مظاهرات الجزائر: الشباب يقود حركة التغيير - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

مظاهرات الجزائر: الشباب يقود حركة التغيير

مصدر الصورة AFP/Getty Image caption أصبح مبنى البريد المركزي بؤرة الاحتجاجات في الجزائر يطل مبنى البريد المركزي على مشهد يجسد كفاحا من أجل مستقبل الجزائر بعد أن كان رمزا من رموز ماضيها. يتجمع المحتجون في ساحة البريد المركزي التي تمثل رمزا لحقبة الاستعمار الفرنسي في وسط العاصمة الجزائر. ويقول البعض إن الجزائريين الذين تحرروا من…

Published

on

مظاهرات الجزائر: الشباب يقود حركة التغيير

مصدر الصورة
AFP/Getty

Image caption

أصبح مبنى البريد المركزي بؤرة الاحتجاجات في الجزائر

يطل مبنى البريد المركزي على مشهد يجسد كفاحا من أجل مستقبل الجزائر بعد أن كان رمزا من رموز ماضيها.

يتجمع المحتجون في ساحة البريد المركزي التي تمثل رمزا لحقبة الاستعمار الفرنسي في وسط العاصمة الجزائر.
ويقول البعض إن الجزائريين الذين تحرروا من الحكم الاستعماري في عام 1962، يكافحون من أجل استقلالهم من جديد، وهذه المرة من نظام حكم مكروه يتسم بالجمود.

أصبح يوم الجمعة يوما رئيسيا لتنظيم الاحتجاجات، إذ يحتل المتظاهرون درج مبنى البريد المركزي حتى الساحة المركزية أمامه.
وينبض الحشد بالحيوية والأمل. لكنه يختلط بشرطة سرية، إذ يمثل القمع حجر أساس هنا. وإذا كانت الحرية على وشك أن تنتصر، فيبدو أن المتظاهرين لا يملكون بعد وصفة تحقيقها.

مصدر الصورة
AFP/Getty

يظهرون في غضون دقائق عندما ترفع الكاميرا. بعضهم مهذب الخلق. والبعض الآخر ليس كذلك. يطلبون منك إبراز أوراق اعتمادك الصادرة من حكومتك، وهي أوراق لا تستطيع التحرك بدونها. ويتجمعون كلما سعيت إلى إجراء مقابلة خاصة مع محتجين، أو تصويرهم بالهواتف. والهدف من ذلك هو ترهيب المتحدثين. وإن كان من الصعب التخلص من عادات قديمة، إلا أنها أصبحت أقل فعالية هذه الأيام.
هذا ما فعله عدد من رجال الشرطة الذين يرتدون الزي المدني عندما بدأنا تصوير أمينة جوادي، طالبة تبلغ من العمر 22 عاما وتدرس العلوم السياسية، كانت تنظر إليهم وهي تواصل الحديث معنا.
قالت لنا: “لم نعد نخاف. نحن شباب وشجعان للغاية. الناس أبطال”.

Image caption

نصف تعداد الجزائر دون سن 30 عاما

لم يروا حكما في الجزائر غير فترة حكم الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة. وبالنسبة لأمينة وكثيرين غيرها تمثل نهاية فترة عقدين من رئاسته مجرد بداية. يقولون إن زمن “النخبة الحاكمة”، زمرته من الجنرالات ورجال الأعمال والسياسيين من الحزب الحاكم، انتهى.
كان من بين جموع اللافتات الاحتجاجية، واحدة بنكهة “بريكست”، تقول “المغادرة تعني المغادرة”.
وتعتقد أمينة أن نظام الحكم لن يصمد بقوة. وأضافت: “لو أرادوا المواجهة لفعلوا ذلك في البداية”.
يقود الشباب هذه الحركة الاحتجاجية، على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الشوارع، لاسيما وأن نصف تعداد سكان الجزائر دون سن 30 عاما، ويرغبون في تغير لا يحدث إلا كل جيل.
وتقول مريام سعود، طالبة تبلغ من العمر 19 عاما: “لابد أن ترحل وجوه باتت ظاهرة لنحو 20 عاما. نريد أن ننتخب من يمثلنا. نريد أن يُسمع صوتنا، نريد أن يتغير كل شيء”.
والهدف الثاني للمتظاهرين هو الرئيس المؤقت الجديد، عبد القادر بن صالح، الذي كان من الموالين لبوتفليقة.
وكان بن صالح قد تعهد بقيادة الجزائر نحو انتخابات حرة في الرابع من يوليو/تموز المقبل. ويعتقد البعض أنه سيستمر مدة أطول.

مصدر الصورة
EPA

Image caption

يرغب المحتجون في اقتلاع جميع النخبة الحاكمة

يقول مهدي فلوسي، رجل أعمال شاب يرتدي ملابس أنيقة وناشط في الاحتجاجات، إن بقي بن صالح وبقية الحرس القديم في أماكنهم، فلن تكون هناك أي فرصة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، مشيرا إلى أنهم خدعوا في الماضي، وسوف يخدعون مرة أخرى.
وأضاف: “الأمر أشبه بشخص كان يسرق طوال عشرين عاما ماضية، وكان يخدع طوال عشرين عاما ماضية، ثم يأتي يقول لك (ثق بي من فضلك، سأكون لطيفا وسوف أنظّم انتخابات حرة) الجميع يعرفون أنهم سيخدعون مرة أخرى”.
وردا على سؤال بشأن مدى تأكده من ذلك، أجاب : “99.99 في المئة”.
رأى المتظاهرون قوتهم في العدد. لكن البعض مستعد لتحدي النظام بمفردهم. وهي حالة تجسدها نيسا عماد، سيدة مسنة ضعيفة، وجدناها تواجه صفا طويلا من شرطة مكافحة الشغب التي تسعى لمنعها من الانضمام للمظاهرات.
قالت: “قلت لهم إنها بلدي. لقد تحررنا. نحن هنا في (ساحة) البريد المركزي طوال الوقت، الحمد لله. قضيت الليل هنا، أنا سيدة مسنة. أنا هنا من أجل الشباب، من أجل أبنائي”.

Image caption

نيسا عماد تتحدث إلى شرطة مكافحة الشغب

لدى نيسا خمسة أبناء يعانون من البطالة مثل كثيرين من الشباب في الجزائر.
قالت: “لا يوجد شيء لجيل الشباب. لا توجد وظائف ولا منازل. لا يستطيعون الزواج. نريد أن يرحل هذا النظام برمته “.
يأتي كثيرون إلى الاحتجاجات وهم يرتدون العلم الجزائري الأحمر والأخضر والأبيض كما لو كان درعا. بيد أن ربيعة الفروخي، التي رسمت ألوان العلم على وجهها، تختلف. إذ تعيش في الخارج وجاءت لحضور جنازة أسرية، ثم انضمت للاحتجاجات الحاشدة.
وقالت: “أنا سعيدة جدا لوجودي هنا مع عائلتي في مسيرة من أجل الديمقراطية، لإيقاف هذه الحكومة الفاسدة ومحاولة إعطاء الشباب فرصة للمستقبل، صبر الناس جدا لمدة 20 عاما ولكن الآن نفد الصبر”.
والسؤال: إلى أي مدى سوف يُسمح بمضي المتظاهرين؟ يعتمد ذلك على الجيش الجزائري القوي. وكان رئيس الأركان، أحمد قايد صالح، قد تعهد بدعم المتظاهرين.
تسير الأمور على نحو جيد حتى الآن، لكنه حذر مؤخرا من أنه “سيكون من غير المعقول إدارة الفترة الانتقالية بدون مؤسسات”. وهو تصريح اعتبره البعض إشارة إلى الإبقاء على الوضع الراهن.

مصدر الصورة
EPA

Image caption

شهدت الأيام الماضية اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن

يقول المحامي الحقوقي مصطفى بوشاشي إن هذا التصريح كان “مقلقا إلى حد ما”، بيد أنه يعتقد أن الجيش سوف يجاري المتظاهرين لتمسكهم بموقفهم.
وأضاف: “أعتقد أنهم سوف يراجعون الموقف. إنها مسيرة تاريخ. أعتقد أن الجزائريين مصممون على عدم السماح لمؤسسة أو شخص بأن يمنعهم من الوصول إلى الديمقراطية”.
ويتطلع الكثير من المحتجين إلى أن يساعد هذا السياسي المخضرم في إدارة الفترة الانتقالية في الجزائر.
وأشاد بأولئك الذين خرجوا إلى الشوارع والدموع في عينيه قائلا: “لقد منحونا الكرامة مرة أخرى. كافحنا وسعينا إلى أن نصنع شيئا. ولم ننجح. هؤلاء الشباب هم الذين قدموا لنا هذا الشعور بالفخر كجزائريين”.
ويشارك في هذا الفخر بالشباب الزوجان، كريمة وناصر، إذ أصبح نداء الحرية موسيقى الحياة اليومية. وقالت كريمة، التي تعمل معلمة: “بالنسبة للشباب إنها لقطتهم. وعليهم التقاطها”.
وقال ناصر وهو يبتسم إن هتافات الحشد توقظه ليلا.
سألته إن كان يعتقد أنهم سينجحون، أجاب “نأمل ذلك”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار الشرق الأوسط

العثور على جثة المذيعة شيماء جمال داخل فيلا في المنصورية

Published

on

By

عثرت أجهزة الأمن المصرية في ​الجيزة​، على “جثة المذيعة ​شيماء جمال​، مدفونة داخل فيلا ب​المنصورية​، بعد أن ورد بلاغ يفيد بتغيبها منذ نحو 3 أسابيع”.

وذكرت النيابة العامة المصرية، في بيان، أنها “تلقت بلاغًا من عضوٍ بإحدى الجهات القضائية بتغيب زوجته المجني عليها وتدعى شيماء جمال والتي تعمل إعلامية بإحدى القنوات الفضائية بعد اختفائها من أمام مجمع تجاريٍّ بمنطقة أكتوبر دون اتهامه أحدًا بالتسبب في ذلك”.

وأوضحت النيابة أنها “باشرت التحقيقات واستمعت لشهادة ذوي المجني عليها الذين شهدوا باختفائها بعدما كانت برفقة زوجها أمام المجمع التجاري المذكور، وقد ظهرت شواهد في التحقيقات تشكك في صحة بلاغه”.

وأشارت إلى أن “أحد الأشخاص مثل أمس الأحد أمام النيابة العامة وأكد صلته الوطيدة بزوج المجني عليها، وأبدى رغبته في الإدلاء بأقوال حول تورط الزوج الذي أبلغ عن تغيب زوجته في قتلها على إثر خلافات كانت بينهما، مؤكدا مشاهدته ملابسات جريمة القتل وعلمه بمكان دفن جثمانها”.

وأكدت النيابة العامة في بيانها أنه “وإزاء ذلك، ولعضوية زوج المجني عليها بإحدى الجهات القضائية استصدرت النيابة العامة من تلك الجهة إذنًا باتخاذ إجراءات التحقيق ضدَّه بشأن الواقعة المتهم فيها، وبموجبه أمرت النيابة العامة بضبطه وإحضاره”.

وتتبعت النيابة، بحسب البيان، خط سير الجاني في اليوم الذي قرر الشخص الذي مثَلَ أمام النيابة العامة أنه يوم ارتكاب الزوج المتهم واقعة القتل، وضبطت أدلة ترجح صدق روايته، وانتقلت برفقته إلى حيث المكان الذي أرشد عن دفن جثة المجني عليها فيه، فعثرت عليها به، وكان في صحبة النيابة العامة الطبيب الشرعي، حيث اعترف هذا الشخص الذي أرشد عن المكان باشتراكه في ارتكاب الجريمة، وعلى هذا أمرت النيابة العامة بحبسه 4 أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيقات.

وتلقت أجهزة الأمن، إخطارًا بتغيب مقدمة برنامج “المشاغبة” على إحدى الفضائيات ، وتفحص خط سير المذيعة والاستماع لأقوال أهلها للوقوف على ملابسات اختفائها حتى الآن.

Continue Reading

اخر الاخبار

غريب مش ضاجج الفايسبوك بهل خبر !

Published

on

By

غريب مش ضاجج الفايسبوك  بهل خبر !

توّجت الشابه ساندرا أنطوان سكر من بلدة بشرّي بطلة عالمية في لعبة الفنون القتالية المختلطة (MMA) التي جرت نهائياتها في أمستردام، العاصمة الهولندية.

وفي النهائيات، فازت بجدارة على منافستها الهولندية كالي هامينغ واحتلت المرتبة الأولى عالمياً بهذه اللعبة، وتسلّمت بعد ذلك الميدالية الذهبية ورفعت اسم لبنان عالياً.

Continue Reading

اخر الاخبار

«الكهرباء» تحتاج إلى 77 مليون دولار: زيادة ساعات التغذية متوقف على سلامة

Published

on

By

وافق مجلس الوزراء في جلسته، أمس، مبدئياً، على توفير 77 مليون دولار نقداً طلبتها مؤسسة كهرباء لبنان لتشغيل معامل دير عمار والذوق والزهراني والجية، تفادياً لانهيارها، بهدف تأمين التيار الكهربائي بمعدّل 4 ساعات يومياً، بدلاً من ساعتين كحدّ أقصى حالياً. إلا أن الاكتفاء بموافقة كهذه، وانتظار اقتراحات وزارة المالية حول آلية التمويل، يعني أن الأزمة تراوح مكانها، وأن الحكومة تتأنّى في إلزام مصرف لبنان تحويل الـ 400 مليار ليرة المتراكمة في حسابات المؤسسة إلى الدولار النقدي وفق السعر الرسمي المعتمد، كما اقترحت المؤسّسة كمخرجٍ للحؤول دون انقطاع التغذية. واكتفت بدعوة سلامة إلى حضور جلسةٍ للحكومة يوم الأربعاء «في إطار التعاون»، كما اقترح رئيسها نجيب ميقاتي. بمعنى آخر، رحّلت الحكومة الإشكال المتوقّع حول التمويل إلى الأسبوع المقبل.

وكان وزير الطاقة وليد فياض قد عرض في الجلسة طلب مؤسّسة كهرباء لبنان توفير 77 مليون دولار «فريش» لتأمين أعمال التشغيل والصيانة للكهرباء، علماً بأن في حساب المؤسسة لدى مصرف لبنان مبلغاً متراكماً يبلغ 400 مليار ليرة، وهي لا يمكنها إلا أن تتعامل مع مصرف لبنان لتأمين الدولارات اللازمة باعتباره العميل المالي للقطاع العام وفق المادة 97 من قانون النقد والتسليف. لذا، طلبت المؤسسة تحويل الليرات إلى دولارات وفق السعر الرسمي لاستخدامها كمصاريف تشغيلية لمعامل دير عمار والزهراني والجية والذوق في الأشهر الأربعة المقبلة، في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع، بهدف تأمين الحد الأدنى من استقرار الشبكة وسلامة الاستثمار، وبالتالي توفير التغذية بالتيار الكهربائي بمعدّل 4 ساعات يومياً.

ويأتي هذا الطلب بعدما انتهت العقود مع الشركة المشغّلة لمعملَي دير عمار والزهراني «Prime south»، ومشغل معملَي المحركات العكسية في الذوق والجية تحالف «MEP/OEG/Arkay Energy»، وشركات مقدّمي خدمات التوزيع «MRAD, NEUC, KVA, BUS»، والتي أرسلت كتباً إلى المؤسسة تطالبها بتسديد فواتيرها المتراكمة بشكل شهري بالفريش دولار، والعائدة لتأمين المواد الاستهلاكية وقطع الغيار الضرورية وإجراء الصيانات العامة والدورية في منشآت المؤسسة في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع. وبحسب كهرباء لبنان، فإنه في حال تحويل «المركزي» الـ 400 مليار إلى دولار نقدي، ستتمكّن من تسديد جزء من الفواتير المستحقّة للشركات، وإعادة تلزيمها لإجراء الأشغال والكشوفات اللازمة والصيانات والتصليحات وغيرها من الأشغال الضرورية، وتوريد المعدات وقطع الغيار للحفاظ على تسيير المرفق العام بالحد الأدنى في الظروف الراهنة، ودرءاً لتعريض سلامة الاستثمار للخطر، وخصوصاً أن عدم إجراء الكشف العام عند استحقاقه لأيّ من المجموعات في المعامل الأربعة سيؤدي إلى انهيارها ووضعها خارج الخدمة.
وتستند المؤسسة في طلبها هذا الى أنّ الدولة اللبنانية لم تنجح بعد في استجرار الكهرباء من الأردن ولا في شراء الغاز المصري لزوم معمل دير عمار، وبما أن خطّة وزارة الطاقة، التي عُرِضَت على الحكومة الشهر الماضي، تضمّنت مساهمة مالية لمؤسسة كهرباء لبنان بالدولار الأميركي. وأضافت المؤسسة إن «المركزي» أبدى سابقاً استعداده لتحويل ما تحتاج إليه كهرباء لبنان من الدولارات الفريش على سعر صرف منصّة صيرفة بعد موافقة وزارة المالية، وليس وفق السعر الرسمي المعتمد، كما تطالب كهرباء لبنان التي لا تزال تعتمد سعر 1515 ليرة للدولار الواحد في عمليات الجباية والتحصيل، وبالتالي يستحيل عليها في ظل التعرفة الحالية تسديد المستحقات المالية المتوجبة على المؤسسة بالعملات الأجنبية على سعر منصة صيرفة.

Continue Reading
error: Content is protected !!