Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

ماذا تفعل لتصبح “أقوى رجل في العالم”؟

يأكل ميكي لين أغذية كافية لتوليد 8500 سعر حراري ويتمرن خمسة أيام في الأسبوع في سعيه ليصبح أحد أقوى الرجال في العالم. مصدر الصورة Richard Hancox يأكل ميكي سبع دجاجات في الأسبوع، وست وجبات من شطائر البيتزا كاملة، ضمن نظامه التدريبي. ولم يدخر الرجل القوي جهدا طوال تسع سنوات مضت للوصول إلى هدفه. مصدر الصورة…

Published

on

ماذا تفعل لتصبح “أقوى رجل في العالم”ØŸ

يأكل ميكي لين أغذية كافية لتوليد 8500 سعر حراري ويتمرن خمسة أيام في الأسبوع في سعيه ليصبح أحد أقوى الرجال في العالم.

مصدر الصورة
Richard Hancox

يأكل ميكي سبع دجاجات في الأسبوع، وست وجبات من شطائر البيتزا كاملة، ضمن نظامه التدريبي.
ولم يدخر الرجل القوي جهدا طوال تسع سنوات مضت للوصول إلى هدفه.

مصدر الصورة
Richard Hancox

وقد شارك ميكي في مسابقات محلية ودولية حلال رحلته للوصول إلى مسابقة “أقوى رجل في العالم”.
وبدأ اهتمام ميكي برفع الأثقال حين كان طالبا في المدرسة، فقد اكتشف أن بعض أنواع الرياضة مثل كرة القدم لا تستهويه. وكان يقود دراجته لعشرة أميال للوصول إلى أقرب صالة للتدريب.
ويقول ميكي “لقد نشأت على مشاهدة مسابقات أقوى رجل في العالم كل عام أثناء عرضها في عطلة أعياد الميلاد، كنت أشعر بالرهبة من رؤية أولئك العمالقة”.
اكتشف ميكي رغبته في خوض هذا المجال عندما كان يساعد ابن عمه في الإعداد لإحدى منافسات أقوى رجل في العالم في واريكشير.
وقال ميكي “كنت أنقل المعدات وأجهزها للمسابقة، وبينها قطع كبيرة جدا، حينئذ اكتشفت قدرتي على حمل القطع الثقيلة بمنتهى السهولة، وبسهولة أكبر من بعض الرياضيين”.

مصدر الصورة
Richard Hancox

كان ميكي يتدرب في إحدى صالة التدريب العامة ثم اكتشف أن إمكانياته تفوق المعدات والأثقال المتاحة هناك.
فقرر قبل ثلاث سنوات أن ينتقل إلى مرحلة تالية ويجهز مركزه الخاص للتدريب، فاستأجر مزرعة بمكان ليس بعيدا عن سكنه.

مصدر الصورة
Richard Hancox

ولأنه يعمل في مجال بناء وتجهيز معدات صالات التدريب، فكان الأمر وكأنه استخدم مهارته في تجهيز المعدات لضمان إعداد أفضل مكان يناسبه للتدريب.

مصدر الصورة
Richard Hancox

أطلق على صالته اسم “صالة تدريب الغوريلا” لأن يديه كبيرتان ويقول إنها يمكن أن تشبه كف الغوريلا يوما ما.

مصدر الصورة
Richard Hancox

مصدر الصورة
Richard Hancox

ففي صالة التمرين الخاصة به لن يقلق ميكي من إمكانية سقوط الأثقال الكبيرة على أحد المتدربين أو ممارسي الرياضة مثلما الحال في الصالات العامة.

مصدر الصورة
Richard Hancox

في منافسات “أقوى رجل في العالم” يجب رفع خمسة من “حجارة أطلس”، وهي أثقال يترواح وزنها ما بين 60 و 200 كيلو غرام ووضعها فوق منصات عالية خلال آخر مراحل السباق وهي المرحلة التي غالبا ما تحدد الفائز باللقب.

مصدر الصورة
Richard Hancox

مصدر الصورة
Richard Hancox

صديقة ميكي لين تساعده، وهي أيضا مديرة أعماله، وإخصائية العلاج الطبيعي. وهنا تظهر في الصورة أثناء فحص أحد أصابعه.

مصدر الصورة
Richard Hancox

شاركت نينا بدورها في منافسات “أقوى امرأة” وحققت أرقامها القياسية الخاصة.
وتبدو نينا في الصورة وهي تستخدم ماكينة تلميع سيارات لعمل مساج لعضلات ظهر ميكي لتساعدها على الاسترخاء.
وقال ميكي “لا أشجع أن يستخدم شخص ما جهاز تلميع دهان السيارات في تدليك جزء من جسده”. وتتضمن الوجبات اليومية لميكي البيتزا، ويقول عنها “هي ليست الغذاء النموذجي، لكن إذا لم أحصل على السعرات الحرارية اللازمة ألجأ إليها”.

مصدر الصورة
Richard Hancox

ويأكل ميكي أيضا شرائح اللحم والخبز وقديد اللحم وشرائح اللحم البارد والخضار ومخفوق الحليب، كذلك يتناول الشوفان ورقائق البطاطا.
ويزور ميكي رياضيين يمارسون رياضته المفضلة من النساء والرجال لتبادل الخبرات، ويقول “على الرغم من أننا نتنافس لكننا نقدم المساعدة لبعضنا البعض”.

مصدر الصورة
Richard Hancox

يشاهد ميكي في الأعلى يحمل ثقلا يدعى “النير”، ويحمله المتنافسون في مسابقة “أقوى رجل في العالم” على أكتافهم أثناء العدو. في الصورة اللاحقة يمكننا رؤية مازيكين، الكلبة التي دربها منذ كان عمرها ثمانية أسابيع.

مصدر الصورة
Richard Hancox

يستخدم ميكي أنماطا مختلفة من الأثقال للتمرين.

مصدر الصورة
Richard Hancox

يركز ميكي أيضا على تمارين الحركة، ويقول “اتبع خطة تمرين لإرخاء العضلات والأعصاب وتنشيط العضلات قبل التمارين”.

مصدر الصورة
Richard Hancox

في سبيل الحصول على مبتغاه يدفع ميكي الثمن، فهو يتعرض لإصابات وأحيانا يصاب بآلام المفاصل وتمزق العضلات. ولكي يحافظ ميكي على نشاطه في أوقات أخرى بعيدة عن التمرينات يتطلب الأمر مساعدة أخصائيي العلاج الطبيعي ومدلكين.

مصدر الصورة
Richard Hancox

شارك ميكي في بطولة للقوة في ولاية يوتا الأمريكية وحمل 362 كيلوغراما. كاد ميكي أن يحصل على المركز الثالث في المسابقة ولكنه لم يفلح بفارق نصف نقطة عن أقرب منافسيه. ومن المقرر أن يخوض ميكي مسابقة أخرى في 15 سبتمبر/ايلول.

مصدر الصورة
Richard Hancox

الصور من ريتشادر هانكوكس

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

اخر الاخبار

ما أهداف زيارة روسية الى بيروت؟!

Published

on

By

كتبت وكالة “المركزية”:
 
صحيح أن الإعلان عن النتيجة الاولى من بنود المبادرة الفرنسية تأجّل إلى بعد غد الخميس بفعل عراقيل فرضتها قوى في الداخل، إلا أن المعروف أن المبادرة دولية، تحديداً أوروبية – أميركية، بقيادة فرنسية ونجاحها مرتبط بتشكيل حكومة حيادية من اختصاصيين قادرة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة دولياً لانتشال لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه. فكارثة المرفأ أعادت المجتمع الغربي إلى الساحة المحلية وسط شبه انكفاء عربي، في انتظار أن تتوضح الصورة إقليمياً ومحلياً بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن أين يقف الروس من هذه المبادرة، خصوصاً وأن التطورات في الساحتين اللبنانية والسورية مرتبطة ببعضها إلى حدّ كبير؟
أوساط مطّلعة عن كثب على المواقف الروسية كشفت لـ “المركزية” أن التواصل قائم بين الروس والفرنسيين، وتم الإعلان عن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. موسكو تدعم المبادرة الفرنسية وتقف إلى جانبها، كونها تسعى إلى إرساء الاستقرار في لبنان على مختلف الصعد لا سيّما السياسية والأمنية والاقتصادية، وتحقيق ذلك يهمّ الروس جدّاً إذ إنه ينسحب على سوريا ويحسّن وضعها، دائماً وفق الأوساط.

وأكّدت أن موسكو تبغي أن تتشكل حكومة تتمكن من الحصول على ثقة المجتمع الدولي ورضاه، أي فتح قنوات المساعدات المالية، لأنها تعلم جيّداً أن من دون الدعم الخارجي لبنان عاجز عن الاستمرار، في حين أن المساعدات مشروطة بتشكيل حكومة حيادية، أعضاؤها من الاختصاصيين، وقادرة على إنجاز الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي. ورأت المصادر أن من هنا يفسّر اهتمام روسيا الشديد بلبنان، لأن تحسّن الوضع الاقتصادي اللبناني يؤثر إيجابيّاً ومباشرةً على سوريا، كون الأزمة فيها زادت أضعافا مع احتدام الأزمة في بيروت. إلى ذلك، نجاح المبادرة الفرنسية يسهّل عودة النازحين السوريين وهذا ما يهمّ الروس، من دون أن ننسى تركيز موسكو على الوضع الأمني لبنانياً، وتخوّفهم من الإنفلات الذي يؤدي إلى عودة التطرف إلى الواجهة وانعكاسه سلباً على الداخل السوري، ما يعني أن المخيمات التي تضمّ مليونا ونصف مليون نازح سوري لن تكون بعيدة من تداعيات أي تصعيد مذهبي، تحديداً سني – شيعي، مع تدخل خارجي يمكن ان يعزز الحرب أو المواجهات المذهبية، وهذه النقطة شديدة الحساسية بالنسبة إلى المسؤولين الروس، حيث أن التوتر المذهبي وتفاقم الوضع الاقتصادي سيؤديان إلى تفلت الوضع الأمني، من هنا يأتي حرصهم على تشكيل حكومة قادرة على رفع اليد عن مساعدات خارجية تنعش الاقتصاد وتبعد إمكانية الخلل الأمني، وفق ما أوضحته المصادر عينها.
وعن الأسلوب المتّبع من روسيا للدفع في اتّجاه تحقيق المبادرة الفرنسية، لفتت إلى أنها تتواصل مع مختلف القوى السياسية المحلية، إلا أنّها لا تضغط مباشرةً بل تترك الدور لباريس، كون موسكو غير مؤهلة حالياً لتأدية أي دور أساسي على الساحة الداخلية، نظراً إلى ارتباط ذلك بضرورة تقديم الدعم المالي في حين أن لا إمكانيات لديها. وتطلب في السياق من كلّ الأطراف تقديم تنازلات في سبيل البلد، مع تقديرها تلك المقدّمة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، حيث كان من المفترض أن يكون هو الرئيس المكلّف لكنه رشّح شخصا محايدا سعياً منهم لتحسن الوضع محلياً. وفي الإطار، توقّعت مصادر معنية عبر “المركزية” زيارة موفد روسي إلى لبنان الشهر المقبل.

Continue Reading

اخر الاخبار

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون

Published

on

By

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون بغياب القضاء عن بعض شركات الشحن منها “MSC” و “maersk”، والتي تفرض عليهم دفع رسوم التخزين و”tva” في المرفأ بالدولار، في حين أن الشركتين المذكورتين تدفعان بالليرة اللبنانية لهيئة إدارة واستثمار مرفأ بيروت،كما ان شركات الشحن الاخرى تستوفي المبالغ المتوجبة بالليرة اللبنانية.

ويرى مراقبون، انه يتوجب على “النيابة العامة المالية او مدعي عام بيروت التّدخل لوقف عملية النصب الجارية”.
والجدير ذكره، ان تلك الرسوم ناتجة عن التأخير في التخزين بسبب الانفجار الذي وقع في الرابع من آب واحد اسبابه اهمال ادارة المرفأ نفسها.

Continue Reading

اخر الاخبار

رياض طوق يواجه شكوى برّي غدًا… وتحرك مرتقب!

Published

on

By

في بلد الحريات أصبح قول الحقيقة جرماً يعاقب عليه القانون, وقُلبت الموازين وباتت الجرأة في كشف الفاسدين تُقابل بالقمع عوض محاسبتهم وانصاف المظلومين!

يَمثل الاعلامي رياض طوق صباح غد الثلاثاء في قصر العدل، ليدفع ثمن جرأته المعهودة ومواقفه وذلك بعد شكوى تقدم بها المحامي الدكتور علي رحال، بوكالته عن الرئيس نبيه برّي ضد طوق وضيوفه الاعلامية ديما صادق والناشط السياسي فاروق يعقوب، على خلفية ما ورد في احدى حلقات برنامج “باسم الشعب” من معلومات حول قيام عناصر من شرطة المجلس النيابي باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

وبعنوان “وجوههم معروفة، أفعالهم موثقة، عنفهم منظم، رصاصهم في اجسادنا، بنادقهم في عيوننا، لكنهم يخشون الكلمة…كلنا سوا مع الاعلامي رياض طوق ورفاقه سنقول لا لكم الافواه سننتصر لعيون رفاقنا”، أُطلقت دعوات تضامن واسعة مع الاعلامي طوق، لحقوقيين واعلاميين ومحامين وناشطين من أجل الحرية منهم “انا خط احمر” و “عامية ١٧ تشرين” و “انا القرار” و “اعلامين من اجل الحرية” وحضور لـ”اطباء الثورة” ممَن عُرفوا بـ “القمصان البيض” ودعوات الى التجمع امام قصر العدل غداً الساعة العاشرة.


والجدير ذكره، أن الوقفة غدًا لن تكون للتضامن مع حرية الاعلام عمومًا وطوق خصوصًا، بل ستكون وقفة للتنديد بتصرفات حرس مجلس النواب “غير المسؤولة” تجاه الشعب اللبناني المنتفض.

هذا وكتب طوق في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، “لم أكن أعرف أنه سيتم محاسبتي قضائياً يوم طالبنا في باسم الشعب بمحاسبة عناصر حرس مجلس النواب الذين أطلقوا الرصاص الحيّ على المتظاهرين”.

واضاف، “وها انا غداً سأمثل مع ديما صادق وفاروق يعقوب أمام القضاء لمحاسبتنا لأننا طالبنا بالمحاسبة. غداً سألتزم الصمت إلى حين محاسبة المعتدين الحقيقيين”.

والسؤال، هل اتّخذ القانون صفة مُناصر الظالم والاستقواء على الشعب المنتفض في وجه تجار السياسة؟ وهل انعدمت حرية الاعلام لصالح استباحة؟

Continue Reading
error: Content is protected !!