هيلي كيمب: من طفلة هجرها والدها في دار لرعاية الأيتام إلى متطوعة تساعد اللاجئين - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

اخر الاخبار

هيلي كيمب: من طفلة هجرها والدها في دار لرعاية الأيتام إلى متطوعة تساعد اللاجئين

مصدر الصورة JOHN ALLEN في أعقاب وفاة والدتها قال لها أبوها إنه سيصحبها إلى طبيب للأسنان، وكانت هيلي كيمب في السابعة من عمرها في ذلك الوقت. وقد عانت كيمب، البالغة من العمر حاليا 55 عاما، فترة صعبة في طفولتها وشبابها المبكر لدرجة أن البلدية أسكنتها ذات مرة في غرفة مشتركة مع عاملة في مجال الجنس.…

Published

on

هيلي كيمب: من طفلة هجرها والدها في دار لرعاية الأيتام إلى متطوعة تساعد اللاجئين

مصدر الصورة
JOHN ALLEN

في أعقاب وفاة والدتها قال لها أبوها إنه سيصحبها إلى طبيب للأسنان، وكانت هيلي كيمب في السابعة من عمرها في ذلك الوقت.

وقد عانت كيمب، البالغة من العمر حاليا 55 عاما، فترة صعبة في طفولتها وشبابها المبكر لدرجة أن البلدية أسكنتها ذات مرة في غرفة مشتركة مع عاملة في مجال الجنس. كما بعثت في وقت آخر لمؤسسة أحداث رغم أنها لم ترتكب أية جرائم.
محنة كوريات شماليات هربن من “القمع السياسي” لـ”العبودية الجنسية”

ومع ذلك فإنها تتذكر دار الرعاية في بلايموث وتقول إن أسعد اللحظات في طفولتها قضتها هناك، وهي تتحدث عن السر الذي جعل تجاربها المبكرة تضفي معنى على حياتها.
زوجة الأب

مصدر الصورة
HAYLEY KEMP

Image caption

هيلي مع اخوتها

تقول كيمب :”عانت أمي من سرطان الرئة عندما كنت في الخامسة من عمري، وما زلت أتذكرها وهي تدخن السجائر، لقد كنت الطفلة الصغرى بين سبعة أشقاء، وبعد وفاة أمي عشنا لفترة مع أبي كوالد وحيد، ثم تورط أبي مع امرأة تدعى بيغي تزوجها لاحقا، وجاءت تعيش معنا هي وابنتيها.”
وأضافت قائلة: “كانت زوجة أبي قاسية، فلم يكن مسموحا لي بأن أكون موجودة معها في غرفة واحدة، ولا بالحديث معها، وكانت قد دأبت على ضربنا وتجويعنا.”
وتابعت:” ويبدو أن الأمر كان واضحا للجيران لدرجة أنه لدى ذهابنا للمدرسة كانوا ينظفون شعرنا، ويطعموننا البسكويت، وكانت بيغي تترصدني، ربما لأنني كنت طفلة الأسرة المدللة.”
وقالت كيمب:” طلبت من أبي أن أذهب، لذلك صحبني أبي لملجأ أطفال.”
“غادر بدون عناق”

مصدر الصورة
HAYLEY KEMP

تقول كيمب:”قال لي أبي سنذهب إلى طبيب للأسنان في الحافلة، ولم تكن لدي فكرة عن وجهتنا فقد كنت في السابعة من عمري.”
وتضيف:” كنت أعبر الطريق إلى دار الرعاية قائلة لنفسي هنا بيوت جميلة، ومتنزه قريب.”
وتابعت :” إن الأمر كان يتعلق بدار رعاية باركلاندز للأطفال، ولكنني لم أعرف ذلك حينئذ، جاءت سيدتان فدخل معهما وطلب مني الجلوس على كرسي قائلا انتظريني هنا حتى أعود من الحمام.”
ومضت تقول: “أخذتني السيدتان إلى الداخل، وكان أبي قد غادر دون حتى أن يعانقني، لقد كان ضعيفا وضحى بأبنائه من أجل شخص يعاني بوضوح من مشاكل عقلية.”
الجنة

Image caption

ملجأ باركلاندز

وتقول كيمب: “لقد تغيرت حياتي تماما، لم يكن معي شيء، ولكنهم قدموا لي بعض الملابس، كنت بدوت كأنني في عطلة، كان كل العاملين في دار الرعاية “خالات” و”أعمام”، وكان هناك كثير من الطعام وكثير من المرح مع الأطفال الآخرين.”
وأضافت قائلة:” بصراحة أحسست كأني مت، وذهبت إلى الجنة”.
وتابعت قائلة:” في صبيحة السبت كانوا يأخذوننا إلى حديقة الحيوان والسينما، وفي يوم الأحد كنا نذهب إلى مدارس الأحد، ونعود لتناول الغذاء من اللحم المشوي.”
ومضت تقول:” قد يسمع المرء قصصا مرعبة عن دور الرعاية، ولكن لم يسمع كثيرون عن أولئك الذين قضوا وقتا لطيفا هناك، لقد وفرت لي دار الرعاية ملاذا حقيقيا، لقد كنت آمنة هناك.”
زنزانة

مصدر الصورة
HAYLEY KEMP

Image caption

هيلي كيمب إلى اليمين

وتواصل كيمب حكايتها قائلة:” قضيت في باركلاندز نحو 7 أو 8 أشهر، ثم جاءت أسرة كي تتبناني، وانتقلت للعيش معهم.”
وأضافت قائلة:”الانتقال من مكان فيه الكثير من الأطفال إلى غرفة أعيش فيها وحدي أمر كان بالغ الصعوبة، لذلك شعرت بأنني وحيدة ومنعزلة، وأنا أعيش حاليا في منزل به سكان آخرون، أحب التشارك في المنزل، وأحب وجود الناس حولي.”
وتستطرد: “في مراهقتي بدأت في الهروب مرارا، كنت أذهب لأختي وأخي وكانا قد أصبحا متزوجين ولديهما أسرتيهما، فكنت أبيت في غرف الأطفال لديهما، ولكن يبدو أنه لم يكن لي مكان عندهما.”
وتابعت:” أخذني اخوتي إلى مؤسسة لرعاية الأحداث في بريستول رغم أنه لم يلق القبض علي ولم أمثل أمام القضاء أو أتهم بشيء، لقد كان الأمر في منتهى القسوة فقد صرت أنام على أرض زنزانة مكثت فيها عدة أسابيع حتى خرجت.”
العاملات في مجال الجنس

مصدر الصورة
JOHN ALLEN

Image caption

هيلي كيمب في البيت الذي عاشت فيه مع عاملات الجنس في إيما بليس في بلايموث

واستطردت:” وضعوني في شقة كان علي فيها أن أقتسم الفراش مع امرأة لم ألتقيها أبدا في حياتي، وقد أحببتها كانت في التاسعة عشر من عمرها، ولكن بالنسبة ولي، كنت في الخامسة عشر من عمري، بدت امرأة بالغة، فقد كانت تعمل في مجال الجنس، وكانت تقول لي سأذهب للعمل الآن يا هيلي فقابليني بعد العمل، كانت تأخذني للحانات، ولكنها لم تشجعني أبدا على العمل في مجالها.”
وتضيف قائلة:” أدرك الباحثون الاجتماعيون لاحقا أنه ما كان يجب عليهم وضعي في شقة بها رجال أكبر حاولوا دفعي للسكر، لذلك نقلوني إلى إيما بليس، وكان حيا للبغاء تعرفت فيه على كل العاملات في مجال الجنس وقد كنت محظوظة لأنني كنت جليسة أطفال بالنسبة لهن، ولم ينته بي الأمر للإدمان أو العمل في مجال الجنس.”
“أبي”

مصدر الصورة
GOOGLE

Image caption

مصحة موهيفن آند دارتمور

وتقول كيمب: ” لدي ابنة عمرها 37 عاما الآن، وعندما كانت في الخامسة أصبت بانهيار عصبي وانتهى بي الأمر في مصحة موهيفن آند دارتمور لعدة أشهر.”
وتابعت: “عندما كنت في الثلاثينيات من عمري أبلغني شخص ما أن أبي يريد رؤيتنا، تحدثت معه والتقينا لتناول مشروب حيث وجدت أنه لا يوجد شيء مشترك بيننا، ولم يعجبني كشخص، ولم يكن لدي احترام نحوه.”
وأضافت: “لقد عشت فترة طويلة من حياتي بدونه، ولم أشعر بأن له تأثير إيجابي علي، لذلك قررت أنني لا أريد رؤيته ثانية.”
“اللاجئون”

Image caption

تعمل هيلي كيمب حاليا مع اللاجئين العراقيين والفلسطينيين

وتقول كيمب:” عملت بالقطاع الخاص كمديرة لضمان الجودة، وعندما كنت في الأربعينيات قررت التوقف عن هذا العمل، ولقد وصفت الأمر بأنه أزمة منتصف العمر، فتركت العمل وتطوعت في مخيمات اللاجئين.”
ومضت تقول:” عندما كنت في الملجأ كان هناك لاجئون من أوغندا من أصل آسيوي يعيشون في مركز قريب، فكنا نجمع لهم الملابس، وكنت أعتقد أنهم أشجع ناس على الإطلاق فقد فروا من أوضاع مرعبة ليبنوا حياة جديدة، ومنذ ذلك الحين ولد لدي تعاطف مع النازحين، ولم يكن هؤلاء الناس يعرفون متى سيرون أسرهم، ولا يعرفون مصيرهم.”
“محظوظة”

Image caption

هيلي كيمب في مخيم اللاجئين في كالييه

وتقول كيمب:”عملت كثيرا مع طالبي اللجوء وفي مخيمات اللاجئين في العراق.”
وتضيف قائلة:” لم تكن نشأتي طبيعية في أسرة أحصل فيها على الحب غير المشروط، بل في ظل ظروف جعلتني أتعاطف مع أشخاص ذوي ظروف صعبة، وأعمل مع أشخاص مذهلين، وأدخل حياتهم.”
وتابعت:” لقد جعلتني ظروف نشأتي قوية، لذلك فقد كنت محظوظة لأنني عشت تلك الطفولة ولم يكن أحد ليعلمني ما تعلمته، لقد منحتني تلك الفترة الشجاعة، والصمود، والتصميم، وأنا فعلا محظوظة للغاية لحصولي على كل ذلك.”

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار الشرق الأوسط

العثور على جثة المذيعة شيماء جمال داخل فيلا في المنصورية

Published

on

By

عثرت أجهزة الأمن المصرية في ​الجيزة​، على “جثة المذيعة ​شيماء جمال​، مدفونة داخل فيلا ب​المنصورية​، بعد أن ورد بلاغ يفيد بتغيبها منذ نحو 3 أسابيع”.

وذكرت النيابة العامة المصرية، في بيان، أنها “تلقت بلاغًا من عضوٍ بإحدى الجهات القضائية بتغيب زوجته المجني عليها وتدعى شيماء جمال والتي تعمل إعلامية بإحدى القنوات الفضائية بعد اختفائها من أمام مجمع تجاريٍّ بمنطقة أكتوبر دون اتهامه أحدًا بالتسبب في ذلك”.

وأوضحت النيابة أنها “باشرت التحقيقات واستمعت لشهادة ذوي المجني عليها الذين شهدوا باختفائها بعدما كانت برفقة زوجها أمام المجمع التجاري المذكور، وقد ظهرت شواهد في التحقيقات تشكك في صحة بلاغه”.

وأشارت إلى أن “أحد الأشخاص مثل أمس الأحد أمام النيابة العامة وأكد صلته الوطيدة بزوج المجني عليها، وأبدى رغبته في الإدلاء بأقوال حول تورط الزوج الذي أبلغ عن تغيب زوجته في قتلها على إثر خلافات كانت بينهما، مؤكدا مشاهدته ملابسات جريمة القتل وعلمه بمكان دفن جثمانها”.

وأكدت النيابة العامة في بيانها أنه “وإزاء ذلك، ولعضوية زوج المجني عليها بإحدى الجهات القضائية استصدرت النيابة العامة من تلك الجهة إذنًا باتخاذ إجراءات التحقيق ضدَّه بشأن الواقعة المتهم فيها، وبموجبه أمرت النيابة العامة بضبطه وإحضاره”.

وتتبعت النيابة، بحسب البيان، خط سير الجاني في اليوم الذي قرر الشخص الذي مثَلَ أمام النيابة العامة أنه يوم ارتكاب الزوج المتهم واقعة القتل، وضبطت أدلة ترجح صدق روايته، وانتقلت برفقته إلى حيث المكان الذي أرشد عن دفن جثة المجني عليها فيه، فعثرت عليها به، وكان في صحبة النيابة العامة الطبيب الشرعي، حيث اعترف هذا الشخص الذي أرشد عن المكان باشتراكه في ارتكاب الجريمة، وعلى هذا أمرت النيابة العامة بحبسه 4 أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيقات.

وتلقت أجهزة الأمن، إخطارًا بتغيب مقدمة برنامج “المشاغبة” على إحدى الفضائيات ، وتفحص خط سير المذيعة والاستماع لأقوال أهلها للوقوف على ملابسات اختفائها حتى الآن.

Continue Reading

اخر الاخبار

غريب مش ضاجج الفايسبوك بهل خبر !

Published

on

By

غريب مش ضاجج الفايسبوك  بهل خبر !

توّجت الشابه ساندرا أنطوان سكر من بلدة بشرّي بطلة عالمية في لعبة الفنون القتالية المختلطة (MMA) التي جرت نهائياتها في أمستردام، العاصمة الهولندية.

وفي النهائيات، فازت بجدارة على منافستها الهولندية كالي هامينغ واحتلت المرتبة الأولى عالمياً بهذه اللعبة، وتسلّمت بعد ذلك الميدالية الذهبية ورفعت اسم لبنان عالياً.

Continue Reading

اخر الاخبار

«الكهرباء» تحتاج إلى 77 مليون دولار: زيادة ساعات التغذية متوقف على سلامة

Published

on

By

وافق مجلس الوزراء في جلسته، أمس، مبدئياً، على توفير 77 مليون دولار نقداً طلبتها مؤسسة كهرباء لبنان لتشغيل معامل دير عمار والذوق والزهراني والجية، تفادياً لانهيارها، بهدف تأمين التيار الكهربائي بمعدّل 4 ساعات يومياً، بدلاً من ساعتين كحدّ أقصى حالياً. إلا أن الاكتفاء بموافقة كهذه، وانتظار اقتراحات وزارة المالية حول آلية التمويل، يعني أن الأزمة تراوح مكانها، وأن الحكومة تتأنّى في إلزام مصرف لبنان تحويل الـ 400 مليار ليرة المتراكمة في حسابات المؤسسة إلى الدولار النقدي وفق السعر الرسمي المعتمد، كما اقترحت المؤسّسة كمخرجٍ للحؤول دون انقطاع التغذية. واكتفت بدعوة سلامة إلى حضور جلسةٍ للحكومة يوم الأربعاء «في إطار التعاون»، كما اقترح رئيسها نجيب ميقاتي. بمعنى آخر، رحّلت الحكومة الإشكال المتوقّع حول التمويل إلى الأسبوع المقبل.

وكان وزير الطاقة وليد فياض قد عرض في الجلسة طلب مؤسّسة كهرباء لبنان توفير 77 مليون دولار «فريش» لتأمين أعمال التشغيل والصيانة للكهرباء، علماً بأن في حساب المؤسسة لدى مصرف لبنان مبلغاً متراكماً يبلغ 400 مليار ليرة، وهي لا يمكنها إلا أن تتعامل مع مصرف لبنان لتأمين الدولارات اللازمة باعتباره العميل المالي للقطاع العام وفق المادة 97 من قانون النقد والتسليف. لذا، طلبت المؤسسة تحويل الليرات إلى دولارات وفق السعر الرسمي لاستخدامها كمصاريف تشغيلية لمعامل دير عمار والزهراني والجية والذوق في الأشهر الأربعة المقبلة، في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع، بهدف تأمين الحد الأدنى من استقرار الشبكة وسلامة الاستثمار، وبالتالي توفير التغذية بالتيار الكهربائي بمعدّل 4 ساعات يومياً.

ويأتي هذا الطلب بعدما انتهت العقود مع الشركة المشغّلة لمعملَي دير عمار والزهراني «Prime south»، ومشغل معملَي المحركات العكسية في الذوق والجية تحالف «MEP/OEG/Arkay Energy»، وشركات مقدّمي خدمات التوزيع «MRAD, NEUC, KVA, BUS»، والتي أرسلت كتباً إلى المؤسسة تطالبها بتسديد فواتيرها المتراكمة بشكل شهري بالفريش دولار، والعائدة لتأمين المواد الاستهلاكية وقطع الغيار الضرورية وإجراء الصيانات العامة والدورية في منشآت المؤسسة في قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع. وبحسب كهرباء لبنان، فإنه في حال تحويل «المركزي» الـ 400 مليار إلى دولار نقدي، ستتمكّن من تسديد جزء من الفواتير المستحقّة للشركات، وإعادة تلزيمها لإجراء الأشغال والكشوفات اللازمة والصيانات والتصليحات وغيرها من الأشغال الضرورية، وتوريد المعدات وقطع الغيار للحفاظ على تسيير المرفق العام بالحد الأدنى في الظروف الراهنة، ودرءاً لتعريض سلامة الاستثمار للخطر، وخصوصاً أن عدم إجراء الكشف العام عند استحقاقه لأيّ من المجموعات في المعامل الأربعة سيؤدي إلى انهيارها ووضعها خارج الخدمة.
وتستند المؤسسة في طلبها هذا الى أنّ الدولة اللبنانية لم تنجح بعد في استجرار الكهرباء من الأردن ولا في شراء الغاز المصري لزوم معمل دير عمار، وبما أن خطّة وزارة الطاقة، التي عُرِضَت على الحكومة الشهر الماضي، تضمّنت مساهمة مالية لمؤسسة كهرباء لبنان بالدولار الأميركي. وأضافت المؤسسة إن «المركزي» أبدى سابقاً استعداده لتحويل ما تحتاج إليه كهرباء لبنان من الدولارات الفريش على سعر صرف منصّة صيرفة بعد موافقة وزارة المالية، وليس وفق السعر الرسمي المعتمد، كما تطالب كهرباء لبنان التي لا تزال تعتمد سعر 1515 ليرة للدولار الواحد في عمليات الجباية والتحصيل، وبالتالي يستحيل عليها في ظل التعرفة الحالية تسديد المستحقات المالية المتوجبة على المؤسسة بالعملات الأجنبية على سعر منصة صيرفة.

Continue Reading
error: Content is protected !!