هل تتفوق الدراجة على السيارة كوسيلة مواصلات في المستقبل؟ - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

هل تتفوق الدراجة على السيارة كوسيلة مواصلات في المستقبل؟

تيم هارفورد برنامج 50 شيئا صنعت الاقتصاد الحديث مصدر الصورة Getty Images Image caption سجل الفرنسي بيير لاليمينت براءة اختراع “دراجة” عام 1866 في الولايات المتحدة في يوم من أيام خريف عام 1865 جلس رجلان في حانة في مدينة أنسونيا في ولاية كونيكتيكت الأمريكية لتهدئة أعاصبهما باحتساء مشروبات قوية. ركب الرجلان عربة بالقرب من تل…

Published

on

هل تتفوق الدراجة على السيارة كوسيلة مواصلات في المستقبل؟

تيم هارفورد
برنامج 50 شيئا صنعت الاقتصاد الحديث

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

سجل الفرنسي بيير لاليمينت براءة اختراع “دراجة” عام 1866 في الولايات المتحدة

في يوم من أيام خريف عام 1865 جلس رجلان في حانة في مدينة أنسونيا في ولاية كونيكتيكت الأمريكية لتهدئة أعاصبهما باحتساء مشروبات قوية.

ركب الرجلان عربة بالقرب من تل ثم سمعا صراخا مدويا يأتي من خلفهما، وبدا لهما كأن الشيطان، برأس رجل وجسم مخلوق غريب، يندفع نحوهما أسفل التل.
أسرعا هربا بجلد خيولهما بالسياط، بينما سقط الرجل “الشيطان” على الطريق في خندق تغمره المياه.

ثم جاء إليهما الرجل يقدم لهما نفسه، كان فرنسيا داكن الشعر ينزف دما والمياه تبلله، اسمه بيير لاليمينت .
كان هذا الميكانيكي الشاب في الولايات المتحدة لبضعة أشهر، وأحضر معه من فرنسا آلة من تصميمه، عبارة عن هيكل مزود بعجلتين ودواسة، أطلق عليها اسم “دراجة”.
كان لاليمينت قد أوشك على تسجيل براءة اختراعه، وكانت دراجته تفتقر إلى وجود تروس وجنزير يستخدم في الدراجات الحديثة، فضلا عن عدم وجود فرامل، وهو سبب سقوطه أسفل التل نحو ركاب العربة بهذه السرعة الجنونية.
وسرعان ما حل تصميم آخر ابتكره بيني فارثينغ محل تصميم لاليمينت الثقيل، وكان تصميما غير جذاب، إذ كانت مركبة بعجلة أمامية كبيرة الحجم وآلة للسباقات، ضعف سرعة الدراجة السابقة.
كان لا يركبها الشباب الجريء الذي لا يخشى شيئا، إذ كان الراكب يجلس بصعوبة على عجلة يبلغ ارتفاعها خمسة أقدام، وكانت عُرضة للتأرجح أمام أبسط عقبة تعتريها.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

سرعان ما حل محل تصميم لاليمينت الثقيل تصميم آخر ابتكره بيني فارثينغ

بيد أن الخطوة التكنولوجية التالية أثمرت عن “دراجة آمنة”، أشبه إلى حد كبير بالدراجة الحديثة، ومزودة بجنزير يربط عجلتين متساويتين في الحجم وإطار.
كما أصبح التحكم في السرعة عن طريق تروس وليس بدفع العجلة العملاقة.
واستطاعت المرأة ركوب الدراجات الآمنة بفستانها.
ولم يكن ذلك ما أقلق انجيلين ألين، التي أحدثت ضجة كبيرة في عام 1893 عندما ركبت دراجة في منطقة نيووارك، على مشارف مدينة نيويورك بمفردها.
وكتبت مجلة شعبية للرجال عنوانا رئيسيا قالت فيه “إنها ترتدي البنطال”، وأضافت أنها صغيرة وجميلة ومطلقة.
كانت الدراجة قوة تحرير للمرأة، وأداة دعت إلى التخلص من الأحزمة المصنوعة من جلد الحيتان والتنورات التي تشد الخصر واستبدالها بملابس أبسط ومريحة، فضلا عن ركوبهن الدراجات بدون مرافق لهن.
وشعرت التيارات المحافظة بقلق، وخشية أن يؤدي “ركوب الدراجات غير المهذب” إلى ممارسة العادة السرية، وحتى ممارسة الدعارة، وسرعان ما بدت مثل هذه الاحتجاجات مضحكة.

مصدر الصورة
Hulton Archive

وتشير مارغريت غوروف، مؤرخة ركوب الدراجات، إلى أنه لم يكن هناك من يشعر بقلق إزاء ما تفعله السيدة ألين، إلا ما كانت ترتديه أثناء قيامها بذلك. لم تكن رؤية امرأة بمفردها في الأماكن العامة على دراجة بمثابة فضيحة على الإطلاق.
وبعد ثلاث سنوات أعلنت سوزان ب. أنتوني، الناشطة في مجال حقوق المرأة في القرن التاسع عشر، أن ركوب الدراجات “فعل الكثير من أجل تحرير المرأة مقارنة بأي شيء في العالم”.
ولاتزال الدراجات تسهم في تمكين الشابات حتى يومنا هذا.
وبدأت حكومة ولاية بيهار الهندية في عام 2006 دعم شراء الدراجات للفتيات المراهقات اللاتي يستخدمنها في الذهاب إلى مدارسهن الثانوية، وركزت الفكرة على أن الدراجات ستتيح للفتيات السفر عدة أميال لمتابعة دروسهن.
ويبدو أن البرنامج حقق نجاحا، مما عزز على نحو كبير فرص تمسك الفتيات بمدارسهن الثانوية.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

بدأت حكومة ولاية بيهار الهندية في عام 2006 دعم شراء الدراجات للفتيات اللاتي يستخدمنها في الذهاب إلى مدارسهن الثانوية

وحتى في أمريكا، تعتبر الدراجة وسيلة غير مكلفة لتوسيع الأفق، إذ أسس نجم كرة السلة ليبرون جيمس مدرسة في مسقط رأسه في ولاية أوهايو توفر دراجة لكل طالب.
ويقول إنه عندما كان هو وأصدقاؤه يركبون دراجاتهم، كانوا يشعرون بحرية، وأضاف : “كنا نشعر أننا في قمة النجاح.”
نعم، لطالما كانت الدراجة تكنولوجيا تبعث التحرر بالنسبة للمتضررين اقتصاديا، كانت في بداياتها وسيلة أرخص بكثير من الحصان، ولاتزال تتيح حرية.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

أسس نجم كرة السلة ليبرون جيمس مدرسة في مسقط رأسه في ولاية أوهايو توفر دراجة لكل طالب

استهلت الدراجة ثورة صناعية بالإضافة إلى ثورة اجتماعية.
ففي النصف الأول من القرن التاسع عشر، استُخدمت أجزاء قابلة للتبديل ذات تصميم دقيق لصنع أسلحة عسكرية للجيش الأمريكي، بتكلفة كبيرة. وثبت أن تلك الأجزاء القابلة للتبديل مكلفة للغاية بالنسبة للمصانع المدنية التي كانت تسعى إلى محاكاة التصميم بالكامل.
وكانت الدراجة جسرا يربط بين الصناعات العسكرية المتطورة والإنتاج الضخم واسع النطاق لدراجات أكثر تعقيدا.
وطور مصنعو الدراجات تقنيات سهلة، واستخدموا صفائح معدنية في أشكال جديدة، للحفاظ على انخفاض التكلفة دون التضحية بالجودة.
كما طوروا طارات هوائية وتروس ومكابح بطريقة مختلفة.

مصدر الصورة
Getty Images

وتبنت شركات صناعة السيارات، مثل هنري فورد، في الوقت المناسب تقنيات التصنيع وتلك المكونات المبتكرة.
وصُنعت أول دراجة آمنة في عام 1885 في مصنع “روفر” في كوفنتري في إنجلترا.
ولم يكن من قبيل الصدفة أن تصبح “روفر” قوة رئيسية في صناعة السيارات، مع تحقيق تقدم واضح من صناعة الدراجات إلى صناعة السيارات.
كما أرست الدراجة حجر أساس لتحديث الصناعة اليابانية.
بدأت الخطوة الأولى باستيراد الدراجات الغربية إلى طوكيو في حوالي عام 1890، ثم أصبح مفيدا تخصيص محلات لإصلاح الدراجات. ثم جاءت الخطوة التالية وتمثلت في صنع قطع الغيار محليا.
وكانت جميع مكونات الدراجات، بعد 10 سنوات فقط ، متوفرة لصنع الدراجات في طوكيو نفسها.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

أرست الدراجة حجر أساس لتحديث الصناعة اليابانية

ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية، كانت اليابان تصنع أكثر من مليون دراجة سنويا، بإدارة فئة جديدة من رجال الأعمال.
كان الإنتاج العالمي للدراجات والسيارات، قبل نصف قرن، مماثلا بواقع 20 مليون سنويا لكل منهما، ثم تضاعف إنتاج السيارات ثلاثة أضعاف منذ ذلك الوقت، لكن إنتاج الدراجات زاد بمعدل أسرع مرتين إلى نحو 120 مليون دراجة سنويا.
وبينما نقف على شفا عصر السيارات ذاتية القيادة، يتوقع الكثيرون أن تكون سيارة المستقبل مستأجرة وليست مملوكة، باستخدام نقرة واحدة لتطبيق هاتف ذكي.
وإذا كان الأمر كذلك، فمركبة المستقبل موجودة، فعلى المستوى العالمي، يوجد ما يزيد عن ألف برنامج لتأجير الدراجات، وعشرات الملايين من الدراجات سهلة الاستئجار، مع تزايد العدد بسرعة.

مصدر الصورة
Getty Images

وأعلنت شركة “أوبر” لسيارات الأجرة بالفعل أنها تخطط للتركيز أكثر على أعمال تسيير الاسكوتر الكهربائي والدراجات الهوائية، والتقليل من السيارات.
وكانت بعض الشركات قد واجهت مشكلات عويصة في نظام العمل، مثل سرقة عدد كبير من الدراجات أو تخريبها أو تركها على نحو دفع الشركات إلى التراجع عن مزاولة النشاط في مدن معينة.
بيد أن السوق تبدو مهيئة للنمو، على اعتبار أن الدراجة لا تزال في كثير من الأحيان أسرع وسيلة للنقل في المناطق المكتظة.
وإذا كان الجيل التالي من السيارات يعتمد على تصميم كهربائي عديم التلوث، يتحكم فيها روبوت يتوخى الحذر، فقد تزداد شعبية الدراجة بسرعة.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار الشرق الأوسط

العثور على جثة المذيعة شيماء جمال داخل فيلا في المنصورية

Published

on

By

عثرت أجهزة الأمن المصرية في ​الجيزة​، على “جثة المذيعة ​شيماء جمال​، مدفونة داخل فيلا ب​المنصورية​، بعد أن ورد بلاغ يفيد بتغيبها منذ نحو 3 أسابيع”.

وذكرت النيابة العامة المصرية، في بيان، أنها “تلقت بلاغًا من عضوٍ بإحدى الجهات القضائية بتغيب زوجته المجني عليها وتدعى شيماء جمال والتي تعمل إعلامية بإحدى القنوات الفضائية بعد اختفائها من أمام مجمع تجاريٍّ بمنطقة أكتوبر دون اتهامه أحدًا بالتسبب في ذلك”.

وأوضحت النيابة أنها “باشرت التحقيقات واستمعت لشهادة ذوي المجني عليها الذين شهدوا باختفائها بعدما كانت برفقة زوجها أمام المجمع التجاري المذكور، وقد ظهرت شواهد في التحقيقات تشكك في صحة بلاغه”.

وأشارت إلى أن “أحد الأشخاص مثل أمس الأحد أمام النيابة العامة وأكد صلته الوطيدة بزوج المجني عليها، وأبدى رغبته في الإدلاء بأقوال حول تورط الزوج الذي أبلغ عن تغيب زوجته في قتلها على إثر خلافات كانت بينهما، مؤكدا مشاهدته ملابسات جريمة القتل وعلمه بمكان دفن جثمانها”.

وأكدت النيابة العامة في بيانها أنه “وإزاء ذلك، ولعضوية زوج المجني عليها بإحدى الجهات القضائية استصدرت النيابة العامة من تلك الجهة إذنًا باتخاذ إجراءات التحقيق ضدَّه بشأن الواقعة المتهم فيها، وبموجبه أمرت النيابة العامة بضبطه وإحضاره”.

وتتبعت النيابة، بحسب البيان، خط سير الجاني في اليوم الذي قرر الشخص الذي مثَلَ أمام النيابة العامة أنه يوم ارتكاب الزوج المتهم واقعة القتل، وضبطت أدلة ترجح صدق روايته، وانتقلت برفقته إلى حيث المكان الذي أرشد عن دفن جثة المجني عليها فيه، فعثرت عليها به، وكان في صحبة النيابة العامة الطبيب الشرعي، حيث اعترف هذا الشخص الذي أرشد عن المكان باشتراكه في ارتكاب الجريمة، وعلى هذا أمرت النيابة العامة بحبسه 4 أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيقات.

وتلقت أجهزة الأمن، إخطارًا بتغيب مقدمة برنامج “المشاغبة” على إحدى الفضائيات ، وتفحص خط سير المذيعة والاستماع لأقوال أهلها للوقوف على ملابسات اختفائها حتى الآن.

Continue Reading

اخر الاخبار

غريب مش ضاجج الفايسبوك بهل خبر !

Published

on

By

غريب مش ضاجج الفايسبوك  بهل خبر !

توّجت الشابه ساندرا أنطوان سكر من بلدة بشرّي بطلة عالمية في لعبة الفنون القتالية المختلطة (MMA) التي جرت نهائياتها في أمستردام، العاصمة الهولندية.

وفي النهائيات، فازت بجدارة على منافستها الهولندية كالي هامينغ واحتلت المرتبة الأولى عالمياً بهذه اللعبة، وتسلّمت بعد ذلك الميدالية الذهبية ورفعت اسم لبنان عالياً.

Continue Reading

اخر الاخبار

«الكهرباء» تحتاج إلى 77 مليون دولار: زيادة ساعات التغذية متوقف على سلامة

Published

on

By

وافق مجلس الوزراء في جلسته، أمس، مبدئياً، على توفير 77 مليون دولار نقداً طلبتها مؤسسة كهرباء لبنان لتشغيل معامل دير عمار والذوق والزهراني والجية، تفادياً لانهيارها، بهدف تأمين التيار الكهربائي بمعدّل 4 ساعات يومياً، بدلاً من ساعتين كحدّ أقصى حالياً. إلا أن الاكتفاء بموافقة كهذه، وانتظار اقتراحات وزارة المالية حول آلية التمويل، يعني أن الأزمة تراوح مكانها، وأن الحكومة تتأنّى في إلزام مصرف لبنان تحويل الـ 400 مليار ليرة المتراكمة في حسابات المؤسسة إلى الدولار النقدي وفق السعر الرسمي المعتمد، كما اقترحت المؤسّسة كمخرجٍ للحؤول دون انقطاع التغذية. واكتفت بدعوة سلامة إلى حضور جلسةٍ للحكومة يوم الأربعاء «في إطار التعاون»، كما اقترح رئيسها نجيب ميقاتي. بمعنى آخر، رحّلت الحكومة الإشكال المتوقّع حول التمويل إلى الأسبوع المقبل.

وكان وزير الطاقة وليد فياض قد عرض في الجلسة طلب مؤسّسة كهرباء لبنان توفير 77 مليون دولار «فريش» لتأمين أعمال التشغيل والصيانة للكهرباء، علماً بأن في حساب المؤسسة لدى مصرف لبنان مبلغاً متراكماً يبلغ 400 مليار ليرة، وهي لا يمكنها إلا أن تتعامل مع مصرف لبنان لتأمين الدولارات اللازمة باعتباره العميل المالي للقطاع العام وفق المادة 97 من قانون النقد والتسليف. لذا، طلبت المؤسسة تحويل الليرات إلى دولارات وفق السعر الرسمي لاستخدامها كمصاريف تشغيلية لمعامل دير عمار والزهراني والجية والذوق في الأشهر الأربعة المقبلة، في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع، بهدف تأمين الحد الأدنى من استقرار الشبكة وسلامة الاستثمار، وبالتالي توفير التغذية بالتيار الكهربائي بمعدّل 4 ساعات يومياً.

ويأتي هذا الطلب بعدما انتهت العقود مع الشركة المشغّلة لمعملَي دير عمار والزهراني «Prime south»، ومشغل معملَي المحركات العكسية في الذوق والجية تحالف «MEP/OEG/Arkay Energy»، وشركات مقدّمي خدمات التوزيع «MRAD, NEUC, KVA, BUS»، والتي أرسلت كتباً إلى المؤسسة تطالبها بتسديد فواتيرها المتراكمة بشكل شهري بالفريش دولار، والعائدة لتأمين المواد الاستهلاكية وقطع الغيار الضرورية وإجراء الصيانات العامة والدورية في منشآت المؤسسة في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع. وبحسب كهرباء لبنان، فإنه في حال تحويل «المركزي» الـ 400 مليار إلى دولار نقدي، ستتمكّن من تسديد جزء من الفواتير المستحقّة للشركات، وإعادة تلزيمها لإجراء الأشغال والكشوفات اللازمة والصيانات والتصليحات وغيرها من الأشغال الضرورية، وتوريد المعدات وقطع الغيار للحفاظ على تسيير المرفق العام بالحد الأدنى في الظروف الراهنة، ودرءاً لتعريض سلامة الاستثمار للخطر، وخصوصاً أن عدم إجراء الكشف العام عند استحقاقه لأيّ من المجموعات في المعامل الأربعة سيؤدي إلى انهيارها ووضعها خارج الخدمة.
وتستند المؤسسة في طلبها هذا الى أنّ الدولة اللبنانية لم تنجح بعد في استجرار الكهرباء من الأردن ولا في شراء الغاز المصري لزوم معمل دير عمار، وبما أن خطّة وزارة الطاقة، التي عُرِضَت على الحكومة الشهر الماضي، تضمّنت مساهمة مالية لمؤسسة كهرباء لبنان بالدولار الأميركي. وأضافت المؤسسة إن «المركزي» أبدى سابقاً استعداده لتحويل ما تحتاج إليه كهرباء لبنان من الدولارات الفريش على سعر صرف منصّة صيرفة بعد موافقة وزارة المالية، وليس وفق السعر الرسمي المعتمد، كما تطالب كهرباء لبنان التي لا تزال تعتمد سعر 1515 ليرة للدولار الواحد في عمليات الجباية والتحصيل، وبالتالي يستحيل عليها في ظل التعرفة الحالية تسديد المستحقات المالية المتوجبة على المؤسسة بالعملات الأجنبية على سعر منصة صيرفة.

Continue Reading
error: Content is protected !!