ما مدى إقبال المهنيين في الإمارات على بدء مشاريعهم الخاصة؟ - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

تكنولوجيا

ما مدى إقبال المهنيين في الإمارات على بدء مشاريعهم الخاصة؟

نشر هذا المقال بالتعاون مع موقع التوظيف الإلكتروني بيت.كوم دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — لم يعد يقتصر اهتمام رواد الأعمال على المكاسب المادية فحسب، إذ باتوا يميلون بشكل متزايد ليكونوا طموحين بطرق مختلفة وأصحاب أعمال خاصة ناجحة. يستكشف استبيان جديد بعنوان “ريادة الأعمال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2021″، آراء رواد الأعمال وطموحاتهم الحالية…

Avatar

Published

on

ما-مدى-إقبال-المهنيين-في-الإمارات-على-بدء-مشاريعهم-الخاصة؟

نشر هذا المقال بالتعاون مع موقع التوظيف الإلكتروني بيت.كوم

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — لم يعد يقتصر اهتمام رواد الأعمال على المكاسب المادية فحسب، إذ باتوا يميلون بشكل متزايد ليكونوا طموحين بطرق مختلفة وأصحاب أعمال خاصة ناجحة.

يستكشف استبيان جديد بعنوان “ريادة الأعمال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2021″، آراء رواد الأعمال وطموحاتهم الحالية والمستقبلية، حيث ظهر أن حوالي ثلثي (62٪) المهنيين في الإمارات يفضلون العمل لحسابهم الخاص/تأسيس شركتهم الخاصة إذا أتيحت لهم الفرصة.

الأسباب وراء تفضيل العمل الخاص

أظهر الاستبيان أن تحقيق الذات (53٪) والتوازن المثالي بين العمل والحياة (46٪) هما أبرز أسباب تفضيل العمل الخاص، يليهما التأثير إيجاباً على المجتمع (38٪) واختيار الأعمال التي يفضلون القيام بها (36٪).

ويبدو الأمر مماثلاً بالنسبة للأشخاص الذين قاموا بتأسيس عملهم الخاص في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ عند سؤالهم عن الأسباب التي دفعتهم لبدء أعمالهم الخاصة، تمثلت الأسباب الـ3 الأولى في الرغبة في القيام بالأعمال التي يفضلونها (29٪)، وامتلاك فكرة عمل رائعة (28٪) وتحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة الشخصية (24٪). أما بالنسبة للأشخاص الذين يفضلون العمل كموظفين في شركة في الإمارات، تمثلت دوافعهم الرئيسية في تعلم مهارات جديدة (47٪) والاستقرار/ الأمن الوظيفي (47٪).

مستقبل ريادة الأعمال في الإمارات

تستمر ريادة الأعمال بالنمو في الإمارات، رغم التحديات التي يواجهها رواد الأعمال عند تأسيس شركاتهم، إذ يشير الاستبيان إلى أن ريادة الأعمال أصبحت اليوم أكثر شعبية من أي وقت مضى. بالنسبة للموظفين، يفكر 70٪ منهم حالياً تأسيس أعمالهم التجارية الخاصة، وفي حين أن 19٪ منهم حاولوا تأسيس أعمالهم الخاصة في الماضي، صرح 3٪ فقط أنهم لم يفكروا مطلقاً بتأسيس شركتهم الخاصة.

ويتطلع العديد من رواد الأعمال إلى تنمية شركاتهم الناشئة وإنشاء أعمال تجارية، حيث صرح أكثر من ثلث المجيبين (37٪) في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أنهم يمتلكون طموحات شخصية لتنمية أعمالهم على نحو أكبر في بلد إقامتهم، في حين يهدف 27٪ إلى أن تصبح شركتهم معروفة على المستوى العالمي.

ومن بين الأشخاص الذين يعملون لحسابهم الخاص في المنطقة، يظهر الاستبيان أن 38٪ منهم في المرحلة التأسيسية لشركاتهم، في حين قال 28٪ آخرون إن أعمالهم مستقرة ولكن أداءها غير جيد، من ناحية أخرى، قال 15٪من المجيبين إن أعمالهم مستقرة وأداءها جيد.

وبالنسبة للتحديات التي تواجه المهنيين في الدولة عند محاولة تأسيس أعمالهم الخاصة، فقد شملت الحصول على التمويل اللازم للبدء بالعمل التجاري (70٪) وإنشاء العلاقات مع الأشخاص المناسبين (46٪).

أما فيما يتعلق بالقطاعات التي تجذب المهنيين للبدء بأعمالهم الخاصة، فتعتبر قطاعات تكنولوجيا المعلومات/ الإنترنت/ التجارة الإلكترونية (12٪)، والتجارة/ التجزئة والسلع الاستهلاكية/ السلع الاستهلاكية سريعة التداول (9٪)، من أكثر القطاعات جاذبية لرواد الأعمال، تليها العقارات/ البناء/ التطوير العقاري (8٪).

الانطباعات عن رواد الأعمال

يظهر الاستبيان الفوائد التي يقدمها مجال ريادة الأعمال للمجتمعات والاقتصاد ككل، حيث يُنظر إلى رواد الأعمال بشكل إيجابي للغاية في الإمارات، إذ يرى المجيبون أن رواد الأعمال يبحثون عن فرص جديدة بشكل مستمر (88٪) ويساهمون في خلق وظائف جديدة (90٪).

ومن أهم النصائح التي قدمها المجيبون في المنطقة لرواد الأعمال هو عدم الخوف من الفشل (45٪). بالإضافة إلى ذلك، يعتقد 3 من كل 10 مجيبين أن الابتكار هو مفتاح نجاح رواد الأعمال، يليه توظيف الأشخاص المناسبين (25٪) والحصول على التمويل اللازم (18٪).

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار العالم

عن ماذا تبحث الشركات في هاتفك… بعيون خفية؟

P.A.J.S.S.

Published

on

لعبت الهواتف الذكية دوراً كبيراً في حياة البشر منذ ظهورها بالأسواق، وقد تطورت هذه العلاقة مع تطور ذكاء هذه الهواتف وتحولها الى مساعد شخصي يسهل على الناس إتمام الأمور المتعلقة بمختلف جوانب حياتهم.

وتحوّل الهاتف الذكي الى جزء أساسي من حياة البشر، ليصبح هذا الجهاز الصغير كنزاً من المعلومات التي تكشف طريقة تفكيرنا، ونوعية اهتماماتنا، وما الذي نبحث عنه وما نكرهه، وهذا الأمر دفع بالعديد من شركات التقنية وحتى الدول، إلى محاولة رصد ما الذي يحدث على هاتف كل شخص منا.

ويقول المستشار في شؤون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عامر الطبش في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن شركات التقنية مثل غوغل وفيسبوك وغيرها، تقوم بالمستحيل للحصول على نوع محدد من المعلومات والبيانات، المرتبطة بالمستخدم والموجودة على هاتفه الذكي، مشيراً الى أن هذه المعلومات هي بمثابة رأسمال يتم استخدامه من قبل هذه الشركات لجني الأرباح، خصوصاً من الإعلانات فكلما وصلت لكميات أكبر من المعلومات كلما استفادت أكثر من طريقة عرضها للإعلانات.

الصفات والأنماط السلوكية

ويشرح الطبش أن شركات التقنية لا تهمها المعلومات المتعلقة بالدردشات الخاصة بالمستخدمين أو صورهم، ولا تسعى لسرقة حساباتهم البنكية، بل هي تريد أن تعرف صفاتهم وأنماطهم السلوكية المتكررة، وما هو المحتوى الذي كانوا يتصفحونه، أو الشيء الذي بحثوا عنه وما الذي تجاهلوه وما هو المنشور الذي توقفوا عنده لوقت طويل، وذلك لربط هذه المعلومات بالسلوك الشرائي للمستخدمين، ما يتيح لها عرض اعلانات تتلاعب بتوجهه وتحثه على شراء منتجات معينة.

 ويرى الطبش أن هناك فرقاً كبيراً بين المعلومات التي تبحث عنها الشركات، والمعلومات التي تبحث عنها الدول في هواتف المستخدمين، فالشركات تبغى الربح من الاعلانات، في حين أن الدول تبحث عن معلومات تساعدها بحفظ أمنها القومي أو استباق اي عمل تخريبي على أراضيها.

عيون خفية

ويؤكد الطبش أن الابتعاد عن أعين الشركات ومنعها من البحث في الهواتف الذكية هو أمر شبه مستحيل، وذلك كون البرمجيات والخورازميات التي تشغل أنظمة الهواتف، تعد بمثابة “عيون مخفية” مهمتها جمع وتتبُّع معلومات معينة، لافتاً الى أن منع الشركات من معرفة ما يحصل على الهاتف يحتاج الى الانعزال كلياً عن عالم الانترنت والعودة الى الهواتف الغبية.

أين تكمن الثروة؟

من جهته، يقول رئيس الاتحاد اللبناني للمعلومات والاتصالات كميل مكرزل في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن الثروة هذه الأيام تكمن في مدى القدرة على جمع “معلومات” لاستثمارها في أماكن اخرى، وهذا تحديداً ما تفعله الكثير من شركات التقنية الكبرى التي تقدم خدمات وتطبيقات للمستخدمين، يكون هدفها الأساسي جمع بيانات يمكن استثمارها في أمور اخرى، مشيراً الى أن هذه البيانات تعتبر أساس القاعدة التي تجني منها الشركات الأرباح عبر إيصال الاعلان المناسب لكل شخص على طبق من فضة.

وبحسب مكرزل، فإن الهاتف الذكي قادر على فهم الأمور التي تنال إعجاب المستخدمين، تماماً بمقدار قدرته على فهم الأمور التي لا تعجبهم، وهذا ما ساعد شركات مثل غوغل وفيسبوك التي هي منصات تبيع الإعلانات إلى معرفة معلومات عن توجهات المستخدمين أكثر مما يعرف هؤلاء عن أنفسهم.

 سابع المستحيلات

وشدد مكرزل على أنه من سابع المستحيلات منع الشركات من جمع المعلومات الموجودة في الهاتف الذكي، إلا في حال الابتعاد عن كل ما هو مرتبط بعالم الإنترنت وتطبيقات التواصل.

Continue Reading

تكنولوجيا

تويتر يحظر حسابات صحفيين يعملون لوسائل إعلام من بينها CNN

(CNN)– حظر موقع تويتر، الذي يملكه الملياردير إيلون ماسك، يوم الخميس، حسابات العديد من الصحفيين الذين يغطون صناعة التكنولوجيا، دون تفسير. وكان من بين هذه الحسابات، التي تم حظرها بشكل مفاجئ، حساب دوني أوسوليفان من شبكة CNN، ورايان ماك من صحيفة “نيويورك تايمز”، ودرو هارويل من “واشنطن بوست”، والعديد من الصحفيين الآخرين. وقال هارويل، لشبكة…

Avatar

Published

on

By

تويتر-يحظر-حسابات-صحفيين-يعملون-لوسائل-إعلام-من-بينها-cnn

(CNN)– حظر موقع تويتر، الذي يملكه الملياردير إيلون ماسك، يوم الخميس، حسابات العديد من الصحفيين الذين يغطون صناعة التكنولوجيا، دون تفسير.

وكان من بين هذه الحسابات، التي تم حظرها بشكل مفاجئ، حساب دوني أوسوليفان من شبكة CNN، ورايان ماك من صحيفة “نيويورك تايمز”، ودرو هارويل من “واشنطن بوست”، والعديد من الصحفيين الآخرين.

وقال هارويل، لشبكة CNN: “إيلون (ماسك) يقول إنه مناصر لحرية التعبير، وهو يحظر الصحفيين لممارسة حرية التعبير، أعتقد أن هذا يدعو إلى التشكيك في التزامه”.

كما تم حظر  حساب الصحفي المستقل آرون روبار، الذي قال، لشبكة CNN، إنه لم يتلق أي اتصال من تويتر بشأن الحظر، وأكد: “لا شيء”.

وتواصلت CNN مع ماسك وتويتر للتعليق.

وجاء حظر حسابات الصحفيين بعد حظر تويتر، في وقت سابق من يوم الخميس، حسابا تابعا لشركة ماستودون المنافسة، يمكن من خلاله متابعة حساب ElonJet، الذي يتتبع طائرة ماسك الخاصة على منصته، بعد أن قام الملياردير بحظر ElonJet من تويتر، يوم الأربعاء.

Continue Reading

تكنولوجيا

الولايات المتحدة تضيف عشرات الشركات التكنولوجيا الصينية المرتبطة بالجيش إلى القائمة السوداء التجارية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– أضافت الولايات المتحدة الأمريكية شركة صينية كبرى لصناعة الرقائق، وعشرات الشركات الصينية الأخرى إلى القائمة السوداء التجارية، الخميس، حيث تعمل واشنطن على تقييد صناعات التكنولوجيا الفائقة والذكاء الاصطناعي في بكين. وتمثل إضافة شركة YMTC لصناعة الرقائق، إلى قائمة الشركات المحظورة، تصعيدا من محاولات واشنطن لقمع الشركات التي يمكن استخدامها لتعزيز…

Avatar

Published

on

By

الولايات-المتحدة-تضيف-عشرات-الشركات-التكنولوجيا-الصينية-المرتبطة-بالجيش-إلى-القائمة-السوداء-التجارية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– أضافت الولايات المتحدة الأمريكية شركة صينية كبرى لصناعة الرقائق، وعشرات الشركات الصينية الأخرى إلى القائمة السوداء التجارية، الخميس، حيث تعمل واشنطن على تقييد صناعات التكنولوجيا الفائقة والذكاء الاصطناعي في بكين.

وتمثل إضافة شركة YMTC لصناعة الرقائق، إلى قائمة الشركات المحظورة، تصعيدا من محاولات واشنطن لقمع الشركات التي يمكن استخدامها لتعزيز الجيش الصيني. وستمنع القيود المفروضة، الشركات الأمريكية من شحن البضائع إلى بعض الشركات المدرجة في القائمة السوداء دون الحصول أولا على ترخيص خاص، كما سيتم منع الشركات الأخرى، من شراء أي منتج مصنوع باستخدام التكنولوجيا الأمريكية.

وتعمل الولايات المتحدة باستمرار، على الحد من الأنشطة التي يمكن أن تقوم بها شركات الأعمال الأمريكية، مع الشركات الصينية التي تشتبه الولايات المتحدة، في أنها تساعد الجيش الصيني أو تنتهك حقوق الإنسان.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فرضت الولايات المتحدة قيودا شاملة جديدة، تهدف إلى الحد من وصول الصين إلى التكنولوجيا المهمة للأنشطة والتصنيع المتعلق بقوتها العسكرية. وتزعم الولايات المتحدة أن الشركات المضافة إلى القوائم تشكل تهديدا للأمن القومي الأمريكي، بما يشمل دعم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، والصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.

وتأتي التحركات الأخيرة، بعد أسابيع من لقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن وجها لوجه، للمرة الأولى، مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وكانت المحادثات تهدف إلى أن تكون نقطة انطلاق لمزيد من التواصل، بين القوتين العظميين في العالم.

وفي إطار إعلان الخميس، قالت الولايات المتحدة أيضا إنها أزالت بعض الشركات الصينية مما يسمى بـ”قائمة المراقبة”، بعد أن اعتُبرت تلك الشركات أنها لا تشكل خطرا على الأمن القومي الأمريكي.

Continue Reading
error: Content is protected !!