زيمبابوي.. "التمساح" يفوز بالانتخابات الرئاسية والمعارضة تحتج - Lebanon news - أخبار لبنان

زيمبابوي.. "التمساح" يفوز بالانتخابات الرئاسية والمعارضة تحتج

وحسب نتائج الانتخابات الرئاسية، التي أعلنتها لجنة الانتخابات اليوم الجمعة، فقد صوت لمنانغاغوا 2.46 مليون ناخب، وصوت لمنافسه، زعيم “الحركة في سبيل التغيير الديمقراطي” المعارضة نيلسون تشاميسا 2.15 مليون ناخب (44.3 بالمئة).

ودعا منانغاغوا في كلمة له، في أعقاب إعلان فوزه في الانتخابات، جميع شعب زيمبابوي إلى الوحدة وبناء “زيمبابوي جديدة للجميع”.

من جانبه، أعلن زعيم المعارضة نيلسون تشاميسا في مؤتمر صحفي له، رفضه نتائج الانتخابات، مؤكدا أنه سيتخذ جميع الإجراءات القانونية لإعادة النظر في نتائج الانتخابات.

وساد هدوء حذر شوارع العاصمة هراري، بعد انتشار الجيش لتفريق المحتجين الذين نزلوا إلى الشوارع يوم الأربعاء احتجاجا على إعلان فوز الحزب الحاكم “الاتحاد الوطني الإفريقي – الجبهة الوطنية” التابع لمنانغاغوا بأغلبية المقاعد في البرلمان. وأسفرت الاشتباكات في العاصمة يوم الأربعاء عن مقتل 6 أشخاص.

ويوم الخميس شنت الشرطة حملة مداهمات لمكاتب “الحركة في سبيل التغيير الديمقراطي” واعتقلت 16 شخصا. واليوم الجمعة هاجمت الشرطة صحفيين في الفندق الذي عقد فيه المؤتمر الصحفي لنيلسون تشاميسا.

من هو “التمساح” منانغاغوا؟

فاز إيمرسون منانغاغوا في أول انتخابات رئاسية، جرت في زيمبابوي بعد تنحية روبرت موغابي في نوفمبر العام الماضي، والذي حكم البلاد منذ إعلان استقلالها عام 1980

وخلال فترة طويلة كان إيمرسون منانغاغوا (ولد في عام 1942) من أقرب حلفاء روبرت موغابي، وقياديا بارزا في حزب “الاتحاد الوطني”، كما كان قياديا في “جيش التحرير الوطني الإفريقي الزيمبابوي” أثناء الحرب الأهلية في روديسيا في السبعينات، والتي انتهت بإعلان استقلال زيمبابوي عام 1980، ومنذ ذلك الحين شغل منانغاغوا يشغل مناصب وزارية في الدولة، منها منصب وزير أمن الدولة والمالية والدفاع. وفي عام 2014 عين نائبا أول لرئيس زيمبابوي، واعتبره المراقبون الخلف الأكثر احتمالا لروبرت موغابي البالغ 93 عاما من العمر، في منصب رئيس الدولة.

وأطلق عليه لقب “التمساح” في الحزب الحاكم، حيث يطلق اسم “لاكوست” على مجموعة مؤيديه في الحزب.

ومنذ عام 2016، تفاقمت الصراعات داخل الحزب الحاكم بين مجموعة من القياديين، تقودها غريس موغابي، زوجة الرئيس روبرت موغابي، وبين أنصار منانغاغوا. وكانت وسائل إعلام محلية أفادت بمحاولة اغتيال منانغاغوا في الصيف عام 2017.

وفي الـ 6 نوفمبر 2017 أعلن عن إقالة منانغاغوا من منصب نائب الرئيس ومن الحزب الحاكم بسبب “عدم الولاء” لموغابي، حسب وزير الإعلام سيمون خايا.

واضطر منانغاغوا لمغادرة البلاد، وتوجه إلى جمهورية جنوب إفريقيا، قبل أن يتحرك العسكريون من مؤيديه لتغيير الوضع السياسي في البلاد.

وتولى منانغاغوا رئاسة البلاد بعد عودته وتنحية روبرت موغابي في وقت لاحق من نوفمبر 2017. وأدى اليمين رئيسا لزيمبابوي لأول مرة في الـ 24 نوفمبر، حتى أجريت الانتخابات البرلمانية والرئاسية يوم 30 يوليو الماضي، وأعلنت لجنة الانتخابات فوزه بها.

المصدر: RT، رويترز

Source: arabic rt