قصة الأميرة التي أحدثت ثورة في مجال الطب العسكري - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

قصة الأميرة التي أحدثت ثورة في مجال الطب العسكري

مصدر الصورة Alamy كانت فيرا غيدرويتس تسابق الزمن للهرب قبل أن يحتدم القتال مرة أخرى. فعندما ساد هدوء نسبي جبهة القتال، بعد أن ظل صوت طلقات الرصاص وقذائف المدفعية يدوي طوال الليل على مقربة منها، تحرك القطار بحذر في جنح الظلام، وأطفئت جميع الأنوار حتى لا ترصد القوات المعادية هذا المستشفى الميداني المتنقل. لكن بمجرد…

Published

on

قصة الأميرة التي أحدثت ثورة في مجال الطب العسكري

مصدر الصورة
Alamy

كانت فيرا غيدرويتس تسابق الزمن للهرب قبل أن يحتدم القتال مرة أخرى. فعندما ساد هدوء نسبي جبهة القتال، بعد أن ظل صوت طلقات الرصاص وقذائف المدفعية يدوي طوال الليل على مقربة منها، تحرك القطار بحذر في جنح الظلام، وأطفئت جميع الأنوار حتى لا ترصد القوات المعادية هذا المستشفى الميداني المتنقل. لكن بمجرد أن تحرك المستشفى، تعرض لبوابل من القنابل.

لم يكن يشغل بال غيدرويتس حينها سوى المرضى على متن القطار، البالغ عددهم نحو 900 جريح، وكان الكثيرون منهم يرقدون على أسرّة مثبتة بالجداران ويئنون من الألم، وبعضهم أصيب بجروح مروعة. ولم تضع غيدرويتس لحظة واحدة، إذ سارعت بإجراء جراحات بمساعدة فريقها خشية تلوث الجروح المفتوحة، وقدمت كل الإسعافات الممكنة للمرضى حتى ابتعد القطار عن جبهة القتال.
كانت هذه الحرب التي انتهت بهزيمة القوات الروسية عام 1905، نقطة تحول في حياة فيرا إيغناتيفنا غيدرويتس، سليلة عائلة ملكية ليتوانية، وجرّاحة موهوبة، وصفت بأنها غريبة الأطوار، وواسعة الاطلاع في مختلف فروع المعرفة.

وكانت الأميرة غيدرويتس- كما كان يناديها البعض- شخصية استثنائية، رغم أن الكثيرين اليوم في الغرب لا يعرفون عنها شيئا. إذ يرى البعض أن إسهامات غيدرويتس الرائدة في الطب العسكري الميداني، لو كانت وظفت توظيفها صحيحا في الحرب العالمية الأولى، لكانت ساعدت في إنقاذ حياة الألاف.
وتقول ميلاني ستابلتون، من جامعة كالغاري: “عندما سمعت بقصة غيدرويتس للمرة الأولى، تساءلت لماذا لم تحول قصتها إلى فيلم سينمائي؟”
لكن من هي فيرا غيدرويتس ولماذا طواها النسيان؟

كيف تنجح العلاقات العاطفية رغم بُعد المسافة؟
مدن تستدعي تحذيرا طبيا قبل زيارتها

مصدر الصورة
Alamy

Image caption

على يمين الصورة فيرا غيدرويتس في عام 1915، في أوج عطائها المهني

لا يتوافر الكثير من المعلومات عن حياة غيدرويتس باللغة الإنجليزية، حتى إن تاريخ ميلادها كان محل خلاف. لكنها ولدت على الأرجح في عام 1870 في مدينة كييف، وتنحدر من عائلة ثرية وأتمت دراستها في مدينة سانت بطرسبرغ.
ولما بلغت 16 عاما، اعتقلت على خلفية مشاركتها في الأنشطة الثورية التي نظمتها إحدى الفصائل اليسارية. وبعد خروجها من السجن هربت إلى مدينة لوزان في سويسرا، حيث درست الطب. وكانت غيدرويتس واحدة من بضعة آلاف من النساء اللائي درسن الطب في سويسرا، التي كانت ترحب بدخول النساء مجال الطب، في الفترة الممتدة من أواخر القرن التاسع عشر حتى مطلع القرن العشرين.
وفي عام 1901، عادت إلى روسيا، حيث اكملت دراستها الجامعية وحصلت على لقب طبيبة. وعُينت جراحة في مصنع أسمنت غرب روسيا.
وقد أحدثت غيدرويتس، بحسب مقالة باللغة الروسية، تغيرات جذرية في هذا المصنع. إذ خططت لإقامة مستشفى متكامل داخل المصنع، وسرعان ما أحضرت معدات للعلاج الطبيعي وجهاز أشعة سينية، الذي كان أحدث ما توصل إليه العلماء في هذا المجال. واستقبلت المستشفى في السنة الأولى 103 مرضى، لم يمت منهم إلا إثنان.
وكان العمال في المصنع يؤدون مهاما شاقة، مثل رفع الأحمال الثقيلة، ونفخ الزجاج. وأشارت غيدرويتس في تقاريرها إلى أن هذا العمل يضعف عضلات البطن، ولهذا أجرت عمليات الفتق للكثير من المرضى.
وبعد عامين اندلعت الحرب بين روسيا واليابان، وتطوعت غيدرويتس في صفوف الصليب الأحمر. وكانت هذه الحرب شديدة الضراوة، حتى إنها كثيرا ما كانت توصف بالصورة المصغرة من الحرب العالمية الأولى التي اندلعت بعدها بعشر سنوات. وحقق الفريقان ما وُصف “بالانتصارات”، التي أوقعت ضحايا بالآلاف من كلا الجانبين. ومنيت روسيا بهزيمة غير متوقعة.

مصدر الصورة
Alamy

Image caption

اندلعت حرب دامية بين روسيا واليابان كانت نذيرا بالدمار الذي ستخلفه الحرب العالمية الأولى التي اندلعت بعد عقد من الزمان

ولا يوجد إلا القليل من المصادر باللغة الإنجليزية التي تصف أنشطة غيدرويتس أثناء الحرب. لكن الطبيب جون بينيت كتب نبذة مترجمة من تقريريها عن الصراع، حصلت بي بي سي على نسخة منه.
في 26 سبتمبر/أيلول، أقامت غيدرويتس مستشفى ميداني في قرية صغيرة بالقرب من مدينة شنيانغ الصينية. ولم يقتصر المستشفى على عربات القطار، بل امتد ليشمل الخيام المجاورة وأكواخ الريفيين التي تحولت إلى غرف عمليات.
وفي الشهر الأول عالجت غيدرويتس جروحا مروعة، أغلبها يتضمن طلقات وشظايا في الأطراف والصدر والبطن. وكتبت غيدرويتس عن حالة مريض أصابته شظية في رأسه، وأفقدته القدرة على التحكم في الجانب الأيسر من جسمه. واستطاعت غيدرويتس أن تشق فتحة في الرأس واستخرجت ثلاث شظايا كبيرة وأخرى صغيرة. وتأكدت بعد العلمية أن المريض أصبح قادرا على التحكم في يده اليسرى.
وكتبت غيدرويتس ملاحظات وافية عن الجروح التي عالجتها وكيفية الاستدلال منها على الأسلحة التي سببتها.
وعندما حل الشتاء، عانى المرضى من برودة الطقس في الخيام وفي طريق عودتهم من جبهة القتال، وبعضهم أصيب بلسعة الصقيع. وفي شهر يناير/كانون الثاني، زاد عدد عربات القطار التي استوعبت الكثير من المرضى، ووفرت لهم الحماية من البرد القارس في الخارج.
وفي هذا الوقت، خسر الجيش الروسي الكثير من الأراضي التي كانت خاضعة لسيطرته في الإقليم، ودبر اليابانيون هجوما محكما من خمس جهات أثناء معركة موكدن. وصدرت أوامر في فبراير/ شباط لغيدرويتس وفريقها في القطار بالانسحاب، وعندها واجهت المخاطر والتحديات أثناء هروبها ليلا حين أمطرها اليابانيون بالقنابل.
ووصفت غيدرويتس في تقريرها مدى صعوبة التعامل مع جروح البطن تحديدا. ويقول الجراح المتقاعد والمؤرخ مايكل كرامبلين، إن الجراحين كانوا يفضلون عدم التدخل لعلاج جروح البطن، وكانوا يكتفون بمراقبة المرضى على أمل أن تتحسن حالتهم، وكثيرا ما كان المرضى يلاقون حتفهم متأثرين بجراح البطن.

مصدر الصورة
Wikimedia Commons

Image caption

تجري غيدرويتس عملية جراحية لمريض بمساعدة الإمبراطورة ألكساندرا وابنتيها الدوقتين أولغا وتاتيانا

ويردف قائلا: “لكنك لن تتفهم وجهة نظر الجراحين آنذاك إلا إذا جربت أن تعاني نقصا في أكياس نقل الدم والمحاليل الوريدية والمضادات الحيوية”.
ويقول كرامبلين مفسرا إن عضلات جدار البطن ضيقة، ويجب اعطاء المريض مخدر لإرخاء العضلات أثناء العمليات الجراحية. ورغم أنه من الممكن إزالة الدم والغائط الذي قد يتسرب من الأمعاء، إلا أن المريض سيظل معرضا للإصابة بعدوى بكتيرية. وتوجد الكثير من الأوعية الدموية الكبيرة التي تمد الأمعاء بالدم، وقد يعرّض قطعها عن طريق الخطأ حياة المريض للخطر.
هذا بالإضافة إلى أن التدخل الجراحي في الأمعاء قد لا يجدي نفعا. ويقول كرامبلين: “قد تتوقف الأمعاء عن الحركة في أعقاب جراحات البطن، وهذا قد يؤدي إلى انتفاخ البطن والقيء والإصابة بالجفاف”.
لكن كل هذه المخاطر لم تمنع غيدرويتس من التدخل جراحيا لعلاج جروح البطن. وأجرت في بعض الحالات عمليات فتح البطن الاستقصائي لإيقاف النزيف. ويقول بينيت إن غيدرويتس وصفت مزايا هذه العمليات الجراحية في تقاريرها التي كتبتها في السنوات اللاحقة، مع التركيز على أهمية فحص البطن المصابة بجروح بأقصى سرعة ممكنة.
وفطنت غيدرويتس أيضا إلى أهمية وصول المستشفى الميداني إلى أقرب نقطة ممكنة من خط الجبهة وكذلك أهمية فحص بعض الجروح في أطر زمنية محددة، قد لا تتعدى، على سبيل المثال، ثلاث ساعات في حالة جروح البطن. وكتبت أيضا ملاحظات عن الأنواع المثلى من الضمادات لكل مرحلة من مراحل العلاج.
ويقول ستيفن هايز، عميد كلية الطب بجامعة أبردين، إن كل هذه الملاحظات لو كانت نالت حظا من العناية والاهتمام، لكانت ساهمت في إنقاذ حياة الكثير من المصابين في الحرب العالمية الأولى. فقد نُشرت هذه التقارير قبل عشر سنوات من اندلاع الحرب.
وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، عاشت غيدرويتس حياة هادئة، وعادت إلى منصبها في المصنع، حيث عملت على توسيع نطاق المستشفى الذي تديره. وبعد سنوات قليلة، أصبحت جرّاحة في مستشفى قصر تسارسكوي سيلو، وعلّمت الإمبراطورة أليكساندرا وابنتيها تاتيانا وأوليغا المبادئ الأساسية للجراحة.

مصدر الصورة
Wikimedia Commons

Image caption

رغم اعتقالها في بداية حياتها على خلفية المشاركة في احتجاجات نظمتها إحدى الفصائل اليسارية، إلا أن غيدرويتس عملت لاحقا مع العائلة الملكية. وتظهر في هذه الصورة مع الدوقة الكبرى تاتيانا

غير أن غيدرويتس، رغم تعاونها مع البلاط الملكي، لم تداهن يوما العائلة الملكية. وأشار أحد التقارير إلى أنها دفعت ذات مرة غريغوري راسبوتين، الذي كان موضع ثقة الإمبراطورة، عندما رفض الابتعاد عن طريقها. وفي عام 1917، اندلعت ثورة عارمة وضعت مصير العائلة الملكية الروسية على المحك. وعادت غيدرويتس إلى المشافي الميدانية أثناء الحرب العالمية الأولى، وأصيبت بجروح، وبعدها انتقلت إلى مدينة كييف، حيث شرعت في تدريس جراحة الأطفال، وعينت أستاذة جامعية.
لكن الطب لم يكن شغفها الوحيد، إذ أصبحت غيدرويتس شاعرة، ونشرت دواوين شعر عديدة. ولاحظ سكان كييف غرابة أطوارها، واشتهرت بمظهرها الذكوري وصوتها الأجش وعلاقاتها الوثيقة بالإناث، ما جعل الكثيرون يفترضون أنها مثلية.
وفي عام 2007، سلط مقال في إحدى الدوريات الطبية الضوء على إنجازات غيدرويتس التي طواها النسيان. وعزى الكاتب ذلك إلى الظروف التي أحاطت بظهورها وتعمد المجتمع الاهتمام ببعض الناس وتجاهل أخرين.
لاقت فيرا غيدرويتس حتفها في عام 1932 ودفنت في مدينة كييف. وكان يتعهد قبرها أحد رؤساء الأساقفة الذي عالجته بنفسها عندما كان شابا، وأوصى بأن يدفن بجانبها بعد وفاته.
من المؤسف أن قصة حياة غيدروتس الحافلة بالأحداث والإنجازات لا يعرفها الكثيرون. وربما كان من المفترض، كما قالت ستابلتون، أن يخلد انجازاتها فيلم سينمائي.
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Future
—————————————
يمكنكم تسلم إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

اخر الاخبار

غريب مش ضاجج الفايسبوك بهل خبر !

Published

on

By

غريب مش ضاجج الفايسبوك  بهل خبر !

توّجت الشابه ساندرا أنطوان سكر من بلدة بشرّي بطلة عالمية في لعبة الفنون القتالية المختلطة (MMA) التي جرت نهائياتها في أمستردام، العاصمة الهولندية.

وفي النهائيات، فازت بجدارة على منافستها الهولندية كالي هامينغ واحتلت المرتبة الأولى عالمياً بهذه اللعبة، وتسلّمت بعد ذلك الميدالية الذهبية ورفعت اسم لبنان عالياً.

Continue Reading

اخر الاخبار

«الكهرباء» تحتاج إلى 77 مليون دولار: زيادة ساعات التغذية متوقف على سلامة

Published

on

By

وافق مجلس الوزراء في جلسته، أمس، مبدئياً، على توفير 77 مليون دولار نقداً طلبتها مؤسسة كهرباء لبنان لتشغيل معامل دير عمار والذوق والزهراني والجية، تفادياً لانهيارها، بهدف تأمين التيار الكهربائي بمعدّل 4 ساعات يومياً، بدلاً من ساعتين كحدّ أقصى حالياً. إلا أن الاكتفاء بموافقة كهذه، وانتظار اقتراحات وزارة المالية حول آلية التمويل، يعني أن الأزمة تراوح مكانها، وأن الحكومة تتأنّى في إلزام مصرف لبنان تحويل الـ 400 مليار ليرة المتراكمة في حسابات المؤسسة إلى الدولار النقدي وفق السعر الرسمي المعتمد، كما اقترحت المؤسّسة كمخرجٍ للحؤول دون انقطاع التغذية. واكتفت بدعوة سلامة إلى حضور جلسةٍ للحكومة يوم الأربعاء «في إطار التعاون»، كما اقترح رئيسها نجيب ميقاتي. بمعنى آخر، رحّلت الحكومة الإشكال المتوقّع حول التمويل إلى الأسبوع المقبل.

وكان وزير الطاقة وليد فياض قد عرض في الجلسة طلب مؤسّسة كهرباء لبنان توفير 77 مليون دولار «فريش» لتأمين أعمال التشغيل والصيانة للكهرباء، علماً بأن في حساب المؤسسة لدى مصرف لبنان مبلغاً متراكماً يبلغ 400 مليار ليرة، وهي لا يمكنها إلا أن تتعامل مع مصرف لبنان لتأمين الدولارات اللازمة باعتباره العميل المالي للقطاع العام وفق المادة 97 من قانون النقد والتسليف. لذا، طلبت المؤسسة تحويل الليرات إلى دولارات وفق السعر الرسمي لاستخدامها كمصاريف تشغيلية لمعامل دير عمار والزهراني والجية والذوق في الأشهر الأربعة المقبلة، في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع، بهدف تأمين الحد الأدنى من استقرار الشبكة وسلامة الاستثمار، وبالتالي توفير التغذية بالتيار الكهربائي بمعدّل 4 ساعات يومياً.

ويأتي هذا الطلب بعدما انتهت العقود مع الشركة المشغّلة لمعملَي دير عمار والزهراني «Prime south»، ومشغل معملَي المحركات العكسية في الذوق والجية تحالف «MEP/OEG/Arkay Energy»، وشركات مقدّمي خدمات التوزيع «MRAD, NEUC, KVA, BUS»، والتي أرسلت كتباً إلى المؤسسة تطالبها بتسديد فواتيرها المتراكمة بشكل شهري بالفريش دولار، والعائدة لتأمين المواد الاستهلاكية وقطع الغيار الضرورية وإجراء الصيانات العامة والدورية في منشآت المؤسسة في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع. وبحسب كهرباء لبنان، فإنه في حال تحويل «المركزي» الـ 400 مليار إلى دولار نقدي، ستتمكّن من تسديد جزء من الفواتير المستحقّة للشركات، وإعادة تلزيمها لإجراء الأشغال والكشوفات اللازمة والصيانات والتصليحات وغيرها من الأشغال الضرورية، وتوريد المعدات وقطع الغيار للحفاظ على تسيير المرفق العام بالحد الأدنى في الظروف الراهنة، ودرءاً لتعريض سلامة الاستثمار للخطر، وخصوصاً أن عدم إجراء الكشف العام عند استحقاقه لأيّ من المجموعات في المعامل الأربعة سيؤدي إلى انهيارها ووضعها خارج الخدمة.
وتستند المؤسسة في طلبها هذا الى أنّ الدولة اللبنانية لم تنجح بعد في استجرار الكهرباء من الأردن ولا في شراء الغاز المصري لزوم معمل دير عمار، وبما أن خطّة وزارة الطاقة، التي عُرِضَت على الحكومة الشهر الماضي، تضمّنت مساهمة مالية لمؤسسة كهرباء لبنان بالدولار الأميركي. وأضافت المؤسسة إن «المركزي» أبدى سابقاً استعداده لتحويل ما تحتاج إليه كهرباء لبنان من الدولارات الفريش على سعر صرف منصّة صيرفة بعد موافقة وزارة المالية، وليس وفق السعر الرسمي المعتمد، كما تطالب كهرباء لبنان التي لا تزال تعتمد سعر 1515 ليرة للدولار الواحد في عمليات الجباية والتحصيل، وبالتالي يستحيل عليها في ظل التعرفة الحالية تسديد المستحقات المالية المتوجبة على المؤسسة بالعملات الأجنبية على سعر منصة صيرفة.

Continue Reading

اخر الاخبار

الصين تعلن معارضتها للعقوبات بعد عزل بنوك روسية عن نظام سويفت

Published

on

By

كدت وزارة الخارجية الصينية الاثنين 28 فبراير مجددا معارضتها لاستخدام ما تصفه بالعقوبات غير المشروعة من جانب واحد بعد أن تحركت الدول الغربية لمنع بنوك روسية معينة من الدخول على نظام سويفت العالمي للمدفوعات المالية بين البنوك.

وتجاهل وانغ وين بين المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية اليوم دعوة من البيت الأبيض أمس لأن تدين الصين الغزو الروسي لأوكرانيا قائلا إن الصين دائما ما تقف إلى جانب السلام والعدالة وتتخذ مواقفها على هذا الأساس.

ورفضت الصين إدانة الهجوم الروسي على أوكرانيا أو وصفه بالغزو ودعت مرارا لإجراء مفاوضات في حين تقر بما تصفها المخاوف الأمنية المشروعة لروسيا.

وصعدت الدول الغربية العقوبات التي تكثف الضغوط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال وانغ إن الصين ضد استخدام العقوبات لحل المشكلات وخاصة العقوبات الأحادية التي تفرض دون تفويض دولي.

وتواصل الصين وروسيا التعاون التجاري المعتاد بروح الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة.

وقال وانغ إن جميع الأطراف يجب أن تتحلى بالهدوء وتتجنب المزيد من التصعيد، وذلك بعد أن وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرادع النووي في حالة تأهب.

Continue Reading
error: Content is protected !!