سوبر مان.. طفل يأكل الزجاج ويتحمَّل النار على جسده ويرفع أطفالاً بأسنانه! - Lebanon news - أخبار لبنان

سوبر مان.. طفل يأكل الزجاج ويتحمَّل النار على جسده ويرفع أطفالاً بأسنانه!

يطلقون عليه “سوبر مان”، وفي أوقات أخرى “الطفل الخارق”.. إنه قصة فتى بإحدى قرى صعيد مصر، يأكل الزجاج، ويتحمل النار على جسده، ويرفع أطفالاً بأسنانه، بحسب تقارير إعلامية.
وبحسب فيديو بثته وكالة رويترز، ظهرت مجموعة من القرويين وهم يتحلّقون، في قرية صغيرة بمحافظة أسيوط المصرية، حول طفل “خارق” يقوم بأعمال لا يقوم بها إلا “سوبر مان”.
ويستعرض الطفل أحمد الهلالي (8 سنوات) قدراته المثيرة والتي تشمل، ولا تقتصر على، أكل الزجاج ورفع أطفال بأسنانه، والقدرة على تحمل النار على جلده.
ويقول كريم الهلالي، والد أحمد، إنه اكتشف قدرات ابنه الخارقة، قبل 3 سنوات، عندما رآه يأكل لحماً نيِّئاً ويستعرض قوة غير عادية مع أقرانه.
وكان الأب نفسه، الملقب بـ”فرعون”، قد أثار شغل الناس كثيراً العام الماضي؛ عندما بدأ ينفذ أعمالاً خارقة، منها أكل مسامير وسحب شاحنات بأسنانه.
وقال كريم إنه لم يُدّرب ابنه، لكنه أرجع قدرات أحمد الخارقة إلى نسبه، الذي زعم أنه يعود إلى البطل العربي أبو زيد الهلالي الذي عاش في القرن الحادي عشر.
وأضاف كريم الهلالي لتلفزيون “رويترز”: “فدي حاجة يعني، لا مرتبطة بجن ولا مرتبطة بسحر، ولا مس، ولا الكلام اللي أي حد عايز يقول ده جان، ده مرتبط بالكلام ده…لأ، دي حاجة وراثية. عشان مفيش حد يقول لك ده واخدها مثلاً مهنة تدريب، كريم درّب ابنه ودرّب ابنه الصغير وبيدرب أولاده، لأ، والله ده ما تدريب، دي حاجة اسمها قوة خارقة”.
وأوضح أنه قلق في البداية عندما شاهد قدرات ابنه فأخذه لأطباء فحصوه وأكدوا له أن أكْل الزجاج لم يسبب أذى لابنه.
وقال الأب الذي يساعد ابنه حالياً في تعزيز قدراته الخارقة، بينها استخدام مطرقة لتحطيم قوالب طوب يضعها على بطنه: “أحمد لما قعدت مثلاً، طبعاً زي ما أنت عارف أي واحد لازم يخاف على ابنه، فأنا علشان خاطر أطمن على أحمد خدت أحمد على مستشفيات خاصة ومستشفيات حكومة وعملت له إشاعات وعملت له لحد رسم المخ، برضه عملت له رسم مخ وإشعات مقطعية وعملت له رسم قلب وإشعات اللي هي السونار، برضه عملتها لأحمد عشان أطمن أشوف القزاز (الزجاج) ده بيتهضم، زيه زي الأكل وأي حاجة من أنواع الأكل ولا بيركن. لقيت الحمد لله رب العالمين الدكاترة (الأطباء) طمنتني. وبالفعل أحمد الطاقة بتاعة أحمد تفوق، غير طاقة أي بشر ثاني”.
وأوضح الطفل أحمد الهلالي أنه تأثر بعد أن شاهد والده وهو يستعرض قدرات خارقة، مشيراً إلى أنه يعتزم استخدام قدراته للاستمتاع ولا يرغب في إيذاء أحد.
وأضاف: “أنا بلعب مع صحابي في المدرسة، وما بنخافش من بعض، وبنلعب مع بعض عادي، وهم ما بيخافوش مني. بس دي قوة خارقة عندي عايز أطلعها من غير ما أذي بها أي حد”.
وقال أحمد إنه يرغب في أن يتجاوز صيته قريته الصغيرة؛ ليتسنى له المشاركة في بطولات عالمية للقوة، وربما تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
Skynews

leave a reply