كيف حصلت العمليّة الإرهابيّة على البرلمان الإيراني؟ - Lebanon news - أخبار لبنان

كيف حصلت العمليّة الإرهابيّة على البرلمان الإيراني؟

شرح نائب رئيس لجنة شؤون الأمن القومي الدكتور كمال دهقاني تفاصيل العملية الإرهابية داخل البرلمان الايراني، وكيف حصلت وسقط القتلى ال 18 والجرحى ال80 بالإضافة إلى الإرهابيين الثلاثة، معترفا بحصول فراغ أمني لمدة ثلاث ساعات كاشفا عن تقصير أمني وعن تغييرات حصلت في الأجهزة الأمنية متهما السعودية بالوقوف وراء العملية الارهابية بعد كلام ولي العهد السعودي ألأمير محمد بن سلمان أنه سينقل المعركة إلى داخل ايران.

ويعترف الدكتور دهقاني بأنه كان للأجهزة الأمنية معلومات عن إمكانية استهداف شبكة المترو أو أحد المواقع الدينية أو العامة، لكنهم لم يكن لديهم اي معلومات عن عملية ستستهدف البرلمان.

ويضيف: الذين نفذوا العملية ثلاثة أكراد إيرانيين من كردستان ايران لكنهم قدموا من كردستان العراق وبعد دخولهم الأراضي الايرانية قاموا بالتخلص من كل ما يملكون واشتروا سيارة جديدة وهواتف وحتى ثياباً. أما بالنسبة للأسلحة فلقد حصلوا عليها من إرهابيين داخل ايران اعتقلتهم الأجهزة الأمنية بعد يومين من العملية بالإضافة إلى عدة شبكات إرهابية كانت منتشرة في كل البلاد.
كيف حصلت العملية ؟
وصل الارهابيون الثلاثة الى المدخل الفرعي للبرلمان ودخلوا من مكاتب النواب، نزل في البداية شخص بادر على الفور بإطلاق النار من مسدس صغير على حارسين فقتلهما وقد نجح نتيجة عنصر المفاجأة والمباغتة والاطمئنان والاسترخاء الامني. دخل الارهابي إلى داخل البرلمان فيما الإرهابيان الآخران كانا يتوليان تغطيته بإطلاق النار من رشاشي كلاشينكوف. وفي المقابل كان إرهابيان يهاجمان مرقد الإمام الخميني وسط طهران. كان هدف الارهابيين الثلاثة الوصول إلى القاعة العامة حيث كانت تعقد جلسة للبرلمان الايراني لكن حارس القاعة العامة اشتبك مع المسلحين وقام بإقفال البوابة الرئيسية للقاعة العامة، فعمله أربك المسلحين ومن ثم قتل الحارس، عندئذ انتقل الارهابيون الثلاثة إلى الطابق الثالث وأطلقوا النار على كل من صودف في المكان ثم انتقلوا الى الطابق الرابع وهناك جرى اشتباك مع بعض الحراس مما أدى إلى تمركز المسلحين في الطابق الرابع.

النواب لم يكونوا يعلمون ماذا يحصل وأجروا اتصالات عبر الهاتف بقيادات البلاد، وبعص النواب أقفلوا مكاتبهم من الداخل والآخرون انتشروا في القاعة العامة. استمر الوضع لمدة خمس ساعات لكن قوات المساندة وصلت بعد 3 ساعات وقضت على المسلحين ونظفت المكان واستعادت الهدوء. ولذلك بقيت البلاد في فراغ أمني لمدة 5 ساعات علما أن المسلحين رموا قنابل يدوية واستخدموا أسلحة الكلاشنيكوف بغزارة .
يعترف دهقاني بوجود خرق أمني لكنه ليس من الايرانيين وتم بعد ذلك القضاء على عدة شبكات. كذلك وجهت ايران رسالة بقصفها الارهابيين في دير الزور الذين شاركوا في العملية الارهابية.

ويقول دهقاني ان هكذا عملية تحتاج الى دعم دول وتخطيط ومراقبة واستطلاع والعملية تمت بدعم سعودي وداعش صناعة اميركية، وهدف واشنطن ضرب القرار المستقل في ايران ولو كانت ايران مثل السعودية لما حصل معها أي شيء وقال: «واشنطن تضعنا تحت الحصار لمنعنا من تنظيم قدراتنا وتطوير بلادنا» لكنه وجه رسالة الى الاميركيين قائلا «نحن نصنع الطائرات الحربية وننتج الصواريخ البالستية غير النووية والعادية ومن قال ان شعار الموت لأميركا قد سقط فهو موجود وما زال قائما، فقدراتنا قوية، عدونا اسرائيل ونحن ندعم الرئيس الاسد والحكومة الشرعية وأضاف لدينا خطة تطويرية للبلاد من كل النواحي ننجزها خلال 9 سنوات وبعدها من يحاصرنا نستطيع أن نحاصره وأميركا ليست القوة الرئيسية في العالم فهنالك روسيا والصين والاتحاد الاوروبي ونستطيع أن نذهب إلى جميع المصادر تحت سقف القوانين الدولية من أجل تحقيق مصالحنا».
الديار

leave a reply