Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

هل استعادت بلدان أوروبا مواطنيها ممن انضموا إلى تنظيم “الدولة”؟

مصدر الصورة Getty Images Image caption بعض المحتجزين من عناصر “تنظيم الدولة الإسلامية” في سوريا. بعد توغل القوات التركية في شمالي سوريا في أعقاب قرار الولايات المتحدة الانسحاب من مواضعها هناك، بات مصير الآلاف من المشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية المحتجزين هناك غير واضحا. وتحتفظ القوات الكردية بالعديد من هؤلاء المحتجزين وعوائلهم، وبينهم العديد من…

Published

on

هل استعادت بلدان أوروبا مواطنيها ممن انضموا إلى تنظيم “الدولة”ØŸ

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

بعض المحتجزين من عناصر “تنظيم الدولة الإسلامية” في سوريا.

بعد توغل القوات التركية في شمالي سوريا في أعقاب قرار الولايات المتحدة الانسحاب من مواضعها هناك، بات مصير الآلاف من المشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية المحتجزين هناك غير واضحا.

وتحتفظ القوات الكردية بالعديد من هؤلاء المحتجزين وعوائلهم، وبينهم العديد من المقاتلين الأجانب من دول مختلفة في أنحاء العالم.
وقد حضت الولايات المتحدة الدول الأجنبية على استرجاع رعاياها الذين انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية، واتهمت الدول الأوروبية برفض القيام بذلك.

إحصاءات
صحيح أن دول أوروبا الغربية كانت مترددة للغاية في استعادة أعضاء التنظيم المشتبه بهم، بسبب القلق من الرأي العام والتحديات القانونية للتعامل مع المواطنين الذين انضموا إلى المجموعة، إلا أن العديد من الأجانب عادوا إلى بلدانهم في السنوات الأخيرة قبل أن يفقد التنظيم الجيب الأخير الذي كان يسيطر عليه في الباغوز شمال شرقي سوريا في مارس/آذار من العام الحالي.
وقال البيت الأبيض في بيان له: “لقد ضغطت الحكومة الأمريكية على فرنسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى ممن جاء منها مقاتلي التنظيم، لاستعادتهم. لكنها رفضت استعادتهم واستقبالهم، ولن تتحمل الولايات المتحدة أعباءهم بتكلفة باهظة يدفعها دافعي الضرائب في الولايات المتحدة”.
إذاً، ما عدد الرعايا الأجانب المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية، ومن هي الدول التي استعادت بعضا من رعاياها؟
لقد احتجزت عائلات من يشتبه بأنهم من عناصر “تنظيم الدولة الإسلامية”، في عدد من مخيمات النازحين في شمال سوريا.
وحتى الآن، يعد مخيم الهول الأكبر من بين المخيمات، إذ يسكن فيه حوالي 70 ألف شخصاً، 94 في المئة منهم نساء وأطفال، و 11000 من الأجانب.
بالإضافة إلى ذلك، تقول قوات سوريا الديمقراطية إن حوالي 12 ألفا من المشتبه في أنهم من مسلحي التنظيم محتجزون في سبعة سجون في شمال شرق سوريا، ويقدر عدد الأجانب بينهم (من غير السوريين أو العراقيين) بنحو أربعة آلاف شخص.
أربع خرائط تساعدك في فهم الهجوم التركي على شمالي سوريا
مخيم الهول: الملاذ الأخير لنساء وأطفال عناصر “تنظيم الدولة الإسلامية”

أما تقرير الحكومة الأمريكية الذي نُشر في أغسطس/آب الماضي فيشير إلى عدد أقل من المقاتلين الأجانب المحتجزين في شمال سوريا، ويقول إنهم 2000 مقاتل من 50 دولة. وحوالي 800 منهم من دول أوروبية، أما الباقين فهم من بلدان الشرق الأوسط أو شمال إفريقيا أو آسيا.
وأظهرت دراسة أجراها العام الماضي مركز “كينغز كوليدج” الدولي لدراسة التطرف، أن أكثر من 41000 مواطن أجنبي انضموا إلى “تنظيم الدولة” في العراق وسوريا في الفترة بين أبريل/نيسان 2013 ويونيو/حزيران 2018.

هل استعادت أي دولة من تلك الدول رعاياها؟
قالت الأمم المتحدة إنه يتعين على الدول تحمل مسؤولية مواطنيها ما لم تتم محاكمتهم في سوريا وفقاً للمعايير الدولية.
وظل العديد من الدول مترددا في القيام بذلك، بسبب القلق من الرأي العام في تلك الدول والتحديات القانونية للتعامل مع قضايا مواطنينها الذين انضموا إلى التنظيم.

Getty

ضغطت الولايات المتحدة على فرنسا وألمانيا وغيرهما من الدول لاستعادة
مسلحي تنظيم الدولة المعتقلين، ولكن هذه الدول رفضت ذلك

حراس “نساء الدولة الإسلامية” وثائقي لبي بي سي حول مخيم الهول في سوريا
العملية التركية في سوريا: هل يعود تنظيم الدولة الإسلامية من جديد؟
ووصفت منظمة “هيومن رايتس ووتش” عمليات الترحيل التي قامت بها الحكومة للمواطنين الأجانب بأنها تتم وفق معايير انتقائية وفي فترات متباعدة وليس بشكل منهجي.
وتقول إن أكثر من 1200 مواطن أجنبي، معظمهم من الأطفال، قد رحلوا من سوريا والعراق إلى كل من كازاخستان وأوزبكستان وطاجكستان وروسيا وكوسوفو وتركيا.
لكن الدول الأخرى استعادت أعداداً قليلة جداً:

فرنسا: 18 طفلاً
الولايات المتحدة: 16 من الرجال والأطفال
ألمانيا: أقل من 10 أشخاص
أستراليا: ثمانية أطفال
السويد: سبعة أطفال
النرويج: خمسة أطفال

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

استعادت الدول الأوروبية أعدادا قليلة جدا من أطفال مواطنيها الذين انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية

شميما بيغوم عروس “الدولة الاسلامية” البريطانية تواجه المجهول
وفي بعض الحالات، حُول الرعايا الأجانب إلى القضاء العراقي و حوكموا أمام محاكم عراقية.
وفي وقت سابق من هذا العام، حُكم على أربعة فرنسيين بالإعدام في العراق في إطار محاكمة تعرضت إجراءاتها القضائية لانتقادات شديدة في ذلك الوقت.
وسحبت بعض الحكومات الأجنبية جنسياتها من حامليها ممن يشتبه بانتمائهم للتنظيم لمنع عودتهم إليها، كما هي الحال مع شيماء بيغوم، من بريطانيا، المحتجزة في مخيم بسوريا تديره قوات سوريا الديمقراطية.

ومن المحتمل أن يكون قد عاد الكثيرون من الأجانب الذين انضموا إلى التنظيم إلى بلادهم قبل أن تسيطر قوات سوريا الديمقراطية على الجيب الأخير للجهاديين في الباغوز في مارس/ آذار 2019.
ويقدر المركز الدولي لدراسة التطرف أن أعداد هؤلاء العائدين في عموم العالم تتراوح بين 7712 و 8202.
وتشمل هذه الأعداد كلا من العائدين في عمليات عودة طوعية وأولئك الذين سهلت الحكومات عودتهم، على الرغم من المركز أشار إلى أن أعداد الأخيرين قد تكون أقل ما يمكن.
وقالت جوانا كوك وجينا فال، الباحثتان اللتان اشتركتا في انجاز الدراسة لبي بي سي : “يبدو أن العديد من الحكومات مستعدا لتسهيل عودة القاصرين، وخاصة المستضعفين كالأيتام، أكثر من استعداده لقبول عودة المعتقلين البالغين”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

اخر الاخبار

ما أهداف زيارة روسية الى بيروت؟!

Published

on

By

كتبت وكالة “المركزية”:
 
صحيح أن الإعلان عن النتيجة الاولى من بنود المبادرة الفرنسية تأجّل إلى بعد غد الخميس بفعل عراقيل فرضتها قوى في الداخل، إلا أن المعروف أن المبادرة دولية، تحديداً أوروبية – أميركية، بقيادة فرنسية ونجاحها مرتبط بتشكيل حكومة حيادية من اختصاصيين قادرة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة دولياً لانتشال لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه. فكارثة المرفأ أعادت المجتمع الغربي إلى الساحة المحلية وسط شبه انكفاء عربي، في انتظار أن تتوضح الصورة إقليمياً ومحلياً بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن أين يقف الروس من هذه المبادرة، خصوصاً وأن التطورات في الساحتين اللبنانية والسورية مرتبطة ببعضها إلى حدّ كبير؟
أوساط مطّلعة عن كثب على المواقف الروسية كشفت لـ “المركزية” أن التواصل قائم بين الروس والفرنسيين، وتم الإعلان عن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. موسكو تدعم المبادرة الفرنسية وتقف إلى جانبها، كونها تسعى إلى إرساء الاستقرار في لبنان على مختلف الصعد لا سيّما السياسية والأمنية والاقتصادية، وتحقيق ذلك يهمّ الروس جدّاً إذ إنه ينسحب على سوريا ويحسّن وضعها، دائماً وفق الأوساط.

وأكّدت أن موسكو تبغي أن تتشكل حكومة تتمكن من الحصول على ثقة المجتمع الدولي ورضاه، أي فتح قنوات المساعدات المالية، لأنها تعلم جيّداً أن من دون الدعم الخارجي لبنان عاجز عن الاستمرار، في حين أن المساعدات مشروطة بتشكيل حكومة حيادية، أعضاؤها من الاختصاصيين، وقادرة على إنجاز الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي. ورأت المصادر أن من هنا يفسّر اهتمام روسيا الشديد بلبنان، لأن تحسّن الوضع الاقتصادي اللبناني يؤثر إيجابيّاً ومباشرةً على سوريا، كون الأزمة فيها زادت أضعافا مع احتدام الأزمة في بيروت. إلى ذلك، نجاح المبادرة الفرنسية يسهّل عودة النازحين السوريين وهذا ما يهمّ الروس، من دون أن ننسى تركيز موسكو على الوضع الأمني لبنانياً، وتخوّفهم من الإنفلات الذي يؤدي إلى عودة التطرف إلى الواجهة وانعكاسه سلباً على الداخل السوري، ما يعني أن المخيمات التي تضمّ مليونا ونصف مليون نازح سوري لن تكون بعيدة من تداعيات أي تصعيد مذهبي، تحديداً سني – شيعي، مع تدخل خارجي يمكن ان يعزز الحرب أو المواجهات المذهبية، وهذه النقطة شديدة الحساسية بالنسبة إلى المسؤولين الروس، حيث أن التوتر المذهبي وتفاقم الوضع الاقتصادي سيؤديان إلى تفلت الوضع الأمني، من هنا يأتي حرصهم على تشكيل حكومة قادرة على رفع اليد عن مساعدات خارجية تنعش الاقتصاد وتبعد إمكانية الخلل الأمني، وفق ما أوضحته المصادر عينها.
وعن الأسلوب المتّبع من روسيا للدفع في اتّجاه تحقيق المبادرة الفرنسية، لفتت إلى أنها تتواصل مع مختلف القوى السياسية المحلية، إلا أنّها لا تضغط مباشرةً بل تترك الدور لباريس، كون موسكو غير مؤهلة حالياً لتأدية أي دور أساسي على الساحة الداخلية، نظراً إلى ارتباط ذلك بضرورة تقديم الدعم المالي في حين أن لا إمكانيات لديها. وتطلب في السياق من كلّ الأطراف تقديم تنازلات في سبيل البلد، مع تقديرها تلك المقدّمة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، حيث كان من المفترض أن يكون هو الرئيس المكلّف لكنه رشّح شخصا محايدا سعياً منهم لتحسن الوضع محلياً. وفي الإطار، توقّعت مصادر معنية عبر “المركزية” زيارة موفد روسي إلى لبنان الشهر المقبل.

Continue Reading

اخر الاخبار

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون

Published

on

By

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون بغياب القضاء عن بعض شركات الشحن منها “MSC” و “maersk”، والتي تفرض عليهم دفع رسوم التخزين و”tva” في المرفأ بالدولار، في حين أن الشركتين المذكورتين تدفعان بالليرة اللبنانية لهيئة إدارة واستثمار مرفأ بيروت،كما ان شركات الشحن الاخرى تستوفي المبالغ المتوجبة بالليرة اللبنانية.

ويرى مراقبون، انه يتوجب على “النيابة العامة المالية او مدعي عام بيروت التّدخل لوقف عملية النصب الجارية”.
والجدير ذكره، ان تلك الرسوم ناتجة عن التأخير في التخزين بسبب الانفجار الذي وقع في الرابع من آب واحد اسبابه اهمال ادارة المرفأ نفسها.

Continue Reading

اخر الاخبار

رياض طوق يواجه شكوى برّي غدًا… وتحرك مرتقب!

Published

on

By

في بلد الحريات أصبح قول الحقيقة جرماً يعاقب عليه القانون, وقُلبت الموازين وباتت الجرأة في كشف الفاسدين تُقابل بالقمع عوض محاسبتهم وانصاف المظلومين!

يَمثل الاعلامي رياض طوق صباح غد الثلاثاء في قصر العدل، ليدفع ثمن جرأته المعهودة ومواقفه وذلك بعد شكوى تقدم بها المحامي الدكتور علي رحال، بوكالته عن الرئيس نبيه برّي ضد طوق وضيوفه الاعلامية ديما صادق والناشط السياسي فاروق يعقوب، على خلفية ما ورد في احدى حلقات برنامج “باسم الشعب” من معلومات حول قيام عناصر من شرطة المجلس النيابي باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

وبعنوان “وجوههم معروفة، أفعالهم موثقة، عنفهم منظم، رصاصهم في اجسادنا، بنادقهم في عيوننا، لكنهم يخشون الكلمة…كلنا سوا مع الاعلامي رياض طوق ورفاقه سنقول لا لكم الافواه سننتصر لعيون رفاقنا”، أُطلقت دعوات تضامن واسعة مع الاعلامي طوق، لحقوقيين واعلاميين ومحامين وناشطين من أجل الحرية منهم “انا خط احمر” و “عامية ١٧ تشرين” و “انا القرار” و “اعلامين من اجل الحرية” وحضور لـ”اطباء الثورة” ممَن عُرفوا بـ “القمصان البيض” ودعوات الى التجمع امام قصر العدل غداً الساعة العاشرة.


والجدير ذكره، أن الوقفة غدًا لن تكون للتضامن مع حرية الاعلام عمومًا وطوق خصوصًا، بل ستكون وقفة للتنديد بتصرفات حرس مجلس النواب “غير المسؤولة” تجاه الشعب اللبناني المنتفض.

هذا وكتب طوق في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، “لم أكن أعرف أنه سيتم محاسبتي قضائياً يوم طالبنا في باسم الشعب بمحاسبة عناصر حرس مجلس النواب الذين أطلقوا الرصاص الحيّ على المتظاهرين”.

واضاف، “وها انا غداً سأمثل مع ديما صادق وفاروق يعقوب أمام القضاء لمحاسبتنا لأننا طالبنا بالمحاسبة. غداً سألتزم الصمت إلى حين محاسبة المعتدين الحقيقيين”.

والسؤال، هل اتّخذ القانون صفة مُناصر الظالم والاستقواء على الشعب المنتفض في وجه تجار السياسة؟ وهل انعدمت حرية الاعلام لصالح استباحة؟

Continue Reading
error: Content is protected !!