معركة الموصل تقترب من مراحلها الأخيرة

2267 مشاهدات Leave a comment

باتت معركة استعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم «داعش» تقترب من مراحلها الاخيرة مع تحقيق القوات العراقية مزيداً من التقدم والمكاسب منذ بدء معركة استعادة الساحل الأيمن وتراجع عناصر «داعش» نحو المدينة القديمة، حيث باتت المعارك اكثر صعوبة نظراً لضيق الأزقة والكثافة السكانية، فيما باتت قوات النخبة على اعتاب مسجد النوري الذي اعلن منه زعيم «داعش» ابو بكر البغدادي ما يسمى بـ«دولة الخلافة» على اجزاء من العراق وسوريا في 2014.

ويؤكد قادة عسكريون عراقيون ان معركة استعادة الموصل تقترب من مراحلها الاخيرة في وقت يستمر «داعش» بمقاومة تقدم القوات العراقية التي تستعيد يوما بعد آخر المزيد من معاقل التنظيم في الشطر الغربي من المدينة.

وفي هذا الصدد، قال قائد الحملة العسكرية في الموصل الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله في تصريح امس ان «القوات العراقية استعادت المنطقة الملوثة (كما يسميها اهالي المنطقة نظرا الى وجود معامل ومصانع ومساكن عشوائية منتشرة فيها) وسيطرت على مطحنة ومحطة وقود الراشدي غرب الساحل الايمن».

واضاف ان «القوات استعادت قرية الحويدرة (شمال بادوش) بعد تكبيد داعش خسائر بالأرواح والمعدات»، موضحا أن القوات تتقدم باتجاه الشمال نحو هدفها الاساس، وهو الوصول الى نهر دجلة، ومحاصرة «داعش» في المنطقة بأسرع وقت ممكن.

وأكد مصدر أمني مطلع أن قوات عراقية تتقدم بحذر نحو سوق الاربعاء الشعبي في المدينة القديمة، في الجانب الايمن من الموصل، وسط اشتباكات متقطعة، مشيراً إلى أن «الشرطة الاتحادية فجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري حاول استهداف قطعاتها في منطقة المحطة (جنوب الموصل) ما أسفر عن إصابة 3 من عناصر الشرطة».

وذكر شهود عيان أن الجوع والدمار ينتشران في الأحياء إضافة إلى الخوف من الانتقام مع تضييق الخناق على التنظيم، مشيرين الى أن «المتشددين تمكنوا من العودة والهجوم على مناطق لا تزال غير آمنة بعد تقدم القوات العراقية».

وفي هذا السياق، حذر المرصد العراقي من ان أكثر من نصف مليون مدني يواجهون خطر الموت في الساحل الأيمن من الموصل الذي يشهد معارك شرسة بين القوات العراقية و«داعش» الذي خسر أجزاء كبيرة من المدينة.

المستقبل