ملف النفايات إلى الحل اليوم؟

3843 مشاهدات Leave a comment

في ظل الأجواء التشاؤمية التي تخيم على البلاد وانسحاب الجمود في المؤسسات الدستورية الى هيئة الحوار، يداهم ملف النفايات الحكومة والقوى السياسية مع تراكم جبال النفايات في شوارع المتن وكسروان وبرج حمود وبعض أحياء بيروت، ولهذه الغاية يعقد اجتماع اليوم في وزارة الداخلية، بحضور مختلف الجهات المعنية في محاولة لإيجاد الحل، وقالت مصادر الوزير أكرم شهيب لـ «البناء» إن «اجتماع اليوم سيكون هاماً وحاسماً بين وزير الداخلية والفريق التقني المركزي لمعالجة أزمة النفايات بحضور بلديات المتن وكسرون لإقرار الحل اللامركزي، وسيسأل وزير الداخلية عن استعداد البلديات لأخذ الملف على عاتقها لناحية إيجاد الاراضي المناسبة لإقامة المطامر ومعامل الفرز ضمن خطة وعقود مع شركات». وأوضحت المصادر أنه «وفي حال استطاعت البلديات ذلك فلن نكون بحاجة حينها الى كل مطمر برج حمود وبالتالي سيتقلص حجم النفايات التي ستنقل اليه»

ولفتت الى أن «البلديات أعلنت مراراً وفي اجتماعات عدة أنها مستعدة للحل اللامركزي من ناحية النيات والإرادة، لكن المشكلة أنها لا تملك أجوبة حول مواقع للطمر ولا أحد مستعدّ لتقديم عقار أرض لذلك». وأوضحت المصادر أن «التفاوض مستمر بين الوزير شهيب وحزب الكتائب الطرف الوحيد المعترض على خطة الحكومة،  لكن المصادر رجحت «ألا يتبلور الحل قبل جلسة مجلس الوزراء المقبلة لتحسم اللجنة الوزارية إقرار الحل من خارج مجلس الوزراء أم أنها ستعود اليه»

وشرحت المصادر أن «الحل المؤقت الذي يقضي بإعادة فتح مطمري برج حمود والكوستبرافا أمام النفايات يشكل ممراً الزامياً لجميع الأطراف، ريثما تجهز البلديات للحل المستدام واللامركزي ولو كان لأي طرف حل آخر لباشر بتنفيذه ورفعت النفايات المكدسة في الشوارع»

بينما رجّحت مصادر وزارية لـ «البناء» «التوصل الى حل لأزمة النفايات في برج حمود والمتن خلال أيام»، مؤكدة أن «مجلس الوزراء وضع الخطة في آذار الماضي والمؤسسات المعنية تعمل على تنفيذها رغم الصعوبات التي تعترضها، لكن الحكومة لن تتراجع عن خطتها»، مشددة على أن «مجلس الوزراء إذا ارتأى ضرورة تعديل ما على الخطة بعد اجتماع المعنيين لجهة التنفيذ وإبرام العقود سيطرح الملف من خارج جدول الأعمال في جلسة الخميس»

البناء