مفاجأة إثر كمين في جبيل! - Lebanon news - أخبار لبنان

مفاجأة إثر كمين في جبيل!

يُقال أن “الجار قبل الدار” ولكن في جبيل الجَار استحصل على مُفتاح الدار ليسرق قوت اصحابه وغلة العُمر.

مَبالغ مالية تُفقد تِباعاً، شكوك تُراود اصحاب المنزل ولا دليل ملموس أو حسي بيدهم يكشف ما يجري بفترات مُختلفة الى ان قرروا وضع كاميرا ونصب كمين للفاعل.

الخُطة باءت بالفشل فالفاعل لم يكتفِ بسرقة الأموال الموضوعة كفخ انما سرق الكاميرا وما يُعرف بالـ “DVR” والصدمة كانت بما جرى لحظتها اذ عثر الفاعل قبل ان يهم بالفِرار على مبلغ مالي مخبأ تحت الفِراش بحسب التفاصيل التي حصل عليها موقع “رادار سكوب”..

على اثر ذلك، تقدمت العائلة بشكوى أمام مخفر جبيل حاصرةً الشُبهة بجهة مُعينة بضوء شكوك عديدة ليُصار بعدها الى مُراقبة المُتهم بذلك، ليلة بكاملها دون أي نتيجة تُذكر.

غدًا يومٌ آخر، استكملت عملية المُراقبة الى أن خرج الأخير من منزله، الحديث هُنا عن المُتهم او بالأصح المُتهمة وهي الجارة العزيزة التي خرجت برفقة نجلها الذي يحمل كيسًا أسودا رماه في القُمامة، تم توثيق ذلك ثم التوجه الى القُمامة وفتح الكيس ليتبين ان بداخله الكاميرا المسروقة!

دليل في اليد يُثبت صحة الشكوك والاتهامات، وبالتنسيق مع شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، تم تعقب الجارة ورصد تحركاتها، تبع ذلك اتصال بالاخيرة للادلاء بافادتها بحجة انه تم الاستماع لافادة باقي الجيران وفق معلومات “رادار سكوب” .

اثناء الادلاء بالافادة، كانت أكثر من مُرتاحة، لم يبدو عليها حتى علامات التوتر ونكرت علمها بحدوث سرقة أو ما شابه الا ان العائلة لم تُصدق أيا من كلماتها.

وبعد مخابرة المدعي العام وبناءً على اشارته، داهمت الاجهزة الامنية منزلها حيث عثروا على الـ” DVR ” المسروق مُخبأ في “تتخيتة” المنزل. تمت مواجهة السيدة بالادلة والقرائن فاعترفت بإقدامها على سرقة مبلغ لا يتعدى الـ 350 $ الا انه في الواقع يتعدى ذلك بملايين.

اللافت في هذه السرقة غير ان الجارة هي من غدرت بهم، الطريقة، اذ عمدت في كل مرة الى الدخول الى منزلهم وبوقاحة بواسطة المُفتاح. المفتاح؟ نعم بعد ان استولت عليه وخبأته في جعبتها اذ كانت على علم ودراية بمكان وضع جيرانها للمفتاح أمام المدخل وقت مغادرتهم المنزل. خصوصاً انها كانت على تواصل دائم مع ربة المنزل عبر تطبيق الواتساب، تَطْمَئِن عليها للتأكد أنها خرجت وان العائلة خارج المنزل لتستغل المعلومة وتقوم بفعلتها.

الاخيرة اعترفت بفعلتها ولكن باعترافات منقوصة ولا تمت للواقع بصلة على الرغم من مفاوضات جارية بين ذوي السارقة والعائلة المسروقة التي ترفض اسقاط حقها قبل الاعتراف بكامل المبلغ المسروق.

العِبرة مما جرى، اختار الجار قبل الدار تحسُّبًا من مصير مُشابه لمصير احدى عائلات جبيل.

leave a reply