نادر الحريري مهندس لوائح وتحالفات "المستقبل"... هل قرر تحمل المسؤولية فاستقال؟ - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

نادر الحريري مهندس لوائح وتحالفات “المستقبل”… هل قرر تحمل المسؤولية فاستقال؟

Avatar

Published

on

كتب حسن عليق في الأخبار:

لا يمكن الربط بين نادر الحريري ونتيجة الانتخابات النيابية التي خيّبت تيار المستقبل. فالرجل الأقرب إلى سعد الحريري، لم يكن يدير الماكينة الانتخابية لتياره، وفق ما اشارت صحيفة “الاخبار”.

كان نادر الحريري هو مهندس اللوائح والتحالفات. لكنه لم يكن مسؤولاً عن تحشيد المناصرين، وتأمين مشاركتهم في الانتخابات. انحصرت مهمته في اختيار المرشحين، والاتفاق مع الحلفاء على توزيع المقاعد في الدوائر، أو على الافتراق.

وفي هذا السياق نقلت الصحيفة عن أحد الذين تابعوا التفاصيل الانتخابية للتيار الأزرق قوله إن نادر الحريري كان، مثلاً، خلف اختيار وليد البعريني، الذي أنقذ ضَمُّه إلى اللائحة الزرقاء تيارَ المستقبل من خسارة مقعد سنّي في عكار، على الأقل. كما أنه وقف خلف استقطاب محمد القرعاوي وهنري شديد في البقاع الغربي، ما سمح لـ «المستقبل» بالحفاظ على نصف المقاعد في الدائرة. يضيف المصدر: لا يتحمّل نادر مسؤولية عدم التزام أنصار المستقبل بالتصويت لمرشح التيار نقولا غصن في الكورة، أو لمرشحه على لائحة التيار الوطني الحر – الطاشناق في بيروت الأولى، ولا في سوء توزيع الأصوات في زحلة، ولا في تراكم الأخطاء الذي حال دون ارتفاع نسبة التصويت في صيدا بما يمكّن “المستقبل” من الحصول على نائب جزينيّ إلى جانب بهية الحريري.

عند قراءة نتيجة الانتخابات، لا يمكن النظر إلى كتلة المستقبل كخاسرة لـ13 مقعداً (من 33 مقعداً، إلى 20). ثمة 8 مقاعد، على الأقل، كان التيار يضع يديه عليها، بحكم النظام الأكثري، وفقدها بمجرد قبوله بالنظام النسبي. أما خسارته الفعلية، فمحصورة في خمسة مقاعد، كانت حسابات نادر تتوقع الفوز بها: مقعد في الكورة، وآخر في بيروت الأولى، وثالث في جزين، ورابع في البقاع الأوسط، وخامس في مرجعيون – حاصبيا. خابت توقعات المدير السابق لمكتب رئيس الحكومة، نتيجة سوء أداء ماكينة المستقبل، ونظراً لتراكم الأخطاء، وضعف الإقبال على صناديق الاقتراع.

الى ذلك يجزم مستقبليون وبعض أصدقاء نادر الحريري، أن الأخير قرر تحمّل المسؤولية، والاستقالة. لكن، هي ليست مسؤولية الانتخابات. ثمة تموضع جديد للرئيس سعد الحريري، بعد السابع من أيار 2018، ربطاً بالخيارات السعودية والأميركية في لبنان.

نادر الحريري صار عنواناً لكل ما لا تريده السعودية: المصالحة مع الرئيس ميشال عون، وربط النزاع مع حزب الله، والابتعاد عن سمير جعجع الذي تعتمده الرياض رجلاً أوّل لها في لبنان. ونادر صاحب نظرية تقوم على قاعدة الاحتماء بالولايات المتحدة من الضغوط السعودية. نجح في ذلك حتى حصل الرئيس الحريري من الرياض على كل ما يريده: أفرجت عنه بلا قيد ولا شرط، وسحبت الملف اللبناني من يد ثامر السبهان، قبل أن “تستعيد” رَجل الأخير من بيروت، السفير وليد اليعقوب.

نفّذت الرياض ما طلبته واشنطن، إرضاءً لرئيس الحكومة. لكن ذلك لا يعني تجاهلها ما “ارتكبه” نادر، الذي قاد، بعد الرابع من تشرين الثاني الماضي، المجموعة “المستقبليّة”، لـ”تحرير” سعد الحريري من الرياض، وتجنيبه مصير نزلاء الـ«ريتز كارلتون» الآخرين، وإبقائه لاعباً أساسياً في الحياة السياسية اللبنانية.

لم يكن نادر يشك في خطورة الدور الذي أداه حينذاك. الى ذلك يذكّر أحدُ أصدقائه بالاتصال الذي أجراه به السبهان، بعد أيام على اختطاف الحريري. الاتصال الذي دام نحو نصف ساعة، كان “عاصفاً”، بمقاييس التخاطب السعودي – اللبناني. فعندما أمر ممثل طويل العمر آل الحريري بالتوجه إلى الرياض لمبايعة بهاء، رفض نادر الأمر. وعندما طلب السبهان العمل على تهدئة الشارع اللبناني ووسائل الإعلام التي تتهم المملكة باحتجاز رئيس الحكومة، رد نادر بأن “لبنان بلد فيه حرية صحافة، وعليكم أن تتخذوا خطوات لتهدئة الشارع”! عدّ السبهان هذه الإجابة بمثابة تبنٍّ لكل ما يُحكى عن إعداد نادر العدة لتحركات شعبية تحت شعار “الحرية لرئيس حكومتنا”.

هذه التفاصيل التي تتقاطع في رواية مقربين من سعد الحريري، ومن ابن عمته، ومن السبهان، تُقال كدليل على أن السعودية، ومعها الإمارات أيضاً، لن تنسى ما فعله نادر الحريري، لا كردّ فعل وحسب، بل عن وعي وتصميم على جعل سعد الحريري متمسكاً بـ”لحيته اللبنانية” بعدما تخلى عن “سكسوكته السعودية”. لكن الرواة أنفسهم يطرحون سؤالاً مفاجئاً: السعودية لن تنسى ما فعله نادر، لكن هل ينساه سعد؟ حتى يوم السبت الفائت، كان للحريري مستشار وحيد، اسمه نادر. الآخرون في مراتب أدنى. وبين الرجلين، ثمة سر أدى إلى إخراج الثاني. الأكيد، أن نادر لن يعمل في الشأن العام، خارج بيت الحريري. والأكيد أيضاً أن الشاب الكتوم لن يكشف السر. والأكيد أيضاً وأيضاً أن رئيس الحكومة سيستغل إخراج نادر لخلخلة «مسامير» ثقيلة من خشبة تياره. أول هؤلاء، ربما، نهاد المشنوق.

الأخبار

تابع القراءة
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

أخبار مباشرة

الجيش يعلن تحرير السعودي المخطوف

P.A.J.S.S.

Published

on

أعلن الجيش اللبناني في تغريدة نشرها على حسابه عبر تويتر أن “دورية من مديرية المخابرات تمكنت من تحرير المخطوف السعودي مشاري المطيري بعد عملية نوعية على الحدود اللبنانية السورية، كما تم توقيف عدد من المتورطين في عملية الخطف”.

وفي التفاصيل، أفادت معلومات MTV أنّ المخطوف السعودي بات في عهدة مكتب مخابرات الجيش في الهرمل.

وكشفت المعلومات أنّ عمليّة الخطف تمّت عبر سيّارتين مسروقتين تقلّان 7 أشخاص، تعرّف الجيش على 4 منهم وداهم منازلهم، لافتةً إلى أنّ 3 من الخاطفين الـ 7 كانوا يرتدون بزّات عسكريّة وهم غير عسكريّين.

تابع القراءة

أخبار العالم

سائق تاكسي يروي القصة الكاملة لمطاردة الأمير هاري وميغان ماركل

P.A.J.S.S.

Published

on

أصبحت عائلة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل محط أنظار العالم في السنوات الأخيرة، نظراً للكثير من الدراما التي لاحقت تفاصيل حياتهما أثناء وجودهما مع العائلة الملكية البريطانية، وبعد ابتعادهما عنها وإصدار مذكرات الأمير هاري وفيلمها الوثائقي، إلا أن الدراما الأخيرة التي كشف عنها الثنائي كانت تعرضهما لملاحقة في نيويورك أشبه بالتي تعرضت له الأميرة ديانا وتسببت بوفاتها.

ولكن ما لم يكن يتوقعه نجل الملك تشارلز الأصغر أن تصل الصحافة لسائق التاكسي الذي استقله في تلك الحادثة لمدة 10 دقائق، وأن يصرح الأخير بأن الأمر بمجمله مبالغ فيه.


تابع أخبارنا عبر ‘Twitter’


وقال سوخشارن سينغ في تصريح لـ”BBC” أن الأمير وزوجته ركبا معه من فناء تحرسه شرطة خاصة في وسط مانهاتن خلال سعيهما إلى الابتعاد عن المصورين المتطفلين، وكانا متوترين بشكل واضح خلال الرحلة القصيرة.

واللافت أن السائق لم يصف قيادته للسيارة في هذه المدة القصيرة بأنها مطاردة خطيرة من قبل مصورين، ولفت إلى أن الأمر بدأ بعد أن أوقفتهم شاحنة نقل قمامة، ليظهر فجأة مصورون صحافيون ويبدأون في التقاط الصور”.

وتابع سوخشارن أن هاري وميغان كانا على وشك الاستمرار إلى وجهتهما، إلا أن حارس الأمن طلب العودة إلى المنطقة.

وأضاف سوخشارن: “كانا في حالة توتر، أعتقد أنهما كانا مطاردين طوال اليوم أو شيء من هذا القبيل. كانا في حالة توتر شديد، لكن مسؤول الأمن، تولى الأمر”.

أما عن بيان المتحدث الرسمي باسم الأمير فقال السائق: “لا أعتقد أن ذلك صحيح، أعتقد أن الأمر كله مبالغ فيه وأشياء كهذا. لا تقرأوا كثيراً عن ذلك”.

لكنه أضاف: “يجب أن يكون هذا قد حدث قبل ركوب سيارة الأجرة”، مشيراً إلى أن المصورين لم يكونوا عدوانيين أثناء قيادته، بل كانوا وراءه وحافظوا على تباعدهم.

وأشار السائق إلى أن مدينة نيويورك هي أكثر الأماكن أمنا. ومراكز الشرطة، ورجال شرطة في كل مكان، ولا يوجد داع للخوف هناك.

وعند سؤاله عن الأمير وزوجته قال سوخشارن إنهما شخصان لطيفان، وأنه بعد أن وصلا إلى وجهتهما قالا له: “سعدنا بلقائك”.

وكشف أن الأمير هاري سأله عن اسمه وأن مسؤول الأمن دفع له أجرة رحلة 10 دقائق 50 دولاراً أمريكياً.

وأدلى سائق التاكسي بتصريح مهم لـ “Washington Post” حيث قال إنه لا يعتبر ما حصل مطاردة، ولم أشعر أبداً أنني في خطر، الأمر لم يكن كالمطاردات التي تحصل في الأفلام، وهما كانا هادئين، ويشعران بالقليل من الخوف، لكنها نيويورك إنها مكان أمن.

تابع القراءة

أخبار مباشرة

إشعار من الأمن العام بشأن جوازات السفر!

P.A.J.S.S.

Published

on

أعلن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للامن العام في بيان أن “المديرية العامة للأمن العام تجدّد تأكيدها ان لديها ما يكفي من جوازات السفر لتلبية كل الطلبات في الداخل وفي بلاد الاغتراب. وتناشد المواطنين الكرام، الذين ليسوا بحاجة فورية لتقديم طلب جواز سفر، افساح المجال امام المضطرين منهم للحصول عليه، مع التشديد على أحقية كل لبناني على ان يكون لديه جواز سفر.

وفي هذا الإطار، تضع المديرية العامة للأمن العام أمام المواطنين الحقائق الآتية:


تابع أخبارنا عبر ‘Twitter’


  1. إن القدرة اليومية للطباعة هي ثلاثة الاف جواز سفر، في حين ان عدد المواطنين الذين يأتون يوميا الى مراكز الامن العام يتعدى الخمسة الاف.
  2. تبين ان حوالي 80% من جوازات السفر التي أنجزت، لم تستعمل حتى الان. وهذا يعني ان أسباب التهافت للحصول على جواز السفر غير مبررة، خصوصا مع توفرها بكميات كافية، وبالتالي لا لزوم إطلاقا للأخذ بالشائعات التي يتم تناقلها من وقت لآخر”.

وأضاف البيان: “إنطلاقا من هذه الوقائع، تناشد المديرية العامة للأمن العام المواطنين الكرام، انه “بقدر ما تتحمل المديرية مسؤولية تأمين الحقوق للمواطنين وتسهيل اجراءاتها، بقدر ما تطلب منهم مشاركتها هذه المسؤولية”، خصوصا لجهة عدم التهافت أمام المراكز للحصول على جوازات السفر، إلا للذين بحاجة ماسة اليها”.

وختم البيان: “أخيرا، ستبقى المديرية العامة للأمن العام، حريصة على ضمان الخدمة المطلوبة للمواطنين وتوفيرها لهم بكل الوسائل القانونية، وهذا من صلب عملها وواجباتها، وستتخذ كل الاجراءات الكفيلة التي تؤمن طلبات المواطنين وحقوقهم”.

تابع القراءة
error: Content is protected !!