قال لي كارول فويتيلا :”ماريان، هل تقص شعري لأبدو وسيماً في المجمع” - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

قال لي كارول فويتيلا :”ماريان، هل تقص شعري لأبدو وسيماً في المجمع”

ابتسم الحبر الأعظم وأشار بأصبعه إليّ: ” أعرف هذا الشخص. إنه الجاني الذي أحضرني الى المجمع وتركني هنا.” الأخ ماريان ماركيفيتش، شاهد على أحداث كثيرة في حياة البابا يوحنا بولس الثاني، يتذكر اليوم في يناير من العام ١٩٧٧، بدأ الأخ ماريان يعمل في ثانويّة بولاكو في روما وفي أكتوبر ١٩٧٨، أوكل مهمة استقبال الكاردينال فويتيلا…

Published

on

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

ابتسم الحبر الأعظم وأشار بأصبعه إليّ: ” أعرف هذا الشخص. إنه الجاني الذي أحضرني الى المجمع وتركني هنا.” الأخ ماريان ماركيفيتش، شاهد على أحداث كثيرة في حياة البابا يوحنا بولس الثاني، يتذكر اليوم

في يناير من العام ١٩٧٧، بدأ الأخ ماريان يعمل في ثانويّة بولاكو في روما وفي أكتوبر ١٩٧٨، أوكل مهمة استقبال الكاردينال فويتيلا على المطار. كانا قد تقابلا في أغسطس عندما زار الكاردينال روما للمشاركة في المجمع الذي تلا وفاة البابا بولس السادس. اعتبر الأخ ماريان انه ومنذ ذلك الحين من الواجب انتخاب هذا الكاردينال باباً.

ويتذكر الأخ ان الرجل كان منظماً جداً ويستفيد من كلّ لحظة فراغ للقراءة. “كان يحب الخروج من المدينة والانتقال سيراً على الأقدام. ”

كانت قائمة الإكليروس المشارك في المجمع تتضمن اسم كارول فويتيلا ولم يكن أحد يعرف ما الذي سيحصل. قال الكاردينال: “ماريان، سيكون الروح القدس مرشدك”. وتوجه الأخ ماريان بسيارته الى الفاتيكان. لا يزال يتذكر حتى الساعة اليوم الذي عُقد فيه المجمع. حمل حقيبة الكاردينال فويتيلا الى القاعة ٩٦ في الفاتيكان.

KAROL WOJTYŁA

EAST NEWS

شعر البابا

طلب البابا المُستقبلي من الأخ ماريان أن يقص له شعره: “ماريان، هل تقص شعري لأبدو وسيماً في المجمع”. حافظ الأخ ماريان على الشعر الذي قصه، هو الذي كان قد تدرب على قص الشعر مع المبتدئين والكهنة. ويقول: “أفتخر لكون الصور الأولى للبابا تُظهره بتسريحة لي.”

KAROL WOJTYLA

© EAST NEWS
2- كارول فويتيلا خلال خدمته العسكرية في صيف عام 1939.

الدخان الأبيض

اكتشف الكاردينال فويتيلا ان صديقه العزيز، المطران أندريج ديسكور، مريض. توّجه بعد الغداء الى عيادة جيميلي. طُلب منه العودة الى الفاتيكان بوقتٍ قصير قبل اغلاق البابا البرونزي.

صوّر التلفزيون الفرنسي الوداع بين الأخ ماريان والكاردينال فويتيلا. وفي ١٦ أكتوبر ١٩٧٨، كان الجميع بانتظار الدخان الأبيض. ويقول الأخ ماريان في مقابلة أجرتها معه أليتيا: “كنت في قاعة التلفاز عندما سمعتُ اسم “كارول” وبعده “فويتيلا”. فرحت كثيراً. حملتُ أحد تلامذتي على كتفَي. كان الإيطاليون يريدون حينها يوحنا بولس جديد، يريدون بابا مبتسم. أتذكر كلمته المقتضبة من ساحة القديس بطرس. كان البعض ينتظر انتخاب بابا أفريقي. بدا اسم “فويتيلا” غريباً من فم الكاردينال الذي أعلن نتيجة التصويت. بارك البابا الجديد المؤمنين وفي اليوم التالي حلّ المجمع واحتفل بالذبيحة الإلهيّة.”

“انتهت رحلات التزلج”

يذكر الأخ ماريان أن يوحنا بولس الثاني كان الشخص الذي يريد الجميع القاء التحيّة عليه. كان مرحاً ويهتم لأحوال الجميع. وكانت عظمته تكمن في قدرته على المراقبة.

ويروي الأخ ماريان ان البابا وبعد ارتدائه الثوب الأبيض، بعد انتخابه، قال ممازحاً: “انتهت رحلات التزلج” كما وقال ممازحاً عندما دخل المكتبة البابويّة: “يا إلهي! متى سأجد الوقت لقراءة ذلك كلّه؟”

ويتذكر الأخ ماريان يوحنا بولس الثاني لكونه “بابا الشؤون البشريّة”

“حلّ البابا القديس مسائل شائكة وأشار بوضوح وبشكل مباشر الى الواجب القيام به. كان يبدأ يومه وينهيه بالصلاة. كان دائماً أوّل الواصلين الى الكنيسة وكان يستمد قوته من الصلاة. كان منظماً للغاية لدرجة انه كان يُخيّل للمرء انه يتكلم مع اللّه. كان القداس محور حياته وكان يصلي يومياً الورديّة ويتأمل بدرب الصليب. ”

كان الراهب يزور الحبر الأعظم في جناحه البابوي بصورة منتظمة.

JAN PAWEŁ II

Wojtek Laski/EAST NEWS

محاولة الاغتيال

ويتذكر الأخ ماريان محاولة اغتيال الحبر الأعظم في ١٣ مايو ١٩٨١. كان يصطحب يومها مطارنة بولونيين الى مؤتمر في الفاتيكان. في طريقه، كانت مروحيّة تجول فوق المكان وأصوات صفرات الإنذار وسيارات الشرطة تعلو كلّما اقترب من المكان.

ويقول الأخ ماريان: “اقتربت امرأة نحوي وصرخت قائلةً ان البابا اغتيل. وكان الحجاج القادمين من بولونيا قد وضعوا صورة لسيدة تشيستوخوفا على العرش البابوي. قلب الريح اللوحة فاعتبر ذلك كثيرون فال سوء وخشوا من موت البابا.”

صلى الجميع على نيّة البابا وهو في غرفة العمليات. ويتذكر الراهب يوم ١٧ مايو ١٩٨١، وُضعت يومها سجادة على النافذة البابويّة وسمع الحشد المجتمع في ساحة القديس بطرس تسجيلاً بصوت البابا، كلّه ألم ومعاناة. أعلن البابا من خلاله انه يسامح من أطلق عليه النار.

بكي كلّ من كان موجوداً في الساحة يومها وتوقف الناس عن التكلم مع بعضهم البعض ليُخيم صمت لم يقاطعه إلا صوت الحمام ومياه النوافير.

“هو الجاني، الذي أتى بي الى المجمع وتركني هناك”

عاد الأخ ماريان في العام ١٩٨٢ الى بولونيا وأصبحت لقاءاته بالبابا تقتصر على مرافقته جماعات الحجاج البولونيّة الى روما أو مرافقة المطارنة الى روما.

يطلب منه الكثيرون اليوم الصلاة وطلب شفاعة البابا القديس يوحنا بولس الثاني.

ويفسر قائلاً: “يقول لي الناس انه ولكوني كنت قريباً منه، فهو مُلزم الإصغاء لصلواتي وأنا بعد موته، أصلي له دون انقطاع.”

ويتذكر الأخ ماريان يوم زيارة يوحنا بولس الثاني الى مدينة سكوكزو البولونيّة، وقف الى جانب رئيس الوزراء جوزيف أولكسي والرئيس ليش واليسا. “عرّف عنا جميعا وعندما حان دوري، ابتسم الحبر الأعظم وقال: “هذا هو الجاني الذي أتى بي الى المجمع وتركني هناك.”

 

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

اخر الاخبار

ما هو مصير زيارة البابا فرنسيس إلى لبنان؟

Published

on

By

لمناسبة انتهاء مهمته في لبنان، زار السفير البابوي المونسنيور جوزف سبيتيري الرابطة المارونية، يرافقه القائم باعمال السفارة الجديد المونسنور جيوفاني بيتييري. وكان في استقباله رئيس الرابطة السفير خليل كرم، واعضاء اللجنة التنفيذية للرابطة، ورؤساؤها السابقون.

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

العثور على جثة المذيعة شيماء جمال داخل فيلا في المنصورية

Published

on

By

عثرت أجهزة الأمن المصرية في ​الجيزة​، على “جثة المذيعة ​شيماء جمال​، مدفونة داخل فيلا ب​المنصورية​، بعد أن ورد بلاغ يفيد بتغيبها منذ نحو 3 أسابيع”.

وذكرت النيابة العامة المصرية، في بيان، أنها “تلقت بلاغًا من عضوٍ بإحدى الجهات القضائية بتغيب زوجته المجني عليها وتدعى شيماء جمال والتي تعمل إعلامية بإحدى القنوات الفضائية بعد اختفائها من أمام مجمع تجاريٍّ بمنطقة أكتوبر دون اتهامه أحدًا بالتسبب في ذلك”.

وأوضحت النيابة أنها “باشرت التحقيقات واستمعت لشهادة ذوي المجني عليها الذين شهدوا باختفائها بعدما كانت برفقة زوجها أمام المجمع التجاري المذكور، وقد ظهرت شواهد في التحقيقات تشكك في صحة بلاغه”.

وأشارت إلى أن “أحد الأشخاص مثل أمس الأحد أمام النيابة العامة وأكد صلته الوطيدة بزوج المجني عليها، وأبدى رغبته في الإدلاء بأقوال حول تورط الزوج الذي أبلغ عن تغيب زوجته في قتلها على إثر خلافات كانت بينهما، مؤكدا مشاهدته ملابسات جريمة القتل وعلمه بمكان دفن جثمانها”.

وأكدت النيابة العامة في بيانها أنه “وإزاء ذلك، ولعضوية زوج المجني عليها بإحدى الجهات القضائية استصدرت النيابة العامة من تلك الجهة إذنًا باتخاذ إجراءات التحقيق ضدَّه بشأن الواقعة المتهم فيها، وبموجبه أمرت النيابة العامة بضبطه وإحضاره”.

وتتبعت النيابة، بحسب البيان، خط سير الجاني في اليوم الذي قرر الشخص الذي مثَلَ أمام النيابة العامة أنه يوم ارتكاب الزوج المتهم واقعة القتل، وضبطت أدلة ترجح صدق روايته، وانتقلت برفقته إلى حيث المكان الذي أرشد عن دفن جثة المجني عليها فيه، فعثرت عليها به، وكان في صحبة النيابة العامة الطبيب الشرعي، حيث اعترف هذا الشخص الذي أرشد عن المكان باشتراكه في ارتكاب الجريمة، وعلى هذا أمرت النيابة العامة بحبسه 4 أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيقات.

وتلقت أجهزة الأمن، إخطارًا بتغيب مقدمة برنامج “المشاغبة” على إحدى الفضائيات ، وتفحص خط سير المذيعة والاستماع لأقوال أهلها للوقوف على ملابسات اختفائها حتى الآن.

Continue Reading

اخر الاخبار

غريب مش ضاجج الفايسبوك بهل خبر !

Published

on

By

غريب مش ضاجج الفايسبوك  بهل خبر !

توّجت الشابه ساندرا أنطوان سكر من بلدة بشرّي بطلة عالمية في لعبة الفنون القتالية المختلطة (MMA) التي جرت نهائياتها في أمستردام، العاصمة الهولندية.

وفي النهائيات، فازت بجدارة على منافستها الهولندية كالي هامينغ واحتلت المرتبة الأولى عالمياً بهذه اللعبة، وتسلّمت بعد ذلك الميدالية الذهبية ورفعت اسم لبنان عالياً.

Continue Reading