وقطعت دول في الشرق الأوسط من بينها السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة والبحرين العلاقات مع قطر يوم الاثنين بدعوى دعمها للإرهاب.

وتستورد قطر احتياجاتها الأساسية التي تنقل عن طريق البر والبحر وتنقل سفن الحاويات إمدادات استهلاكية ضرورية من بينها الأغذية. وسيضر تقلص خدمات الحاويات أيضا بقدرة قطر على التجارة.

وقالت إيفرغرين، سادس أكبر شركة في العالم للنقل البحري للحاويات و”أو.أو.سي.إل” التي تليها في المركز السابع، في بيانات منفصلة إنهما علقتا مؤقتا الخدمات من قطر وإليها حتى إشعار آخر.

وذكرت إيفرغرين أن هذا جاء “في ضوء الحصار المفروض على قطر”، بينما عزته “أو.أو.سي.إل” إلى “المناخ السياسي الحالي في المنطقة”، مضيفة “نعمل بشكل وثيق مع مساهمينا لمواجهة التأثير على الخدمات”.

وكانت ميرسك الدنمركية، أكبر شركة في العالم للنقل البحري للحاويات، قالت الثلاثاء إنه لم يعد بمقدورها نقل البضائع من قطر وإليها.