Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

هل بدأت نهاية حزب أردوغان بعد “الهزيمة المدوية” في انتخابات اسطنبول؟

مصدر الصورة EPA اعتبر معلقون في صحف عربية، بنسختيها الورقية والإلكترونية، خسارة مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم بن علي يلدرم في إعادة الانتخابات البلدية في اسطنبول “ضربة موجعة” للرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيكون لها ما بعدها. ورأى آخرون أن فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو يمثل تغييراً في السياسة التركية ويحمل مؤشرات صعود شعبية…

Published

on

هل بدأت نهاية حزب أردوغان بعد “الهزيمة المدوية” في انتخابات اسطنبول؟

مصدر الصورة
EPA

اعتبر معلقون في صحف عربية، بنسختيها الورقية والإلكترونية، خسارة مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم بن علي يلدرم في إعادة الانتخابات البلدية في اسطنبول “ضربة موجعة” للرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيكون لها ما بعدها.

ورأى آخرون أن فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو يمثل تغييراً في السياسة التركية ويحمل مؤشرات صعود شعبية المعارضة في مقابل هبوط أسهم الحزب الحاكم.
وفاز أوغلو البالغ من العمر 49 عاماً وهو من حزب الشعب الجمهوري العلماني المعارض في انتخابات الإعادة في 23 يونيو/حزيران الحالي بعد حصوله على حوالي 54 في المئة من أصوات الناخبين.

“رصيد الرئيس ينفد”
قالت صحيفة المدن اللبنانية إن حزب العدالة والتنمية “أخطأ التقدير بقرار إعادة الانتخابات. ولو أنه قبل النتيجة الأولى لكان أفضل له ولصورة العملية الديمقراطية في تركيا؛ ذلك أن سلسلة الانتصارات التي دأب الحزب على تحقيقها منذ عام 2002 قد انكسرت وبقوة وفي أبرز معاقله. لقد اكتسب أكرم إمام أوغلو زخمًا كبيرًا خلال هذه الانتخابات، وأصبح قياديًا مهمًا لدى المعارضة، وهو ما يؤهله ليكون منافسًا محتملًا قويًا في أي انتخابات قادمة”.

انتخابات اسطنبول: خسارة مرشح حزب العدالة والتنمية في إعادة انتخابات البلدية
انتخابات اسطنبول: من هو أكرم إمام أوغلو الذي هزم حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؟

وأشارت البيان الإماراتية إلى أن الانتخابات “شكلت هزيمة مدوية وضربة مؤلمة لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان، تبدأ من المدلولات السياسية للواقع الجديد، وتشمل نكسات في أكثر من بعد، ليس أقلها حرمانه من ميزانية المدينة الأكبر في تركيا، التي تبلغ نحو 4 مليارات دولار”.
كما أشار سليمان جودة في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إلى أن الناخب التركي “قرر أن يبعث برسالة … ملخصها أن رصيد الرئيس ينفد، وأن حزبه الذي قضى 16 عاماً في السلطة، مقبل على فترة صعبة لم يعرفها من قبل على مدى سنوات وجوده في مقاعد الحكم!”
بالمثل، توقع أحمد مصطفى في صحيفة الوطن العمانية أنه إذا أجريت انتخابات عامة أن يخسرها أردوغان وتفوز بها المعارضة. وأضاف: “تلك العنجهية السياسية التي جعلت الرجل يستميت على بلدية اسطنبول أضرت بشرعيته بشكل لا يمكن تداركه. وكما كانت اسطنبول بداية الشرعية السياسية لأردوغان، حين فاز برئاسة بلديتها عام 1994، تكون أيضا بداية نهاية تلك الشرعية وربع قرن من ‘تركيا أردوغان’ ـ إذا جاز التعبير”.
تحول في خارطة القوى السياسية

مصدر الصورة
AFP

وفي صحيفة اليوم السابع المصرية، رصد حازم حسين “تحوّلاً واسع المدى في السياسة التركية، ليس لأن الحزب الحاكم خسر المدن الثلاث الكبرى .. ولكن لأنّ ما انطوت عليه العملية الأخيرة، سلَّط ضوءًا كاشفًا على وجه الديكتاتور، وفضح حجم الذُّعر الذى يقبض على روحه. فلأوَّل مرّة مُنذ صعوده للحكومة ربيع 2003، فرئاسة الدولة صيف 2014، يتدخَّل ‘أردوغان’ في انتخابات البلديَّات بشكلٍ مُباشر، وينزل ساحة الصراع التي كان يترفَّع عنها”.
وتبنى حسن حردان في البناء اللبنانية رأياً مماثلاً، إذ اعتبر نتائج الانتخابات البلدية “تحوّلاً هاماً في خارطة موازين القوى السياسية على المستوى الشعبي”.
ودعا الكاتب المعارضة إلى “الاستفادة من فوزها في الانتخابات البلدية والحفاظ على تحالفها وتقديم برنامج بديل قادر على التصدّي للأزمات التي تعاني منها تركيا وإخراجها منها.. كما أنّ الأمر مشروط أيضاً في أداء أردوغان وحزبه ومدى استعداده لمراجعة سياساته التي تسبّبت بهذه الخسارة الفادحة في أهمّ معاقله التي صعد منها إلى قمة السلطة”.
وتوقع بكر صدقي في صحيفة القدس العربي اللندنية أن يبدأ حزب التنمية والعدالة “العمل من الآن على تغيير وجهة الانحدار الذي كشفت عنه انتخابات 23 يونيو/حزيران بصورة صاخبة”. كما توقع “أن تحصل تفاعلات متنوعة بين هذه الأحزاب والكيانات السياسية الجديدة المتوقع ظهورها قريباً. وربما نشهد تغييرات في برامج تلك الأحزاب وخطاباتها بما يناسب طموحاتها للمرحلة القادمة”.
كما دعا عبد العزيز الكندري في صحيفة الرأي الكويتية حزب العدالة والتنمية إلى معرفة الخلل وإصلاح الوضع، خصوصاً وأن بعض قيادات الحزب المخضرمين أعلنوا عن تأسيس حزب سياسي … فيجب الجلوس معهم والاستماع إليهم ودعم المجلس الاستشاري الذي تم تأسيسه وذلك لإرجاع القيادات السابقة مرة ثانية، وإذا لم يتم تدارك الأمر فإن الرئيس القادم لتركيا هو أكرم إمام أوغلو، لأن من يفوز في بلدية إسطنبول سيكون الرئيس لتركيا كما يقول أردوغان”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

اخر الاخبار

ما أهداف زيارة روسية الى بيروت؟!

Published

on

By

كتبت وكالة “المركزية”:
 
صحيح أن الإعلان عن النتيجة الاولى من بنود المبادرة الفرنسية تأجّل إلى بعد غد الخميس بفعل عراقيل فرضتها قوى في الداخل، إلا أن المعروف أن المبادرة دولية، تحديداً أوروبية – أميركية، بقيادة فرنسية ونجاحها مرتبط بتشكيل حكومة حيادية من اختصاصيين قادرة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة دولياً لانتشال لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه. فكارثة المرفأ أعادت المجتمع الغربي إلى الساحة المحلية وسط شبه انكفاء عربي، في انتظار أن تتوضح الصورة إقليمياً ومحلياً بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكن أين يقف الروس من هذه المبادرة، خصوصاً وأن التطورات في الساحتين اللبنانية والسورية مرتبطة ببعضها إلى حدّ كبير؟
أوساط مطّلعة عن كثب على المواقف الروسية كشفت لـ “المركزية” أن التواصل قائم بين الروس والفرنسيين، وتم الإعلان عن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. موسكو تدعم المبادرة الفرنسية وتقف إلى جانبها، كونها تسعى إلى إرساء الاستقرار في لبنان على مختلف الصعد لا سيّما السياسية والأمنية والاقتصادية، وتحقيق ذلك يهمّ الروس جدّاً إذ إنه ينسحب على سوريا ويحسّن وضعها، دائماً وفق الأوساط.

وأكّدت أن موسكو تبغي أن تتشكل حكومة تتمكن من الحصول على ثقة المجتمع الدولي ورضاه، أي فتح قنوات المساعدات المالية، لأنها تعلم جيّداً أن من دون الدعم الخارجي لبنان عاجز عن الاستمرار، في حين أن المساعدات مشروطة بتشكيل حكومة حيادية، أعضاؤها من الاختصاصيين، وقادرة على إنجاز الإصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي. ورأت المصادر أن من هنا يفسّر اهتمام روسيا الشديد بلبنان، لأن تحسّن الوضع الاقتصادي اللبناني يؤثر إيجابيّاً ومباشرةً على سوريا، كون الأزمة فيها زادت أضعافا مع احتدام الأزمة في بيروت. إلى ذلك، نجاح المبادرة الفرنسية يسهّل عودة النازحين السوريين وهذا ما يهمّ الروس، من دون أن ننسى تركيز موسكو على الوضع الأمني لبنانياً، وتخوّفهم من الإنفلات الذي يؤدي إلى عودة التطرف إلى الواجهة وانعكاسه سلباً على الداخل السوري، ما يعني أن المخيمات التي تضمّ مليونا ونصف مليون نازح سوري لن تكون بعيدة من تداعيات أي تصعيد مذهبي، تحديداً سني – شيعي، مع تدخل خارجي يمكن ان يعزز الحرب أو المواجهات المذهبية، وهذه النقطة شديدة الحساسية بالنسبة إلى المسؤولين الروس، حيث أن التوتر المذهبي وتفاقم الوضع الاقتصادي سيؤديان إلى تفلت الوضع الأمني، من هنا يأتي حرصهم على تشكيل حكومة قادرة على رفع اليد عن مساعدات خارجية تنعش الاقتصاد وتبعد إمكانية الخلل الأمني، وفق ما أوضحته المصادر عينها.
وعن الأسلوب المتّبع من روسيا للدفع في اتّجاه تحقيق المبادرة الفرنسية، لفتت إلى أنها تتواصل مع مختلف القوى السياسية المحلية، إلا أنّها لا تضغط مباشرةً بل تترك الدور لباريس، كون موسكو غير مؤهلة حالياً لتأدية أي دور أساسي على الساحة الداخلية، نظراً إلى ارتباط ذلك بضرورة تقديم الدعم المالي في حين أن لا إمكانيات لديها. وتطلب في السياق من كلّ الأطراف تقديم تنازلات في سبيل البلد، مع تقديرها تلك المقدّمة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، حيث كان من المفترض أن يكون هو الرئيس المكلّف لكنه رشّح شخصا محايدا سعياً منهم لتحسن الوضع محلياً. وفي الإطار، توقّعت مصادر معنية عبر “المركزية” زيارة موفد روسي إلى لبنان الشهر المقبل.

Continue Reading

اخر الاخبار

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون

Published

on

By

عملية احتيال يتعرّض لها المستوردون اللبنانيون بغياب القضاء عن بعض شركات الشحن منها “MSC” و “maersk”، والتي تفرض عليهم دفع رسوم التخزين و”tva” في المرفأ بالدولار، في حين أن الشركتين المذكورتين تدفعان بالليرة اللبنانية لهيئة إدارة واستثمار مرفأ بيروت،كما ان شركات الشحن الاخرى تستوفي المبالغ المتوجبة بالليرة اللبنانية.

ويرى مراقبون، انه يتوجب على “النيابة العامة المالية او مدعي عام بيروت التّدخل لوقف عملية النصب الجارية”.
والجدير ذكره، ان تلك الرسوم ناتجة عن التأخير في التخزين بسبب الانفجار الذي وقع في الرابع من آب واحد اسبابه اهمال ادارة المرفأ نفسها.

Continue Reading

اخر الاخبار

رياض طوق يواجه شكوى برّي غدًا… وتحرك مرتقب!

Published

on

By

في بلد الحريات أصبح قول الحقيقة جرماً يعاقب عليه القانون, وقُلبت الموازين وباتت الجرأة في كشف الفاسدين تُقابل بالقمع عوض محاسبتهم وانصاف المظلومين!

يَمثل الاعلامي رياض طوق صباح غد الثلاثاء في قصر العدل، ليدفع ثمن جرأته المعهودة ومواقفه وذلك بعد شكوى تقدم بها المحامي الدكتور علي رحال، بوكالته عن الرئيس نبيه برّي ضد طوق وضيوفه الاعلامية ديما صادق والناشط السياسي فاروق يعقوب، على خلفية ما ورد في احدى حلقات برنامج “باسم الشعب” من معلومات حول قيام عناصر من شرطة المجلس النيابي باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

وبعنوان “وجوههم معروفة، أفعالهم موثقة، عنفهم منظم، رصاصهم في اجسادنا، بنادقهم في عيوننا، لكنهم يخشون الكلمة…كلنا سوا مع الاعلامي رياض طوق ورفاقه سنقول لا لكم الافواه سننتصر لعيون رفاقنا”، أُطلقت دعوات تضامن واسعة مع الاعلامي طوق، لحقوقيين واعلاميين ومحامين وناشطين من أجل الحرية منهم “انا خط احمر” و “عامية ١٧ تشرين” و “انا القرار” و “اعلامين من اجل الحرية” وحضور لـ”اطباء الثورة” ممَن عُرفوا بـ “القمصان البيض” ودعوات الى التجمع امام قصر العدل غداً الساعة العاشرة.


والجدير ذكره، أن الوقفة غدًا لن تكون للتضامن مع حرية الاعلام عمومًا وطوق خصوصًا، بل ستكون وقفة للتنديد بتصرفات حرس مجلس النواب “غير المسؤولة” تجاه الشعب اللبناني المنتفض.

هذا وكتب طوق في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، “لم أكن أعرف أنه سيتم محاسبتي قضائياً يوم طالبنا في باسم الشعب بمحاسبة عناصر حرس مجلس النواب الذين أطلقوا الرصاص الحيّ على المتظاهرين”.

واضاف، “وها انا غداً سأمثل مع ديما صادق وفاروق يعقوب أمام القضاء لمحاسبتنا لأننا طالبنا بالمحاسبة. غداً سألتزم الصمت إلى حين محاسبة المعتدين الحقيقيين”.

والسؤال، هل اتّخذ القانون صفة مُناصر الظالم والاستقواء على الشعب المنتفض في وجه تجار السياسة؟ وهل انعدمت حرية الاعلام لصالح استباحة؟

Continue Reading
error: Content is protected !!