"عملية الثقب".. الحوثيون تحت الحصار في باقم - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

“عملية الثقب”.. الحوثيون تحت الحصار في باقم

Published

on

أعلنت قوات الجيش اليمني، بإسناد من التحالف العربي، الخميس، سيطرتها على قرية مزهر وفرضها حصارا على ميليشيات الحوثي الإيرانية في مديرية باقم بمحافظة صعدة من 3 محاور.

ويأتي ذلك بعد سيطرة قوات الجيش على سد باقم وسلسلة جبال العبد في صعدة، وكبدت ميليشيا الحوثي قتلى بالعشرات في محور آزال.

في غضون ذلك قتل أكثر من 30 عنصرا من ميليشيات الحوثي وتم أسر وفرار آخرين خلال المعارك الدائرة في جبهة صعدة.

وكانت مقاتلات التحالف العربي، دمرت آليات عسكرية تابعة للمتمردين في صعدة، وذلك بالتزامن مع تقدم سجله الجيش على جبهة الملاحيظ.

من جانبه، أوضح قائد اللواء 102، العميد ياسر الحارثي، أن العملية التي بدأت مطلع الأسبوع الجاري بمشاركة مباشرة من القوات المشتركة ودعم وإسناد جوي ولوجستي من التحالف العربي أطلق عليها “عملية الثقب” بمحافظة صعدة.

وأضاف أن العملية تكللت بالنجاح وتم خلالها السيطرة الكاملة على سلاسل جبال العبد والوسط وقرية مزهر و كذا قطع الطريق الرابط بين قرية مزهر ومركز مديرية باقم والسيطرة على السد المائي لباقم والذي يقدر طوله بأكثر من 350 متر.

مجزرة الدريهمي

من جانب آخر، ارتفعت حصيلة المجزرة التي ارتكبتها المليشيات الموالية لإيران في قرية “وادي القعوم” التابعة لمديرية الدريهمي على الساحل الغربي لليمن إلى 7 قتلى من جراء القصف العشوائي على المناطق الآهلة بالسكان.

وقال مصدر طبي إن اثنين من الجرحى ممن أسعفوا إلى مستشفى مدينة الخوخة، فارقوا الحياة متأثرين بجراحهم، فيما لا يزال بقية الجرحى يتلقون العناية الصحية.

وتواصل المليشيات الحوثية جرائمها بحق المدنيين العزل بشكل يومي، وتقوم باستهدافهم بشكل متعمد.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

اخر الاخبار

جسر «سليم سلام»: سرقة 77 % من قيمة العقد!

Published

on

By

صفقة فساد أخرى أبطالها رئيس مجلس بلدية بيروت جمال عيتاني وقسم كبير من الأعضاء، إضافة الى المحافظ السابق زياد شبيب بلغت قيمة الهدر فيها نحو 7 ملايين دولار من أصل 9 ملايين دولار أنفقت لتأهيل جسر سليم سلام. طريقة إعداد الصفقة التي حقق فيها ديوان المحاسبة ليست استثناءً، بل نهج معتمد في البلدية. هي نموذج صغير عن طريقة سرقة الأموال العامة

 

لم يعد الفساد وهدر المال في بلدية بيروت أمراً يدعو إلى المفاجأة ولا هو يحتاج الى «تدقيق جنائي» لكشفه. ففضائح الصفقات والمخالفات تتوالى، آخرها صفقة تلزيم إعادة تأهيل جسر سليم سلام. قيمة الهدر، بحسب ديوان المحاسبة الذي ينظر في الملف، تصل إلى نحو 7 ملايين دولار، من أصل 9 ملايين دولار أنفِقت على الصفقة (أي أن نسبة الهدر تصل إلى نحو 77 في المئة من قيمة العقد)، وبموافقة كل من رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني وغالبية أعضاء المجلس ومحافظ بيروت السابق زياد شبيب وتواطؤ الموظفين في الإدارة.
بدأت القصة بتاريخ 23/2/2017 حين اتخذ مجلس بلدية بيروت برئاسة عيتاني قراراً تحت الرقم 152 بالموافقة على تلزيم إعادة تأهيل جسر سليم سلام في مدينة بيروت بطريقة المناقصة العمومية بعد موافقة شبيب على دفتر الشروط، وقد صُدّق القرار من قبل وزير الداخلية نهاد المشنوق (تاريخ 1/6/2017). تلا ذلك، اجتماع لجنة المناقصات في البلدية لإعلان العارض، «شركة أنطوان مخلوف للتجارة والمقاولات ش.م.ل»، ملتزماً مؤقتاً لهذه الصفقة لقاء مبلغ قدره 13 ملياراً و273 مليون ليرة، أي ما كان يعادل 9 ملايين دولار آنذاك. أما القطبة المخفيّة هنا، بحسب المعلومات، فهي تنازل شركة مخلوف عن المبالغ المالية لمصلحة «بنك ميد» المملوك من عائلة الحريري.
الصفقة تمت على أساس الكلفة المُضخمة، رغم أن شركة «دار الهندسة نزيه طالب ومشاركوه»، وفي شهر حزيران من عام 2017، أي قبيل شهر من اجتماع لجنة المناقصات، صححت الخطأ المتعلق بالقيمة الإجمالية لكلفة المشروع الوارد في دفتر الشروط لتصبح 7 ملايين دولار بدلاً من 9 ملايين دولار. رغم ذلك، عُقِدت الصفقة بـ 9 ملايين دولار! يُضاف إلى ذلك أن ديوان المحاسبة وضع تقريراً يؤكد فيه أن كلفة المشروع لا تتعدى 2 مليون دولار! علماً بأن عيتاني كلف الاستشاري، من دون موافقة المجلس، ثم عقد معه اتفاقاً بالتراضي في المرحلة الثانية، بموافقة المجلس، وحددت قيمة العقد بنسبة 2.5% من كلفة الالتزام وهو ما رفضه ديوان المحاسبة بسبب وضع العقد موضع التنفيذ قبل عرضه على رقابة الديوان المسبقة. لكن رئيس المجلس البلدي والأعضاء كما محافظ بيروت ولجنة المناقصات تجاهلوا ما سبق، كما تجاهلوا تصحيح كلفة المشروع، وتعمّدوا السير بالقيمة المُضخّمة وهدر الأموال العامة

نتيجة ما حصل، أُحيل الملف على الرقابة القضائية بموجب قرار ديوان المحاسبة الرقم 1985/ر.م تاريخ 26/11/2019 وتم تكيلف الخبير ميشال الحلو بتاريخ 6/2/2020 معاينة أشغال التأهيل والصيانة التي طالت جسر سليم سلام. تبين وفق تقرير المهندس أن ثمة فضيحة هدر تقارب نحو 7 ملايين دولار بعدما قدّر الحلو قيمة الأعمال بـ 3 مليارات ليرة لبنانية، أي 2 مليون دولار يومها، في حين أن تلزيم المشروع الى شركة أنطوان مخلوف تمّ بقيمة 13 ملياراً أي 9 ملايين دولار (وفقاً لتقرير الخبير، الدولار الأميركي كان يعادل حينذاك 1508 ليرات لبنانية).
قاطرة الفساد لا تتوقف هنا، فشركة مخلوف سلّمت الأعمال والمشتريات والتلزيمات الى شركات «بالباطن»، بحسب الحلو. وقد عمدت إحدى الشركات وهي شركة درويش حداد الى التعاقد بدورها مع شركات بريطانية بعقد قيمته 602 ألف دولار ومع شركات لبنانية. تجدر الإشارة هنا، الى أن تلزيم التلزيم الى شركات باطنية تعمد بدورها الى تلزيم شركات أخرى، بات منذ زمن نهجاً معتمداً في البلديات وداخل كل الإدارات والمؤسسات العامة. في حالة جسر سليم سلام، بلغت كلفة مشتريات المتعهد وتلزيماته من الباطن والمؤيدة بمستندات ثبوتية 1 مليون و274 ألف دولار، أي ما يعادل 1 مليار و920 مليون ليرة. أما شركة مخلوف، فقد قامت بأعمال توازي 475 مليون ليرة. وبالتالي، يذكر التقرير، أن النسبة المئوية للأعمال التي قامت بها الشركة المتعهدة لا تتخطى 25% من قيمة الصفقة.
ويكشف تقرير الخبير أن ثمة أشغالاً تمّ احتسابها في الكشوفات التي صرفت للمتعهد، لكنها لم تنفذ، وأخرى نُفذت خلافاً للأصول، فضلاً عن عدم التقيد بمهلة التنفيذ حيث تبين أنه وبعد عامين من العمل لم يكن المتعهد قد أنهى أعمالاً بسيطة. كذلك قام المتعهد بإلغاء بنود من الأعمال بعد التلزيم، بموافقة محافظ بيروت، بعدما تقاضى كلفة تنفيذها.
نتيجة الهدر المحقق في عملية التلزيم، حمّل ديوان المحاسبة المسؤوليات إلى كل من: 1- المجلس البلدي وعلى رأسه جمال عيتاني، ونائب الرئيس إيلي أندريا والأعضاء: يسره صيداني، عبد الله درويش، راغب حداد، أنطوان سرياني، محمد سعيد فتحة، ماتيلدا خوري، هدى الأسطة، إسحاق كيشيشيان، خليلي شقير وهاغوب ترزيان، فيما تحفّظ بعض أعضائه وهم: كبريال فرنيني وجوزيف طرابلسي وسليمان جابر ورامي الغاوي وإيلي يحشوشي. 2- المحافظ السابق زياد شبيب. 3 – المهندس حسان الحريري وهو أمين سرّ لجنة المناقصات ورئيس لجنة التدقيق في التلزيمات. 4- لجنة الاستلام.
وطلب الديوان من أعضاء المجلس البلدي ورئيس البلدية جمال عيتاني كما محافظ بيروت السابق زياد شبيب والمهندس حسان الحريري بيان دفاعهم عن الإهمال والتقصير وإلحاق الضرر بالمال العام. كذلك طلب من أعضاء المجلس والحريري وأعضاء لجان الاستلام بيان دفاعهم عن عملية التلزيم من الباطن، وذلك ضمن مدة شهر من التبليغ. وتجدر الإشارة الى أن قرار الديوان صدر بتاريخ 16 آذار الماضي وقد ترأست الهيئة التي أصدرته القاضية جمال محمود.

Continue Reading

اخر الاخبار

جورج كلوني مرشّح لبطولة فيلم سينمائي عن معمر القذافي

Published

on

By

أعلن الممثل المصري محيي إسماعيل عن تطورات جديدة بشأن مشروعه السينمائي الخاص بتجسيد شخصية الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي في فيلم سينمائي.

 

وقال في ندوة تكريمه في الدورة العاشرة لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، إنه من المفترض أن يخرج هذا الفيلم إلى النور خلال العام الحالي، من إنتاج شركة إنكليزية، وفق تقارير مصرية.

 

وكشف إسماعيل أن الممثل الأميركي العالمي جورج كلوني ونجمة عالمية كبيرة مرشحان لمشاركته بطولة هذا الفيلم.

 

وأوضح محيي إسماعيل أن فيلم معمر القذافي عكف على كتابته منذ 18 عاما، وجاءت له فكرة تقديمه عندما كان في زيارة الكاتب الراحل، سعد الدين وهبة، الذي جعله يلتقي بالزعيم الليبي الراحل.

 

وتابع إسماعيل: “أخبرني وهبة أنني سوف أجسد شخصية القذافي في فيلم، وذهبت إلى الرئيس الليبي والتقيت به”.

 

وأشار الممثل المصري إلى أن معتز، نجل القذافي الذي قتل إلى جانبه، كان أحد أصدقائه المقرّبين، ودعمه بـ 12 كتابا عن والده من أجل تقديم الفيلم.

 

ويذكر أن من أشهر أفلام إسماعيل: “الإخوة الأعداء” مع ميرفت أمين، و”بئر الحرمان” و”خللي بالك من زوزو” مع سعاد حسني، و”حد سامع حاجة” مع رامز جلال.

 

سبوتنك عربي

Continue Reading

اخر الاخبار

برّي مايسترو المعركة ضد عون وباسيل

Published

on

By

كتب منير الربيع في “المدن”:
حين يعود نبيه برّي إلى صباه، يسحب من جيوبه ما اختزنه طوال السنوات الفائتة: عصارة العصارة السياسية، تجارب ومعارك، تسويات وحروب، ومنها ما تبقى من ولاية ميشال عون الرئاسية.
برّي يخلع قفازاته
قرر رئيس المجلس النيابي -صانع التسويات والمبادر إلى ابتكار الحوارات- خلع قفازاته. المعركة لم تعد قابلة للمهادنة أو السكوت. لقد سكت الرجل دهراً، وما اعتاد أن يطيل الصمت. لكن موقفه يقترن بالفعل هذه المرّة. يرفع الرجل لاءاته. لا مجال لربطات ملوّنة. يعود رئيس حركة أمل إلى ربطة عنق باللون الأخضر. مع ما تعنيه من رمزيات متعددة. في ساعة الحرب هو عنوان انتفاضة 6 شباط 1984، وفي السلم والتسوية عنوانه الطائف، والحفاظ على الدستور. حتى عندما تحدث عن الانهيار أشار إلى أنه سيطال الجميع من دون استثناء. وهذه عبارة قصد برّي بها الإشارة إلى أن حزب الله لن يكون بعيداً عن هذا الانهيار وتداعياته، على خلاف ما قال نصر الله سابقاً.
منذ اليوم الأول لانتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية، كان برّي يعلم أنه على رأس قائمة المستهدفين سياسياً: لموقفه المعارض للتسوية حينها، ولخلافاته العميقة والمتجذرة تاريخياً مع عون، ولما يعتبره نزعة عون الانتقامية من الطائف وفريقه وأركانه.
“نسائم” 6 شباط
فعون حاول تكريس “ثلاثية جديدة بينه وبين حزب الله وسعد الحريري”. وعانى نبيه برّي ما عاناه طوال السنوات الفائتة من عون والعونية، وخصوصاً في فترة الانسجام والوئام بين سعد الحريري وجبران باسيل. وصبر برّي على الضيم، فكتم غضبه وعضّ على الجرح، واستمرّ.
حالياً عاد الحريري إلى ثوابته، ليلتقي تماماً مع توجه رئيس مجلس النواب: التفاهم والتسويات مع عون وباسيل تبدو شبه مستحيلة وشاقة وتستنزف الآخرين.
وفي كل لحظة، خطرت على بال رئيس حركة أمل العودة إلى تجربة 6 شباط. لكن الظروف مختلفة تماماً.
وكان البيان الذي أصدره المكتب السياسي لحركة أمل قوة الدعم الأساسية للحريري: التأكيد على تشكيل حكومة اختصاصيين بلا الثلث المعطّل. والتأكيد هذا موجّه ضد كل من رئيس الجمهورية وحزب الله، بعد دعوة حسن نصرالله إلى حكومة تكنوسياسية أو سياسية، هدفها، حسب الثنائي برّي-الحريري، تعويم جبران باسيل سياسياً.
وهذا أمر يراه برّي من سابع المستحيلات. فهناك جدول طويل على دفتر حساب رئيس المجلس، وأصبح لا بد من سداده وبمفعول رجعي، منذ ما قبل وصفه بـ”البلطجي”.
نشوة باسيل ودماره
أثناء نشوة جبران باسيل بالتسوية الرئاسية، وحصوله على أكبر كتلة نيابية في المجلس النيابي، هناك من توجه إليه بنصيحة، لفهم حقيقة تركيبة البلد وتوازناته وعدم القفز فوقها، فقال له الناصح: “ممارساتك تؤدي إلى وقوعك وارتطامك بالأرض. أنت تجعل من نفسك عنصراً ثقيلاً جداً يلقي بثقله الكامل على ركن طائفي واحد. والمقصود سعد الحريري. وفي المقابل، تضع نفسك في مناطحة ركن آخر في طائفة آخرى، أي نبيه برّي”.
واستكمل ناصح باسيل قائلاً له: “في حال ضعف الأول أو سقط، ستسقط معه. ويكون سقوطك أقوى. وإذا ذهبت بعيداً في مناطحة الثاني تضرب رأسك بالحائط. وفي الحالتين ستقع وتفقد توازنك”.
ربما وصل باسيل إلى ما قاله له ذاك الناصح. فما أن استقال الحريري من رئاسة الحكومة، وخرج من التسوية الرئاسية، حتى تلقى باسيل ضربة قاصمة. وفي محاولاته مناطحة برّي لم يضرب إلا نفسه.
اتفاق عون ونصرالله
والضربات يدفع باسيل ثمنها مع العهد ورئيس الجمهورية، ومعهما حزب الله. وكانت جلسة مجلس النواب أمس بالغة الوضوح: لقد خلع الرئيس برّي قفازاته. وحتى رئيس حكومة تصريف الأعمال نال نصيبه، وبمفعول رجعي أيضاً.
فالمواقف التي أطلقها نبيه برّي رداً على دياب، تضمنت رداً مباشراً وغير مباشر على حزب الله ورئيس الجمهورية. وهو قال إن الدعوة إلى تفسير الدستور كناية عن “حكي تركي”. فالدستور واضح، إلا إذا كان الهدف “تغيير الدستور”. وهذا أمر غير موجود في قاموس برّي، وفق ما قال.
وموقف رئيس المجلس هذا يتعارض مع رغبة حسن نصرالله، الذي دعا في خطابه الأخير إلى تفسير الدستور أو سد بعض الثغرات فيه. وكذلك أعلن برّي تمسكه بالحدود الضيقة لتصريف الأعمال، بعكس مطالبات عون وحزب الله بإعادة تفعيل حكومة تصريف الأعمال.
إنها معركة واضحة المعالم يخوضها نبيه برّي على نحو لا رجعة فيه. وهي معركة استعادة التوازن. وتثبيت مرتكزات أساسية، ليس فقط في ظل الخلافات القائمة على ملفات متعددة، إنما أيضاً من خلال مبادرته لتشكيل الحكومة.
ولا تزال محركات برّي تشتغل، على الرغم من الرفض الأولي لمبادرته التي تقضي بتشكيل حكومة من 24 وزيراً موزعة على “3 ثمانات” بلا ثلث معطل. وحسب المعلومات، يستكمل برّي اتصالاته في سبيل بلورة تفاهم حول هذه الصيغة. وهو حتماً يواجه المساعي المصرة على سحب تكليف الحريري، مستنداً على الدستور وعلى موقفه الثابت.
ولدى محاولة عون توجيه دعوة لعقد لقاء بالكتل النيابية للبحث في مسألة إعادة النظر بتكليف الحريري، أو بإرسال رسالة إلى البرلمان تضع النواب أمام مسؤوليتهم، كان رد برّي حازماً. وهذا ما دفع أحد السفراء إلى القول: “العقبة الوحيدة أمام تنفيذ انقلاب على سعد الحريري هو نبيه برّي. إنه المايسترو الذي يدير المعركة”.

Continue Reading
error: Content is protected !!