بسبب تجارة الرقيق.. جامعة سيتي لندن تحذف اسم "كاس" من كلية إدارة الأعمال - Lebanon news - أخبار لبنان

بسبب تجارة الرقيق.. جامعة سيتي لندن تحذف اسم “كاس” من كلية إدارة الأعمال

بسبب-تجارة-الرقيق.-جامعة-سيتي-لندن-تحذف-اسم-“كاس”-من-كلية-إدارة-الأعمال

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — أعلنت جامعة سيتي لندن أن كلية إدارة الأعمال التابعة لها لم يعد اسمها “كلية كاس لإدارة الأعمال”، بناء على الارتباطات التاريخية للسير جون كاس بتجارة الرقيق.

وقالت الجامعة في قرارها إنه “استناداً إلى المهام والصلاحيات الممنوحة في الميثاق الملكي، وعقب مشاورات موسعة حول حقيقة مفادها أن بعضاً من ثروة السير جون كاس، قد جُمع من خلال ارتباطاته بتجارة الرقيق، مع الأخذ بالحسبان بعض وجهات النظر التي عبر عنها عدد كبير من أصحاب الشأن. وقد اعتمد القرار بالإجماع يوم الثالث من يوليو/ تموز الجاري، على أساس أن الاستخدام المستمر لاسم “كاس” لا يتوافق مع قيم التنوع والشمولية لجامعة سيتي”.

وأشارت الجامعة إلى أن الكلية ستُسمى ” كلية إدارة الأعمال في جامعة “سيتي” لندن، ريثما تبدأ المشاورات بشأن الاتفاق على اسم جديد للكلية”، وفقا للقرار.

وكانت قد سميت “كلية إدارة الأعمال بالجامعة قد سميت باسم كلية سير جون كاس للأعمال قبل 18 عاما، عقب تبرع قدمته مؤسسة السير جون كاس، التي تأسست عام 1748 بهدف دعم المشاريع الخيرية والتعليمية، وبتمويل من ثروته الخاصة، وعليه سميت الكلية باسمه”، حسبما ذكرت الجامعة.

وعلقت رئيسة مجلس الجامعة، جوليا بالكا، على القرار قائلة: “نحن نقدر حجم الألم والأذى الذي لحق بأعضاء جامعة سيتي ومجتمع كلية إدارة الأعمال وكذلك بالعديد من أصحاب البشرة السمراء بسبب ارتباط اسم الكلية بتجارة الرقيق. وعليه، فإن استمرار استخدام اسم السير جون كاس سيُفهم على أنه تغاضٍ عن شخص جمع بعض من ثروته من خلال استغلال الرقيق. وهذا لا يتوافق مع قيمنا في التنوع والشمولية، وعلى هذا الأساس قررنا إزالة الاسم”.

من جانبه، قال رئيس الجامعة، بول كوران: “إن الإعلان عن قرارنا تغيير اسم كلية إدارة الأعمال في جامعة سيتي لا يعني بأي حال من الأحوال نهاية المشكلة.  فجهودنا مستمرة لمواجهة العنصرية العرقية وضمان ان تبقى جامعة سيتي مكاناً شمولياً للعمل والدراسة.  لقد أصغينا إلى مخاوف مجتمع جامعة سيتي بشأن تسمية كلية إدارة الأعمال، كما سمعنا عن تجاربهم الفردية مع العنصرية وعدم المساواة في عالمنا اليوم، واتخذ القرار”، حسب قوله.

leave a reply

*

code

error: Content is protected !!