Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

ما هي خطة الولايات المتحدة لاستعادة النفوذ في أفريقيا؟

مصدر الصورة Getty Images Image caption الرئيس النيجيري محمد بخاري أول زعيم أفريقي يزور البيت الأبيض بعد انتخاب ترامب فقدت الولايات المتحدة نفوذها في أفريقيا، في الوقت الذي يريد فيه كبير دبلوماسييها في القارة السمراء تغيير هذا الوضع واستعادة النفوذ الأمريكي. قال تيبور ناغي، مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية مؤخرا لبي بي سي :…

Published

on

ما هي خطة الولايات المتحدة لاستعادة النفوذ في أفريقيا؟

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

الرئيس النيجيري محمد بخاري أول زعيم أفريقي يزور البيت الأبيض بعد انتخاب ترامب

فقدت الولايات المتحدة نفوذها في أفريقيا، في الوقت الذي يريد فيه كبير دبلوماسييها في القارة السمراء تغيير هذا الوضع واستعادة النفوذ الأمريكي.

قال تيبور ناغي، مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية مؤخرا لبي بي سي : “منذ فترة طويلة، يطرق المستثمرون الباب، ويفتح الأفارقة، ويكون الصينيون الأشخاص الوحيدين الذي يقفون هناك”.
أدت تجارة الصين في القارة الأفريقية إلى خفوت نجم أمريكا خلال العقد الماضي، وسجلت الصين في عام 2018 أكثر من ثلاثة أضعاف حجم تجارتها في أفريقيا.

وظلت بعض المناصب الدبلوماسية الأمريكية الأكثر أهمية في العواصم الأفريقية شاغرة منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهام منصبه.
ويقول ناغي إنه يريد تغيير هذا الوضع واستعادة النفوذ الأمريكي في القارة.
ويضيف: “مهمتي هي التأكد من وجود أمريكي عند الطرق على الأبواب أيضا”.
تراجع البعثات الدبلوماسية
تثاقلت خطى تعيين سفراء أميركيين في العواصم الأفريقية خلال العامين الماضيين، وظلت بعض المناصب رفيعة المستوى في بعض الدول، بما في ذلك جنوب أفريقيا ونيجيريا، شاغرة بعد تغيير الرئيس ترامب جميع السفراء الأمريكيين في جميع أنحاء العالم بعد تنصيبه في عام 2017.
ورشح الرئيس بعض السفراء، بما في ذلك في جنوب أفريقيا ونيجيريا، والذين لا يزالون ينتظرون موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي، لكن المنصب في دول أخرى، مثل تشاد وتنزانيا، ظل شاغرا.
تولى ناغي منصبه كممثل دائم لوزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية في يوليو/تموز 2018، وهو منصب كان شاغرا في السابق وشُغل لفترة مؤقتة.
ويقول محللون إن الصين، على النقيض من ذلك، أرسلت مسؤولين كبار إلى الدول الأفريقية.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

سيدة أمريكا الأولى ميلانيا ترامب مع سيدة كينيا الأولى مارغريت كينياتا، بينما لم يزر ترامب أفريقيا بعد

وتقول لينا عبدالله، خبيرة في العلاقات الصينية الأفريقية بجامعة ويك فورست : “يوجد لدى الصين في جنوب أفريقيا دبلوماسي رفيع المستوى، وهذا يدل على أن الأمر يهم بكين بالفعل”.
كما تسعى القوى الصاعدة الأخرى، مثل تركيا والهند، إلى توسيع نطاق وجودها الدبلوماسي في أفريقيا.
ووافقت الحكومة الهندية مؤخرا على خطط تهدف إلى فتح 18 سفارة جديدة في إفريقيا.
لغة غير دبلوماسية
لم تدعم التصريحات التي أدلى بها مسؤولون حكوميون أمريكيون حول أفريقيا، بمن فيهم الرئيس ترامب، العلاقات بين الطرفين، واعتبرت مسيئة للغاية في بعض الأحيان.
وتفيد تقارير أن ترامب وصف الدول الأفريقية بأنها “دول قذرة”، وتحدث عن أفريقيا كمكان حاول أصدقاؤه الثراء فيه.
كما درس القضية المثيرة للجدل للغاية والمتعلقة بمصادرة الأراضي من المزارعين البيض في جنوب أفريقيا، مما أثار ردود فعل غاضبة من الحكومة هناك.
يقول روبن إي بريغتي، سفير الولايات المتحدة السابق لدى الاتحاد الأفريقي في عهد الرئيس الأمريكي السابق أوباما : “المشكلة الأساسية هي أنه لا يمكن تجاهل الرئيس، فقد وصف كل أفريقيا بأبشع الأوصاف”.

مصدر الصورة
Getty Images

وتؤكد وزارة الخارجية الأمريكية أنها تقدّر شراكاتها في جميع أنحاء أفريقيا، كما أن التزامها قوي كما كان دائما.
كانت الولايات المتحدة أكبر مصدر للاستثمار المباشر في أفريقيا، لكن مساهمتها تتراجع.
وأعلنت الصين في عام 2018 عن استثمارات إضافية بقيمة 60 مليار دولار (بعد 60 مليار دولار تعهدت بها في عام 2015) والتي شملت مشاريع البنية التحتية كجزء من مبادرة الحزام والطريق الصينية لبناء طرق تجارية عالمية.
وتقول لينا إن التجارة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية تراجعت بسبب الاهتمام المتزايد، ليس من الصين فحسب، بل من دول أخرى مثل روسيا وتركيا.
وتضيف لينا: “أعتقد أن السبب في ذلك هو احتدام المنافسة بين جميع الدول الأخرى منذ العقد الماضي”.
وأظهر النمو الاقتصادي الصيني علامات تباطؤ في الآونة الأخيرة، وقد يؤثر ذلك في المستقبل على مستويات التجارة والاستثمار في أفريقيا.
لكن بالنظر إلى المنافسة المتزايدة من جميع انحاء العالم بغية إطلاق أعمال تجارية مع الدول الأفريقية، سيتعين على الولايات المتحدة إظهار اهتمام متجدد في علاقاتها مع القارة الأفريقية، إذا كانت تريد حقا التعاون مع الدول الاقتصادية الصاعدة فيها.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

اخر الاخبار

ما أهداف زيارة روسية الى بيروت؟!

Published

on

By

كتبت وكالة “المركزية”:
 
صحيح أن الإعلان عن النتيجة الاولى من بنود المبادرة الفرنسية تأجّل إلى بعد غد الخميس بفعل عراقيل فرضتها قوى في الداخل، إلا أن المعروف أن المبادرة دولية، تحديداً أوروبية – أميركية، بقيادة فرنسية ونجاحها مرتبط بتشكيل حكومة حيادية من اختصاصيين قادرة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة دولياً لانتشال لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه. فكارثة المرفأ أعادت المجتمع الغربي إلى الساحة المحلية وسط شبه انكفاء عربي، في انتظار أن تتوضح الصورة إقليمياً ومحلياً بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن أين يقف الروس من هذه المبادرة، خصوصاً وأن التطورات في الساحتين اللبنانية والسورية مرتبطة ببعضها إلى حدّ كبير؟
أوساط مطّلعة عن كثب على المواقف الروسية كشفت لـ “المركزية” أن التواصل قائم بين الروس والفرنسيين، وتم الإعلان عن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. موسكو تدعم المبادرة الفرنسية وتقف إلى جانبها، كونها تسعى إلى إرساء الاستقرار في لبنان على مختلف الصعد لا سيّما السياسية والأمنية والاقتصادية، وتحقيق ذلك يهمّ الروس جدّاً إذ إنه ينسحب على سوريا ويحسّن وضعها، دائماً وفق الأوساط.

وأكّدت أن موسكو تبغي أن تتشكل حكومة تتمكن من الحصول على ثقة المجتمع الدولي ورضاه، أي فتح قنوات المساعدات المالية، لأنها تعلم جيّداً أن من دون الدعم الخارجي لبنان عاجز عن الاستمرار، في حين أن المساعدات مشروطة بتشكيل حكومة حيادية، أعضاؤها من الاختصاصيين، وقادرة على إنجاز الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي. ورأت المصادر أن من هنا يفسّر اهتمام روسيا الشديد بلبنان، لأن تحسّن الوضع الاقتصادي اللبناني يؤثر إيجابيّاً ومباشرةً على سوريا، كون الأزمة فيها زادت أضعافا مع احتدام الأزمة في بيروت. إلى ذلك، نجاح المبادرة الفرنسية يسهّل عودة النازحين السوريين وهذا ما يهمّ الروس، من دون أن ننسى تركيز موسكو على الوضع الأمني لبنانياً، وتخوّفهم من الإنفلات الذي يؤدي إلى عودة التطرف إلى الواجهة وانعكاسه سلباً على الداخل السوري، ما يعني أن المخيمات التي تضمّ مليونا ونصف مليون نازح سوري لن تكون بعيدة من تداعيات أي تصعيد مذهبي، تحديداً سني – شيعي، مع تدخل خارجي يمكن ان يعزز الحرب أو المواجهات المذهبية، وهذه النقطة شديدة الحساسية بالنسبة إلى المسؤولين الروس، حيث أن التوتر المذهبي وتفاقم الوضع الاقتصادي سيؤديان إلى تفلت الوضع الأمني، من هنا يأتي حرصهم على تشكيل حكومة قادرة على رفع اليد عن مساعدات خارجية تنعش الاقتصاد وتبعد إمكانية الخلل الأمني، وفق ما أوضحته المصادر عينها.
وعن الأسلوب المتّبع من روسيا للدفع في اتّجاه تحقيق المبادرة الفرنسية، لفتت إلى أنها تتواصل مع مختلف القوى السياسية المحلية، إلا أنّها لا تضغط مباشرةً بل تترك الدور لباريس، كون موسكو غير مؤهلة حالياً لتأدية أي دور أساسي على الساحة الداخلية، نظراً إلى ارتباط ذلك بضرورة تقديم الدعم المالي في حين أن لا إمكانيات لديها. وتطلب في السياق من كلّ الأطراف تقديم تنازلات في سبيل البلد، مع تقديرها تلك المقدّمة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، حيث كان من المفترض أن يكون هو الرئيس المكلّف لكنه رشّح شخصا محايدا سعياً منهم لتحسن الوضع محلياً. وفي الإطار، توقّعت مصادر معنية عبر “المركزية” زيارة موفد روسي إلى لبنان الشهر المقبل.

Continue Reading

اخر الاخبار

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون

Published

on

By

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون بغياب القضاء عن بعض شركات الشحن منها “MSC” و “maersk”، والتي تفرض عليهم دفع رسوم التخزين و”tva” في المرفأ بالدولار، في حين أن الشركتين المذكورتين تدفعان بالليرة اللبنانية لهيئة إدارة واستثمار مرفأ بيروت،كما ان شركات الشحن الاخرى تستوفي المبالغ المتوجبة بالليرة اللبنانية.

ويرى مراقبون، انه يتوجب على “النيابة العامة المالية او مدعي عام بيروت التّدخل لوقف عملية النصب الجارية”.
والجدير ذكره، ان تلك الرسوم ناتجة عن التأخير في التخزين بسبب الانفجار الذي وقع في الرابع من آب واحد اسبابه اهمال ادارة المرفأ نفسها.

Continue Reading

اخر الاخبار

رياض طوق يواجه شكوى برّي غدًا… وتحرك مرتقب!

Published

on

By

في بلد الحريات أصبح قول الحقيقة جرماً يعاقب عليه القانون, وقُلبت الموازين وباتت الجرأة في كشف الفاسدين تُقابل بالقمع عوض محاسبتهم وانصاف المظلومين!

يَمثل الاعلامي رياض طوق صباح غد الثلاثاء في قصر العدل، ليدفع ثمن جرأته المعهودة ومواقفه وذلك بعد شكوى تقدم بها المحامي الدكتور علي رحال، بوكالته عن الرئيس نبيه برّي ضد طوق وضيوفه الاعلامية ديما صادق والناشط السياسي فاروق يعقوب، على خلفية ما ورد في احدى حلقات برنامج “باسم الشعب” من معلومات حول قيام عناصر من شرطة المجلس النيابي باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

وبعنوان “وجوههم معروفة، أفعالهم موثقة، عنفهم منظم، رصاصهم في اجسادنا، بنادقهم في عيوننا، لكنهم يخشون الكلمة…كلنا سوا مع الاعلامي رياض طوق ورفاقه سنقول لا لكم الافواه سننتصر لعيون رفاقنا”، أُطلقت دعوات تضامن واسعة مع الاعلامي طوق، لحقوقيين واعلاميين ومحامين وناشطين من أجل الحرية منهم “انا خط احمر” و “عامية ١٧ تشرين” و “انا القرار” و “اعلامين من اجل الحرية” وحضور لـ”اطباء الثورة” ممَن عُرفوا بـ “القمصان البيض” ودعوات الى التجمع امام قصر العدل غداً الساعة العاشرة.


والجدير ذكره، أن الوقفة غدًا لن تكون للتضامن مع حرية الاعلام عمومًا وطوق خصوصًا، بل ستكون وقفة للتنديد بتصرفات حرس مجلس النواب “غير المسؤولة” تجاه الشعب اللبناني المنتفض.

هذا وكتب طوق في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، “لم أكن أعرف أنه سيتم محاسبتي قضائياً يوم طالبنا في باسم الشعب بمحاسبة عناصر حرس مجلس النواب الذين أطلقوا الرصاص الحيّ على المتظاهرين”.

واضاف، “وها انا غداً سأمثل مع ديما صادق وفاروق يعقوب أمام القضاء لمحاسبتنا لأننا طالبنا بالمحاسبة. غداً سألتزم الصمت إلى حين محاسبة المعتدين الحقيقيين”.

والسؤال، هل اتّخذ القانون صفة مُناصر الظالم والاستقواء على الشعب المنتفض في وجه تجار السياسة؟ وهل انعدمت حرية الاعلام لصالح استباحة؟

Continue Reading
error: Content is protected !!