل بشروط رئيس الجمهورية ميشال عون. والدبلوملسيون صاروا مقتنعين بأن شروطاً أخرى ستبرز على السطح، منها ما يتعلق بشكل الحكومة، وأخرى بمضمونها.

وعندما قدم الرئيس نبيه بري مبادرته – قبل أن يرفضها رئيس الجمهورية – تساءل الدبلوماسيون: هل يتدخل حزب الله للضغط على عون وإقناعه بتلك الصيغة؟ وعلى الرغم من تفاوت الآراء في ذلك، يقول مصدر دبلوماسي إنه أصبح على قناعة بأن حزب الله لا يريد تشكيل حكومة حالياً. وهو يحاول كسب المزيد من الوقت، ويستثمر في مواقف عون التعطيلية.

أما في حال أُحرِج عون كثيراً وأُجبر على التراجع أو القبول، فقد يخرج أرنب جديد للتعطيل: توزير نواب اللقاء التشاوري، أو ضرورة الاتفاق على النهج الاقتصادي للحكومة قبل تشكيلها. وهذا يعني، حسب القراءة السياسية، نزع صفة “المهمة” عن الحكومة، وإدخالها في مبارزات جديدة بعيدة عن الشروط الدولية. وهذا ما يدفع الدبلوماسيين إلى الاعتقاد بأن حزب الله لا يريد تشكيل حكومة في هذه المرحلة، ولذلك يستثمر بشروط عون.

بدع عونية جديدة
ويبرع عون في إخراج العقد من جيبه، عقدة تلو أخرى. فبعد عقدة الثلث المعطل، التي تمّ الالتفاف عليها بطرح توسيع الحكومة إلى 24 وزيراً، لجأ التيار العوني إلى نغمة جديدة: ادعاؤه بأنه يمانع حصول رئيس الحكومة المكلف على نصف الوزراء زائد واحد في الحكومة. وهذه بدعة عونية جديدة تضاف إلى بدعه للتعطيل. والادعاء هذا يضع الحريري وبري وجنبلاط في حصة وزارية واحدة.

أما العقدة الثانية التي يحاول العونيون افتعالها فهي مطالبتهم بحصة من 7 وزراء في صيغة العشرين، أو بـ 9 في صيغة الـ 24. هذا فيما يدعي جبران باسيل أن تياره لا يريد المشاركة في الحكومة ولن يمنحها الثقة. وهو يحسب أن ادعاءه هذا يمكنه من استخدام مسألة الميثاقية ضد الحريري، لمنع التشكيل، أو لإضعاف حكومته المرتقبة.

والحريري مخطئ في حمله هذا الإدعاء الباسيلي على محمل الجد، لأن هناك أكثر من عشرين نائب مسيحي منحوه أصواتهم، وسيمنحون حكومته الثقة، وهم يشكلون ثلث المسيحيين في الحد الأدنى.

والخلاصة أن عون وباسيل لا يريدان الحريري رئيساً للحكومة. ويستخدمان الكثير من الادعاءات للتعطيل، من دون أي سند يمكنهم من تحقيق ما يريدونه. &subject=كتب منير الربيع في المدن:

لا تقتصر الجولات الديبلوماسية لسفراء غربيين وعرب على المسؤولين اللبنانيين، على مسألة تشكيل الحكومة فقط. فالدبلوماسيون يسألون عن خطة هذه الحكومة، وكيف يمكنها العمل. لأن أي حكومة تتشكل لن يسهل عليها الشروع في تطبيق برنامج إصلاحي يتلاءم مع شروط المجتمع الدولي.

شرق نصرالله
لماذا هذا الكلام؟ لأن الكلمة الأخيرة لأمين عام حزب الله حسن نصر الله، كانت محط اهتمام خارجي واسع، ليس في دعوته إلى حكومة تكنوسياسية، بل في مسألة مقاربته البرنامج الاقتصادي لتلك الحكومة: عودته إلى الكلام عن التوجه شرقاً.
وموقف نصر الله هذا دفع السفراء مجدداً إلى الاقتناع بأن نصرالله وحزبه لا يزالان بعيدين عن الشروط الدولية للإصلاح المنشود. وهذا ما أكده حديثه عن رفضه التفاوض مع صندوق النقد الدولي بشروطه، داعياً لبنان إلى فرض الشروط، أو التوجه شرقاً.

وهذا ما ترى الجهات الدبلوماسية الدولية أنه يخرج على السياق الفعلي للإصلاح، ويجعل الحكومة المرتقبة حلبة اشتباك بين توجهات سياسية واقتصادية ومالية متضاربة. فلا تستطيع، كالعادة، اتخاذ أي قرار، نتيجة انعدام انسجامها وتضارب توجهاتها. وقد تكون مثل حكومة حسان دياب، أو أي حكومة أخرى تتجاذبها تناقضات سياسية لا تسمح لها باتخاذ أي قرار.

لذا يبدي السفراء والدبلوماسيون اهتماماهم ببرنامج الحكومة العتيدة، بعد تجاوز جزئيات الخلاف على شكلها وحجمها والمحاصصة بين القوى اللبنانية.

عون واجهة حزب الله
وأرسل معظم السفراء تقاريرهم عن نتائج لقاءاتهم بالمسؤولين اللبنانيين في الأيام الأخيرة. وهي ستكون حاضرة في الاجتماع الأوروبي – الأميركي المخصص لبحث معضلات الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني.

وسجلت التقارير الدبلوماسية أن القوى اللبنانية لا تزال عالقة في التعطيل المتمثل بشروط رئيس الجمهورية ميشال عون. والدبلوملسيون صاروا مقتنعين بأن شروطاً أخرى ستبرز على السطح، منها ما يتعلق بشكل الحكومة، وأخرى بمضمونها.

وعندما قدم الرئيس نبيه بري مبادرته – قبل أن يرفضها رئيس الجمهورية – تساءل الدبلوماسيون: هل يتدخل حزب الله للضغط على عون وإقناعه بتلك الصيغة؟ وعلى الرغم من تفاوت الآراء في ذلك، يقول مصدر دبلوماسي إنه أصبح على قناعة بأن حزب الله لا يريد تشكيل حكومة حالياً. وهو يحاول كسب المزيد من الوقت، ويستثمر في مواقف عون التعطيلية.

أما في حال أُحرِج عون كثيراً وأُجبر على التراجع أو القبول، فقد يخرج أرنب جديد للتعطيل: توزير نواب اللقاء التشاوري، أو ضرورة الاتفاق على النهج الاقتصادي للحكومة قبل تشكيلها. وهذا يعني، حسب القراءة السياسية، نزع صفة “المهمة” عن الحكومة، وإدخالها في مبارزات جديدة بعيدة عن الشروط الدولية. وهذا ما يدفع الدبلوماسيين إلى الاعتقاد بأن حزب الله لا يريد تشكيل حكومة في هذه المرحلة، ولذلك يستثمر بشروط عون.

بدع عونية جديدة
ويبرع عون في إخراج العقد من جيبه، عقدة تلو أخرى. فبعد عقدة الثلث المعطل، التي تمّ الالتفاف عليها بطرح توسيع الحكومة إلى 24 وزيراً، لجأ التيار العوني إلى نغمة جديدة: ادعاؤه بأنه يمانع حصول رئيس الحكومة المكلف على نصف الوزراء زائد واحد في الحكومة. وهذه بدعة عونية جديدة تضاف إلى بدعه للتعطيل. والادعاء هذا يضع الحريري وبري وجنبلاط في حصة وزارية واحدة.

أما العقدة الثانية التي يحاول العونيون افتعالها فهي مطالبتهم بحصة من 7 وزراء في صيغة العشرين، أو بـ 9 في صيغة الـ 24. هذا فيما يدعي جبران باسيل أن تياره لا يريد المشاركة في الحكومة ولن يمنحها الثقة. وهو يحسب أن ادعاءه هذا يمكنه من استخدام مسألة الميثاقية ضد الحريري، لمنع التشكيل، أو لإضعاف حكومته المرتقبة.

والحريري مخطئ في حمله هذا الإدعاء الباسيلي على محمل الجد، لأن هناك أكثر من عشرين نائب مسيحي منحوه أصواتهم، وسيمنحون حكومته الثقة، وهم يشكلون ثلث المسيحيين في الحد الأدنى.

والخلاصة أن عون وباسيل لا يريدان الحريري رئيساً للحكومة. ويستخدمان الكثير من الادعاءات للتعطيل، من دون أي سند يمكنهم من تحقيق ما يريدونه. &subject=كتب منير الربيع في المدن:

لا تقتصر الجولات الديبلوماسية لسفراء غربيين وعرب على المسؤولين اللبنانيين، على مسألة تشكيل الحكومة فقط. فالدبلوماسيون يسألون عن خطة هذه الحكومة، وكيف يمكنها العمل. لأن أي حكومة تتشكل لن يسهل عليها الشروع في تطبيق برنامج إصلاحي يتلاءم مع شروط المجتمع الدولي.

شرق نصرالله
لماذا هذا الكلام؟ لأن الكلمة الأخيرة لأمين عام حزب الله حسن نصر الله، كانت محط اهتمام خارجي واسع، ليس في دعوته إلى حكومة تكنوسياسية، بل في مسألة مقاربته البرنامج الاقتصادي لتلك الحكومة: عودته إلى الكلام عن التوجه شرقاً.
وموقف نصر الله هذا دفع السفراء مجدداً إلى الاقتناع بأن نصرالله وحزبه لا يزالان بعيدين عن الشروط الدولية للإصلاح المنشود. وهذا ما أكده حديثه عن رفضه التفاوض مع صندوق النقد الدولي بشروطه، داعياً لبنان إلى فرض الشروط، أو التوجه شرقاً.

وهذا ما ترى الجهات الدبلوماسية الدولية أنه يخرج على السياق الفعلي للإصلاح، ويجعل الحكومة المرتقبة حلبة اشتباك بين توجهات سياسية واقتصادية ومالية متضاربة. فلا تستطيع، كالعادة، اتخاذ أي قرار، نتيجة انعدام انسجامها وتضارب توجهاتها. وقد تكون مثل حكومة حسان دياب، أو أي حكومة أخرى تتجاذبها تناقضات سياسية لا تسمح لها باتخاذ أي قرار.

لذا يبدي السفراء والدبلوماسيون اهتماماهم ببرنامج الحكومة العتيدة، بعد تجاوز جزئيات الخلاف على شكلها وحجمها والمحاصصة بين القوى اللبنانية.

عون واجهة حزب الله
وأرسل معظم السفراء تقاريرهم عن نتائج لقاءاتهم بالمسؤولين اللبنانيين في الأيام الأخيرة. وهي ستكون حاضرة في الاجتماع الأوروبي – الأميركي المخصص لبحث معضلات الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني.

وسجلت التقارير الدبلوماسية أن القوى اللبنانية لا تزال عالقة في التعطيل المتمثل بشروط رئيس الجمهورية ميشال عون. والدبلوملسيون صاروا مقتنعين بأن شروطاً أخرى ستبرز على السطح، منها ما يتعلق بشكل الحكومة، وأخرى بمضمونها.

وعندما قدم الرئيس نبيه بري مبادرته – قبل أن يرفضها رئيس الجمهورية – تساءل الدبلوماسيون: هل يتدخل حزب الله للضغط على عون وإقناعه بتلك الصيغة؟ وعلى الرغم من تفاوت الآراء في ذلك، يقول مصدر دبلوماسي إنه أصبح على قناعة بأن حزب الله لا يريد تشكيل حكومة حالياً. وهو يحاول كسب المزيد من الوقت، ويستثمر في مواقف عون التعطيلية.

أما في حال أُحرِج عون كثيراً وأُجبر على التراجع أو القبول، فقد يخرج أرنب جديد للتعطيل: توزير نواب اللقاء التشاوري، أو ضرورة الاتفاق على النهج الاقتصادي للحكومة قبل تشكيلها. وهذا يعني، حسب القراءة السياسية، نزع صفة “المهمة” عن الحكومة، وإدخالها في مبارزات جديدة بعيدة عن الشروط الدولية. وهذا ما يدفع الدبلوماسيين إلى الاعتقاد بأن حزب الله لا يريد تشكيل حكومة في هذه المرحلة، ولذلك يستثمر بشروط عون.

بدع عونية جديدة
ويبرع عون في إخراج العقد من جيبه، عقدة تلو أخرى. فبعد عقدة الثلث المعطل، التي تمّ الالتفاف عليها بطرح توسيع الحكومة إلى 24 وزيراً، لجأ التيار العوني إلى نغمة جديدة: ادعاؤه بأنه يمانع حصول رئيس الحكومة المكلف على نصف الوزراء زائد واحد في الحكومة. وهذه بدعة عونية جديدة تضاف إلى بدعه للتعطيل. والادعاء هذا يضع الحريري وبري وجنبلاط في حصة وزارية واحدة.

أما العقدة الثانية التي يحاول العونيون افتعالها فهي مطالبتهم بحصة من 7 وزراء في صيغة العشرين، أو بـ 9 في صيغة الـ 24. هذا فيما يدعي جبران باسيل أن تياره لا يريد المشاركة في الحكومة ولن يمنحها الثقة. وهو يحسب أن ادعاءه هذا يمكنه من استخدام مسألة الميثاقية ضد الحريري، لمنع التشكيل، أو لإضعاف حكومته المرتقبة.

والحريري مخطئ في حمله هذا الإدعاء الباسيلي على محمل الجد، لأن هناك أكثر من عشرين نائب مسيحي منحوه أصواتهم، وسيمنحون حكومته الثقة، وهم يشكلون ثلث المسيحيين في الحد الأدنى.

والخلاصة أن عون وباسيل لا يريدان الحريري رئيساً للحكومة. ويستخدمان الكثير من الادعاءات للتعطيل، من دون أي سند يمكنهم من تحقيق ما يريدونه. &subject=كتب منير الربيع في المدن:

لا تقتصر الجولات الديبلوماسية لسفراء غربيين وعرب على المسؤولين اللبنانيين، على مسألة تشكيل الحكومة فقط. فالدبلوماسيون يسألون عن خطة هذه الحكومة، وكيف يمكنها العمل. لأن أي حكومة تتشكل لن يسهل عليها الشروع في تطبيق برنامج إصلاحي يتلاءم مع شروط المجتمع الدولي.

شرق نصرالله
لماذا هذا الكلام؟ لأن الكلمة الأخيرة لأمين عام حزب الله حسن نصر الله، كانت محط اهتمام خارجي واسع، ليس في دعوته إلى حكومة تكنوسياسية، بل في مسألة مقاربته البرنامج الاقتصادي لتلك الحكومة: عودته إلى الكلام عن التوجه شرقاً.
وموقف نصر الله هذا دفع السفراء مجدداً إلى الاقتناع بأن نصرالله وحزبه لا يزالان بعيدين عن الشروط الدولية للإصلاح المنشود. وهذا ما أكده حديثه عن رفضه التفاوض مع صندوق النقد الدولي بشروطه، داعياً لبنان إلى فرض الشروط، أو التوجه شرقاً.

وهذا ما ترى الجهات الدبلوماسية الدولية أنه يخرج على السياق الفعلي للإصلاح، ويجعل الحكومة المرتقبة حلبة اشتباك بين توجهات سياسية واقتصادية ومالية متضاربة. فلا تستطيع، كالعادة، اتخاذ أي قرار، نتيجة انعدام انسجامها وتضارب توجهاتها. وقد تكون مثل حكومة حسان دياب، أو أي حكومة أخرى تتجاذبها تناقضات سياسية لا تسمح لها باتخاذ أي قرار.

لذا يبدي السفراء والدبلوماسيون اهتماماهم ببرنامج الحكومة العتيدة، بعد تجاوز جزئيات الخلاف على شكلها وحجمها والمحاصصة بين القوى اللبنانية.

عون واجهة حزب الله
وأرسل معظم السفراء تقاريرهم عن نتائج لقاءاتهم بالمسؤولين اللبنانيين في الأيام الأخيرة. وهي ستكون حاضرة في الاجتماع الأوروبي – الأميركي المخصص لبحث معضلات الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني.

وسجلت التقارير الدبلوماسية أن القوى اللبنانية لا تزال عالقة في التعطيل المتمثل بشروط رئيس الجمهورية ميشال عون. والدبلوملسيون صاروا مقتنعين بأن شروطاً أخرى ستبرز على السطح، منها ما يتعلق بشكل الحكومة، وأخرى بمضمونها.

وعندما قدم الرئيس نبيه بري مبادرته – قبل أن يرفضها رئيس الجمهورية – تساءل الدبلوماسيون: هل يتدخل حزب الله للضغط على عون وإقناعه بتلك الصيغة؟ وعلى الرغم من تفاوت الآراء في ذلك، يقول مصدر دبلوماسي إنه أصبح على قناعة بأن حزب الله لا يريد تشكيل حكومة حالياً. وهو يحاول كسب المزيد من الوقت، ويستثمر في مواقف عون التعطيلية.

أما في حال أُحرِج عون كثيراً وأُجبر على التراجع أو القبول، فقد يخرج أرنب جديد للتعطيل: توزير نواب اللقاء التشاوري، أو ضرورة الاتفاق على النهج الاقتصادي للحكومة قبل تشكيلها. وهذا يعني، حسب القراءة السياسية، نزع صفة “المهمة” عن الحكومة، وإدخالها في مبارزات جديدة بعيدة عن الشروط الدولية. وهذا ما يدفع الدبلوماسيين إلى الاعتقاد بأن حزب الله لا يريد تشكيل حكومة في هذه المرحلة، ولذلك يستثمر بشروط عون.

بدع عونية جديدة
ويبرع عون في إخراج العقد من جيبه، عقدة تلو أخرى. فبعد عقدة الثلث المعطل، التي تمّ الالتفاف عليها بطرح توسيع الحكومة إلى 24 وزيراً، لجأ التيار العوني إلى نغمة جديدة: ادعاؤه بأنه يمانع حصول رئيس الحكومة المكلف على نصف الوزراء زائد واحد في الحكومة. وهذه بدعة عونية جديدة تضاف إلى بدعه للتعطيل. والادعاء هذا يضع الحريري وبري وجنبلاط في حصة وزارية واحدة.

أما العقدة الثانية التي يحاول العونيون افتعالها فهي مطالبتهم بحصة من 7 وزراء في صيغة العشرين، أو بـ 9 في صيغة الـ 24. هذا فيما يدعي جبران باسيل أن تياره لا يريد المشاركة في الحكومة ولن يمنحها الثقة. وهو يحسب أن ادعاءه هذا يمكنه من استخدام مسألة الميثاقية ضد الحريري، لمنع التشكيل، أو لإضعاف حكومته المرتقبة.

والحريري مخطئ في حمله هذا الإدعاء الباسيلي على محمل الجد، لأن هناك أكثر من عشرين نائب مسيحي منحوه أصواتهم، وسيمنحون حكومته الثقة، وهم يشكلون ثلث المسيحيين في الحد الأدنى.

والخلاصة أن عون وباسيل لا يريدان الحريري رئيساً للحكومة. ويستخدمان الكثير من الادعاءات للتعطيل، من دون أي سند يمكنهم من تحقيق ما يريدونه. &subject=كتب منير الربيع في المدن:

لا تقتصر الجولات الديبلوماسية لسفراء غربيين وعرب على المسؤولين اللبنانيين، على مسألة تشكيل الحكومة فقط. فالدبلوماسيون يسألون عن خطة هذه الحكومة، وكيف يمكنها العمل. لأن أي حكومة تتشكل لن يسهل عليها الشروع في تطبيق برنامج إصلاحي يتلاءم مع شروط المجتمع الدولي.

شرق نصرالله
لماذا هذا الكلام؟ لأن الكلمة الأخيرة لأمين عام حزب الله حسن نصر الله، كانت محط اهتمام خارجي واسع، ليس في دعوته إلى حكومة تكنوسياسية، بل في مسألة مقاربته البرنامج الاقتصادي لتلك الحكومة: عودته إلى الكلام عن التوجه شرقاً.
وموقف نصر الله هذا دفع السفراء مجدداً إلى الاقتناع بأن نصرالله وحزبه لا يزالان بعيدين عن الشروط الدولية للإصلاح المنشود. وهذا ما أكده حديثه عن رفضه التفاوض مع صندوق النقد الدولي بشروطه، داعياً لبنان إلى فرض الشروط، أو التوجه شرقاً.

وهذا ما ترى الجهات الدبلوماسية الدولية أنه يخرج على السياق الفعلي للإصلاح، ويجعل الحكومة المرتقبة حلبة اشتباك بين توجهات سياسية واقتصادية ومالية متضاربة. فلا تستطيع، كالعادة، اتخاذ أي قرار، نتيجة انعدام انسجامها وتضارب توجهاتها. وقد تكون مثل حكومة حسان دياب، أو أي حكومة أخرى تتجاذبها تناقضات سياسية لا تسمح لها باتخاذ أي قرار.

لذا يبدي السفراء والدبلوماسيون اهتماماهم ببرنامج الحكومة العتيدة، بعد تجاوز جزئيات الخلاف على شكلها وحجمها والمحاصصة بين القوى اللبنانية.

عون واجهة حزب الله
وأرسل معظم السفراء تقاريرهم عن نتائج لقاءاتهم بالمسؤولين اللبنانيين في الأيام الأخيرة. وهي ستكون حاضرة في الاجتماع الأوروبي – الأميركي المخصص لبحث معضلات الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني.

وسجلت التقارير الدبلوماسية أن القوى اللبنانية لا تزال عالقة في التعطيل المتمثل بشروط رئيس الجمهورية ميشال عون. والدبلوملسيون صاروا مقتنعين بأن شروطاً أخرى ستبرز على السطح، منها ما يتعلق بشكل الحكومة، وأخرى بمضمونها.

وعندما قدم الرئيس نبيه بري مبادرته – قبل أن يرفضها رئيس الجمهورية – تساءل الدبلوماسيون: هل يتدخل حزب الله للضغط على عون وإقناعه بتلك الصيغة؟ وعلى الرغم من تفاوت الآراء في ذلك، يقول مصدر دبلوماسي إنه أصبح على قناعة بأن حزب الله لا يريد تشكيل حكومة حالياً. وهو يحاول كسب المزيد من الوقت، ويستثمر في مواقف عون التعطيلية.

أما في حال أُحرِج عون كثيراً وأُجبر على التراجع أو القبول، فقد يخرج أرنب جديد للتعطيل: توزير نواب اللقاء التشاوري، أو ضرورة الاتفاق على النهج الاقتصادي للحكومة قبل تشكيلها. وهذا يعني، حسب القراءة السياسية، نزع صفة “المهمة” عن الحكومة، وإدخالها في مبارزات جديدة بعيدة عن الشروط الدولية. وهذا ما يدفع الدبلوماسيين إلى الاعتقاد بأن حزب الله لا يريد تشكيل حكومة في هذه المرحلة، ولذلك يستثمر بشروط عون.

بدع عونية جديدة
ويبرع عون في إخراج العقد من جيبه، عقدة تلو أخرى. فبعد عقدة الثلث المعطل، التي تمّ الالتفاف عليها بطرح توسيع الحكومة إلى 24 وزيراً، لجأ التيار العوني إلى نغمة جديدة: ادعاؤه بأنه يمانع حصول رئيس الحكومة المكلف على نصف الوزراء زائد واحد في الحكومة. وهذه بدعة عونية جديدة تضاف إلى بدعه للتعطيل. والادعاء هذا يضع الحريري وبري وجنبلاط في حصة وزارية واحدة.

أما العقدة الثانية التي يحاول العونيون افتعالها فهي مطالبتهم بحصة من 7 وزراء في صيغة العشرين، أو بـ 9 في صيغة الـ 24. هذا فيما يدعي جبران باسيل أن تياره لا يريد المشاركة في الحكومة ولن يمنحها الثقة. وهو يحسب أن ادعاءه هذا يمكنه من استخدام مسألة الميثاقية ضد الحريري، لمنع التشكيل، أو لإضعاف حكومته المرتقبة.

والحريري مخطئ في حمله هذا الإدعاء الباسيلي على محمل الجد، لأن هناك أكثر من عشرين نائب مسيحي منحوه أصواتهم، وسيمنحون حكومته الثقة، وهم يشكلون ثلث المسيحيين في الحد الأدنى.

والخلاصة أن عون وباسيل لا يريدان الحريري رئيساً للحكومة. ويستخدمان الكثير من الادعاءات للتعطيل، من دون أي سند يمكنهم من تحقيق ما يريدونه.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار مباشرة

توضيح من وزير العدل حول الإعتداء على النواب

P.A.J.S.S.

Published

on

صدر عن مكتب وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال هنري الخوري بيان أوضح فيه ما حصل في لقاء النواب صباح اليوم الخميس في قصر العدل.

وأسف الخوري في بيان “للمشهدية السيئة والمؤسفة التي حصلت أثناء استقباله مجموعة من النواب داخل قصر العدل، ويهم الوزير التوضيح للرأي العام حقيقة الاشكال الذي تسببت فيه أولاً الأجواء القضائية المشحونة وثانيا نوايا بعض النواب الذين لم يلتزموا اصول التخاطب واللياقة مع الوزير”.

وأوضح أنه “وافق على استقبال النواب الذين استرسلوا بالإدلاء بمواقفهم وكان مصغياً بهدوء لجميع المداخلات، إلا أن حماسة بعض النواب وصراخهم وتهجمهم على الوزير، وتحديداً النائب وضاح الصادق الذي كال لوزير العدل بألفاظ نابية طالباً منه الإستقالة إذا لم يتصرف، دفعت بالقاضي ايلي حلو التقدم من النائب طالباً منه الهدوء والجلوس، إلا أن النائب وضاح الصادق استشاط غاضباً وقال للقاضي “شيل ايدك عني وليه “، فأجابه القاضي لا أسمح لك بإهانتي. وهنا ثار بعض النواب وتدافعوا صوب القاضي حلو الذي دفعه وضاح الصادق خارجاً عندما حاول الدفاع عن نفسه، وهنا تدخل امن الوزير ومرافقوه للحؤول دون التضارب الذي حصل بين مجموعة من النواب و الأمن”.

وأعرب خوري عن أسفه “لهذا الاحتداد المفرط الخارج عن المألوف والذي أدّى إلى هذا الهرج والمرج ،علماً انه خلال اللقاء أبدى كامل استعداده باستعمال كافة صلاحياته لمعالجة تداعيات ملف المرفأ ومستجداته، وهو حريص على السير به إلى خواتيمه مهما كانت الظروف، علماً أنه لم يتوان سابقاً عن استعمالها منذ توليه مهام الوزارة”.

Continue Reading

أخبار مباشرة

آلية جديد لـ”تسعير المحروقات”؟!

P.A.J.S.S.

Published

on

تزامنًا مع الإرتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار والذي تخطّى عتبة الـ 56 ألفا, عمدت بعض المحطات إلى الإقفال اليوم, فيما شهدت محطات أخرى طوابير طويلة، بعد قرار من بعض أصحاب المحطات بإقفالها والمطالبة بـ “تسعيرة عادلة” تمنع عنهم الخسارة. فما هي الآلية التي يطالبون بها وزارة الطاقة؟

وفي هذا الإطار, أكّد رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط مارون شماس, أن “الآلية التي تضمن حق الجميع هو تسعير مادة البنزين بالدولار”.

شمّاس, في حديث إلى “ليبانون ديبايت”, قال: “أساساً سعر المادة بالدولار وما يحصل هو ضرب السعر بالليرة اللبنانية على سعر السوق الموازية غير المتسقرة وهنا تقع المشكلة”.

وشدد على أن “ما يطالبون به وزارة الطاقة سهل وليس صعباً”.

ولفت شماس إلى أن “هناك تفاهم مع الوزارة، إلا أن المشكلة هو القانون الذي يفرض تسعير السلع بالليرة اللبنانية، وتواجدنا بالوزارة هو لوضع حلّ جذري ودائم لهذه الأزمة”, مؤكداً أن “لا أحد منا يريد عودة الطوابير”.

وختم بالقول: “في حال تمّ التسعير بالدولار, المواطن يحق له إختيار الدفع بالدولار أو بالليرة اللبنانية على سعر صرف الدولار في السوق السوداء”.

بدوره ممثّل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا, أكّد “على كلام شماس على أن تكون التسعيرة بالدولار”.

أبو شقرا, وفي إتصال مع “ليبانون ديبايت”, شدّد على أن “المشكلة التي نراها يوميا في البلد هو إرتفاع سعر الدولار ما ينعكس على أسعار المحروقات”.

وناشد في الختام, “السياسيين على مختلف أنواعهم أن يتفقوا لإنقاذ الوضع قبل ان تقع الواقعة”.

Continue Reading

أخبار مباشرة

نصر الله يحجّم باسيل “ميثاقياً” وميقاتي يسعى إلى “نصاب طابش”!

P.A.J.S.S.

Published

on

عشية انعقاد مجلس الوزراء برعاية “حزب الله” غصباً عن إرادة رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل وبخلاف نزعته التعطيلية لحكومة تصريف الأعمال، وضع الأمين العام لـ”الحزب” السيد حسن نصرالله حداً علنياً فاصلاً لمسار النقاش حول دستورية اجتماع الحكومة من عدمها، مؤكداً قناعته “الدستورية والفقهية” بأحقية اجتماعها لاتخاذ القرارات اللازمة إزاء القضايا الضرورية والمُلحّة، لكنه وبموازاة الإشارة إلى “التمنّي” على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي حصر جدول الأعمال بموضوع الكهرباء “تجنباً لمزيد من التوتر السياسي”، لم يتوان نصرالله عن تحجيم باسيل على المستوى الميثاقي، باعتبار مقاطعته الجلسة لا تطرح أي إشكالية ميثاقية في انعقاد الجلسة “طالما أنّ هناك وزراء مسيحيين يشاركون فيها وقوى سياسية مسيحية توافق على اجتماع حكومة تصريف الأعمال لبتّ الملفات الضرورية”.

وفي المعلومات المتصلة بسيناريو جلسة اليوم، نقلت مصادر مواكبة للاتصالات الحكومية أنّه جرى التوافق على تأمين وزيري “حزب الله” نصاب انعقادها وحصر مشاركتهما بإقرار بندي الكهرباء على أن يغادرا بعدها في حال قرر رئيس حكومة تصريف الأعمال الاستمرار بمناقشة سائر بنود جدول الأعمال، كاشفةً في الوقت عينه لـ”نداء الوطن” أنّ ميقاتي يسعى من خلال اتصالاته مع عدد من الوزراء إلى تأمين “نصاب طابش” يتيح له استكمال الجلسة بعد انسحاب وزيري “حزب الله”، وفي حال أخفق في مسعاه هذا فإنه سيعمد إلى رفع الجلسة بمجرد إقرار سلفة الكهرباء لعدم تسجيل “نقطة” تطيير النصاب عليه.

وفي هذا الإطار، لفتت المصادر إلى أنّ وزير الاقتصاد أمين سلام أكد حضوره جلسة اليوم، بينما بقيت مشاركة وزير السياحة وليد نصّار في حالة “أخذ وردّ” ولم تحسم حتى مساء الأمس، وإذا قرر الحضور بالاستناد إلى المبادرة التي عمل عليها للتوفيق بين ميقاتي وباسيل، فإنّ النصاب يكون عندها قد تجاوز نصاب النصف زائداً واحداً ما سيمكّن من استكمال الجلسة بعد مغادرة وزيري “حزب الله”.

غير أنّ المصادر أضاءت في المقابل على “إشكالية تقنية” قد تنسف حتى إقرار بندي الكهرباء في الجلسة، وهي تتمثل برفض باسيل حضور وزير الطاقة وليد فياض ومدير عام مؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك أو أي من أعضاء المؤسسة، ما سيعرقل تقديم الشروح والضمانات اللازمة لإقرار أموال سلفة الخزينة لشراء الفيول، فضلاً عن تعمّد فياض إعادة إرسال صيغتي المرسومين ذات الصلة بالصيغة نفسها التي سبق أن أرسلها إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء ورفضها ميقاتي.

وإذ تنكب الجهود على تذليل “العقبات المصطنعة” أمام إقرار سلف الكهرباء على طاولة مجلس الوزراء لفرض تمريرها بمراسيم جوّالة، ترى المصادر أنّ “باسيل خسر عملياً في لعبة شدّ الحبال الحكومية ولن يكون بمقدوره أكثر من الاستمرار في أجندة التهويل الكلامي لمحاولة إعادة التوازن إعلامياً لعملية ربط النزاع مع رئيس الحكومة، خصوصاً بعدما اصطف “حزب الله”صراحةً إلى جانب أحقية ودستورية انعقاد حكومة تصريف الأعمال”. وبهذا المعنى التهويلي، كرر رئيس “التيار الوطني” أمس التلويح بأنّ “الإمعان بالكذب في خرق الدستور والميثاق وإسقاط الشراكة، سوف يعمّق الشرخ الوطني ويأخذنا إلى أبعد بكثير من ضرب التوازنات والتفاهمات” في إشارة متجددة إلى تفاهم مار مخايل، بينما تولى عبر تكتل “لبنان القوي” التصويب على حكومة ميقاتي مستنسخاً في وصفها عبارة “الحكومة البتراء” التي استخدمها “الثنائي الشيعي” إبان مقاطعة جلسات حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، ليحمّل بشكل مباشر وغير مباشر “الثنائي” مسؤولية “المشاركة في ضرب الميثاق ومخالفة الدستور” من خلال مشاركة وزرائه في جلسات حكومة تصريف الأعمال.

في الغضون، تواصلت أمس التحقيقات الأوروبية مع عدد من الشهود في قضية شبهة تبييض أموال، متصلة بتحويلات بين لبنان وعدد من الدول الأوروبية من حسابات مصرفية تعود لرجا سلامة وشقيقه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وآخرين. وتتركز الأسئلة الموجهة الى المصرفيين المدعوين الى التحقيق حول معرفتهم بشركة “فوري”، التي استخدمت بحسب التحقيقات الفرنسية كوسيلة لتحويل أموال يشتبه بأنها اختلاسات.

وفي موازة ذلك بدأ التفكير جدياً، على مستوى بعض أهل السلطة من الطبقة التي تحمي سلامة وترعاه، باعتماد مخارج معينة هي أشبه بـ”أرنب محلّي” من أرانب المنظومة المعهودة كي لا تفلت القضية من عقالها. ومن بين السيناريوات المطروحة في هذا السبيل، إعادة اطلاق أيدي القضاة اللبنانيين في الادعاء على سلامة وآخرين، في مسعى لإعادة قلب المعادلة، بحيث يبقى للبنان الحق الأول في المقاضاة، ويتنحى القضاء في عدد من الدول الأوروبية عن بعض الملاحقات، على قاعدة أن المتهم لا يحاكم بالجرم الواحد مرتين لدى جهتين مختلفتين. بيد أن مصادر قانونية قللت من “دهاء” هذا الطرح، لأن القضاء الأوروبي سيتابع ملفاته حتى النهاية، وسيضع القضاء اللبناني نفسه تحت المجهر الدولي أكثر من ذي قبل.

أما السيناريو الثاني المطروح، فيتمحور حول إبقاء الأمر على ما هو عليه، بانتظار ما ستؤول اليه التحقيقات الاوروبية، مع مماطلة من هنا وتمييع من هناك لشراء المزيد من الوقت، بانتظار نهاية ولاية سلامة في حاكمية مصرف لبنان، وعندئذ يبقى سلامة في لبنان حاله كحال مطلوبين لبنانيين آخرين للعدالة في الخارج.

وفي السيناريو الثالث المستبعد، السماح بتسليم المتهمين المحتملين إلى الدول التي تطلبهم، لأن محاكمات من هذا النوع الحساس والخطر في الخارج لا يمكن التنبؤ بنتائجها، إذ قد تطال أشخاصاً من العيار السياسي الثقيل. فعلى سبيل المثال لا الحصر، تحقق سلطات إمارة ليختنشتاين في دعوى ضد سلامة وعلاقة مالية بينه وبين شقيق رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وتحديداً عن تحويلات مالية بين شركتيهما حصلت في العام 2016، وهناك قضية اخرى في موناكو تخص آل ميقاتي، علما بأن رئيس الحكومة سبق وأوضح أن الملف أقفل بعد الرد على استفسارات.

وبينما سيأتي لاحقاً دور تعقب المصارف المدعوة للتحقيق الأوروبي حالياً، بالإضافة الى أخرى، لناحية وجود ملكيات تعود لسياسيين بشكل مباشر أو غير مباشر فيها، من المتوقع على صعيد آخر أن يصوّت البرلمان البلجيكي اليوم على قرار اقترحه عدد من النواب هناك يخصّ لبنان، ويدعو إلى فرض عقوبات “محددة الهدف” تطبيقاً لقرار الإتحاد الأوروبي على أولئك الذين تتم مقاضاتهم في تهم بقضايا فساد و/أو إعاقة عمل العدالة.

 

نداء الوطن

Continue Reading
error: Content is protected !!