سورية تبلغ لبنان بأنها تريد عودة النازحين - Lebanon news - أخبار لبنان

سورية تبلغ لبنان بأنها تريد عودة النازحين

Pro-government forces stand in the destroyed Thalateen Street in the Yarmuk Palestinian refugee camp on the southern outskirts of the capital Damascus on May 24, 2018, as civilians return to see their homes after the regime seized the camp and adjacent neighbourhoods of Tadamun and Hajar al-Aswad earlier in the week from the Islamic State (IS) group, putting Damascus fully under its control for the first time since 2012. / AFP PHOTO / LOUAI BESHARA

أبلغت سورية امس الاثنين لبنان أنها تريد عودة النازحين للمساعدة في عملية إعادة إعمار البلاد، وذلك بعد أن عبرت بيروت عن قلقها من أن قانونا جديداً لإعادة بناء المناطق المدمرة قد يثنيهم عن العودة إلى ديارهم.

وكان لبنان الذي يستضيف مليون نازح سوري مسجل لدى الامم المتحدة، كتب للحكومة السورية الشهر الماضي في شأن «القانون رقم 10» الذي تخشى منظمات تعنى بمساعدة اللاجئين وحقوقهم أن يؤدي إلى فقدان النازحين  لممتلكاتهم في البلاد.

ودخل القانون حيز التنفيذ الشهر الماضي فيما كان الجيش على وشك سحق آخر جيوب المعارضة المسلحة قرب دمشق، ما عزز سلطة الرئيس السوري بشار الأسد على كل غرب سورية تقريباً. ولم يطبق القانون بعد.

ومن بين المخاوف الكبيرة بشأن القانون أنه أعطى الناس 30 يوماً فقط للمطالبة بإثبات ملكية العقارات في المناطق المختارة لإعادة البناء والمطالبة بتعويضات. لكن جماعات إغاثة تقول إن الفوضى التي تسببت فيها الحرب تعني أن قلة فقط سيتمكنون من ذلك في الفترة الزمنية المتاحة.

وقال وزير الخارجية وليد المعلم يوم السبت إن هذه الفترة الزمنية امتدت إلى عام.

وكان وزير الخارجية في الحكومة اللبنانية المستقيلة جبران باسيل عبّر في رسالة إلى الحكومة السورية الشهر الماضي عن قلقه من محدودية الفترة الزمنية المتاحة للنازحين لإثبات ملكيتهم لمنازلهم.

وسلم السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي رسالة من المعلم إلى باسيل. وقال عبد الكريم علي للصحافيين بعد لقائه باسيل إن الرسالة جاءت رداً على أسئلة طرحها باسيل. وأضاف أن «الرسالة التي أرسلها الوزير المعلم تحمل هذا المضمون بأن سورية في حاجة وحريصة على كل أبنائها وعلى عودة كل أبنائها وهي في حاجتهم، وبعض هؤلاء الأبناء ممن صرفت سورية عليهم أموالاً كثيرة لتأهيلهم، بعضهم يحمل كفاءات عالية وبعضهم يحمل خبرات مهنية تحتاجها سورية اليوم في مرحلة إعادة الإعمار».

الحياة

leave a reply