ترامب "في خطر"! - Lebanon news - أخبار لبنان

ترامب “في خطر”!

أعرب أعضاء في الكونغرس الأميركي عن قلقهم من سلسلة تغريدات الرئيس دونالد ترامب عن التحقيق في صلات بين حملته الإنتخابية في العام 2016 وروسيا.

وقال السناتور الجمهوري، لينزي غراهام، إن ترامب ربما يدخل منطقة الخطر بتعليقه على التحقيق، مضيفاً في برنامج “فيس ذا نيشن”، الذي تبثه قناة “سي.بي.إس” التلفزيونية: “أود أن أقول للرئيس إن هناك تحقيقاً جنائي”.

وتابع: “التغريدات والتعليقات على تحقيقات جنائية جارية تعرضك للخطر”.

وكتب ترامب، صباح الأحد، على تويتر، أنه لم يطلب قط من مدير مكتب التحقيقات الإتحادي السابق جيمس كومي وقف التحقيق المتعلق بمستشار الرئيس السابق للأمن القومي مايكل فلين، وهو تصريح يتناقض مع رواية كومي نفسه.

وانتقد غراهام كومي، قائلاً إنه يعتقد أن المدير السابق لمكتب التحقيقات الإتحادي اتخذ بعض القرارات “الخاطئة جداً جداً” خلال فترة عمله، لكنه أضاف أيضاً أنَّ ترامب يجب أن يكون حذراً في ما يتعلق بتغريداته.

واستطرد: “سيادة الرئيس… لو كنت مكانك كنت سأتوخّى الحذر”.

كما غرّد ترامب على تويتر أيضاً: “اضطررت لإقالة الجنرال فلين لأنه كذب على نائب الرئيس مايك بنس ومكتب التحقيقات الإتحادي”.

ويرى خبراء قانونيون وبعض أعضاء الكونغرس من الديموقراطيين أنه إذا كان ترامب علم أن فلين كذب على مكتب التحقيقات الإتحادي، ثم ضغط على كومي كي لا يحقق معه، فسيعزز ذلك اتهامه بإعاقة العدالة.

ويقول العضو الديموقراطي في لجنة المخابرات في مجلس النواب آدم شيف لقناة “إيه.بي.سي”: “علم الرئيس أن فلين كذب على مكتب التحقيقات الإتحادي، وهو ما يعني أنه عندما تحدث مع مدير المكتب، وطلب منه إسقاط القضية، كان يعلم أن فلين ارتكب جريمة اتحادية”.

وكان جون داود، محامي ترامب، قد علّق على الموضوع قائلاً: “لقد حصل خطأ في صياغة التغريدة، كان يجب وضع عبارة الكذب على مكتب التحقيقات الإتحادي في سطر منفصل، والإشارة إلى إقراره (بالكذب) بدلاً من ذلك تم وضعها في السطر نفسه”.

وأوضح داود أن المرة الأولى التي علم فيها ترامب بكذب فلين على مكتب التحقيقات الإتحادي كانت عندما تم توجيه الإتهام له.

وأشار داود إلى أن هذه كانت أول وآخر مرة يصيغ فيها تغريدة للرئيس، مضيفاً: “أتحمل المسؤولية (…) أنا آسف لأنني ضللت الناس”.

leave a reply