بعد رفضها عرض مايكروسوفت.. تيك توك تدخل شراكة مع أوراكل في أمريكا - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

تكنولوجيا

بعد رفضها عرض مايكروسوفت.. تيك توك تدخل شراكة مع أوراكل في أمريكا

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) — دخلت تيك توك في شراكة مع أوراكل في الولايات المتحدة الأمريكية، في صفقة تهدف إلى تلبية مخاوف إدارة ترامب من تأثير تطبيق مشاركة مقاطع الفيديو على الأمن القومي، وفقاً لشخص مطلع على الأمر. وتأتي هذه الشراكة بعد أسابيع من التكهنات حول مستقبل التطبيق الصيني في الولايات المتحدة، حيث طلب الرئيس دونالد…

Avatar

Published

on

بعد-رفضها-عرض-مايكروسوفت.-تيك-توك-تدخل-شراكة-مع-أوراكل-في-أمريكا

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) — دخلت تيك توك في شراكة مع أوراكل في الولايات المتحدة الأمريكية، في صفقة تهدف إلى تلبية مخاوف إدارة ترامب من تأثير تطبيق مشاركة مقاطع الفيديو على الأمن القومي، وفقاً لشخص مطلع على الأمر.

وتأتي هذه الشراكة بعد أسابيع من التكهنات حول مستقبل التطبيق الصيني في الولايات المتحدة، حيث طلب الرئيس دونالد ترامب بيع التطبيق أو إغلاقه في الولايات المتحدة.

ولا تزال طبيعة الاتفاقية بين تيك توك وأوراكل غير واضحة، ولكنها لا توصف بصفقة بيع محددة. وتأتي أخبار أوراكل بعد إعلان مايكروسوفت أنها لن تشتري عمليات تيك توك الأمريكية من بايت دانس.

ولم تستجب بايت دانس أو أوراكل لطلب التعليق، في حين رفضت تيك توك التعليق.

وانتشرت شعبية تيك توك في الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى، لتصبح أول منصة وسائط اجتماعية صينية تكتسب قوة جذب كبيرة مع مستخدمين خارج وطنها الأم.

وقد حمل التطبيق 315 مليون مرة في الأشهر الـ3 الأولى من هذا العام، بعمليات تحميل ربع سنوية تعد أكثر من أي تطبيق آخر في التاريخ، وفقاً لشركة التحليلات سينسور تاور.

ولكن ترامب وسياسيين أمريكيين آخرين قالوا إن التطبيق يشكل تهديداً للأمن القومي الأمريكي لأن بكين يمكنها أن تستخدمه أداة تجسس.

كما أعربت السلطات الأمريكية عن قلقها من إمكانية استخدامه لجمع البيانات الشخصية عن المواطنين الأمريكيين، أو فرض رقابة على الخطاب الذي تعتبره الحكومة الصينية حساساً.

ونفت تيك توك هذه المزاعم، حيث قالت إن مراكز البيانات الخاصة بها تقع بالكامل خارج الصين وأن هذه البيانات لا تخضع للقانون الصيني.

وتأتي الاتفاقية مع أوراكل قبل أيام من بدء سريان الحظر المفروض على تيك توك في الولايات المتحدة. إذ بعد 20 سبتمبر/ أيلول، من المتوقع أن توضح وزارة التجارة أنواع المعاملات التجارية مع تيك توك التي ستحظر في البلاد، وفقاً لأمر تنفيذي وقّع عليه ترامب في 6 أغسطس/ آب.

وليس من الواضح ما إذا كانت شراكة تيك توك مع أوراكل ستسمح لتطبيق الفيديو القصير بوقف هذا الحظر، حيث أدى أسلوب ولغة قرار الحظر، إلى جانب تصريحات ترامب المتعلقة بتيك توك، إلى ارتباك حول كيفية تنفيذ الحظر. وكان قد قال ترامب في أمر تنفيذي آخر، إن تيك توك أمامه حتى الـ12 من نوفمبر/ تشرين الثاني للعثور على مشتر أمريكي.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار العالم

عن ماذا تبحث الشركات في هاتفك… بعيون خفية؟

P.A.J.S.S.

Published

on

لعبت الهواتف الذكية دوراً كبيراً في حياة البشر منذ ظهورها بالأسواق، وقد تطورت هذه العلاقة مع تطور ذكاء هذه الهواتف وتحولها الى مساعد شخصي يسهل على الناس إتمام الأمور المتعلقة بمختلف جوانب حياتهم.

وتحوّل الهاتف الذكي الى جزء أساسي من حياة البشر، ليصبح هذا الجهاز الصغير كنزاً من المعلومات التي تكشف طريقة تفكيرنا، ونوعية اهتماماتنا، وما الذي نبحث عنه وما نكرهه، وهذا الأمر دفع بالعديد من شركات التقنية وحتى الدول، إلى محاولة رصد ما الذي يحدث على هاتف كل شخص منا.

ويقول المستشار في شؤون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عامر الطبش في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن شركات التقنية مثل غوغل وفيسبوك وغيرها، تقوم بالمستحيل للحصول على نوع محدد من المعلومات والبيانات، المرتبطة بالمستخدم والموجودة على هاتفه الذكي، مشيراً الى أن هذه المعلومات هي بمثابة رأسمال يتم استخدامه من قبل هذه الشركات لجني الأرباح، خصوصاً من الإعلانات فكلما وصلت لكميات أكبر من المعلومات كلما استفادت أكثر من طريقة عرضها للإعلانات.

الصفات والأنماط السلوكية

ويشرح الطبش أن شركات التقنية لا تهمها المعلومات المتعلقة بالدردشات الخاصة بالمستخدمين أو صورهم، ولا تسعى لسرقة حساباتهم البنكية، بل هي تريد أن تعرف صفاتهم وأنماطهم السلوكية المتكررة، وما هو المحتوى الذي كانوا يتصفحونه، أو الشيء الذي بحثوا عنه وما الذي تجاهلوه وما هو المنشور الذي توقفوا عنده لوقت طويل، وذلك لربط هذه المعلومات بالسلوك الشرائي للمستخدمين، ما يتيح لها عرض اعلانات تتلاعب بتوجهه وتحثه على شراء منتجات معينة.

 ويرى الطبش أن هناك فرقاً كبيراً بين المعلومات التي تبحث عنها الشركات، والمعلومات التي تبحث عنها الدول في هواتف المستخدمين، فالشركات تبغى الربح من الاعلانات، في حين أن الدول تبحث عن معلومات تساعدها بحفظ أمنها القومي أو استباق اي عمل تخريبي على أراضيها.

عيون خفية

ويؤكد الطبش أن الابتعاد عن أعين الشركات ومنعها من البحث في الهواتف الذكية هو أمر شبه مستحيل، وذلك كون البرمجيات والخورازميات التي تشغل أنظمة الهواتف، تعد بمثابة “عيون مخفية” مهمتها جمع وتتبُّع معلومات معينة، لافتاً الى أن منع الشركات من معرفة ما يحصل على الهاتف يحتاج الى الانعزال كلياً عن عالم الانترنت والعودة الى الهواتف الغبية.

أين تكمن الثروة؟

من جهته، يقول رئيس الاتحاد اللبناني للمعلومات والاتصالات كميل مكرزل في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن الثروة هذه الأيام تكمن في مدى القدرة على جمع “معلومات” لاستثمارها في أماكن اخرى، وهذا تحديداً ما تفعله الكثير من شركات التقنية الكبرى التي تقدم خدمات وتطبيقات للمستخدمين، يكون هدفها الأساسي جمع بيانات يمكن استثمارها في أمور اخرى، مشيراً الى أن هذه البيانات تعتبر أساس القاعدة التي تجني منها الشركات الأرباح عبر إيصال الاعلان المناسب لكل شخص على طبق من فضة.

وبحسب مكرزل، فإن الهاتف الذكي قادر على فهم الأمور التي تنال إعجاب المستخدمين، تماماً بمقدار قدرته على فهم الأمور التي لا تعجبهم، وهذا ما ساعد شركات مثل غوغل وفيسبوك التي هي منصات تبيع الإعلانات إلى معرفة معلومات عن توجهات المستخدمين أكثر مما يعرف هؤلاء عن أنفسهم.

 سابع المستحيلات

وشدد مكرزل على أنه من سابع المستحيلات منع الشركات من جمع المعلومات الموجودة في الهاتف الذكي، إلا في حال الابتعاد عن كل ما هو مرتبط بعالم الإنترنت وتطبيقات التواصل.

Continue Reading

تكنولوجيا

تويتر يحظر حسابات صحفيين يعملون لوسائل إعلام من بينها CNN

(CNN)– حظر موقع تويتر، الذي يملكه الملياردير إيلون ماسك، يوم الخميس، حسابات العديد من الصحفيين الذين يغطون صناعة التكنولوجيا، دون تفسير. وكان من بين هذه الحسابات، التي تم حظرها بشكل مفاجئ، حساب دوني أوسوليفان من شبكة CNN، ورايان ماك من صحيفة “نيويورك تايمز”، ودرو هارويل من “واشنطن بوست”، والعديد من الصحفيين الآخرين. وقال هارويل، لشبكة…

Avatar

Published

on

By

تويتر-يحظر-حسابات-صحفيين-يعملون-لوسائل-إعلام-من-بينها-cnn

(CNN)– حظر موقع تويتر، الذي يملكه الملياردير إيلون ماسك، يوم الخميس، حسابات العديد من الصحفيين الذين يغطون صناعة التكنولوجيا، دون تفسير.

وكان من بين هذه الحسابات، التي تم حظرها بشكل مفاجئ، حساب دوني أوسوليفان من شبكة CNN، ورايان ماك من صحيفة “نيويورك تايمز”، ودرو هارويل من “واشنطن بوست”، والعديد من الصحفيين الآخرين.

وقال هارويل، لشبكة CNN: “إيلون (ماسك) يقول إنه مناصر لحرية التعبير، وهو يحظر الصحفيين لممارسة حرية التعبير، أعتقد أن هذا يدعو إلى التشكيك في التزامه”.

كما تم حظر  حساب الصحفي المستقل آرون روبار، الذي قال، لشبكة CNN، إنه لم يتلق أي اتصال من تويتر بشأن الحظر، وأكد: “لا شيء”.

وتواصلت CNN مع ماسك وتويتر للتعليق.

وجاء حظر حسابات الصحفيين بعد حظر تويتر، في وقت سابق من يوم الخميس، حسابا تابعا لشركة ماستودون المنافسة، يمكن من خلاله متابعة حساب ElonJet، الذي يتتبع طائرة ماسك الخاصة على منصته، بعد أن قام الملياردير بحظر ElonJet من تويتر، يوم الأربعاء.

Continue Reading

تكنولوجيا

الولايات المتحدة تضيف عشرات الشركات التكنولوجيا الصينية المرتبطة بالجيش إلى القائمة السوداء التجارية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– أضافت الولايات المتحدة الأمريكية شركة صينية كبرى لصناعة الرقائق، وعشرات الشركات الصينية الأخرى إلى القائمة السوداء التجارية، الخميس، حيث تعمل واشنطن على تقييد صناعات التكنولوجيا الفائقة والذكاء الاصطناعي في بكين. وتمثل إضافة شركة YMTC لصناعة الرقائق، إلى قائمة الشركات المحظورة، تصعيدا من محاولات واشنطن لقمع الشركات التي يمكن استخدامها لتعزيز…

Avatar

Published

on

By

الولايات-المتحدة-تضيف-عشرات-الشركات-التكنولوجيا-الصينية-المرتبطة-بالجيش-إلى-القائمة-السوداء-التجارية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– أضافت الولايات المتحدة الأمريكية شركة صينية كبرى لصناعة الرقائق، وعشرات الشركات الصينية الأخرى إلى القائمة السوداء التجارية، الخميس، حيث تعمل واشنطن على تقييد صناعات التكنولوجيا الفائقة والذكاء الاصطناعي في بكين.

وتمثل إضافة شركة YMTC لصناعة الرقائق، إلى قائمة الشركات المحظورة، تصعيدا من محاولات واشنطن لقمع الشركات التي يمكن استخدامها لتعزيز الجيش الصيني. وستمنع القيود المفروضة، الشركات الأمريكية من شحن البضائع إلى بعض الشركات المدرجة في القائمة السوداء دون الحصول أولا على ترخيص خاص، كما سيتم منع الشركات الأخرى، من شراء أي منتج مصنوع باستخدام التكنولوجيا الأمريكية.

وتعمل الولايات المتحدة باستمرار، على الحد من الأنشطة التي يمكن أن تقوم بها شركات الأعمال الأمريكية، مع الشركات الصينية التي تشتبه الولايات المتحدة، في أنها تساعد الجيش الصيني أو تنتهك حقوق الإنسان.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فرضت الولايات المتحدة قيودا شاملة جديدة، تهدف إلى الحد من وصول الصين إلى التكنولوجيا المهمة للأنشطة والتصنيع المتعلق بقوتها العسكرية. وتزعم الولايات المتحدة أن الشركات المضافة إلى القوائم تشكل تهديدا للأمن القومي الأمريكي، بما يشمل دعم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، والصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.

وتأتي التحركات الأخيرة، بعد أسابيع من لقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن وجها لوجه، للمرة الأولى، مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وكانت المحادثات تهدف إلى أن تكون نقطة انطلاق لمزيد من التواصل، بين القوتين العظميين في العالم.

وفي إطار إعلان الخميس، قالت الولايات المتحدة أيضا إنها أزالت بعض الشركات الصينية مما يسمى بـ”قائمة المراقبة”، بعد أن اعتُبرت تلك الشركات أنها لا تشكل خطرا على الأمن القومي الأمريكي.

Continue Reading
error: Content is protected !!