طفل عمره 13 سنة يروّج للمخدرات في إحدى مدارس جبيل! - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

طفل عمره 13 سنة يروّج للمخدرات في إحدى مدارس جبيل!

Published

on

من جريمة جورج الريف مروراً بروي حاموش وصولاً الى ريبيكا دايكس وقبلهم كثر، أساليبُ متنوّعة للجرائم ودوافعُ مختلفة، لكن ما يجمعها هو تعاطي مرتكبيها المخدرات التي أظهرت الدراسات أنّ بعضَ أنواعها يُشعرهم برغبة وعطش شديدَين للقتل من دون الشعور بالشفقة أو الحزن أو حتى الإكتراث، إضافة الى مدّهم بمزيد من الشجاعة والإحساس بأنّ ما يفعلونه هو الصواب.
ليس الحديث هنا عن تأثيرات المخدرات التي لا جدلَ عليها، بل عن القرار الذي اتُّخذ بفتح الحرب على هذه الظاهرة التي باتت تشكّل خطراً مدقعاً على الأمن الإجتماعي في لبنان، فضلاً عن التوصل الى حقيقةٍ واضحة بأنّ هذه التجارة تموِّل عمل الجماعات المسلّحة والإرهابية، إضافة الى زيادة قدراتهم على تنفيذ العمليات الأشدّ عنفاً بمنتهى الهدوء، وفي هذا الإطار كانت المفاجأة التي عثر عليها الجيشُ أثناء تنظيفه الجرود بعد معركته ضد الإرهاب، إذ وجد الى جانب مخازن الأسلحة كمّيةً ضخمةً من المخدرات، ولا سيما حبوب الكبتاغون.
تاريخٌ طويل
على مرّ السنوات، شكّلت المخدراتُ الوسيلة الأقوى لتجريد الأفراد من أحاسيسِهم ودفعهم نحو القتال والحروب، فمنذ الحرب بين الأفغان والاتّحاد السوفياتي، تعاطى كلٌّ من الجنود الأفغان والمجاهدين المقاتلين ضد السوفيات الحشيش قبل العمليات العسكرية وبعدها، وتوارثت هذه الظاهرة على مرّ العصور، وكان آخرها مع تنظيم «داعش» الإرهابي، لكنّ انتشارها طاول أشخاصاً عاديّين تحوّلوا الى سفّاحين، ارتكبوا جرائم شغلت المجتمعات كلها ولا سيما منها اللبناني لفترات، الى أن أُعلنت الحربُ عليها منذ مدة.
وفي هذا الإطار، لم تكن بداية سنة 2018 هادئة بالنسبة إلى الاستراتيجية الأمنية التي وضعتها الأجهزة الأمنية لضرب منابع المخدرات، إذ أدّت في الأيام الأولى من هذه السنة الى الإيقاع بأهمّ تجار المخدرات ومروّجيها، ومنهم ع.أ المطلوب بـ72 مذكرة توقيف، والملقب بـ«ملك المخدرات»، والرأس المدبّر لأخطر شبكات الترويج في بيروت وجبل لبنان، وسبقه قبلها ماهر طليس وهو من أخطر المطلوبين بجرائم عدة منها المخدرات.
هذه الاستراتيجية التي وضعتها الأجهزة، بقيت سرّية لفترة، وتعاون الجميع فيها لتحقيق أهدافها، ومنها أن تؤدّي الى اعتقال المطلوبين من دون إلحاق الضرر بالمحيطين بهم، خصوصاً أنهم يحصّنون أنفسهم بمسلّحين يملكون ترسانة أسلحة، فضلاً عن امتلاكهم آلية مراقبة لأيِّ تحرّك غريب، وتمركزهم في مناطق بعيدة مع تبديل أماكنهم دورياً، ما يصعّب عملية تعقّبهم، فضلاً عن أنّ التعامل عادةً لا يكون مع الرأس المدبّر مباشرةً بل مع المروّجين الذين يعتمدون أساليب عدة للتمويه والتبديل بين بعضهم.
أسباب الحرب
تفعيل ملاحقة تجار المخدرات أخيراً جاء أولاً نتيجة تجميع القوى الأمنية داتا كبيرة في هذا المجال، إضافة الى إغلاق الحدود بعد عملية «فجر الجرود» وإمكان تفعيل عملية المراقبة في الداخل، فضلاً عن العين الدولية المفتوحة على لبنان لإنهاء هذه الظاهرة والتخفيف منها، كون تجارة المخدرات تشكّل دخلاً أساسياً لتمويل الجماعات المسلّحة والإرهابية، وهو ما أثمر تعاوناً مع الخارج خصوصاً أنّ مافيات المخدرات مرتبطةٌ بعضها ببعض وغير محصورة في إطار جغرافي محدَّد.
الى ذلك، أعطى لبنان مكافحة هذه الظاهرة أولويّةً كونها تندرج في إطار تحقيق الأمن الإجتماعي، خصوصاً مع ظهور تعاطي غالبية مرتكبي الجرائم في المجتمع أدوية الهلوسة أو المخدرات.
سقوطُ الغطاء السياسي؟
ما ساعد في انكشاف هذه العصابات هو سقوط الغطاء السياسي عنهم نوعاً ما، بعدما كان يُقال إنّ الزراعات الداخلة في هذا الإطار في البقاع محميّة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من «حزب الله» والسياسيين هناك، إذ تبيّن مدى تضرّر المجتمعات التابعة لهذه الأحزاب من المخدرات، وهو ما دفع الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله إلى الحديث في خطابات عدة وفي لقاءاته عن تحريم هذه الظاهرة، وهو ما سهَّل تحرّك الأجهزة الأمنية داخل الضاحية الجنوبية، حيث قبضت خلال إحدى عملياتها على أحد التجار الكبار، وقد كُشفت مخابئ سرّية داخل منزله المكوّن من 3 طبقات لكمية أسلحة ومخدرات وأموال ضخمة.
مؤشرات خطيرة
أمّا ما دفع الأجهزة إلى التحرّك سريعاً، فهو أنّ كل المؤشرات باتت تدلّ على أنّ الأوضاع بلغت حداً خطيراً بحسب العاملين في مجال مكافحة المخدرات، حيث تبيّن انخفاض مستوى أعمار متعاطي المخدرات من 20 الى 15 سنة عام 2017 بحسب التوقيفات التي حصلت، وهو ما يدلّ على أنّ هذه الظاهرة تعدّت الجامعات لتصل الى المدارس، وما الدلالة على ذلك إلّا توقيف طفل عمره 13 سنة في إحدى مدارس جبيل يروّج للمخدرات بين رفاقه.
وفي السياق، يقول الخبراء إنّ أهمّ ما يروَّج له بين الأطفال هو حبوب الكبتاغون، الحشيشة، والسيلفيا حيث يوزّع رقم تلفون يوصل البضاعة «دليفيري» مسهّلاً عملية البيع والشراء، وهو ما يشكّل خطراً كبيراً على الأطفال.
ويكشف مصدر أمني لـ«الجمهورية»، أنّ الأجهزة الأمنية باتت تملك صورة عن كيفية تحرّك تجار المخدرات والمروِّجين نتيجة المتابعات الدقيقة، واستطاعت من خلال سلسلة تحقيقات مع متعاطين تأمين داتا كبيرة عن كيفية شراء المخدرات ونقلها من التاجر الى «الديلر»، ثمّ المتعاطي.
وهنا يشير المصدر إلى أنّ هناك أوامر عليا من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي أكّد أن لا أحد «فوق راسو خيمة» بعد اليوم، وأنّ القرار اتُّخِذ بإنهاء هذه الظاهرة بعدما باتت تشكّل خطراً كبيراً على الأمن الإجتماعي، وهو ما أكّده عون نفسُه منذ بضعة أيام أمام وفد من جمعية «جاد» التي تُعنى بمكافحة تعاطي المخدرات، حين قال إنّ الأوامر المعطاة الى الأجهزة الأمنية جازمة في هذا الملف، إضافة الى تشديده على التعاون بين جميع المعنيين فيه، لأنّ العمل ليس أمنياً فقط بل أبعد من ذلك.
خدمة العلم حلّ؟
تتطلّب عملية القضاء على هذه الظاهرة وجهَين، أمني واجتماعي، وفي هذا الإطار يردّد قائد الجيش العماد جوزف عون أمام الجمعيات والبلديات أنّ إعادة العمل بخدمة العلم، وإن بشكل مختلف، على رغم أنّ هذا القرار سياسي، لها دور كبير في التخلّص من آفتي الإرهاب والمخدرات، لأنّ المعطيات والدراسات أظهرت أنّ الأجيال التي دخلت خدمة العلم كانت أقلّ عرضةً لتعاطي المخدرات أو الانتماء الى مجموعات إرهابية والعكس صحيح، وهو ما يهمّ الأجهزة الأمنية كون هؤلاء الشبان يشكّلون الخزان الذي تعتمد عليه لبناء نفسها وتطوير دمائها.
الجمهورية

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار الشرق الأوسط

العثور على جثة المذيعة شيماء جمال داخل فيلا في المنصورية

Published

on

By

عثرت أجهزة الأمن المصرية في ​الجيزة​، على “جثة المذيعة ​شيماء جمال​، مدفونة داخل فيلا ب​المنصورية​، بعد أن ورد بلاغ يفيد بتغيبها منذ نحو 3 أسابيع”.

وذكرت النيابة العامة المصرية، في بيان، أنها “تلقت بلاغًا من عضوٍ بإحدى الجهات القضائية بتغيب زوجته المجني عليها وتدعى شيماء جمال والتي تعمل إعلامية بإحدى القنوات الفضائية بعد اختفائها من أمام مجمع تجاريٍّ بمنطقة أكتوبر دون اتهامه أحدًا بالتسبب في ذلك”.

وأوضحت النيابة أنها “باشرت التحقيقات واستمعت لشهادة ذوي المجني عليها الذين شهدوا باختفائها بعدما كانت برفقة زوجها أمام المجمع التجاري المذكور، وقد ظهرت شواهد في التحقيقات تشكك في صحة بلاغه”.

وأشارت إلى أن “أحد الأشخاص مثل أمس الأحد أمام النيابة العامة وأكد صلته الوطيدة بزوج المجني عليها، وأبدى رغبته في الإدلاء بأقوال حول تورط الزوج الذي أبلغ عن تغيب زوجته في قتلها على إثر خلافات كانت بينهما، مؤكدا مشاهدته ملابسات جريمة القتل وعلمه بمكان دفن جثمانها”.

وأكدت النيابة العامة في بيانها أنه “وإزاء ذلك، ولعضوية زوج المجني عليها بإحدى الجهات القضائية استصدرت النيابة العامة من تلك الجهة إذنًا باتخاذ إجراءات التحقيق ضدَّه بشأن الواقعة المتهم فيها، وبموجبه أمرت النيابة العامة بضبطه وإحضاره”.

وتتبعت النيابة، بحسب البيان، خط سير الجاني في اليوم الذي قرر الشخص الذي مثَلَ أمام النيابة العامة أنه يوم ارتكاب الزوج المتهم واقعة القتل، وضبطت أدلة ترجح صدق روايته، وانتقلت برفقته إلى حيث المكان الذي أرشد عن دفن جثة المجني عليها فيه، فعثرت عليها به، وكان في صحبة النيابة العامة الطبيب الشرعي، حيث اعترف هذا الشخص الذي أرشد عن المكان باشتراكه في ارتكاب الجريمة، وعلى هذا أمرت النيابة العامة بحبسه 4 أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيقات.

وتلقت أجهزة الأمن، إخطارًا بتغيب مقدمة برنامج “المشاغبة” على إحدى الفضائيات ، وتفحص خط سير المذيعة والاستماع لأقوال أهلها للوقوف على ملابسات اختفائها حتى الآن.

Continue Reading

اخر الاخبار

غريب مش ضاجج الفايسبوك بهل خبر !

Published

on

By

غريب مش ضاجج الفايسبوك  بهل خبر !

توّجت الشابه ساندرا أنطوان سكر من بلدة بشرّي بطلة عالمية في لعبة الفنون القتالية المختلطة (MMA) التي جرت نهائياتها في أمستردام، العاصمة الهولندية.

وفي النهائيات، فازت بجدارة على منافستها الهولندية كالي هامينغ واحتلت المرتبة الأولى عالمياً بهذه اللعبة، وتسلّمت بعد ذلك الميدالية الذهبية ورفعت اسم لبنان عالياً.

Continue Reading

اخر الاخبار

«الكهرباء» تحتاج إلى 77 مليون دولار: زيادة ساعات التغذية متوقف على سلامة

Published

on

By

وافق مجلس الوزراء في جلسته، أمس، مبدئياً، على توفير 77 مليون دولار نقداً طلبتها مؤسسة كهرباء لبنان لتشغيل معامل دير عمار والذوق والزهراني والجية، تفادياً لانهيارها، بهدف تأمين التيار الكهربائي بمعدّل 4 ساعات يومياً، بدلاً من ساعتين كحدّ أقصى حالياً. إلا أن الاكتفاء بموافقة كهذه، وانتظار اقتراحات وزارة المالية حول آلية التمويل، يعني أن الأزمة تراوح مكانها، وأن الحكومة تتأنّى في إلزام مصرف لبنان تحويل الـ 400 مليار ليرة المتراكمة في حسابات المؤسسة إلى الدولار النقدي وفق السعر الرسمي المعتمد، كما اقترحت المؤسّسة كمخرجٍ للحؤول دون انقطاع التغذية. واكتفت بدعوة سلامة إلى حضور جلسةٍ للحكومة يوم الأربعاء «في إطار التعاون»، كما اقترح رئيسها نجيب ميقاتي. بمعنى آخر، رحّلت الحكومة الإشكال المتوقّع حول التمويل إلى الأسبوع المقبل.

وكان وزير الطاقة وليد فياض قد عرض في الجلسة طلب مؤسّسة كهرباء لبنان توفير 77 مليون دولار «فريش» لتأمين أعمال التشغيل والصيانة للكهرباء، علماً بأن في حساب المؤسسة لدى مصرف لبنان مبلغاً متراكماً يبلغ 400 مليار ليرة، وهي لا يمكنها إلا أن تتعامل مع مصرف لبنان لتأمين الدولارات اللازمة باعتباره العميل المالي للقطاع العام وفق المادة 97 من قانون النقد والتسليف. لذا، طلبت المؤسسة تحويل الليرات إلى دولارات وفق السعر الرسمي لاستخدامها كمصاريف تشغيلية لمعامل دير عمار والزهراني والجية والذوق في الأشهر الأربعة المقبلة، في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع، بهدف تأمين الحد الأدنى من استقرار الشبكة وسلامة الاستثمار، وبالتالي توفير التغذية بالتيار الكهربائي بمعدّل 4 ساعات يومياً.

ويأتي هذا الطلب بعدما انتهت العقود مع الشركة المشغّلة لمعملَي دير عمار والزهراني «Prime south»، ومشغل معملَي المحركات العكسية في الذوق والجية تحالف «MEP/OEG/Arkay Energy»، وشركات مقدّمي خدمات التوزيع «MRAD, NEUC, KVA, BUS»، والتي أرسلت كتباً إلى المؤسسة تطالبها بتسديد فواتيرها المتراكمة بشكل شهري بالفريش دولار، والعائدة لتأمين المواد الاستهلاكية وقطع الغيار الضرورية وإجراء الصيانات العامة والدورية في منشآت المؤسسة في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع. وبحسب كهرباء لبنان، فإنه في حال تحويل «المركزي» الـ 400 مليار إلى دولار نقدي، ستتمكّن من تسديد جزء من الفواتير المستحقّة للشركات، وإعادة تلزيمها لإجراء الأشغال والكشوفات اللازمة والصيانات والتصليحات وغيرها من الأشغال الضرورية، وتوريد المعدات وقطع الغيار للحفاظ على تسيير المرفق العام بالحد الأدنى في الظروف الراهنة، ودرءاً لتعريض سلامة الاستثمار للخطر، وخصوصاً أن عدم إجراء الكشف العام عند استحقاقه لأيّ من المجموعات في المعامل الأربعة سيؤدي إلى انهيارها ووضعها خارج الخدمة.
وتستند المؤسسة في طلبها هذا الى أنّ الدولة اللبنانية لم تنجح بعد في استجرار الكهرباء من الأردن ولا في شراء الغاز المصري لزوم معمل دير عمار، وبما أن خطّة وزارة الطاقة، التي عُرِضَت على الحكومة الشهر الماضي، تضمّنت مساهمة مالية لمؤسسة كهرباء لبنان بالدولار الأميركي. وأضافت المؤسسة إن «المركزي» أبدى سابقاً استعداده لتحويل ما تحتاج إليه كهرباء لبنان من الدولارات الفريش على سعر صرف منصّة صيرفة بعد موافقة وزارة المالية، وليس وفق السعر الرسمي المعتمد، كما تطالب كهرباء لبنان التي لا تزال تعتمد سعر 1515 ليرة للدولار الواحد في عمليات الجباية والتحصيل، وبالتالي يستحيل عليها في ظل التعرفة الحالية تسديد المستحقات المالية المتوجبة على المؤسسة بالعملات الأجنبية على سعر منصة صيرفة.

Continue Reading
error: Content is protected !!