كذب الأطفال: من عادة سيّئة إلى مشكلة مزمنة - Lebanon news - أخبار لبنان

كذب الأطفال: من عادة سيّئة إلى مشكلة مزمنة

كذب الأطفال: من عادة سيّئة إلى مشكلة مزمنة

تتعدّد الأسباب التي تدفع الطفل إلى الاعتياد على الكذب كما تختلف من طفل إلى آخر. وأبرزها: • عندما لا يشعر الطفل بحبّ والديه ولا بدفء العلاقة بينه وبينهما. • عندما لا يفهم أسباب المنع وأسباب الرفض لما يطلبه. • عندما يشعر بالملاحقة الدائمة والتركيز على كل تفصيل في حياته، إن كان كبيراً أو صغيراً. • عندما يُملى على الطفل دائماً ما يجب أن يفعله من دون ترك فرصة له كي يبادر هو وحده بالكفّ عن ارتكاب هذا الخطأ. ومن السيّئ أن نتعقّبه حينما يخطئ ولا نترك له مساحة للتراجع عن أخطائه من تلقاء نفسه. • عندما يُكثر الأهل من عتابه ولومه على أخطائه مهما كانت بسيطة. ويعطي علماء النفس بعض النصائح حول الأساليب التي يجب على الأهل اعتمادها من أجل التعامل مع هذه العادة والسعي إلى التخلّص منها داخل نطاق المنزل، وهي: • أن يكون الأهل قدوةً لأطفالهم الذين في حال سمعوا من والديهم أقوالاً وتبيّن لهم فيما بعد أنّها كاذبة يصبح الكذب شيئاً عاديّاً في نظرهم. فيُنصح الأهل ألّا يكذبوا على أطفالهم بحجّة إسكاتهم عندما يبكون. فهم بهذه الطريقة يعوّدونهم على أقبح العادات ألا وهي «الكذب»، فضلاً عن أنّهم يخسرون تأثير نصائحهم على أطفالهم وثقتهم. • الشرح للطفل أنّه حتى ولو رأى كباراً يكذبون، فإنّ هذا السلوك خاطئ ولا يجوز. • الاتفاق مع الطفل على أنّه سيقول الصدق دائمًا دون أن يخاف من أيّ شيء. • مواجهة الطفل بطريقة إيجابية أي عدم التوجّه إليه بعبارة «أنت كاذب» لأنّها تدفعه إلى الانتقام وتُقلّل من تقديره لنفسه، واستبادلها بالتالية: «أنا أعرف أنّ الذي تقوله غير صحيح، والكذب غير مفيد فدعنا ننظر في الموضوع». • التفسير للطفل أنّنا نفتخر به إذا صدق وأخبرنا الحقيقة وأنّ الكذب يضاعف العقوبة التي من الأفضل أن تكون حرمانه من شيء يحبّه لفترة محدودة وتجنّب معلاجة ظاهرة الكذب بالضرب أو السخرية. ولا يُفترض عادةً معاقبة الطفل بعد اعترافه بالكذبة. • يُستحسَن عدم إظهار الإعجاب عندما يكذب الطفل إذ تثير أكاذيبه أحياناً الضحك ممّا يعزّز لديه الاتّجاه نحو الكذب ليحظى بإعجاب الآخرين.

leave a reply