عودة الهدوء إلى غزة وسط تقارير عن التوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار بعد أيام من التصعيد - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

عودة الهدوء إلى غزة وسط تقارير عن التوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار بعد أيام من التصعيد

مصدر الصورة AFP Getty Images Image caption صاروخ أطلق من غزة باتجاه البلدات الحدودية الإسرائيلية. قال مسؤولون فلسطينيون إنه تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل بوساطة مصرية لإنهاء التصعيد الأخير في قطاع غزة. وصرح مسؤول فلسطيني وصفته وكالة رويترز بالمطلع بأن “تفاهم وقف إطلاق النار يبدأ اليوم الاثنين في الساعة 4.30 صباحا (01.30…

Published

on

عودة الهدوء إلى غزة وسط تقارير عن التوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار بعد أيام من التصعيد

مصدر الصورة
AFP Getty Images

Image caption

صاروخ أطلق من غزة باتجاه البلدات الحدودية الإسرائيلية.

قال مسؤولون فلسطينيون إنه تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل بوساطة مصرية لإنهاء التصعيد الأخير في قطاع غزة.

وصرح مسؤول فلسطيني وصفته وكالة رويترز بالمطلع بأن “تفاهم وقف إطلاق النار يبدأ اليوم الاثنين في الساعة 4.30 صباحا (01.30 بتوقيت جرينتش)”.
وأكد مصدر مصري اشترط عدم ذكر اسمه بينما رفض الجانب الإسرائيلي التعليق، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

في غضون ذلك، ارتفع عدد القتلى من الجانبين، بعد ثلاثة أيام من العنف عبر الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.
وخلفت الاشتباكات، الأكثر عنفا منذ سنوات، 4 قتلى إسرائيليين و 23 قتيلا فلسطينيا على الأقل.
وكان عدد من القتلى والجرحى قد سقطوا، جراء قصف طائرات إسرائيلية لعدد من الأبراج السكنية، المعروفة باسم “أبراج الشيخ زايد” في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة،
ويقول الجيش الإسرائيلي إنه تم إطلاق أكثر من 600 صاروخ، على الأراضي الإسرائيلية منذ يوم السبت، بينما استهدف القصف الإسرائيلي 320 هدفا في غزة.
ودعت أطراف من المجتمع الدولي، من بينها الأمم المتحدة، إلى التهدئة.
وأشارت تقارير، مساء الأحد، إلى أن الأمم المتحدة وقطر ومصر تحاول التوسط لوقف إطلاق النار.

Image caption

دمار أحدثه القصف الإسرائيلي لأبراج الشيخ زايد في غزة

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد إنه أمر الجيش “بمواصلة قصفه المكثف، للعناصر الإرهابية” في غزة.
وقالت إسرائيل إن دفاعها الجوي اعترض أكثر من 150 صاروخا حتى الآن. وأعلن نتنياهو أن القوات الإسرائيلية حول القطاع “سيتم تعزيزها بالدبابات، والمدفعية وقوات المشاة”.
ومع استمرار سقوط الصواريخ في الأراضي الإسرائيلية، تم إغلاق جميع المدارس، التي تقع على بعد 40 كيلومترا من قطاع غزة، وفتح بعض الملاجئ للمدنيين.
ماذا نعرف عن الضحايا؟
قتل 4 إسرائيليين حتى الآن جراء الاشتباكات:
توفي رجل يبلغ من العمر 58 عاما، متأثرا بجراحه إثر هجوم صاروخي استهدف منزلا في عسقلان، مساء السبت.
قتل عامل في عسقلان الأحد، عندما أصاب صاروخ أحد المصانع .
قُتل رجل آخر، يبلغ من العمر 67 عاما، عندما أصاب صاروخ مضاد للدبابات سيارته.
قتل شخص رابع، في أوائل العشرينيات من عمره، في مدينة أشدود جنوبي إسرائيل.

مصدر الصورة
EPA

Image caption

أقيمت جنازة أحد القتلى الإسرائيليين، موشي أغادي، يوم الأحد.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن 23 فلسطينيا قتلوا، منذ اندلاع الاشتباكات، وسقط أغلب الضحايا أمس الاحد. وقالت جماعة الجهاد الإسلامي إن 7 من القتلى من أعضائها.
ومن بين القتلى مدنيون، منهم صبي يبلغ من العمر 12 عاما، وامرأتان حبليان.
وشككت إسرائيل في وفاة امرأة فلسطينية وابنة شقيقها الرضيعة، البالغة من العمر 14 شهرا، يوم السبت جراء القصف الإسرائيلي. وألقت باللوم في مقتلهما على صاروخ فلسطيني، قالت إنه سقط قبل بلوغ هدفه.
وأقر الجيش الإسرائيلي الأحد باغتيال أحد قادة حماس، ويدعى حامد حمدان الخضري، وقام بمشاركة فيديو يظهر لحظة استهداف سيارته.
وتشمل المواقع، التي تقول إسرائيل إنها دمرتها، مبنى متعدد الطوابق في مدينة غزة، يقال إنه يضم مكاتب استخبارات تابعة لحماس.
وتقول تركيا إن وكالة أنباء الأناضول الحكومية التركية لديها مكتب في ذلك المبنى. ووصف وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الغارات الإسرائيلية على المدنيين بأنها “جريمة ضد الإنسانية”.
وقال زعيم حركة حماس، إسماعيل هنية، في بيان الأحد ليلا، إن “العودة إلى حالة الهدوء ممكنة”، إذا التزمت إسرائيل “بوقف كامل لإطلاق النار”.

مصدر الصورة
AFP

Image caption

سيارة، تبدو أنها تابعة لأحد أعضاء حركة حماس، كانت من بين الأهداف التي قصفتها إسرائيل الأحد.

كيف تطورت أحداث العنف الأخيرة ؟
بدأت الاشتباكات الجمعة، خلال الاحتجاجات التي ينظمها الفلسطينيون بشكل أسبوعي ضد الحصار الإسرائيلي، التي تقول إسرائيل إنه ضروري، لمنع وصول الأسلحة إلى قطاع غزة.
وقام مسلح فلسطيني بإطلاق النار على الجانب الإسرائيلي، وجرح جنديين، فردت إسرائيل بغارات أدت لمقتل مسلحين فلسطينيين.
وبدأ القصف الصاروخي من غزة باتجاه إسرائيل صباح السبت، وتمكن النظام الدفاعي الإسرائيلي، المعروف باسم “القبة الحديدية”، من إسقاط أغلب تلك الصواريخ، لكن بعض الصواريخ تمكنت من إصابة منازل في بلدات وقرى إسرائيلية.
كيف يقارن هذا العنف بما سبق؟
تعد هذه واحدة من أشد موجات العنف، منذ الحرب التي وقعت بين الجانبين في شهري يوليو/ تموز وأغسطس/آب عام 2014.
وفي تلك السنة، شنت إسرائيل هجوما بريا على غزة، بعد اختطاف وقتل ثلاثة مراهقين إسرائيليين.
وأسفر التوغل البري الإسرائيلي عن مقتل 67 جنديا إسرائيليا.
وأطلقت حركة حماس وحلفاؤها أكثر من 4500 قذيفة وصاروخ، أسفرت عن مقتل 6 مدنيين إسرائيليين حينذاك.
وعلى الجانب الفلسطيني، قتل 2251 فلسطينيا، بينهم 1462 مدنيا في المواجهات التي استمرت سبعة أسابيع، وفقا للأمم المتحدة.
وقد وقعت اشتباكات متفرقة منذ ذلك الوقت، آخرها وقع قبل بضعة أسابيع، ولم يسجل سقوط ضحايا في أي من الجانبين.

مصدر الصورة
Reuters

Image caption

شوهد أناس يختبأون ويتخذون سواتر، وسط دوي صفارات الإنذار، في مدينة عسقلان الإسرائيلية.

وفي مطلع أبريل/ نيسان الماضي، توسطت مصر في وقف لإطلاق النار، لكن حماس والجماعات المسلحة المتحالفة معها اتهمت إسرائيل، فيما بعد، بانتهاك شروطه.
ما هو رد الفعل الدولي؟
أدان نيكولاي ملادينوف، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط ، أعمال العنف الأخيرة، وقال إن الأمم المتحدة تعمل مع الجانبين للتهدئة.
كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في بيان “بأقوى العبارات” إطلاق صواريخ على إسرائيل.
وأضاف البيان: “يحث (الأمين العام) جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والتهدئة الفورية، والعودة إلى التفاهمات، التي جرت خلال الأشهر القليلة الماضية.”
وقال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في حديث لشبكة فوكس نيوز أمس الأحد، إن الإسرائيليين “لديهم كل الحق في الدفاع عن أنفسهم” من الهجمات الصاروخية.
وأضاف: “آمل أن نتمكن من العودة إلى وقف إطلاق النار، الذي كان ساري المفعول طيلة أسابيع، والذي تم التمسك به بشكل كبير قبل التطورات الأخيرة”.
ودعا الاتحاد الأوروبي الأحد إلى “الوقف الفوري” لإطلاق الصواريخ.
بينما أدان وزير الخارجية الإيراني ما وصفه بالهجمات الإسرائيلية “الوحشية” على غزة، منتقدا “الدعم الأمريكي غير المحدود” لإسرائيل.
وأعلنت منظمة انقذوا الأطفال “سيف ذا تشيلدرن” أنها اضطرت إلى تعليق جميع برامجها، باستثناء البرامج الضرورية في قطاع غزة.
وقال جيريمي ستونر، المدير الإقليمي للمنظمة بمنطقة الشرق الأوسط، إن المنظمة “منزعجة للغاية” إزاء الارتفاع السريع لعدد الضحايا على كلا الجانبين، ودعا إلى وقف التصعيد.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

اخر الاخبار

غريب مش ضاجج الفايسبوك بهل خبر !

Published

on

By

غريب مش ضاجج الفايسبوك  بهل خبر !

توّجت الشابه ساندرا أنطوان سكر من بلدة بشرّي بطلة عالمية في لعبة الفنون القتالية المختلطة (MMA) التي جرت نهائياتها في أمستردام، العاصمة الهولندية.

وفي النهائيات، فازت بجدارة على منافستها الهولندية كالي هامينغ واحتلت المرتبة الأولى عالمياً بهذه اللعبة، وتسلّمت بعد ذلك الميدالية الذهبية ورفعت اسم لبنان عالياً.

Continue Reading

اخر الاخبار

«الكهرباء» تحتاج إلى 77 مليون دولار: زيادة ساعات التغذية متوقف على سلامة

Published

on

By

وافق مجلس الوزراء في جلسته، أمس، مبدئياً، على توفير 77 مليون دولار نقداً طلبتها مؤسسة كهرباء لبنان لتشغيل معامل دير عمار والذوق والزهراني والجية، تفادياً لانهيارها، بهدف تأمين التيار الكهربائي بمعدّل 4 ساعات يومياً، بدلاً من ساعتين كحدّ أقصى حالياً. إلا أن الاكتفاء بموافقة كهذه، وانتظار اقتراحات وزارة المالية حول آلية التمويل، يعني أن الأزمة تراوح مكانها، وأن الحكومة تتأنّى في إلزام مصرف لبنان تحويل الـ 400 مليار ليرة المتراكمة في حسابات المؤسسة إلى الدولار النقدي وفق السعر الرسمي المعتمد، كما اقترحت المؤسّسة كمخرجٍ للحؤول دون انقطاع التغذية. واكتفت بدعوة سلامة إلى حضور جلسةٍ للحكومة يوم الأربعاء «في إطار التعاون»، كما اقترح رئيسها نجيب ميقاتي. بمعنى آخر، رحّلت الحكومة الإشكال المتوقّع حول التمويل إلى الأسبوع المقبل.

وكان وزير الطاقة وليد فياض قد عرض في الجلسة طلب مؤسّسة كهرباء لبنان توفير 77 مليون دولار «فريش» لتأمين أعمال التشغيل والصيانة للكهرباء، علماً بأن في حساب المؤسسة لدى مصرف لبنان مبلغاً متراكماً يبلغ 400 مليار ليرة، وهي لا يمكنها إلا أن تتعامل مع مصرف لبنان لتأمين الدولارات اللازمة باعتباره العميل المالي للقطاع العام وفق المادة 97 من قانون النقد والتسليف. لذا، طلبت المؤسسة تحويل الليرات إلى دولارات وفق السعر الرسمي لاستخدامها كمصاريف تشغيلية لمعامل دير عمار والزهراني والجية والذوق في الأشهر الأربعة المقبلة، في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع، بهدف تأمين الحد الأدنى من استقرار الشبكة وسلامة الاستثمار، وبالتالي توفير التغذية بالتيار الكهربائي بمعدّل 4 ساعات يومياً.

ويأتي هذا الطلب بعدما انتهت العقود مع الشركة المشغّلة لمعملَي دير عمار والزهراني «Prime south»، ومشغل معملَي المحركات العكسية في الذوق والجية تحالف «MEP/OEG/Arkay Energy»، وشركات مقدّمي خدمات التوزيع «MRAD, NEUC, KVA, BUS»، والتي أرسلت كتباً إلى المؤسسة تطالبها بتسديد فواتيرها المتراكمة بشكل شهري بالفريش دولار، والعائدة لتأمين المواد الاستهلاكية وقطع الغيار الضرورية وإجراء الصيانات العامة والدورية في منشآت المؤسسة في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع. وبحسب كهرباء لبنان، فإنه في حال تحويل «المركزي» الـ 400 مليار إلى دولار نقدي، ستتمكّن من تسديد جزء من الفواتير المستحقّة للشركات، وإعادة تلزيمها لإجراء الأشغال والكشوفات اللازمة والصيانات والتصليحات وغيرها من الأشغال الضرورية، وتوريد المعدات وقطع الغيار للحفاظ على تسيير المرفق العام بالحد الأدنى في الظروف الراهنة، ودرءاً لتعريض سلامة الاستثمار للخطر، وخصوصاً أن عدم إجراء الكشف العام عند استحقاقه لأيّ من المجموعات في المعامل الأربعة سيؤدي إلى انهيارها ووضعها خارج الخدمة.
وتستند المؤسسة في طلبها هذا الى أنّ الدولة اللبنانية لم تنجح بعد في استجرار الكهرباء من الأردن ولا في شراء الغاز المصري لزوم معمل دير عمار، وبما أن خطّة وزارة الطاقة، التي عُرِضَت على الحكومة الشهر الماضي، تضمّنت مساهمة مالية لمؤسسة كهرباء لبنان بالدولار الأميركي. وأضافت المؤسسة إن «المركزي» أبدى سابقاً استعداده لتحويل ما تحتاج إليه كهرباء لبنان من الدولارات الفريش على سعر صرف منصّة صيرفة بعد موافقة وزارة المالية، وليس وفق السعر الرسمي المعتمد، كما تطالب كهرباء لبنان التي لا تزال تعتمد سعر 1515 ليرة للدولار الواحد في عمليات الجباية والتحصيل، وبالتالي يستحيل عليها في ظل التعرفة الحالية تسديد المستحقات المالية المتوجبة على المؤسسة بالعملات الأجنبية على سعر منصة صيرفة.

Continue Reading

اخر الاخبار

الصين تعلن معارضتها للعقوبات بعد عزل بنوك روسية عن نظام سويفت

Published

on

By

كدت وزارة الخارجية الصينية الاثنين 28 فبراير مجددا معارضتها لاستخدام ما تصفه بالعقوبات غير المشروعة من جانب واحد بعد أن تحركت الدول الغربية لمنع بنوك روسية معينة من الدخول على نظام سويفت العالمي للمدفوعات المالية بين البنوك.

وتجاهل وانغ وين بين المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية اليوم دعوة من البيت الأبيض أمس لأن تدين الصين الغزو الروسي لأوكرانيا قائلا إن الصين دائما ما تقف إلى جانب السلام والعدالة وتتخذ مواقفها على هذا الأساس.

ورفضت الصين إدانة الهجوم الروسي على أوكرانيا أو وصفه بالغزو ودعت مرارا لإجراء مفاوضات في حين تقر بما تصفها المخاوف الأمنية المشروعة لروسيا.

وصعدت الدول الغربية العقوبات التي تكثف الضغوط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال وانغ إن الصين ضد استخدام العقوبات لحل المشكلات وخاصة العقوبات الأحادية التي تفرض دون تفويض دولي.

وتواصل الصين وروسيا التعاون التجاري المعتاد بروح الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة.

وقال وانغ إن جميع الأطراف يجب أن تتحلى بالهدوء وتتجنب المزيد من التصعيد، وذلك بعد أن وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرادع النووي في حالة تأهب.

Continue Reading
error: Content is protected !!